![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#19 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
إنْ كان غِناك بالله، وفقرُك إلى الله، وحبُّك في الله، وعملُك لله، وإقبالُك على الله، وخوفُك من الله، فأبشر ثم أبشر بحُسْنِ اللقاء بالله الشوق إلى المساجد هو من الشوق إلى الله. ومن أحبّ لقاء الله أحبّ الله لقاءه. ومن اشتاق إلى الله اشتاق لمواطن رضاه. الحمد لله الذي جعل في ديننا فسحةً وفرحًا. فخُذوا من فسحة دينكم فرحًا لا يُطغيكم، وأُنْسًا لا يُشقيكم. وصِلُوا ما انقطع من حبل القرابة. وبُلُّوا ما جفّ من عروق الصحبة. وادمغوا الشيطان بالمبادرة إلى السلام. واقمعوا النفس الأمّارة بسوء الهجران. وقد قالﷺ: "وخيرهما الذي يبدأ بالسلام" بالله، أيُّ فائدة من عرض الإنسان صور طعامه، وأثاث بيته، وما يعيشه من رغد، وهناء! ألا يشعر أن له إخوانًا ينكسرون بمثل هذه المظاهر؟ ألا يدرك أن هذا من جُملة المذموم من التكاثر؟ ألا يخشى أن يصبح ممن يبغضهم الله من أهل الخيلاء والتفاخر؟ ألا يعلم أن العين حق وأنها تورد الرجال المقابر؟ الظنّ بالله أنّه لن تضيع عنده دعواتُ عباده لرفع البلاء. الثناء على الأولاد إذا سمعوا وأطاعوا يؤثر جدًّا في نفوسهم وبرهم، ومن جميل ما قاله الشيخ السعدي رحمه الله تعالى: (إذا وطَّن [الأب أو الأم] نفسه على شكر ما حصل من ولده من البرِّ ولو قليلًا وعفا عن تقصيره= ازداد البر، وحصل للوالدين راحة، فرحم اللهُ من أعان أولاده على برِّه). احتسب الهمّ الذي يُلمّ بك، بأنه كفارةٌ لذنب نسيت التوبة منه. أو رفعةٌ لدرجة لك في الجنّة لا تبلغها بعمل كالصبر على هذا الهمّ. أو صدٌّ لك عن أمر سوء لو كنت منشرحًا لأقدمت عليه. يقال: اطرق باب التوبة! يا أخي، باب التوبة لا يُطرق؛ لأنه مفتوح. فالله كل يوم وليلة يدعوك لتدخل هذا الباب؛ فإنه إذا أُغلق لا يفتح. وهو يغلق في حالين: ١-إذا طلعت الشمس من مغربها. ٢-وإذا خرجت الروح من صاحبها. باب عرضه مسيرة سبعين سنة، يسعك ولو أتيت بذنوب عدد حبات الرمل وقطرات البحر. |
|
|
|
|
|
|
#20 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
قولوا لمن بعُدَ أمَلُه: إن الله قريب. قولوا لمن استوحش من الناس: إن الله نعم الأنيس. قولوا لمن يشعر بالوحدة: إن الله مع المتقين. قولوا لمن ابتلي بمصيبة: إن في الجنة منازل للصابرين. قولوا لمن أسرف على نفسه: إن الله يحب التوابين. قولوا لمن يئس من الحياة: لا يأس في الحياة مع الله. إنْ كانت المعاصي تجلب شيئًا من السعادة، فإنّ ما يَعقبها من الهمّ أكثر. وإنْ كانت الطاعة مقرونةً بشيءٍ مِن الثِّقَلِ أحيانًا، فإن ما تجلبه من الراحة أعظم. وإن كان الشيطان يفرح بمعصيتك كثيرًا، فإنّ فَرَحَ الله بتوبتك أكبر. وإن كانت الدنيا قصيرة، فعُمرك يا ابن آدم أقصر. ﴿فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا (كَبِيرًا لَّهُمْ) لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ﴾ ما أجمل التعبير القرآني، لم يقل (كبيرًا) ولا (كبيرًا منهم)، بل ﴿كَبِيرًا لَّهُمْ﴾؛ لأن ﴿كَبِيرًا لَّهُمْ﴾ يُفيد أنه كبير عندهم فقط، لا أنه كبير في الواقع؛ فكل شيء عُبِد من دون الله صغير. إنْ كان غِناك بالله، وفقرُك إلى الله، وحبُّك في الله، وعملُك لله، وإقبالُك على الله، وخوفُك من الله، فأبشر ثم أبشر بحُسْنِ اللقاء بالله لا يُشغلنّك مستقبلُ رزقك؛ فإنّ رزقك الذي في السماء لن يأكله أحدٌ غيرك، وإنّ الذي رزقك من غير أن تسأله لن يتركك وأنت تسأله، وقد تكفّل لك من الرزق على قدر حاجتك﴿وما ننزّله إلا بِقَدَرٍ معلوم﴾، واعلم أنك لن تموت قبل أن تستكمل رزقك، فاسعَ لطلبه وأنت مطمئن، واعبد ربك بهذا الاطمئنان. |
