![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#7 |
|
|
معاداة السامية مصطلح بدأ استخدامه أواخر القرن الـ19 لوصف أي حركة منظمة أو توجه عدائي ضد اليهود، سواء كان في صورة سياسات أو مواقف أو تحريض فكري أو اجتماعي، وذلك وفقا لما ذكرته دائرة المعارف اليهودية. وتقول وزارة الخارجية الأميركية إن معاداة السامية تشمل عددا من المواقف منها: رفض الاعتراف بشرعية إسرائيل، أو تحميلها مسؤولية الصراعات السياسية والدينية في المنطقة، أو إنكار حق اليهود في تقرير مصيرهم، أو التشكيك في الأرقام المرتبطة بالاعتداءات التي تعرضوا لها. وكانت معاداة السامية دافعا لاعتداءات طالت من يدينون باليهودية، لكنها تحولت إلى سلاح استغلته إسرائيل بهدف إسكات الأصوات المعارضة لسياساتها. أصل الكلمة تعود جذور مصطلح "السامي" إلى الإصحاح العاشر من سفر التكوين، الذي ذُكر فيه أن أبناء نوح هم: سام وحام ويافث. ويُعتبر الساميون نسل سام بن نوح، ويشملون العرب واليهود وغيرهم، ما يؤكد أن الانتماء السامي لا يقتصر على اليهود وحدهم. ويُطلق وصف "الساميون" على مجموعات بشرية تنتشر في مناطق جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا، وتربط بينها لغات ذات خصائص مشتركة، ومن ضمنهم الكنعانيون والعرب والعبرانيون وغيرهم من الشعوب القديمة. وأشار بعض الباحثين، أبرزهم الدكتور عبد الوهاب المسيري، إلى أن العبرانيين -أي اليهود في مراحلهم المبكرة- ينتمون بالفعل إلى الشعوب السامية، إلا أن هذا لا ينطبق بالضرورة على جميع اليهود المعاصرين، نظرا لتهوّد أعداد كبيرة من الأفراد غير الساميين عبر التاريخ، خاصة في أوروبا الشرقية. ورغم هذا التنوع، تبنّت الحركة الصهيونية تعريفا ضيقا لمفهوم "السامية"، وحصرته في اليهود فقط، وفرضت استخدام مصطلح "معاداة السامية" للإشارة إلى كل أشكال العداء أو النقد الموجه لليهود، خصوصا في أوروبا. ويُفسَّر هذا التوجّه بأنه محاولة لتجنب مصطلح "معاداة اليهود"، الذي ارتبط تاريخيا بدلالات سلبية قوية في الوعي الأوروبي، نتيجة تراكمات ثقافية ودينية وسياسية. الاستخدام الأول لمصطلح معاداة السامية يُعزى شيوع مصطلح "معاداة السامية" إلى الصحفي الألماني فيلهلم مار، وهو من استخدمه للمرة الأولى عام 1879 لوصف العداء أو الكراهية الموجهة نحو اليهود. هذا المصطلح يعني التمييز ضد اليهود عرقيا أو دينيا، أي أنه يحصر العرق السامي في اليهود فقط، ورغم أن العرب يندرجون تحت التصنيف ذاته إلا أن تهمة معاداة السامية تطالهم أيضا، خاصة مع تطور المقاومة ضد إسرائيل، حتى أصبح التفريق بين معاداة اليهود باعتبارهم مجموعة عرقية أو دينية وبين معاداة إسرائيل أمرا صعبا. الجذور التاريخية رغم أن مصطلح "معاداة السامية" أُطلق أساسا من قبل يهود أوروبيين في القرن الـ19، فإن مُطلقيه لم يكونوا من الساميين بالمعنى العرقي، بل كانوا يهودا من أصول أوروبية، استقروا في أوروبا منذ عام 70م بعد طرد الرومان لليهود من فلسطين وتشتيتهم في أنحاء العالم، فيما عُرف بالشتات اليهودي الكبير. ووفقا لما تذكره دائرة المعارف اليهودية، فإن مصطلح "معاداة السامية" بدأ استخدامه أواخر القرن الـ19 لوصف أي حركة منظمة أو توجه عدائي ضد اليهود، سواء كان ذلك في صورة سياسات أو مواقف أو تحريض فكري أو اجتماعي. وكان ليو بنسكر، من أوائل المفكرين الصهاينة الذين سعوا إلى تحليل معاداة السامية، واعتبرها شكلا من أشكال الاضطراب النفسي العميق المتأصل في العقلية الأوروبية المسيحية، فمعاداة السامية في رأيه هي كراهية الغريب. وأرجع بنسكر هذا العداء إلى انعدام الانتماء الحقيقي لليهود في المجتمعات التي يعيشون فيها، مشيرا إلى أن عدم اندماجهم لا يرجع لعجز ذاتي، بل بسبب رفض الأغلبية دمجهم اجتماعيا وثقافيا. ويُفهم من المصطلح أنه يشير إلى كراهية عامة لليهود، على أساس ديني أو عرقي، موجّه ضد من يعتنقون اليهودية أو ينتمون لأصول يهودية. وبهذا، فهو يختلف عن التعصب الديني الذي ساد في العصور الوسطى، الذي كان يمكن أن يزول عند دخول اليهود في المسيحية. وبُنيت معاداة السامية في العصر الحديث على فكرة التفريق العنصري بين "العرق الآري" و"العرق السامي"، مع نسبة صفات ثقافية وسلوكية محددة لكل منهما. وقد تغلغل هذا المفهوم في المجتمع الألماني تحديدا، فقد أثار النشاط اليهودي المكثّف في الاقتصاد والثقافة والإعلام نوعا من الغضب والعداء، تطوّر إلى حقد جماعي. وفي ظل مناخ ديني أكثر تسامحا من السابق، لم يعد ممكنا تبرير هذا العداء بخلفيات دينية، خاصة أن اليهود في تلك المرحلة كانوا يحققون تقدّما اجتماعيا. منقول |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تعريفُ مصطلح أهل السُّنَّة باعتباره عَلَمًا مركبًا | ابو الوليد المسلم | قسم الفرق والنحل | 0 | 02-09-2026 04:47 PM |
| الزوجة الصالحة | نبراس الخير | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 1 | 10-17-2025 05:19 PM |
| التربية الصالحة | نور الهدى | ملتقى الأسرة المسلمة | 3 | 11-07-2018 04:28 PM |
| هل الإنسان مسير أم مخير في أعماله الصالحة وغير الصالحة؟ | Abujebreel | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 23 | 07-24-2018 11:34 AM |
| غير شكل جهازك الى أشكال خرافية مع برنامج Winstep Nexus 14.11 | مروان ساهر | ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت | 0 | 11-11-2014 09:53 PM |
|
|