استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-19-2026, 08:27 PM   #757

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير آية: (قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض وهو يطعم ولا يطعم)



♦ الآية: ï´؟ قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (14).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات والأرض ï´¾ خالقهما ابتداءً ï´؟ وهو يطعم ولا يطعم ï´¾ يَرزق ولا يرزق.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا ï´¾؟ وَهَذَا حِينَ دُعِيَ إِلَى دِينِ آبَائِهِ، فَقَالَ تَعَالَى: قُلْ يَا مُحَمَّدُ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا، رَبًّا وَمَعْبُودًا وَنَاصِرًا وَمُعِينًا؟ ï´؟ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ ï´¾، أَيْ: خَالِقِهِمَا وَمُبْدِعِهِمَا وَمُبْتَدِيهِمَا، ï´؟ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ ï´¾، أَيْ: وَهُوَ يَرْزُقُ وَلَا يُرْزَقُ كَمَا قَالَ: ï´؟ مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ ï´¾ [الذاريات: 57]، ï´؟ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ ï´¾، يَعْنِي: مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَالْإِسْلَامُ بِمَعْنَى الْاسْتِسْلَامِ لِأَمْرِ اللَّهِ، وَقِيلَ: أَسْلَمَ أَخْلَصَ، ï´؟ وَلا تَكُونَنَّ ï´¾، يَعْنِي: وَقِيلَ لِي وَلَا تَكُونَنَّ، ï´؟ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ï´¾.


تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* مفهوم اليقين في القرآن الكريم
* تحريم اتخاذ شفعاء ووسطاء ليقربونا إلى الله زلفًا
* من أقوال السلف في أسماء الله الحسنى: (الحق، المبين)
* قولُ القلب وعملُهُ
* كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار)
* العمل الصالح في عشر ذي الحجة
* لماذا ندرس الأدب؟

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-19-2026, 08:29 PM   #758

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير آية: (قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم)













♦ الآية: ï´؟ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (15).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يوم عظيم ï´¾



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي ï´¾، فَعَبَدْتُ غَيْرَهُ، ï´؟ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ï´¾، يَعْنِي: عَذَابَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.







تفسير القرآن الكريم


التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* مفهوم اليقين في القرآن الكريم
* تحريم اتخاذ شفعاء ووسطاء ليقربونا إلى الله زلفًا
* من أقوال السلف في أسماء الله الحسنى: (الحق، المبين)
* قولُ القلب وعملُهُ
* كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار)
* العمل الصالح في عشر ذي الحجة
* لماذا ندرس الأدب؟

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-19-2026, 08:31 PM   #759

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين)



♦ الآية: ï´؟ مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (16).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ من يصرف عنه ï´¾ أَي: العذاب ï´؟ يومئذ ï´¾ يوم القيامة ï´؟ فقد رحمه ï´¾ فقد أوجب الله له الرَّحمة لا محالة.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ ï´¾، يَعْنِي: مَنْ يُصْرَفِ الْعَذَابُ عَنْهُ، قَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ وَيَعْقُوبَ «يَصْرِفُ» بِفَتْحِ الْيَاءِ وَكَسْرِ الرَّاءِ، أَيْ: مَنْ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنْهُ الْعَذَابَ لِقَوْلِهِ فَقَدْ رَحِمَهُ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِضَمِّ الْيَاءِ وَفَتْحِ الرَّاءِ، يَوْمَئِذٍ، يَعْنِي: يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ï´؟ فَقَدْ رَحِمَهُ وَذلِكَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ ï´¾، أَيِ: النَّجَاةُ الْبَيِّنَةُ.

تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* مفهوم اليقين في القرآن الكريم
* تحريم اتخاذ شفعاء ووسطاء ليقربونا إلى الله زلفًا
* من أقوال السلف في أسماء الله الحسنى: (الحق، المبين)
* قولُ القلب وعملُهُ
* كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار)
* العمل الصالح في عشر ذي الحجة
* لماذا ندرس الأدب؟

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-19-2026, 08:33 PM   #760

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير)















