![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#763 |
|
|
تفسير: (الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون) ♦ الآية: ï´؟ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمُ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (20). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ الذين آتيناهم الكتاب ï´¾ مفسَّرة في سورة البقرة. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تَعَالَى: ï´؟ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ ï´¾، يَعْنِي: التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ، ï´؟ يَعْرِفُونَهُ ï´¾، يَعْنِي: مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَعْتِهِ وَصِفَتِهِ، ï´؟ كَما يَعْرِفُونَ أَبْناءَهُمُ ï´¾، مِنْ بَيْنِ الصِّبْيَانِ، ï´؟ الَّذِينَ خَسِرُوا ï´¾، غَبِنُوا، ï´؟ أَنْفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ ï´¾، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ جَعَلَ لِكُلِّ آدَمِيٍّ مَنْزِلًا فِي الْجَنَّةِ وَمَنْزِلًا في النار، فإذا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ جَعَلَ اللَّهُ لِلْمُؤْمِنِينَ مَنَازِلَ أَهْلِ النَّارِ فِي الْجَنَّةِ، وَلِأَهْلِ النَّارِ مَنَازِلَ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي النَّارِ، وَذَلِكَ الْخُسْرَانُ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#764 |
|
|
تفسير: (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بآياته إنه لا يفلح الظالمون) ♦ الآية: ï´؟ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (21). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ï´¾ أي: لا أحد أظلم ممَّن اختلق على الله كذبًا يعني: الذين ذكرهم في قوله: ï´؟ وإذا فعلوا فاحشة ï´¾ الآية ï´؟ أو كذَّب بآياته ï´¾ بالقرآن وبمحمد عليه السَّلام ï´؟ إنه لا يفلح الظالمون ï´¾ لا يسعد مَنْ جحد ربوبيَّة ربِّه وكذَّب رسله وهم الذين ظلموا أنفسهم بإهلاكها بالعذاب. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ تعالى: ï´؟ وَمَنْ أَظْلَمُ ï´¾، أَكْفُرُ، ï´؟ مِمَّنِ افْتَرى ï´¾، اخْتَلَقَ، ï´؟ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا ï´¾، فَأَشْرَكَ بِهِ غَيْرَهُ، ï´؟ أَوْ كَذَّبَ بِآياتِهِ ï´¾، يَعْنِي: الْقُرْآنَ، ï´؟ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ï´¾، الْكَافِرُونَ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#765 |
|
|
تفسير: (ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون) ♦ الآية: ï´؟ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (22). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ويوم ï´¾ واذكر يوم ï´؟ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شركاؤكم ï´¾ أصنامكم وآلهتكم ï´؟ الذين كنتم تزعمون ï´¾ أنَّها تشفع لكم وهذا سؤال توبيخ. ™¦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ï´¾، أَيِ: الْعَابِدِينَ وَالْمَعْبُودِينَ، يَعْنِي: يَوْمَ الْقِيَامَةِ، قَرَأَ يَعْقُوبُ يَحْشُرُهُمْ هَا هُنَا، وَفِي سَبَأٍ بِالْيَاءِ، وَوَافَقَ حَفْصٌ فِي سَبَأٍ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالنُّونِ. ï´؟ ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ ï´¾، أَنَّهَا تَشْفَعُ لَكُمْ عِنْدَ رَبِّكُمْ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#766 |
|
|
