استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى فيض القلم
ملتقى فيض القلم يهتم بجميع فنون الأدب من شعر و نثر وحكم وأمثال وقصص واقعية
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-14-2026, 12:46 AM   #7
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 134

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

عندما تُصبَحُ كُلُّ أبواب الدنيا بموازين الناس مُقفلةٌ في وجهك ، وعندما تصِلُ إلى مرحلةٍ لا يعلمُ بحالك فيها أحدٌ إلاَّ الله : فإنَّ الله يستجيبُ لك الدعاء إذا انقطع رجاؤك في الناس ، ويُكرِمُك بلذَّة المُناجاة إذا عَظُمَتْ ثقتُك في الله ، ويُنعِمُ على قلبك باليقين بموعود الله .

اعتاد الناس البحث عمّن يشكون له ما أهمّهم ، ويلجأون في قمَّة أحزانهم عمَّن يُخفِّفُها عنهم ، وقد تغلبهم الدمعة أمام من يعطف عليهم ويرحمهم ؛ مع أنَّه مهما بلغوا في قُربهم ورحمتهم فلن يكونوا أقرب من الله ولا أرحم من الله ، ومهما كانت قوتهم وقُدرتهم فلن يملكوا شيئاً من دون الله !!

الإلحاحُ على الله في طلب أمرٍ تعسَّر : يُورِثُك الطمأنينة حتى لولم يتيسَّر ؛ لأنَّ لذّة الدعاء تُنسي مرارة البلاء ، والرِّضا عن الله عبودية الضرّاء ، والافتقار إلى الله ومُناجاته أعظمُ العطاء .


أحياناً يُصاب الواحد بالفتور في الدعاء إذا لم يستشعر لذَّة مُناجاة الله ، وإذا طالت عليه إجابة الدعاء فظنَّ أنَّه لن يُستجاب له ؛ فيحصل عنده تسخُّطٌ وقنوطٌ في قلبه يجعله يفتُر عن الدعاء ويفقد استشعار عظَمَتِه ؛ وهذا من ابتلاء الله ليعلم الصادق في قُرْبهِ مِنَ الله ..


قبل أن تشكو ما أهمَّك إلى الناس فكِّر في الشيء الذي يُمكنُ أن يُقدِّموه لك مهما كان قُرْبهم منك وعطفهم عليك وتوجُّعهم لك ورحمتهم بك ؛ فكثيرٌ من الشكوى إلى الناس تُطيل زمن الفرَج وتُفقِدُك أجر الصبر ولذَّة الشكوى إلى الله وصِدق التعلُّق به ..

المصائب والهموم والغموم والكروب والآلام : تذكيرٌ مِن الله لك في العودة إليه والافتقار بين يديْه وإدمان الدعاء والتعلُّق بحبل الرجاء ؛ هي ابتلاء من الله يرفعك به إنْ أقبلتَ على الله وافتقرت إليه وتفاءلت وألححتَ في الدعاء ، أو عقوبة إنْ جَزِعْت وتسخَّطت وقنِطتَ وتَرَكْتَ الدعاء .

ستأتيك مُثبِّطاتٌ وأنتَ مُتعلِّقٌ بحبل الدعاء ، وسيُؤلِمُك تأخُّرالإجابة واستبطاء الفرَج ، وستشعُر بِثِقَل الهمِّ إذا تفاجأت بانسدادالأبواب وبُعْد حصول ما تتمنَّى ؛ وهذا اختبارٌ لك في صِدق الدعاء ، ولن يُخفِّف عنك إلاّ الرِّضا عن الله واحتساب كل دعوةٍ ودمعةٍ وألَمٍ عند الله

أصدقُ يقين ، وأوْثقُ ثقة ، وأعظمُ تفاؤل ، وأدومُ طُمأنينة ، وأسعدُ لحظات ، وأقوى ثبات ، وأجملُ عبارات ، وأعْذَبُ كلمات : هي في الدُّعـاء ومُناجاة الله .
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-18-2026, 06:01 PM   #8
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 134

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

استكثر من العمل الصالح في الخفاء ؛ فهو قرينُ الإخلاص وأحرى في إجابة الدعاء ؛ وذلك عندما تتوسُّل إلى الله بالعمل الصالح الخفي إنْ كان الله يعلم إخلاصك فيه أن يُفرِّج همَّك ويُنفِّس كربك ويرزقك ما تتمنَّى ..

