![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#829 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم) ♦ الآية: ï´؟ وَمِنْ آبَائِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَإِخْوَانِهِمْ وَاجْتَبَيْنَاهُمْ وَهَدَيْنَاهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (87). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ومن آبائهم ï´¾ أَيْ: وهدينا بعض آبائهم ï´؟ وذرياتهم وإخوانهم ï´¾ فـ من ها هنا للتبغيض. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَمِنْ آبائِهِمْ ï´¾، مِنْ فِيهِ لِلتَّبْعِيضِ، لِأَنَّ آبَاءَ بَعْضِهِمْ كَانُوا مُشْرِكِينَ، ï´؟ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ï´¾، أَيْ: وَمِنْ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَأَرَادَ ذُرِّيَّةَ بَعْضِهِمْ، لِأَنَّ عِيسَى وَيَحْيَى لَمْ يَكُنْ لَهُمَا وَلَدٌ وَكَانَ فِي ذُرِّيَّةِ بَعْضِهِمْ مَنْ كَانَ كَافِرًا، ï´؟ وَإِخْوانِهِمْ وَاجْتَبَيْناهُمْ ï´¾، اخْتَرْنَاهُمْ وَاصْطَفَيْنَاهُمْ، ï´؟ وَهَدَيْناهُمْ ï´¾، أَرْشَدْنَاهُمْ، ï´؟ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ï´¾. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#830 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون) ♦ الآية: ï´؟ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (88). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ ذلك هدى الله ï´¾ دين الله الذي همعليه ï´؟ يَهْدِي بِهِ مَنْ يشاء ï´¾ يريد: يرشد إليه مَنْ يشاء ï´؟ من عباده ولو أشركوا ï´¾ عبدوا غيري ï´؟ لحبط ï´¾ بطل عملهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ ذلِكَ هُدَى اللَّهِ ï´¾، دِينُ اللَّهِ، ï´؟ يَهْدِي بِهِ ï´¾، يُرْشِدُ بِهِ،ï´؟ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَلَوْ أَشْرَكُوا ï´¾، أَيْ: هَؤُلَاءِ الَّذِينَ سَمَّيْنَاهُمْ، ï´؟ لَحَبِطَ ï´¾، لَبَطَلَ وَذَهَبَ، ï´؟ عَنْهُمْ مَا كانُوا يَعْمَلُونَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#831 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (أولئك الذين آتيناهم الكتاب والحكم والنبوة) ♦ الآية: ï´؟ أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (89). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ أُولَئِكَ الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ ï´¾ يعني: الكتب التي أنزلها عليهم ï´؟ والحكم ï´¾ العلم والفقه ï´؟ فإن يكفر بها ï´¾ أي: بآياتنا ï´؟ هؤلاء ï´¾ أهل مكَّة ï´؟ فقد وكلنا بها ï´¾ أَيْ: أرصدنا لها ï´؟ قومًا ï´¾ وفَّقناهم لها وهم المهاجرون والأنصار. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ ï´¾، أَيِ: الْكُتُبَ الْمُنَزَّلَةَ عَلَيْهِمْ، ï´؟ وَالْحُكْمَ ï´¾، يَعْنِي: الْعِلْمَ وَالْفِقْهَ، ï´؟ وَالنُّبُوَّةَ فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ ï´¾، يَعْنِي: أَهْلَ مَكَّةَ،ï´؟ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْمًا لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ ï´¾، يَعْنِي: الْأَنْصَارَ وَأَهْلَ الْمَدِينَةِ قَالَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ وَمُجَاهِدٌ، وَقَالَ قَتَادَةُ: فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ الْكُفَّارُ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ، يَعْنِي: الْأَنْبِيَاءَ الثَّمَانِيَةَ عَشَرَ الَّذِينَ ذَكَرَهُمُ اللَّهُ هَاهُنَا، وَقَالَ أَبُو رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ: مَعْنَاهُ إن يَكْفُرْ بِهَا أَهْلُ الْأَرْضِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا أَهْلَ السَّمَاءِ وَهُمُ الملائكة ليسوا بها بكافرين. