![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#775 |
|
|
تفسير: (وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون) ♦ الآية: ï´؟ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (32). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وما الحياة الدنيا إلاَّ لعبٌ ولهو ï´¾ لأنَّها تفنى وتنقضي كاللَّهو واللَّعب تكون لذَّةً فانيةً عن قريبٍ ï´؟ وللدار الآخرة ï´¾ الجنَّة ï´؟ خير للذين يتقون ï´¾ الشِّرك ï´؟ أفلا تعقلون ï´¾ أنَّها كذلك فلا تَفْتُروا في العمل لها. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَمَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ï´¾، بَاطِلٌ وَغُرُورٌ لَا بَقَاءَ لَهَا، ï´؟ وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ ï´¾، قَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ مُضَافًا أَضَافَ الدَّارَ إِلَى الْآخِرَةِ، وَيُضَافُ الشَّيْءُ إِلَى نَفْسِهِ عِنْدَ اخْتِلَافِ اللَّفْظَيْنِ كَقَوْلِهِ: ï´؟ وَحَبَّ الْحَصِيدِ ï´¾ [ق: 10]، وَقَوْلِهِمْ: رَبِيعُ الْأَوَّلِ، وَمَسْجِدُ الْجَامِعِ، سُمِّيَتِ الدُّنْيَا لِدُنُوِّهَا، وَقِيلَ: لِدَنَاءَتِهَا، وَسُمِّيَتِ الْآخِرَةُ لِأَنَّهَا بَعْدَ الدُّنْيَا، ï´؟ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ ï´¾ الشِّرْكَ، ï´؟ أَفَلا تَعْقِلُونَ ï´¾، أي: أَنَّ الْآخِرَةَ أَفْضَلُ مِنَ الدُّنْيَا، قَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ وَابْنُ عَامِرٍ وَيَعْقُوبُ أَفَلا تَعْقِلُونَ، بِالتَّاءِ هَاهُنَا وفي الأعراف وسورة يوسف ويس، وافق أَبُو بَكْرٍ فِي سُورَةِ يُوسُفَ، وَوَافَقَ حَفْصٌ إِلَّا فِي سُورَةِ يس، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالْيَاءِ فِيهِنَّ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#776 |
|
|
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#777 |
|
|
تفسير: (ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا) ♦ الآية: ï´؟ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (34). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا ï´¾ رجاء ثوابي ï´؟ وأوذوا ï´¾ حتى نشروا بالمناشير وحرِّقوا بالنَّار ï´؟ حتى أتاهم نصرنا ï´¾ معونتنا إيَّاهم بإهلاكِ مَنْ كذَّبهم ï´؟ وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ï´¾ لا ناقِضَ لحكمه وقد حكم بنصر الأنبياء في قوله: ï´؟ كتب الله لأغلبنَّ أنا ورسلي ï´¾ ï´؟ وَلَقدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ï´¾ أَيْ: خبرهم في القرآن كيف أنجيناهم ودَمَّرنا قومهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ ï´¾، كَذَّبَهُمْ قَوْمُهُمْ كَمَا كَذَّبَتْكَ قُرَيْشٌ، ï´؟ فَصَبَرُوا عَلى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتاهُمْ نَصْرُنا ï´¾، بِتَعْذِيبِ مَنْ كَذَّبَهُمْ، ï´؟ وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِ اللَّهِ ï´¾، لَا نَاقِضَ لِمَا حَكَمَ بِهِ، وَقَدْ حَكَمَ فِي كِتَابِهِ بِنَصْرِ أَنْبِيَائِهِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، فَقَالَ: ï´؟ وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنا لِعِبادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ * وَإِنَّ جُنْدَنا لَهُمُ الْغالِبُونَ ï´¾ [الصَّافَّاتِ: 171- 173]، وَقَالَ: ï´؟ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا ï´¾ [غَافِرٍ: 51]، وَقَالَ: ï´؟ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ï´¾ [الْمُجَادَلَةِ: 21]، وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ الْفَضْلِ: لَا خُلْفَ لعدته، ï´؟ وَلَقَدْ جاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ ï´¾، وَمِنْ صِلَةٌ كَمَا تَقُولُ: أَصَابَنَا مِنْ مَطَرٍ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#778 |
|
|
