باب في التقى
باب في التقى
د. خالد النجار
• قال تعالى: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴾ [الطلاق: 2].
• قال الربيع بن خثيم: معناه من كل أمر يضيق على الناس.
• وقال ابن عباس: من شبهات الدنيا، وغمرات الموت، وشدائد الآخرة.
• وقال الفضيل: اتقوا ما نهاهم عنه، وأحسنوا فيما أمرهم به.
• وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: من خاف الله لم يشف غيظه، ومن اتَّقى الله لم يصنع ما يريد، ولولا يوم القيامة لكان غير ما ترون.
• وقال بعض الحكماء: للتقي نورٌ في القلب يفرِّق بين الحق والباطل.
• وقيل: من قيل له: اتَّق الله فغضب، جاء يوم القيامة فيوقف موقفًا لايبقى ملك مُقرب إلا مرَّ به، فيقول له: أنت الذي قيل لك: اتَّق الله، فغضبت.
• وسمع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يُخاطب نفسه يومًا، وهو يقول: عمر بن الخطاب أمير المؤمنين، بَخٍ، بَخٍ، والله يا بن الخطاب لتَتَّقِيَنَّ الله أو ليُعذِّبنَّك.
• قال وهب بن منبه: الإيمان عُريان ولباسُه التقوى، وزينتُه الحياء، وماله الفقه.
• وقال الأعمش: من كان رأس ماله التقوى، كلَّت الألسن عن وصف رِبحه.
• وقال عمر بن عبد العزيز: لكل شيء معدن، ومعدن التقوى قلوب العارفين؛ لأنهم عقَلوا عن الله وأمره، فاتقوا الله في أمره ونهيه.
• وقال: من سرَّه أن يكون أكرم الناس فليتَّقِ الله.
• وقال رجل لميمون بن مهران: لن يزال الناس بخير ما بقيتَ لهم، فقال: لنيزال الناس بخير ما اتَّقوا ربهم.
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|