![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#67 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
أول كلام تفَوَّه به عيسى عليه السلام: س 710: ما أول كلام تفَوَّه به عيسى ابن مريم عليهما السلام؟ ج 710: قوله تعالى: ﴿ قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا * وَجَعَلَنِي مُبارَكًا أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا * وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا * وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ﴾ [مريم: 30 - 33]، وقد أنطقه الله تعالى بهذه الآيات وهو في المهد، وقد اعترف لربه تعالى بالعبودية، وبرأ أمه مما نسبها إليه الجاهلون وقذفوها به ورموها بسببه. سجود تعظيم وتكريم: س 711: قال تعالى: ﴿ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ﴾ [يوسف: 100]. كيف سجدوا لبشر والسجود لا يكون إلا لله تعالى؟ ج 711: أي سجد ليوسف عليه السلام الأبوان والأخوة الأحد عشر، تعظيمًا وتكريمًا، وكان هذا مشروعًا لهم، ولم يزل ذلك معمولًا به في سائر الشرائع حتى حُرِّم في مِلَّتِنا؛ [تفسير الطبري]. برهانا موسى عليه السلام: س 712: قال تعالى: ﴿ فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ ﴾[القصص: 32]، ما البرهانان اللذان أيَّد الله بهما موسى عليه السلام؟ ج 712: هما العصا واليد؛ قال تعالى: ﴿ قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ* قالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ* فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ * وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ ﴾ [الشعراء: 30 - 33]. خصوصية بعض الأنبياء: س 713: من هو المراد بهذه الآية: ﴿ وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ﴾ [طه: 41]؟ وما معناها؟ ج 713: موسى عليه السلام. والمعنى: أي اصطفيتك لنفسي برسالتي وبكلامي. جواز شفاعة الناس للناس: س 714: ورد في كتاب الله تعالى جواز السعي في الأسباب، ولا ينافي ذلك التوكل على رب الأرباب. ما الآية الدالة على هذا المعنى؟ ج 714: قال تعالى على لسان نبيه يوسف عليه السلام للذي ظنه ناجيًا منهما وهو الساقي: ﴿ اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ ﴾ [يوسف: 42]. براءة بعد حين: س 715: قال تعالى مخبرًا عنها بعد أن هداها الله للحق: ﴿ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ ﴾ [يوسف: 51]، فمن هي؟ ج 715: امرأة العزيز زليخا، برَّأت يوسف عليه السلام مما اتهمته به في بادئ الأمر، معلنة أنه لم يراودها، وأنه حبس ظلمًا وعدوانًا. أمل ورجاء: س 716: قال تعالى مخبرًا عن يعقوب عليه السلام: ﴿ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ﴾ [يوسف: 83]. ما المراد بقوله: ﴿ جَمِيعًا ﴾؟ ج 716: أي يوسف وبنيامين شقيقه، والابن الأكبر وهو روبيل الذي قال: ﴿ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي ﴾ [يوسف: 80] في القدوم عليه، ﴿ أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي ﴾ [يوسف: 80] بأن يقدرني على رد أخي إلى أبي. الدعاء في السحر: س 717: كان عمر رضي الله عنه يأتي المسجد فسمع إنسانًا يقول: "اللهم دعوتني فأجبت، وأمرتني فأطعت، وهذا السحر فاغفر لي"، قال: فاستمع إلى الصوت فإذا هو من دار عبدالله بن مسعود، فسأل عبدالله بن مسعود عن ذلك، فأجاب، فبِمَ أجاب؟ ج 717: قال عبدالله بن مسعود: إن يعقوب عليه السلام أخَّر بنيه إلى السحر بقوله: ﴿ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ﴾ [يوسف: 98]، وقد قال تعالى: ﴿ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ ﴾ [آل عمران: 17]؛ [قصص الأنبياء لابن كثير]. عقوبة اللائط: س 718: ذهب كثير من الأئمة والعلماء إلى أن اللائط وهو من فعل فعلة قوم لوط يرجم سواء أكان محصنًا أو لا، مستنبطين ذلك من آية في كتاب الله عز وجل، فما هي؟ ج 718: قوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ ﴾ [هود: 82]. الحلال أفضل: س 719: الربح الحلال مبارك فيه وإن قلَّ، الحرام لا يجدي وإن كثر؛ ولهذا قال أحد الأنبياء لقومه: بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين، فمن هو؟ ج 719: شعيب عليه السلام يعظ قومه أهل مدين. |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| قبسات من القرآن المجيد في 1000 سؤال وجواب - قاسم عاشور | امانى يسرى محمد | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 8 | 08-26-2025 07:37 PM |
| للتحميل أكبر كتاب تفسير على الشبكة : الحاوِي في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) | الزرنخي | ملتقى الكتب الإسلامية | 7 | 07-01-2024 06:15 PM |
| أسطوانة قبسات ونسمات أكثر من رائعة | خالددش | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 1 | 01-04-2019 08:07 AM |
| قبسات من نور | ابومهاجر الخرساني | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 5 | 11-19-2018 05:27 PM |
|
|