|
|
|
|
|
|
#21 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
إنْ كان غِناك بالله، وفقرُك إلى الله، وحبُّك في الله، وعملُك لله، وإقبالُك على الله، وخوفُك من الله، فأبشر ثم أبشر بحُسْنِ اللقاء بالله الشوق إلى المساجد هو من الشوق إلى الله. ومن أحبّ لقاء الله أحبّ الله لقاءه. ومن اشتاق إلى الله اشتاق لمواطن رضاه. الحمد لله الذي جعل في ديننا فسحةً وفرحًا. فخُذوا من فسحة دينكم فرحًا لا يُطغيكم، وأُنْسًا لا يُشقيكم. وصِلُوا ما انقطع من حبل القرابة. وبُلُّوا ما جفّ من عروق الصحبة. وادمغوا الشيطان بالمبادرة إلى السلام. واقمعوا النفس الأمّارة بسوء الهجران. وقد قالﷺ: "وخيرهما الذي يبدأ بالسلام" بالله، أيُّ فائدة من عرض الإنسان صور طعامه، وأثاث بيته، وما يعيشه من رغد، وهناء! ألا يشعر أن له إخوانًا ينكسرون بمثل هذه المظاهر؟ ألا يدرك أن هذا من جُملة المذموم من التكاثر؟ ألا يخشى أن يصبح ممن يبغضهم الله من أهل الخيلاء والتفاخر؟ ألا يعلم أن العين حق وأنها تورد الرجال المقابر؟ الظنّ بالله أنّه لن تضيع عنده دعواتُ عباده لرفع البلاء. الثناء على الأولاد إذا سمعوا وأطاعوا يؤثر جدًّا في نفوسهم وبرهم، ومن جميل ما قاله الشيخ السعدي رحمه الله تعالى: (إذا وطَّن [الأب أو الأم] نفسه على شكر ما حصل من ولده من البرِّ ولو قليلًا وعفا عن تقصيره= ازداد البر، وحصل للوالدين راحة، فرحم اللهُ من أعان أولاده على برِّه). احتسب الهمّ الذي يُلمّ بك، بأنه كفارةٌ لذنب نسيت التوبة منه. أو رفعةٌ لدرجة لك في الجنّة لا تبلغها بعمل كالصبر على هذا الهمّ. أو صدٌّ لك عن أمر سوء لو كنت منشرحًا لأقدمت عليه. |
|
|
|
|
|
|
#22 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
يقال: اطرق باب التوبة! يا أخي، باب التوبة لا يُطرق؛ لأنه مفتوح. فالله كل يوم وليلة يدعوك لتدخل هذا الباب؛ فإنه إذا أُغلق لا يفتح. وهو يغلق في حالين: ١-إذا طلعت الشمس من مغربها. ٢-وإذا خرجت الروح من صاحبها. باب عرضه مسيرة سبعين سنة، يسعك ولو أتيت بذنوب عدد حبات الرمل وقطرات البحر. قولوا لمن بعُدَ أمَلُه: إن الله قريب. قولوا لمن استوحش من الناس: إن الله نعم الأنيس. قولوا لمن يشعر بالوحدة: إن الله مع المتقين. قولوا لمن ابتلي بمصيبة: إن في الجنة منازل للصابرين. قولوا لمن أسرف على نفسه: إن الله يحب التوابين. قولوا لمن يئس من الحياة: لا يأس في الحياة مع الله. إنْ كانت المعاصي تجلب شيئًا من السعادة، فإنّ ما يَعقبها من الهمّ أكثر. وإنْ كانت الطاعة مقرونةً بشيءٍ مِن الثِّقَلِ أحيانًا، فإن ما تجلبه من الراحة أعظم. وإن كان الشيطان يفرح بمعصيتك كثيرًا، فإنّ فَرَحَ الله بتوبتك أكبر. وإن كانت الدنيا قصيرة، فعُمرك يا ابن آدم أقصر. ﴿فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا (كَبِيرًا لَّهُمْ) لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ﴾ ما أجمل التعبير القرآني، لم يقل (كبيرًا) ولا (كبيرًا منهم)، بل ﴿كَبِيرًا لَّهُمْ﴾؛ لأن ﴿كَبِيرًا لَّهُمْ﴾ يُفيد أنه كبير عندهم فقط، لا أنه كبير في