♦ الآية: ï´؟ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (17).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وإن يمسسك الله بضر ï´¾ أيْ: إنْ جعل الضُّرَّ وهو المرض والفقر يمسُّك.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ:ï´؟ وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ بِشِدَّةٍ وبلية فَلا كاشِفَ ï´¾، لا رافع، ï´؟ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ ï´¾، عَافِيَةٍ وَنِعْمَةٍ، ï´؟ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ï´¾، مِنَ الْخَيْرِ وَالضُّرِّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ الْمُلَيْحِيُّ أَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السُّلَمِيُّ أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ أَنَا أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ الرَّمْلِيُّ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الْقَدَّاحُ أنا شهاب بن خراش عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةٌ، أَهْدَاهَا لَهُ كِسْرَى فَرَكِبَهَا بِحَبْلٍ مِنْ شَعْرٍ، ثُمَّ أَرْدَفَنِي خَلْفَهُ، ثُمَّ سَارَ بِي مَلِيًّا ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ: «يَا غلام»، قلت: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظِ اللَّهَ تجده تجاهك، تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ، وَإِذَا سَأَلَتْ فَاسْأَلِ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَقَدْ مَضَى الْقَلَمُ بِمَا هُوَ كَائِنٌ، فَلَوْ جَهِدَ الْخَلَائِقُ أَنْ يَنْفَعُوكَ بِمَا لَمْ يَقْضِهِ اللَّهُ تَعَالَى لَكَ لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ، وَلَوْ جَهِدُوا أَنْ يَضُرُّوكَ بِمَا لَمْ يَكْتُبِ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْكَ مَا قَدِرُوا عَلَيْهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَعْمَلَ بِالصَّبْرِ مَعَ الْيَقِينِ، فَافْعَلْ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَاصْبِرْ فَإِنَّ فِي الصَّبْرِ عَلَى مَا تَكْرَهُ خَيْرًا كَثِيرًا، وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ، وَأَنَّ الفرج مع الكرب، وأنّ مع العسر يسرًا».








تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* مفهوم اليقين في القرآن الكريم
* تحريم اتخاذ شفعاء ووسطاء ليقربونا إلى الله زلفًا
* من أقوال السلف في أسماء الله الحسنى: (الحق، المبين)
* قولُ القلب وعملُهُ
* كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار)
* العمل الصالح في عشر ذي الحجة
* لماذا ندرس الأدب؟

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-24-2026, 10:21 PM   #761

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير)













♦ الآية: ï´؟ وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (18).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وهو القاهر ï´¾ القادر الذي لا يعجزه شيء ï´؟ فوق عباده ï´¾ أَيْ: إنَّ قهره قد استعلى عليهم فهم تحت التَّسخير.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَهُوَ الْقاهِرُ فَوْقَ عِبادِهِ ï´¾، الْقَاهِرُ الْغَالِبُ، وَفِي الْقَهْرِ زِيَادَةُ مَعْنًى على القدرة، وهو مَنْعُ غَيْرِهِ عَنْ بُلُوغِ الْمُرَادِ، وَقِيلَ: هُوَ الْمُنْفَرِدُ بِالتَّدْبِيرِ الَّذِي يُجْبِرُ الْخَلْقَ عَلَى مُرَادِهِ فَوْقَ عِبادِهِ هُوَ صِفَةُ الِاسْتِعْلَاءِ الَّذِي تَفَرَّدَ بِهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ. ï´؟ وَهُوَ الْحَكِيمُ ï´¾، فِي أَمْرِهِ، ï´؟ الْخَبِيرُ ï´¾، بِأَعْمَالِ عِبَادِهِ.








تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* مفهوم اليقين في القرآن الكريم
* تحريم اتخاذ شفعاء ووسطاء ليقربونا إلى الله زلفًا
* من أقوال السلف في أسماء الله الحسنى: (الحق، المبين)
* قولُ القلب وعملُهُ
* كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار)
* العمل الصالح في عشر ذي الحجة
* لماذا ندرس الأدب؟

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-24-2026, 10:24 PM   #762

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم)