تفسير: (ثم لم تكن فتنتهم إلا أن قالوا والله ربنا ما كنا مشركين) ♦ الآية: ï´؟ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (23). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ثم لم تكن فتنتهم ï´¾ أَيْ: لم تكن عاقبة افتتانهم بالأوثان وحبِّهم لها ï´؟ إلاَّ أن ï´¾ تبرَّؤوا منها فـ ï´؟ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ ï´¾، قَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ وَيَعْقُوبُ «يَكُنْ» بِالْيَاءِ لِأَنَّ الْفِتْنَةَ بِمَعْنَى الِافْتِتَانِ، فَجَازَ تَذْكِيرُهُ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالتَّاءِ لِتَأْنِيثِ الْفِتْنَةِ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَابْنُ عَامِرٍ وَحَفْصٌ عَنْ عَاصِمٍ فِتْنَتُهُمْ بِالرَّفْعِ جَعَلُوهُ اسْمَ كَانَ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالنَّصْبِ، فَجَعَلُوا الِاسْمَ قَوْلَهُ: أَنْ قالُوا، وفِتْنَتُهُمْ الْخَبَرُ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ: فِتْنَتُهُمْ، أَيْ: قَوْلُهُمْ وَجَوَابُهُمْ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَقَتَادَةُ: مَعْذِرَتُهُمْ وَالْفِتْنَةُ التَّجْرِبَةُ، فَلَمَّا كَانَ سُؤَالُهُمْ تَجْرِبَةً لِإِظْهَارِ مَا فِي قُلُوبِهِمْ قِيلَ له فِتْنَةٌ، قَالَ الزَّجَّاجُ: فِي قَوْلِهِ: ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ مَعْنًى لَطِيفٌ، وَذَلِكَ مِثْلُ الرَّجُلِ يَفْتَتِنُ لمحبوب ثُمَّ يُصِيبُهُ فِيهِ مِحْنَةٌ فَيَتَبَرَّأُ مِنْ مَحْبُوبِهِ، فَيُقَالُ: لَمْ تَكُنْ فتنته إِلَّا هَذَا، كَذَلِكَ الْكُفَّارُ فُتِنُوا بِمَحَبَّةِ الْأَصْنَامِ، وَلَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ تَبَرَّأُوا مِنْهَا، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ، في محبّتهم للأصنام، ï´؟ إِلَّا أَنْ قالُوا وَاللَّهِ رَبِّنا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ï´¾، قَرَأَ حَمْزَةُ والكسائي «ربّنا» بالنصب على النداء الْمُضَافِ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالْخَفْضِ عَلَى نَعْتِ وَاللَّهِ، وَقِيلَ: إِنَّهُمْ إِذَا رَأَوْا يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَغْفِرَةَ اللَّهِ تعالى وتجاوزوه عَنْ أَهْلِ التَّوْحِيدِ، قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: تَعَالَوْا نَكْتُمُ الشِّرْكَ لَعَلَّنَا نَنْجُوا مَعَ أَهْلِ التَّوْحِيدِ، فَيَقُولُونَ: ï´؟ وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ ï´¾، فَيَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتَشْهَدُ عَلَيْهِمْ جَوَارِحُهُمْ بِالْكُفْرِ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#767 |
|
|
تفسير: (انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون) ♦ الآية: ï´؟ انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (24). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ انظر ï´¾ يا محمد ï´؟ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ï´¾ بجحد شركهم في الآخرة ï´؟ وضلَّ ï´¾ وكيف ضلَّ ذلك: زال وبطل ï´؟ عنهم ما كانوا يفترون ï´¾ بعبادته من الأصنام. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ ï´¾، باعتذارهم الباطل وَتَبَرِّيهِمْ عَنِ الشِّرْكِ، ï´؟ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ï´¾، أي: زَالَ وَذَهَبَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ مِنَ الْأَصْنَامِ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَرْجُونَ شَفَاعَتَهَا وَنُصْرَتَهَا، فَبَطُلَ كلّه في ذلك اليوم. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#768 |
|
|
