استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى الطرائف والغرائب
ملتقى الطرائف والغرائب المواضيع المتعلقة بالطرائف والغرائب والألغاز و المسابقات
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم يوم أمس, 09:57 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي حقيقة اتبــاع النبـي صلى الله عليه وسلم

      

حقيقة اتبــاع النبـي صلى الله عليه وسلم



الاتباع: هو الاقتداء والتأسي بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في الاعتقادات والأقوال والأفعال، مع توفر القصد والإرادة في ذلك كله، قال -تعالى-: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} (الأحزاب: 21)، فرسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو الميزان الأكبر الذي توزن عليه الأعمال فمهما قال قائل قولاً، أو فعل فعلاً، أو ادعى دعوى، فلا قيمة لها حتى تزن كلامه وفعله بالميزان الأكبر وهو رسول الله - صلى الله عليه وسلم .

الإذعان والانقياد
واتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - والإذعان والانقياد لهديه وسنته من مقتضيات الإسلام والاستسلام، وركن من أركان الإيمان، وشرط في قبول الأعمال، قال -تعالى-: {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}، وقال -تعالى-: {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} (النساء:65)، وقال -عليه الصلاة والسلام-: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين».
التصديق الذي لا يخالطه شك
اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - يعني تصديقه فيما أخبر به تصديقا لا يخالطه شك؛ إذ إنه لا معنى للإيمان إلا بتصديق ما جاء به - صلى الله عليه وسلم -، قال -تعالى مخبرًا عن خير من آمن به وصدقه-: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ}(الزمر:33)، ولا شك أن كل ما أخبر به -صلوات ربي وسلامه عليه- حق لا كذب فيه فهو الصادق المصدوق وأمين الله على وحيه، قال -تعالى-: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}(النجم:3-4).
الطاعة
وحقيقة الاتباع للنبي - صلى الله عليه وسلم - تعني طاعته فيما أمر، قال -تعالى-: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ}(الحشر:7)، أي: مَهْمَا أَمَرَكُمْ بِهِ فَافْعَلُوهُ، وَمَهْمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَاجْتَنِبُوهُ، فَإِنَّهُ إِنَّمَا يَأْمُرُ بِخَيْرٍ، وإنما ينهى عن شر، وفي الحديث عن عبدالله بن عمرو بن العاص -رضي الله عنهما- قال: قال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يُؤمِنُ أحدُكُم حتَّى يكونَ هواهُ تَبَعًا لما جئتُ بهِ»، وإذا ما قدم العبد أمر نبيه على هواه وشهواته تكاملت جوانب الإيمان في وجدانه.
اجتناب ما نهى عنه وزجر
ومتابعته - صلى الله عليه وسلم - تعني اجتناب ما نهى عنه وزجر، قال -تعالى-: {وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}(الحشر:7)، وصح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «ما نَهَيْتُكُمْ عنْه فاجْتَنِبُوهُ». كما أن من صدق اتباعه - صلى الله عليه وسلم - ألّا يُعْبَد الله إلا بما شرع؛ حيث إن كل عمل لم يشرعه مردود على صاحبه، عن أم المؤمنين عَنْ عَائِشَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: «مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ». فالخير كل الخير في اتباع سنته - صلى الله عليه وسلم -، فهي الشرع الكافي، والمنهج الهادي، والعلم الوافي، ولقد أكمل الله الدين، وأتم علينا النعمة، وبلَّغ نبينا - صلى الله عليه وسلم - الرسالة، وأدى الأمانة، ولم يترك خيرا إلا دلنا عليه، ولا شرا إلا حذرنا منه، قال -تعالى-: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا}.
منقول

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* تعلم Perplexity AI.. كيف تبحث فى الإنترنت وتصل للإجابة مع مصادر موثوقة؟
* مقاصد وغايات التفسير المقاصدي
* تفسير سورة آل عمران
* الخلال النبوية
* حديث: لا يحل قتل مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال
* حُكْمُ مَن أنْكَرَ السُّنَّةَ النبوية
* الحث على التوادد والتراحم والتعاطف

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الله, النبـي, اتبــاع, حقيقة, صلى, عليه, وسلم
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حسن خلقه صلى الله عليه وسلم وحلمه، وسماحته صلى الله عليه وسلم وعفوه ابو الوليد المسلم قسم السيرة النبوية 2 07-30-2026 11:58 AM
من الحقوق الواجبة للنبي صلى الله عليه وسلم الإيمان الجازم بنبوته صلى الله عليه وسلم ابو الوليد المسلم قسم السيرة النبوية 0 06-11-2026 11:00 PM
حقيقة محبة النبي – صلى الله عليه وسلم – ابو الوليد المسلم ملتقى فيض القلم 0 06-09-2026 12:21 PM
حقيقة محبة النبي -صلى الله عليه وسلم- (أدلتها وآثارها) ابو الوليد المسلم ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 0 06-04-2026 12:23 PM
الموازنة بين سؤال الخليل عليه السلام لربه وبين عطاء الله للنبي صلى الله عليه وسلم ابو الوليد المسلم قسم السيرة النبوية 0 12-24-2025 07:59 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009