استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى اللغة العربية
ملتقى اللغة العربية يهتم بعلوم اللغة العربية من نحو وصرف وبلاغة وأدب ونقد ...
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-24-2026, 11:24 PM   #67
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 132

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

أول كلام تفَوَّه به عيسى عليه السلام:
س 710: ما أول كلام تفَوَّه به عيسى ابن مريم عليهما السلام؟
ج 710: قوله تعالى: ﴿ قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا * وَجَعَلَنِي مُبارَكًا أَيْنَ ما كُنْتُ وَأَوْصانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكاةِ ما دُمْتُ حَيًّا * وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا * وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ﴾ [مريم: 30 - 33]، وقد أنطقه الله تعالى بهذه الآيات وهو في المهد، وقد اعترف لربه تعالى بالعبودية، وبرأ أمه مما نسبها إليه الجاهلون وقذفوها به ورموها بسببه.


سجود تعظيم وتكريم:
س 711: قال تعالى: ﴿ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا ﴾ [يوسف: 100]. كيف سجدوا لبشر والسجود لا يكون إلا لله تعالى؟
ج 711: أي سجد ليوسف عليه السلام الأبوان والأخوة الأحد عشر، تعظيمًا وتكريمًا، وكان هذا مشروعًا لهم، ولم يزل ذلك معمولًا به في سائر الشرائع حتى حُرِّم في مِلَّتِنا؛ [تفسير الطبري].


برهانا موسى عليه السلام:
س 712: قال تعالى: ﴿ فَذانِكَ بُرْهانانِ مِنْ رَبِّكَ إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلَائِهِ ﴾[القصص: 32]، ما البرهانان اللذان أيَّد الله بهما موسى عليه السلام؟
ج 712: هما العصا واليد؛ قال تعالى: ﴿ قالَ أَوَلَوْ جِئْتُكَ بِشَيْءٍ مُبِينٍ* قالَ فَأْتِ بِهِ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ* فَأَلْقى عَصاهُ فَإِذا هِيَ ثُعْبانٌ مُبِينٌ * وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ ﴾ [الشعراء: 30 - 33].


خصوصية بعض الأنبياء:
س 713: من هو المراد بهذه الآية: ﴿ وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي ﴾ [طه: 41]؟ وما معناها؟
ج 713: موسى عليه السلام.
والمعنى: أي اصطفيتك لنفسي برسالتي وبكلامي.


جواز شفاعة الناس للناس:
س 714: ورد في كتاب الله تعالى جواز السعي في الأسباب، ولا ينافي ذلك التوكل على رب الأرباب. ما الآية الدالة على هذا المعنى؟
ج 714: قال تعالى على لسان نبيه يوسف عليه السلام للذي ظنه ناجيًا منهما وهو الساقي: ﴿ اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ ﴾ [يوسف: 42].


براءة بعد حين:
س 715: قال تعالى مخبرًا عنها بعد أن هداها الله للحق: ﴿ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ ﴾ [يوسف: 51]، فمن هي؟
ج 715: امرأة العزيز زليخا، برَّأت يوسف عليه السلام مما اتهمته به في بادئ الأمر، معلنة أنه لم يراودها، وأنه حبس ظلمًا وعدوانًا.


أمل ورجاء:
س 716: قال تعالى مخبرًا عن يعقوب عليه السلام: ﴿ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا ﴾ [يوسف: 83]. ما المراد بقوله: ﴿ جَمِيعًا ﴾؟
ج 716: أي يوسف وبنيامين شقيقه، والابن الأكبر وهو روبيل الذي قال: ﴿ فَلَنْ أَبْرَحَ الْأَرْضَ حَتَّى يَأْذَنَ لِي أَبِي ﴾ [يوسف: 80] في القدوم عليه، ﴿ أَوْ يَحْكُمَ اللَّهُ لِي ﴾ [يوسف: 80] بأن يقدرني على رد أخي إلى أبي.


الدعاء في السحر:
س 717: كان عمر رضي الله عنه يأتي المسجد فسمع إنسانًا يقول: "اللهم دعوتني فأجبت، وأمرتني فأطعت، وهذا السحر فاغفر لي"، قال: فاستمع إلى الصوت فإذا هو من دار عبدالله بن مسعود، فسأل عبدالله بن مسعود عن ذلك، فأجاب، فبِمَ أجاب؟
ج 717: قال عبدالله بن مسعود: إن يعقوب عليه السلام أخَّر بنيه إلى السحر بقوله: ﴿ سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي ﴾ [يوسف: 98]، وقد قال تعالى: ﴿ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحارِ ﴾ [آل عمران: 17]؛ [قصص الأنبياء لابن كثير].


عقوبة اللائط:
س 718: ذهب كثير من الأئمة والعلماء إلى أن اللائط وهو من فعل فعلة قوم لوط يرجم سواء أكان محصنًا أو لا، مستنبطين ذلك من آية في كتاب الله عز وجل، فما هي؟
ج 718: قوله تعالى: ﴿ فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا جَعَلْنا عالِيَها سافِلَها وَأَمْطَرْنا عَلَيْها حِجارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ ﴾ [هود: 82].


