استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-25-2026, 05:09 PM   #775

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون)















♦ الآية: ï´؟ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (32).




♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وما الحياة الدنيا إلاَّ لعبٌ ولهو ï´¾ لأنَّها تفنى وتنقضي كاللَّهو واللَّعب تكون لذَّةً فانيةً عن قريبٍ ï´؟ وللدار الآخرة ï´¾ الجنَّة ï´؟ خير للذين يتقون ï´¾ الشِّرك ï´؟ أفلا تعقلون ï´¾ أنَّها كذلك فلا تَفْتُروا في العمل لها.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ï´¾، بَاطِلٌ وَغُرُورٌ لَا بَقَاءَ لَهَا، ï´؟ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ ï´¾، قَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ مُضَافًا أَضَافَ الدَّارَ إِلَى الْآخِرَةِ، وَيُضَافُ الشَّيْءُ إِلَى نَفْسِهِ عِنْدَ اخْتِلَافِ اللَّفْظَيْنِ كَقَوْلِهِ: ï´؟ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ï´¾ [ق: 10]، وَقَوْلِهِمْ: رَبِيعُ الْأَوَّلِ، وَمَسْجِدُ الْجَامِعِ، سُمِّيَتِ الدُّنْيَا لِدُنُوِّهَا، وَقِيلَ: لِدَنَاءَتِهَا، وَسُمِّيَتِ الْآخِرَةُ لِأَنَّهَا بَعْدَ الدُّنْيَا، ï´؟ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ï´¾ الشِّرْكَ، ï´؟ أَفَلا تَعْقِلُونَ ï´¾، أي: أَنَّ الْآخِرَةَ أَفْضَلُ مِنَ الدُّنْيَا، قَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَابْنُ عَامِرٍ وَيَعْقُوبُ أَفَلا تَعْقِلُونَ، بِالتَّاءِ هَاهُنَا وفي الأعراف وسورة يوسف ويس، وافق أَبُو بَكْرٍ فِي سُورَةِ يُوسُفَ، وَوَافَقَ حَفْصٌ إِلَّا فِي سُورَةِ يس، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالْيَاءِ فِيهِنَّ.











تفسير القرآن الكريم

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* الإكثار من قراءة القرآن وإخراج الزكاة في شهر شعبان
* من حقوق القرآن الكريم
* الليل والقرآن
* تحت العشرين
* النص الموازي (العتبات)
* كيف تكون صعوبةُ حفظ القرآن نعمةً عظيمة عليك؟!
* تجربة وسيرة في عالم أدب الأطفال

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-25-2026, 05:11 PM   #776

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون)









♦ الآية: ï´؟ قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (33).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ ï´¾ في العلانيَة: إنَّك كذَّابٌ ومُفترٍ ï´؟ فإنهم لا يكذبونك ï´¾ في السرِّ قد علموا صدقك ï´؟ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ï´¾ بالقرآن بعد المعرفة نزلت في المعاندين الذين تركوا الانقياد للحقِّ كما قال عز وجل: ï´؟ وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ï´¾.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ:ï´؟ قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ ï´¾، قَالَ السُّدِّيُّ: الْتَقَى الْأَخْنَسُ بْنُ شُرَيْقٍ وَأَبُو جَهْلِ بْنُ هِشَامٍ، فَقَالَ الْأَخْنَسُ لِأَبِي جَهْلٍ: يَا أَبَا الحكم أخبرني عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَصَادِقٌ هُوَ أَمْ كَاذِبٌ؟ فَإِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا أَحَدٌ يَسْمَعُ كَلَامَكَ غيري، فقال أَبُو جَهْلٍ: وَاللَّهِ إِنَّ مُحَمَّدًا لَصَادِقٌ وَمَا كَذَبَ مُحَمَّدٌ قَطُّ، وَلَكِنْ إِذَا ذَهَبَ بَنُو قُصَيٍّ بِاللِّوَاءِ وَالسِّقَايَةِ وَالْحِجَابَةِ وَالنَّدْوَةِ وَالنُّبُوَّةِ فَمَاذَا يَكُونُ لِسَائِرِ قُرَيْشٍ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَذِهِ الْآيَةَ وَقَالَ نَاجِيَةُ بْنُ كَعْبٍ: قَالَ أَبُو جَهْلٍ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا نَتَّهِمُكَ وَلَا نُكَذِّبُكَ وَلَكِنَّا نُكَذِّبُ الَّذِي جِئْتَ بِهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ، بِأَنَّكَ كَاذِبٌ، ï´؟ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ ï´¾، قَرَأَ نَافِعٌ وَالْكِسَائِيُّ بِالتَّخْفِيفِ، وَقَرَأَ الآخرون بالتشديد من التكذيب، فالتكذيب هو أن ينسبه إِلَى الْكَذِبِ، وَتَقُولَ لَهُ: كَذَبْتَ، وَالْإِكْذَابُ هُوَ أَنْ تَجِدَهُ كَاذِبًا، تَقُولُ الْعَرَبُ: أَجْدَبْتُ الْأَرْضَ وَأَخْصَبْتُهَا إِذَا وَجَدْتُهَا جَدْبَةً وَمُخَصَّبَةً، ï´؟ وَلكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآياتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ ï´¾، يَقُولُ: إِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ فِي السِّرِّ لِأَنَّهُمْ عَرَفُوا صِدْقَكَ فِيمَا مَضَى، وَإِنَّمَا يُكْذِّبُونَ وَحْيِي وَيَجْحَدُونَ آيَاتِي، كَمَا قَالَ: ï´؟ وَجَحَدُوا بِها وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ ï´¾ [النمل: 14].