♦ الآية: ï´؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ أَئِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرَى قُلْ لَا أَشْهَدُ قُلْ إِنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (19).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قل أي شيء أكبر شهادة ï´¾ قال أهل مكة للنبي صلى الله عليه وسلم ائتنا بمَنْ يشهد لك بالنُّبوَّة فإنَّ أهل الكتاب ينكرونك فنزلت هذه الآية أمر الله تعالى محمدًا عليه السَّلام أن يسألهم ثمَّ أمر أن يخبرهم فيقول: ï´؟ اللَّهُ شَهِيدٌ بيني وبينكم ï´¾ أَي: الله الذي اعترفتم بأنه خالق السماوات والأرض والظُّلمات والنُّور يشهد لي بالنُّبوَّة بإقامة البراهين وإنزال القرآن عليَّ ï´؟ وأوحي إلي هذا القرآن ï´¾ المُعجز بلفظه ونظمه وأخباره عمَّا كان ويكون ï´؟ لأنذركم ï´¾ لأخوِّفكم ï´؟ به ï´¾ عقاب الله على الكفر ï´؟ ومَنْ بلغ ï´¾ يعني: ومَنْ بلغه القرآن من بعدكم فكلُّ مَنْ بلغه القرآن فكأنما رأى محمد عليه السَّلام قل ï´؟ أإنكم لتشهدون أنَّ مع الله آلهة أخرى ï´¾ استفهام معناه الجحد والإِنكار ï´؟ قل لا أشهد ï´¾ الآية.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً ï´¾؟ الْآيَةَ، قَالَ الْكَلْبِيُّ: أَتَى أَهْلُ مَكَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا: أَرِنَا مَنْ يَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فَإِنَّا لَا نَرَى أَحَدًا يُصَدِّقُكَ، وَلَقَدْ سَأَلَنَا عَنْكَ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى فَزَعَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ لَكَ عِنْدَهُمْ ذِكْرٌ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهادَةً؟ فَإِنْ أَجَابُوكَ، وَإِلَّا ï´؟ قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ï´¾، عَلَى مَا أَقُولُ، وَيَشْهَدُ لِي بِالْحَقِّ وَعَلَيْكُمْ بِالْبَاطِلِ، ï´؟ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هذَا الْقُرْآنُ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ ï´¾، لِأُخَوِّفَكُمْ بِهِ يَا أَهْلَ مَكَّةَ، وَمَنْ بَلَغَ، يَعْنِي: وَمَنْ بَلَغَهُ الْقُرْآنُ مِنَ الْعَجَمِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْأُمَمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْفَضْلِ زِيَادُ بن محمد الْحَنَفِيِّ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُزَنِيُّ أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ بْنِ بِشْرٍ النَّقَّاشُ أَنَا أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ أَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الله بن الضحاك البابلتّي أَنَا الْأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النار»، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطِيبُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ أَحْمَدَ الْخَلَّالِ أَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ أَنَا الرَّبِيعُ أَنَا الشَّافِعِيُّ أَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «نَضَّرَ اللَّهُ عَبْدًا سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا وَوَعَاهَا وَأَدَّاهَا، فَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ غَيْرِ فَقِيهٍ، وَرُبَّ حَامِلِ فِقْهٍ إِلَى مَنْ هُوَ أَفْقَهُ مِنْهُ، ثَلَاثٌ لَا يُغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مسلم أبدًا: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَالنَّصِيحَةُ لِلْمُسْلِمِينَ، وَلُزُومُ جَمَاعَتِهِمْ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ»، قَالَ مُقَاتِلٌ: مَنْ بَلَغَهُ الْقُرْآنُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فَهُوَ نَذِيرٌ لَهُ، وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ الْقُرَظِيُّ: مَنْ بَلَغَهُ الْقُرْآنُ فَكَأَنَّمَا رَأَى مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعَ مِنْهُ، ï´؟ أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ أَنَّ مَعَ اللَّهِ آلِهَةً أُخْرى ï´¾؟ وَلَمْ يَقُلْ أُخَرَ لِأَنَّ الْجَمْعَ يَلْحَقُهُ التَّأْنِيثُ كَقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها [الْأَعْرَافِ: 180]، وَقَالَ: ï´؟ فَما بالُ الْقُرُونِ الْأُولى ï´¾ [طه: 51]، ï´؟ قُلْ ï´¾، يَا محمد إن شهدتم أنتم، ï´؟ لَا أَشْهَدُ ï´¾، أَنَا أَنَّ مَعَهُ إِلَهًا، ï´؟ قُلْ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ وَإِنَّنِي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ ï´¾.








تفسير القرآن الكريم

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* مفهوم اليقين في القرآن الكريم
* تحريم اتخاذ شفعاء ووسطاء ليقربونا إلى الله زلفًا
* من أقوال السلف في أسماء الله الحسنى: (الحق، المبين)
* قولُ القلب وعملُهُ
* كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار)
* العمل الصالح في عشر ذي الحجة
* لماذا ندرس الأدب؟

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
***متجدد, الله, القرآن, الكريم, تفسير, شاء, هو
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله ابو الوليد المسلم ملتقى الكتب الإسلامية 540 يوم أمس 10:34 PM
للتحميل أكبر كتاب تفسير على الشبكة : الحاوِي في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) الزرنخي ملتقى الكتب الإسلامية 7 07-01-2024 06:15 PM
تفسير القرآن الكريم لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله وهدية جميلة لكم أحبائي hashem35 ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 8 01-11-2019 01:38 PM
تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوي صادق الصلوي قسم تفسير القرآن الكريم 3 01-01-2013 09:46 PM
ختم القرآن الكريم فى أول اسبوعين من رمضان ان شاء الله خديجة قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية 1 07-21-2012 07:03 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009