الحلال أفضل:
س 719: الربح الحلال مبارك فيه وإن قلَّ، الحرام لا يجدي وإن كثر؛
ولهذا قال أحد الأنبياء لقومه: بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين، فمن هو؟
ج 719: شعيب عليه السلام يعظ قومه أهل مدين.
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 02:42 PM   #68
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 132

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

أفرس الناس:
س 720: قال ابن مسعود: أفرس الناس ثلاثة وذكرهم، فمَنْ هم؟
ج 720: قال ابن إسحاق عن أبي عبيدة عن ابن مسعود قال: أفرس الناس ثلاثة:
1 - عزيز مصر حين قال لامرأته: ﴿ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ ﴾ [يوسف: 21].
2 - والمرأة التي قالت لأبيها عن موسى: ﴿ يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ﴾ [القصص: 26].
3 - وأبو بكر الصديق حين استخلف عمر بن الخطاب رضي الله عنهما؛ [قصص الأنبياء لابن كثير].


الأخسرون الأسفلون:
س 721: من هم المعنيون في هاتين الآيتين: ﴿ وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ ﴾ [الأنبياء: 70]، وقوله تعالى: ﴿ فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ ﴾ [الصافات: 98]؟
ج 721: قوم إبراهيم عليه السلام الذين ألقوه في النار فنجَّاه الله منها.


هود وصالح وشعيب:
س 722: إلى أيِّ الأقوام أرسل هؤلاء الأنبياء: هود، وصالح، وشعيب؟
ج 722: هود أرسل إلى قوم عاد: ﴿ وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُودًا ﴾ [الأعراف: 65]. صالح أرسل إلى قبيلة ثمود: ﴿ وَإِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحًا ﴾ [الأعراف: 73]. شعيب أرسل إلى أهل مدين: ﴿ وَإِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْبًا ﴾ [الأعراف: 85].


ضعف لوط عليه السلام:
س 723: ودَّ لوط عليه السلام أن لو كان له بقومه قوة، أو له منعة وعشيرة ينصرونه عليهم، وهذا المعنى ورد في آية كريمة من آيات القرآن الكريم، فما هي؟
ج 723: قوله تعالى: ﴿ قالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ ﴾ [هود: 80].


نبي اشتاق إلى لقاء ربه:
س 724: نبي واحد فقط تمنى الموت حين تكاملت عليه النعم وجمع له الشمل، فاشتاق إلى لقاء ربه عز وجل، فمن هو؟ وما الآية الدالة على ذلك؟
ج 724: يوسف عليه السلام. قال تعالى: ﴿ رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحادِيثِ فاطِرَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾ [يوسف: 101]، وقيل: إن يوسف عليه السلام لم يتمنَّ الموت، وإنما تمنى الموافاة على الإسلام. أي إذا جاء أجلي توفني مسلمًا، وهذا هو القول المختار في تأويل الآية عند أهل التأويل. والله أعلم؛ [التذكرة للقرطبي/ 6].


تعزية الله تعالى لنوح عليه السلام:
س 725: لقد عزَّى الله تعالى سيدنا نوح عليه السلام تسلية له عما كان من قومه من الكفر والعناد والجدال في آية كريمة، فما هي؟
ج 725: قوله تعالى: ﴿ وَأُوحِيَ إِلى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ فَلا تَبْتَئِسْ بِما كانُوا يَفْعَلُونَ ﴾ [هود: 36].


مصيبة الدنيا أهون من مصيبة الدين:
س 726: ماذا كان جواب يوسف عليه السلام عندما خيَّرته امرأة العزيز: إمَّا الفاحشة وإما السجن والإهانة؟
ج 726: اختار أن يصاب في دنياه فيسجن فقال: ﴿ قالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ ﴾ [يوسف: 33]، وبذلك حفظ على نفسه دينه وآخرته ومرضاة الله عز وجل.


الصادق الأمين:
س 727: تقول السيدة عائشة- رضي الله عنها-: لو كان النبي صلى الله عليه وسلم كاتمًا شيئًا من الوحي لكتم هذه الآية وذكرتها. فما هي الآية الكريمة التي قصدتها؟
ج 727: قوله تعالى: ﴿ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشاهُ ﴾ [الأحزاب: 37].


الاستغفار أمان:
س 728: من يخاطب الله تعالى في هذه الآية: ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ﴾ [محمد: 19]؟
ج 728: رسول الله محمدًا صلى الله عليه وسلم.


الوسام الرباني:
س 729: نبي كريم امتثل لأمر الله تعالى فسلم جسده للنيران، وولده للقربان، وماله للضيفان، فاستحق من الله تعالى الوسام الرباني، وسمي في القرآن بخليل الرحمن، فمن هو؟
ج 729: سيدنا إبراهيم عليه السلام.
امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
من, القرآن, تفسير, قبسات
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قبسات من القرآن المجيد في 1000 سؤال وجواب - قاسم عاشور امانى يسرى محمد ملتقى القرآن الكريم وعلومه 8 08-26-2025 07:37 PM
للتحميل أكبر كتاب تفسير على الشبكة : الحاوِي في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) الزرنخي ملتقى الكتب الإسلامية 7 07-01-2024 06:15 PM
أسطوانة قبسات ونسمات أكثر من رائعة خالددش ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 1 01-04-2019 08:07 AM
قبسات من نور ابومهاجر الخرساني ملتقى الحوار الإسلامي العام 5 11-19-2018 05:27 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009