تفسير: (ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا) ♦ الآية: ï´؟ وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لَا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (25). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ومنهم ï´¾ ومن الكفَّارï´؟ من يستمع إليك ï´¾ إذا قرأت القرآن ï´؟ وجعلنا على قلوبهم أكنَّة ï´¾ أغطيةً ï´؟ أن يفقهوهُ ï´¾ لئلا يفهموه ولا يعلموا الحقَّ ï´؟ وفي آذانهم وقرًا ï´¾ ثِقلًا وصممًا فلا يعون منه شيئًا ولا ينتفعون به ï´؟ وإن يروا كلَّ آية ï´¾ علامة تدل على صدقك ï´؟ لا يؤمنوا بها ï´¾ هذا حالهم في البعد عن الإِيمان ï´؟ حتى إذا جاؤوك يجادلونك ï´¾ مخاصمين معك في الدِّين ï´؟ يقول الذين كفروا ï´¾ مَنْ كفر منهم: ï´؟ إن هذا ï´¾ ما هذا ï´؟ إلاَّ أساطير الأوَّلين ï´¾ أحاديث الأمم المتقدمة التي كانوا يسطرونها في كتبهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ ï´¾ الْآيَةَ، قَالَ الْكَلْبِيُّ: اجْتَمَعَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ وأبو جهل بن هشام والوليد بْنُ الْمُغِيرَةِ وَالنَّضْرُ بْنُ الْحَارِثِ وَعُتْبَةُ وَشَيْبَةُ ابْنَا رَبِيعَةَ وَأُمَيَّةُ وَأُبَيُّ ابْنَا خَلَفٍ وَالْحَارِثُ بْنُ عَامِرٍ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ، فَقَالُوا لِلنَّضْرِ: يَا أَبَا قَتِيلَةَ مَا يَقُولُ مُحَمَّدٌ؟ قَالَ: مَا أَدْرِي مَا يقول إلا أَنِّي أَرَاهُ يُحَرِّكُ لِسَانَهُ وَيَقُولُ أَسَاطِيرَ الْأَوَّلِينَ، مِثْلَ مَا كُنْتُ أُحَدِّثُكُمْ عَنِ الْقُرُونِ الْمَاضِيَةِ، وَكَانَ النَّضْرُ كَثِيرَ الْحَدِيثِ عَنِ الْقُرُونِ وَأَخْبَارِهَا، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: إِنِّي أَرَى بَعْضَ مَا يَقُولُ حَقًّا، فَقَالَ أَبُو جَهْلٍ: كَلَّا لَا تقرّ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا، وَفِي رِوَايَةٍ: لَلْمَوْتُ أَهْوَنُ عَلَيْنَا مِنْ هَذَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَإِلَى كَلَامِكَ، ï´؟ وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً ï´¾، أَغْطِيَةً، جَمْعُ كِنَانٍ، كَالْأَعِنَّةِ جَمْعُ عَنَانٍ، ï´؟ أَنْ يَفْقَهُوهُ ï´¾، أَنْ يَعْلَمُوهُ، قِيلَ: مَعْنَاهُ أَنْ لَا يَفْقَهُوهُ، وَقِيلَ: كَرَاهَةَ أَنْ يَفْقَهُوهُ، ï´؟ وَفِي آذانِهِمْ وَقْرًا ï´¾، صمما وثقلا، وهذا دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُقَلِّبُ الْقُلُوبَ فَيَشْرَحُ بَعْضَهَا لِلْهُدَى، وَيَجْعَلُ بَعْضَهَا فِي أَكِنَّةٍ فَلَا تَفْقَهُ كَلَامَ اللَّهِ وَلَا تُؤْمِنُ، ï´؟ وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ ï´¾، مِنَ الْمُعْجِزَاتِ وَالدِّلَالَاتِ، ï´؟ لَا يُؤْمِنُوا بِها حَتَّى إِذا جاؤُوكَ يُجادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ ï´¾، يَعْنِي: أَحَادِيثَهُمْ وَأَقَاصِيصَهُمْ، وَالْأَسَاطِيرُ جَمْعُ: أُسْطُورَةٍ، وإسطارة، وقيل: الأساطير هِيَ التُّرَّهَاتُ وَالْأَبَاطِيلُ، وَأَصْلُهَا مِنْ سَطَرْتُ، أَيْ: كَتَبْتُ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله | ابو الوليد المسلم | ملتقى الكتب الإسلامية | 531 | 04-28-2026 07:45 PM |
| للتحميل أكبر كتاب تفسير على الشبكة : الحاوِي في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) | الزرنخي | ملتقى الكتب الإسلامية | 7 | 07-01-2024 06:15 PM |
| تفسير القرآن الكريم لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله وهدية جميلة لكم أحبائي | hashem35 | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 8 | 01-11-2019 01:38 PM |
| تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوي | صادق الصلوي | قسم تفسير القرآن الكريم | 3 | 01-01-2013 09:46 PM |
| ختم القرآن الكريم فى أول اسبوعين من رمضان ان شاء الله | خديجة | قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية | 1 | 07-21-2012 07:03 PM |
|
|