الذنب العظيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أنا شاب عمري 27 سنة. قبل حوالي 3 سنوات كنت على عﻻقة مع فتاة لم ألمسها يوما ولكن عﻻقتنا بطبيعة الحال محرمة ﻷنها غير شرعية. المهم أنا ابتعدت عنها ﻷني تبت من العﻻقات الغير الشرعية ولن أعود ﻷي عﻻقة ﻷن حلمي هو عﻻقة شرعية مبنية على كتاب الل وسنة رسوله.
المهم أذكر في يوم من اﻷيام اتصلت بي هذه الفتاة وقالت لي لكي أصدق بأنك تحبني أقسم بالله، ونظرا لحبي الشديد لها قلت لها سأقسم بشيئ أكثر وأكبر من ذلك والعياذ بالله، حينها انتابني شعور بالفزع والهلع وأيقنت ماقلته وبدأت أسب نفسي وأقول لنفسي ماذا قلت يا حمزة هل تستوعب ماهذا الذي قلته.
فتبت توبة نصوحا على أن ﻻ أعود لمصاحبة الفتيات ﻷن الحرام يؤدي للحرام وفعﻻ لم أعد أصاحب الفتيات إلى يومنا هذا فالعﻻقة المحرمة جنيت منها أنني قلت شيأ نادم على قوله إلى يومنا هذا.
المهم أنا تبت من هذا القول ولكن بين الحينة والأخرى تأتيني أحاسيس بأن الله لن يغفر لي لأني أحسست أني أشركت بالله عندما قلت لها ذاك الكﻻم وأعلم أن الله يغفر الذنوب جميعاً إﻻ أن يشرك به.
فساعدوني وأفيدوني جزاكم الله خيرا ﻷن عقلي سينفجر فأنا تبت مما قمت به وقلته فهل من الممكن أن يغفر الله لي ويعفو عني ويتوب علي بعد الذي قلته؟
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|