" الخُذلان أن يُخلِّيَ الله تعالى بين العبد وبين نفسه ويكلَِهُ إليها ، والتوفيق أن لا يدَعَهُ ونفسه ولا يكلَِهُ إليها ؛ بل يصنع له ويلطف به ويُعينه ويدفع عنه ويكلأه". َ شفاء العليل لابن القيِّم

-غالبُ الجزع واليأس والقنوط بسبب نظر العبد القاصر لمُستقبل حياته في الوقت الذي يُعاني فيه من البلاء وطول انتظار الفرَج ؛ومن عَلِمَ أنّ الجزع لا يكشف البلاء والتسخُّط لا يُذهِب العناء ؛ فإنّه سيستبدل الجزع بالصبر ، والبكاء بالدعاء ؛ والتسخُّط بالثقة في الله وأنّه لكل أجلٍ كتاب

صاحبُ المعصية المُسرفُ على نفسه بالذنوب يحتاج منَّا الدعاء ، ثم تنمية جانب مُجاهدة النفس والخوف مِنَ الله عنده عن طريق استشعار عظَمة الله ، وحثِّه على الإكثار مِنْ ذِكْرِ الله ، وتذكيره بخطر خطوات الشيطان واستدراجه للإنسان مِنْ ذنبٍ إلى ذنبٍ حتى يُغرقه في بحر الذنوب والمعاصي ..

قد يتأخَّرُ عنك العطاء وما تتمنَّى بقدر تعلُّقك بالناس وغفلتك عن الدُّعاء ؛فيُؤدِّبُ الله مَنْ يُحبُّه حتى يكون تعلُّقه بالله أعظمَ مِنَ تعلُّقه بالناس ، وحتى تكون ثقتُه في الدعاء أقوى من ثقتِه في حوْلِه وقوته ، وحتى يكون حُسْنُ ظنِّه في الله بإجابته كالجبال الراسية في قلبه ..

لن تَجِدَ أجمل ولا أعظم ولا ألذَّ ولا أسعدَ مِنْ تلك اللحظات التي يتملَّكُكَ فيها الحُزن من بلاءٍ طال بك ، أو همٍّ جثَم على صدرك ، أوكرْبٍ أدمع عينك : فتكتم كل ذلك وتصون دموعك أن يراها الناس ، ثم تشكو إلى الله بدموع الشوق إلى عافيته والطمع في رحمتِه ..

إمَّا أن تسأل الله الخير فيما يكتبه لك ، وإمّا أن تخوض غِمار الحياة مُعتمِداً على حوْلِك وقوَّتك ؛ فإذا علَّقت مطلوبك بخِيرة الله لك ارتاح قلبك وهدأت نفسُك لعظيم ثقتك فيما اختاره الله ، وإذا اعتمدتَّ على حوْلِك وقوتك وكَلَك الله إلى نفسك وأصبحت في تعبٍ حتى لو تحقَّق لك مطلوبك .
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-30-2026, 01:01 AM   #9
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 134

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

مَنْ ظنَّ أنّ ما يُعانيه من الهموم والبلاء سيطول ولن يزول ؛ فعليه بالإكثار مِنْ قول : لا حول ولا قوّة إلاّ بالله ، وليعترف لله في دُعائه بعجزِه وافتقاره إليه ، وليسأل الله بإلحاحٍ أن يُفرِّج همَّه وأن يكشف بلاءه مِنْ حيث لا يحتسب . َ والله ما فعلها أحدٌ إلاَّ فرَّج الله همَّه .