تفسير: (وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السماء فتأتيهم) ♦ الآية: ï´؟ وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (35). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وإن كان كبر ï´¾ عَظُمَ وثَقُل ï´؟ عليك إعراضهم ï´¾ عن الإيمان بك وبالقرآن وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على إيمان قومه فكانوا إذا سألوه آيةً أحب أن يريهم ذلك طمعًا في إيمانهم فقال الله عز وجل: ï´؟ فإن استطعت أن تبتغي ï´¾ تطلب ï´؟ نفقًا ï´¾ سربًا ï´؟ في الأرض أو سلمًا ï´¾ مصعدًا ï´؟ في السماء فتأتيهم بآية ï´¾ فافعل ذلك والمعنى: أنَّك بشرٌ لا تقدر على الإِتيان بالآيات فلا سبيل لك إلاَّ الصَّبر حتى يحكم الله ï´؟ ولو شاء الله لجمعهم على الهدى ï´¾ أَيْ: إنَّما تركوا الإِيمان لسابق قضائي فيهم لو شئت لاجتمعوا على الإِيمان ï´؟ فلا تكوننَّ من الجاهلين ï´¾ بأنّه يؤمن بك بعضهم دون بعض وأنَّهم لا يجتمعون على الهدى وغلَّظ الجواب زجرًا لهم عن هذه الحال. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَإِنْ كانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْراضُهُمْ ï´¾، أَيْ: عَظُمَ عَلَيْكَ وَشَقَّ أَنْ أَعْرَضُوا عَنِ الْإِيمَانِ بِكَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْرِصُ عَلَى إِيمَانِ قَوْمِهِ أَشَدَّ الْحِرْصِ، وكانوا إذا سَأَلُوا آيَةً أَحَبَّ أَنْ يُرِيَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى ذَلِكَ طَمَعًا فِي إِيمَانِهِمْ، فَقَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا ï´¾، تطلب وتتّخذ نفقًا أي سربًا ï´؟ فِي الْأَرْضِ ï´¾، ومنه نافقا اليربوع وهو أحد جحريه فتذهب فِيهِ، ï´؟ أَوْ سُلَّمًا ï´¾، أَيْ: دَرَجًا وَمِصْعَدًا، ï´؟ فِي السَّماءِ ï´¾، فَتَصْعَدَ فِيهِ، ï´؟ فَتَأْتِيَهُمْ بِآيَةٍ ï´¾، فَافْعَلْ، ï´؟ وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى ï´¾، فَآمَنُوا كُلُّهُمْ، ï´؟ فَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْجاهِلِينَ ï´¾، أَيْ: بِهَذَا الْحَرْفِ، وَهُوَ قَوْلُهُ: وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدى، وأن من يكفر يَكْفُرْ لِسَابِقِ عِلْمِ اللَّهِ فِيهِ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#779 |
|
|
تفسير: (إنما يستجيب الذين يسمعون والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون) ♦ الآية: ï´؟ إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (36). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ إنما يستجيب ï´¾ أَيْ: يُجيبك إلى الإيمان ï´؟ الذين يسمعون ï´¾ وهم المؤمنون الذين يستمعون الذِّكر فيقبلونه وينتفعون به والكافر الذي ختم الله على سمعه كيف يصغى إلى الحقِّ؟ ï´؟ والموتى ï´¾ يعني: كفَّار مكة ï´؟ يبعثهم الله ثمَّ إليه يرجعون ï´¾ يردُّون فيجازيهم بأعمالهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ ï´¾، يَعْنِي: الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الذِّكْرَ فَيَتَّبِعُونَهُ وَيَنْتَفِعُونَ بِهِ دُونَ مَنْ خَتَمَ اللَّهُ عَلَى سَمْعِهِ، ï´؟ وَالْمَوْتى ï´¾، يَعْنِي: الْكُفَّارَ، ï´؟ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ ثُمَّ إِلَيْهِ يُرْجَعُونَ ï´¾، فيجازيهم بِأَعْمَالِهِمْ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#780 |
|
|
تفسير: (وقالوا لولا نزل عليه آية من ربه قل إن الله قادر على أن ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون) ♦ الآية: ï´؟ وَقَالُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (37). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وقالوا ï´¾ يعني: رؤساء قريش ï´؟ لولا ï´¾ هلاَّ ï´؟ نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ ï´¾ يعنون: نزول ملك يشهد له بالنُّبوَّة ï´؟ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ ينزل آية ولكن أكثرهم لا يعلمون ï´¾ ما عليهم في ذلك من البلاء وهو ما ذكرنا في قوله: ï´؟ ولو أنزلنا ملكًا لقضي الأمر ï´¾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ï´؟ وَقالُوا ï´¾، يعني: رؤساء قريش، ï´؟ لَوْلا ï´¾، هَلَّا، ï´؟ نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ï´¾، مَا عَلَيْهِمْ فِي إِنْزَالِهَا. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله | ابو الوليد المسلم | ملتقى الكتب الإسلامية | 534 | اليوم 12:13 PM |
| للتحميل أكبر كتاب تفسير على الشبكة : الحاوِي في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) | الزرنخي | ملتقى الكتب الإسلامية | 7 | 07-01-2024 06:15 PM |
| تفسير القرآن الكريم لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله وهدية جميلة لكم أحبائي | hashem35 | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 8 | 01-11-2019 01:38 PM |
| تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوي | صادق الصلوي | قسم تفسير القرآن الكريم | 3 | 01-01-2013 09:46 PM |
| ختم القرآن الكريم فى أول اسبوعين من رمضان ان شاء الله | خديجة | قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية | 1 | 07-21-2012 07:03 PM |
|
|