تفسير القرآن الكريم

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* الإكثار من قراءة القرآن وإخراج الزكاة في شهر شعبان
* من حقوق القرآن الكريم
* الليل والقرآن
* تحت العشرين
* النص الموازي (العتبات)
* كيف تكون صعوبةُ حفظ القرآن نعمةً عظيمة عليك؟!
* تجربة وسيرة في عالم أدب الأطفال

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-25-2026, 05:13 PM   #777

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا)











♦ الآية: ï´؟ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (34).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا ï´¾ رجاء ثوابي ï´؟ وأوذوا ï´¾ حتى نشروا بالمناشير وحرِّقوا بالنَّار ï´؟ حتى أتاهم نصرنا ï´¾ معونتنا إيَّاهم بإهلاكِ مَنْ كذَّبهم ï´؟ وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ï´¾ لا ناقِضَ لحكمه وقد حكم بنصر الأنبياء في قوله: ï´؟ كتب الله لأغلبنَّ أنا ورسلي ï´¾ ï´؟ وَلَقدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ï´¾ أَيْ: خبرهم في القرآن كيف أنجيناهم ودَمَّرنا قومهم.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ ï´¾، كَذَّبَهُمْ قَوْمُهُمْ كَمَا كَذَّبَتْكَ قُرَيْشٌ، ï´؟ فَصَبَرُوا عَلى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا ï´¾، بِتَعْذِيبِ مَنْ كَذَّبَهُمْ، ï´؟ وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ï´¾، لَا نَاقِضَ لِمَا حَكَمَ بِهِ، وَقَدْ حَكَمَ فِي كِتَابِهِ بِنَصْرِ أَنْبِيَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، فَقَالَ: ï´؟ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ ï´¾ [الصَّافَّاتِ: 171- 173]، وَقَالَ: ï´؟ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا ï´¾ [غَافِرٍ: 51]، وَقَالَ: ï´؟ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ï´¾ [الْمُجَادَلَةِ: 21]، وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ: لَا خُلْفَ لعدته، ï´؟ وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ï´¾، وَمِنْ صِلَةٌ كَمَا تَقُولُ: أَصَابَنَا مِنْ مَطَرٍ.












تفسير القرآن الكريم

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* الإكثار من قراءة القرآن وإخراج الزكاة في شهر شعبان
* من حقوق القرآن الكريم
* الليل والقرآن
* تحت العشرين
* النص الموازي (العتبات)
* كيف تكون صعوبةُ حفظ القرآن نعمةً عظيمة عليك؟!
* تجربة وسيرة في عالم أدب الأطفال

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-25-2026, 05:16 PM   #778

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم)















♦ الآية: ï´؟ وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (35).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وإن كان كبر ï´¾ عَظُمَ وثَقُل ï´؟ عليك إعراضهم ï´¾ عن الإيمان بك وبالقرآن وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على إيمان قومه فكانوا إذا سألوه آيةً أحب أن يريهم ذلك طمعًا في إيمانهم فقال الله عز وجل: ï´؟ فإن استطعت أن تبتغي ï´¾ تطلب ï´؟ نفقًا ï´¾ سربًا ï´؟ في الأرض أو سلمًا ï´¾ مصعدًا ï´؟ في السماء فتأتيهم بآية ï´¾ فافعل ذلك والمعنى: أنَّك بشرٌ لا تقدر على الإِتيان بالآيات فلا سبيل لك إلاَّ الصَّبر حتى يحكم الله ï´؟ ولو شاء الله لجمعهم على الهدى ï´¾ أَيْ: إنَّما تركوا الإِيمان لسابق قضائي فيهم لو شئت لاجتمعوا على الإِيمان ï´؟ فلا تكوننَّ من الجاهلين ï´¾ بأنّه يؤمن بك بعضهم دون بعض وأنَّهم لا يجتمعون على الهدى وغلَّظ الجواب زجرًا لهم عن هذه الحال.



♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَإِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ ï´¾، أَيْ: عَظُمَ عَلَيْكَ وَشَقَّ أَنْ أَعْرَضُوا عَنِ الْإِيمَانِ بِكَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْرِصُ عَلَى إِيمَانِ قَوْمِهِ أَشَدَّ الْحِرْصِ، وكانوا إذا سَأَلُوا آيَةً أَحَبَّ أَنْ يُرِيَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ طَمَعًا فِي إِيمَانِهِمْ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا ï´¾، تطلب وتتّخذ نفقًا أي سربًا ï´؟ فِي الْأَرْضِ ï´¾، ومنه نافقا اليربوع وهو أحد جحريه فتذهب فِيهِ، ï´؟ أَوْ سُلَّمًا ï´¾، أَيْ: دَرَجًا وَمِصْعَدًا، ï´؟ فِي السَّماءِ ï´¾، فَتَصْعَدَ فِيهِ، ï´؟ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ ï´¾، فَافْعَلْ، ï´؟ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى ï´¾، فَآمَنُوا كُلُّهُمْ، ï´؟ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ ï´¾، أَيْ: بِهَذَا الْحَرْفِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى، وأن من يكفر يَكْفُرْ لِسَابِقِ عِلْمِ اللَّهِ فِيهِ.












تفسير القرآن الكريم
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* الإكثار من قراءة القرآن وإخراج الزكاة في شهر شعبان
* من حقوق القرآن الكريم
* الليل والقرآن
* تحت العشرين
* النص الموازي (العتبات)
* كيف تكون صعوبةُ حفظ القرآن نعمةً عظيمة عليك؟!
* تجربة وسيرة في عالم أدب الأطفال

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-25-2026, 05:18 PM   #779

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون)















♦ الآية: ï´؟ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ï´¾.



♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (36).



♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ إنما يستجيب ï´¾ أَيْ: يُجيبك إلى الإيمان ï´؟ الذين يسمعون ï´¾ وهم المؤمنون الذين يستمعون الذِّكر فيقبلونه وينتفعون به والكافر الذي ختم الله على سمعه كيف يصغى إلى الحقِّ؟ ï´؟ والموتى ï´¾ يعني: كفَّار مكة ï´؟ يبعثهم الله ثمَّ إليه يرجعون ï´¾ يردُّون فيجازيهم بأعمالهم.




♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ ï´¾، يَعْنِي: الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الذِّكْرَ فَيَتَّبِعُونَهُ وَيَنْتَفِعُونَ بِهِ دُونَ مَنْ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى سَمْعِهِ، ï´؟ وَالْمَوْتى ï´¾، يَعْنِي: الْكُفَّارَ، ï´؟ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ï´¾، فيجازيهم بِأَعْمَالِهِمْ.







تفسير القرآن الكريم



التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* الإكثار من قراءة القرآن وإخراج الزكاة في شهر شعبان
* من حقوق القرآن الكريم
* الليل والقرآن
* تحت العشرين
* النص الموازي (العتبات)
* كيف تكون صعوبةُ حفظ القرآن نعمةً عظيمة عليك؟!
* تجربة وسيرة في عالم أدب الأطفال

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-25-2026, 05:20 PM   #780

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

تفسير: (وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون)



♦ الآية: ï´؟ وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ï´¾.
♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (37).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وقالوا ï´¾ يعني: رؤساء قريش ï´؟ لولا ï´¾ هلاَّ ï´؟ نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ï´¾ يعنون: نزول ملك يشهد له بالنُّبوَّة ï´؟ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون ï´¾ ما عليهم في ذلك من البلاء وهو ما ذكرنا في قوله: ï´؟ ولو أنزلنا ملكًا لقضي الأمر ï´¾.

♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ وَقالُوا ï´¾، يعني: رؤساء قريش، ï´؟ لَوْلا ï´¾، هَلَّا، ï´؟ نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ï´¾، مَا عَلَيْهِمْ فِي إِنْزَالِهَا.


تفسير القرآن الكريم


التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* الإكثار من قراءة القرآن وإخراج الزكاة في شهر شعبان
* من حقوق القرآن الكريم
* الليل والقرآن
* تحت العشرين
* النص الموازي (العتبات)
* كيف تكون صعوبةُ حفظ القرآن نعمةً عظيمة عليك؟!
* تجربة وسيرة في عالم أدب الأطفال

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
***متجدد, الله, القرآن, الكريم, تفسير, شاء, هو
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله ابو الوليد المسلم ملتقى الكتب الإسلامية 534 اليوم 12:13 PM
للتحميل أكبر كتاب تفسير على الشبكة : الحاوِي في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) الزرنخي ملتقى الكتب الإسلامية 7 07-01-2024 06:15 PM
تفسير القرآن الكريم لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله وهدية جميلة لكم أحبائي hashem35 ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 8 01-11-2019 01:38 PM
تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوي صادق الصلوي قسم تفسير القرآن الكريم 3 01-01-2013 09:46 PM
ختم القرآن الكريم فى أول اسبوعين من رمضان ان شاء الله خديجة قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية 1 07-21-2012 07:03 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009