مِنْ أعظم موانع الدعاء ومِنْ أسباب تأخير إجابته : اعتماد المكروب على حوله وقوته ، وأسوأ منه اعتماده بقلبه على غيره من الناس ، وترقُّبه إلى عونهم ونوالهم ؛ فيغفل عن روح الدعاء وهو الافتقار إلى الله والتعلُّق المُطلَق به سُبحانه لكي يحصل له مقصود البلاء ويسعد بثمرة الدعاء ..

القنوط واليأس والجزع والتسخُّط أعظم حسرةً وأسوأ عاقبةً من بلاءٍ طال بك ألَـمَهُ عاقبتُهُ خيرٌ عند الله . لا تقف عند ألَـمِ البلاء ، بل جاوزه إلى عِظَم الجزاء . واعلم أنَّ رحمة الله فيما أصابك أعظم من رحمته فيما زواهُ عنك : ( مَن يُرِد الله به خيراً يُصِبْ منه ) رواه البخاري .

من لم يكن له عملٌ صالحٌ في الخفاء فليُبادر بعمله وليجتهد في الإخلاص وإخفائه ؛ ثم يتوسَّل إلى الله بهذا العمل أن يُفرِّج عنه ما هو فيه بتحقيق مطلوبه أو دفع مرهوبه ؛ ومعنى التوسُّل إلى الله بالعمل الصالح : أن يسأل الله إن كان عمله خالصاً لوجهه أن يُنجِزَ له ثوابه بالفرَج العاجل

إذا تأخَّـر عنك الفرَج وطال عليك البلاء : ففِرَّ إلى الله واحبس لسانك عن كُلِّ شيءٍ إلاَّ مِنَ الشكوى إلى الله والإلحاح عليه بالدعاء ؛ فهي السلوةُ والراحةُ مِنْ سؤال الناس عن سبب ما أنتَ فيه واقتراحاتهم وتثبيطهم ولومهم وشماتتهم وتحزينهم لك ونفخ بعضهم في جْمر ألَـمِك

يجتمعُ في الدُّعاء أنواع الصبر الثلاثة ؛ صبرٌ على طاعة الله في الدعاء ، وصبرٌ عن معصية الله بالتسخُّط والقنوط وتَـرْك الدعاء ، وصبرٌ على أقدار الله الجارية إن طال البلاء وتأخَّرت إجابة الدعاء ..

لا نُصاب باليأس والقنوط والألم والحسرة بعد أن يصرف الله عنَّا ما كُنَّا ندعو حصوله زمناً طويلاً إلاَّ بسبب تقصيرنا في استشعار لذَّة المُناجاة وعبوديَّة الدعاء ، ولأنَّنا كُنَّا ندعو دون سؤال الله الخير فيما نرجوه ، أو نسأله الخير فيه بدون يقينٍ وصِدق في رضانا بخِيرة الله لنا .

قد تمرُّ سعادتك في بلوغ ما تتمنَّى بمراحل من الانتظار وعقَبَاتٍ من البشر وخوفٍ مِنْ المُستقبل : وفي كل انتظارٍ وعقبةٍ وخوفٍ يربط الله على قلبك (بالدعاء) ، ويُعلِّقك به (بصِدق التوكُّل) ، ويُطمْئِنُ فؤادك فيه (بحُسْن الظنّ بالله) ؛ وما اجتمعت هذه الثلاثة إلاّ كنت من أسعد الناس .
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
العَرَابي, تغريدات, د., سلطان
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تغريدات منوعة (سلطان عبدالله العمري) امانى يسرى محمد ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 10 08-13-2026 08:59 PM
تغريدات د. إياد_قنيبي امانى يسرى محمد ملتقى الحوار الإسلامي العام 3 05-31-2026 10:50 PM
تغريدات في الدعوة(سلطان عبدالله العمري) امانى يسرى محمد ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 0 10-04-2025 06:51 PM
تغريدات قرآنية (سلطان عبدالله العمري) امانى يسرى محمد ملتقى القرآن الكريم وعلومه 4 09-02-2025 06:37 PM
مرحبا ً سلطان ابو عبد الله ملتقى الترحيب والتهاني 2 04-06-2011 05:50 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009