الواقع؛ فكل شيء عُبِد من دون الله صغير. إنْ كان غِناك بالله، وفقرُك إلى الله، وحبُّك في الله، وعملُك لله، وإقبالُك على الله، وخوفُك من الله، فأبشر ثم أبشر بحُسْنِ اللقاء بالله لا يُشغلنّك مستقبلُ رزقك؛ فإنّ رزقك الذي في السماء لن يأكله أحدٌ غيرك، وإنّ الذي رزقك من غير أن تسأله لن يتركك وأنت تسأله، وقد تكفّل لك من الرزق على قدر حاجتك﴿وما ننزّله إلا بِقَدَرٍ معلوم﴾، واعلم أنك لن تموت قبل أن تستكمل رزقك، فاسعَ لطلبه وأنت مطمئن، واعبد ربك بهذا الاطمئنان. الشوق إلى المساجد هو من الشوق إلى الله. ومن أحبّ لقاء الله أحبّ الله لقاءه. ومن اشتاق إلى الله اشتاق لمواطن رضاه. |
|
|
|
|
|
|
#23 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
قال رسول اللهﷺ: "من تعلَّمَ العلم ليُباهِيَ به العلماءَ، أو يُمارِيَ بِه السفهاءَ، أو يصرِفَ به وجوهَ الناسِ إليه، أدخَلَهُ اللهُ جهنَّم"
(أو يصرف به وجوه الناس إليه) مثلها اليوم أن يطلب العلم ويتكلّم فيه ليكثر متابعوه في وسائل التواصل الاجتماعي. النية تحتاج إلى معاهدة يومية. يقف الناس يوم القيامة يومًا مقداره ٥٠ ألف سنة قبل فصل القضاء. فلو جعلت عمرك كله طاعة لله، لتأمن من الفزع طوال الـ٥٠سنة، ثم بعده تكون ترابًا، ألا يستحق هذا الأمن الانقطاع لطاعة الله؟ فكيف، والله لم يأمرك إلا أوقاتًا معلومة لطاعته، وقد جعل لك بعد هذا الأمن دوام الحياة في نعيم سرمدي أنفس هدية تأتيك دعوة في ظهر الغيب تَرى أثرَها ولا تعرف مصدرَها. الإنسان في هذه الحياة لا يسلم من الخوف ولا الحُزن، والخوف يكون من المستقبل، والحزن يكون على الماضي. وأفضل الخوف بعد الخوف من الله=الخوف على عملك ألّا يُقبَل. وأفضل الحُزن=الحُزن على وقت مضى، شَغَلْته بمعصية أو أفرغته من طاعة. لا تُزكِ نفسك، فكلما حصل لك رزق قلت: هذا لأن نيتي صادقة، أو لأن لي خبيئة عمل، أو أنا أستحقّ هذا. هناك شيء اسمه استدراج، كُن على حذرٍ منه، واسأل الله السلامة. والرزق الذي تأخذه من حلّه وتتقرّب بشيء منه إلى الله ولا تضع شيئًا منه في حرام، هو أبعد ما يكون من الاستدراج بإذن الله. مِن علامات الهداية أن ترى في الحلال كفاية. وأمّا الحرام فلا يُكتفى به، ولا يُشْبَعُ منه، وليس فيه راحة، ولا منه سلامة إلا بتوبة عاجلة قبل الانتقال للآخرة. جعل الله غذاء البدن من الأرض؛ لأنه منها خُلِق. وجعل غذاء الروح من السماء؛ لأنها هنالك نُفخت. فمن التمس غذاء روحه من غير السماء ماتت روحه. فعليك بكتاب الله، تلاوةً وتدبُّرًا وعملًا. |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تغريدات منوعة (سلطان عبدالله العمري) | امانى يسرى محمد | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 10 | 08-13-2026 08:59 PM |
| تأملات قرآنية د. بندر الشراري ,,,متجددة | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 12 | 08-08-2026 03:46 PM |
| تغريدات د. إياد_قنيبي | امانى يسرى محمد | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 3 | 05-31-2026 10:50 PM |
| من كتاب [برد الطمأنينة - د. بندر الشراري] | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 0 | 10-01-2025 06:01 PM |
| ابو حمزة الشراري مصحف 1 سورة جودة رهيبة تلاوات برابط 1 و مزيد | الحج الحج | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 10-26-2017 04:56 PM |
|
|