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#832 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده قل لا أسألكم عليه أجرا) ♦ الآية: ï´؟ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (90). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ï´¾ يعني: النَّبيِّين الذين تقدَّم ذكرهم ï´؟ فبهداهم اقتده ï´¾ أَي: اصبر كما صبروا فإنَّ قومهم كذَّبوهم فصبروا ï´؟ قل لا أسألكم عليه ï´¾ على القرآن وتبليغ الرِّسالة ï´؟ أجرًا ï´¾ مالًا تعطونيه ï´؟ إن هو ï´¾ يعني: القرآن ï´؟ إِلا ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ ï´¾ موعظة للخلق أجمعين. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ ï´¾، أَيْ: هَدَاهُمُ اللَّهُ، فَبِهُداهُمُ، فَبِسُنَّتِهِمْ وَسِيرَتِهِمْ، اقْتَدِهْ، الْهَاءُ فِيهَا هَاءُ الوقف، وحذف حمزة والكسائي ويعقوب الْهَاءَ فِي الْوَصْلِ، وَالْبَاقُونَ بِإِثْبَاتِهَا وَصْلًا وَوَقْفًا، وَقَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ: ï´؟ اقْتَدِهْ ï´¾ بِإِشْبَاعِ الْهَاءِ كَسْرًا، ï´؟ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِنْ هُوَ ï´¾، مَا هُوَ، ï´؟ إِلَّا ذِكْرى ï´¾، أَيْ: تَذْكِرَةٌ وعظة ï´؟ لِلْعالَمِينَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#833 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء) ♦ الآية: ï´؟ وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (91). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وما قدروا الله حق قدره ï´¾ ما عظَّموا الله حقَّ عظمته وما وصفوه حقَّ صفته ï´؟ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ من شيء ï´¾ وذلك أن ليهود أنكروا إنزال الله عزَّ وجل من السَّماء كتابًا إنكارًا للقرآن ï´؟ قل ï´¾ لهم يا محمد: ï´؟ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى ï´¾ يعني: التَّوراة ï´؟ تجعلونه قراطيس ï´¾ مكتوبة وتودعونه إيَّاها ï´؟ تبدونها ï´¾ يعني: القراطيس يبدون ما يحبُّون ويكتمون صفة محمَّد صلى الله عليه وسلم ï´؟ وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلا آبَاؤُكُمْ ï´¾ في التَّوراة فضيَّعتموه ولم تنتفعوا به ï´؟ قل الله ï´¾ أي: الله أنزله ï´؟ ثُمَّ ذَرْهُمْ في خوضهم ï´¾ إفكهم وحديثهم الباطل ï´؟ يلعبون ï´¾ يعملون ما لا يُجدي عليهم. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ï´¾، أَيْ: مَا عَظَّمُوهُ حَقَّ عَظَمَتِهِ، وَقِيلَ: مَا وَصَفُوهُ حَقَّ وصفه، ï´؟ إِذْ قالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ ï´¾، قَالَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ يُقَالُ لَهُ مَالِكُ بْنُ الصَّيْفِ يُخَاصِمُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلّم: «أنشدك بالله الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى أَمَا تَجِدُ فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْحَبْرَ السَّمِينَ»، وَكَانَ حبرا سمينا فغضب، فقال: وَاللَّهِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ. وَقَالَ السُّدِّيُّ: نَزَلَتْ فِي فِنْحَاصَ بْنِ عَازُورَاءَ، وَهُوَ قَائِلٌ هَذِهِ الْمَقَالَةِ. وَفِي الْقِصَّةِ أَنَّ مَالِكَ بْنَ الصَّيْفِ لَمَّا سَمِعَتِ الْيَهُودُ مِنْهُ تِلْكَ الْمَقَالَةَ عَتَبُوا عَلَيْهِ، وَقَالُوا: أَلَيْسَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى، فَلِمَ قَلَتْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ؟ قال: فَقَالَ مَالِكُ بْنُ الصَّيْفِ: أَغْضَبَنِي مُحَمَّدٌ فَقُلْتُ ذَلِكَ، فَقَالُوا لَهُ: وَأَنْتَ إِذَا غَضِبَتْ تَقُولُ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ فَنَزَعُوهُ مِنَ الْحَبْرِيَّةِ، وَجَعَلُوا مَكَانَهُ كَعْبَ بْنَ الأشرف. وقال ابن عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: قَالَتِ الْيَهُودُ: يَا مُحَمَّدُ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ كِتَابًا، قَالَ: نَعَمْ، قَالُوا: وَاللَّهِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ كِتَابًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: وَما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: قُلْ، لَهُمْ، ï´؟ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى نُورًا وَهُدىً لِلنَّاسِ ï´¾، يَعْنِي: التَّوْرَاةَ، ï´؟ تَجْعَلُونَهُ قَراطِيسَ تُبْدُونَها وَتُخْفُونَ كَثِيرًا ï´¾، أَيْ تَكْتُبُونَ عَنْهُ دَفَاتِرَ وَكُتُبًا مُقَطَّعَةً تُبْدُونَهَا، أَيْ: تُبْدُونَ مَا تُحِبُّونَ وَتُخْفُونَ كَثِيرًا مِنْ نَعْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم وآية الرجم. وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو (يَجْعَلُونَهُ) وَيُبْدُونَهَا وَيُخْفُونَهَا بِالْيَاءِ جَمِيعًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: وَما قَدَرُوا اللَّهَ، وَقَرَأَ الْآخَرُونَ بِالتَّاءِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى، وَقَوْلُهُ: ï´؟ وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا ï´¾، الْأَكْثَرُونَ عَلَى أَنَّهَا خِطَابٌ لِلْيَهُودِ، يَقُولُ: عُلِّمْتُمْ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا،ï´؟ أَنْتُمْ وَلا آباؤُكُمْ ï´¾ ، قَالَ الْحَسَنُ: جُعِلَ لَهُمْ عِلْمُ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَيَّعُوهُ وَلَمْ يَنْتَفِعُوا بِهِ، وَقَالَ مُجَاهِدٌ: هَذَا خِطَابٌ لِلْمُسْلِمِينَ يُذَكِّرُهُمُ النِّعْمَةَ فِيمَا عَلَّمَهُمْ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ï´؟ قُلِ اللَّهُ ï´¾، هَذَا رَاجِعٌ إِلَى قَوْلِهِ: قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتابَ الَّذِي جاءَ بِهِ مُوسى، فَإِنْ أَجَابُوكَ وَإِلَّا فَقُلْ أَنْتَ: اللَّهُ، أَيْ: قُلْ أَنْزَلَهُ اللَّهُ، ï´؟ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ ï´¾. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#834 |
![]() ![]() ![]()
|
تفسير: (وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه) ♦ الآية: ï´؟ وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ ï´¾. ♦ السورة ورقم الآية: الأنعام (92). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ï´؟ وهذا كتاب ï´¾ يعني: القرآن ï´؟ أنزلناه مبارك ï´¾ كثيرٌ خيره دائمٌ نفعه يبشِّر بالثواب ويزجر عن القبيح إلى ما لا يحصى من بركاته ï´؟ مصدق الذي بين يديه ï´¾ موافقٌ لما قبله من الكتب ï´؟ ولتنذر أم القرى ï´¾ أهل مكة ï´؟ ومن حولها ï´¾ يعني: أهل سائر الآفاق ï´؟ والذين يؤمنون بالآخرة ï´¾ إيمانًا حقيقيًا ï´؟ يؤمنون به ï´¾ بالقرآن. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ï´؟ وَهذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ ï´¾، أَيِ: الْقُرْآنُ كِتَابٌ مُبَارَكٌ أَنْزَلْنَاهُ ï´؟ مُصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنْذِرَ ï´¾، يَا مُحَمَّدُ، قَرَأَ أَبُو بَكْرٍ عَنْ عَاصِمِ وَلِيُنْذِرَ بِالْيَاءِ، أَيْ: وَلِيُنْذِرَ الْكِتَابُ، ï´؟ أُمَّ الْقُرى ï´¾، يَعْنِي: مَكَّةَ سُمِّيَتْ أُمَّ الْقُرَى لِأَنَّ الْأَرْضَ دُحِيَتْ مِنْ تَحْتِهَا، فَهِيَ أَصْلُ الْأَرْضِ كُلِّهَا كَالْأُمِّ أَصْلِ النَّسْلِ، وَأَرَادَ أَهْلَ أُمِّ الْقُرَى ï´؟ وَمَنْ حَوْلَها ï´¾، أَيْ: أَهْلَ الْأَرْضِ كُلِّهَا شَرْقًا وَغَرْبًا، ï´؟ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ ï´¾، أي: بِالْكِتَابِ، ï´؟ وَهُمْ عَلى صَلاتِهِمْ ï´¾، يَعْنِي: الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ، ï´؟ يُحافِظُونَ ï´¾، يُدَاوِمُونَ، يَعْنِي: الْمُؤْمِنِينَ. تفسير القرآن الكريم |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله | ابو الوليد المسلم | ملتقى الكتب الإسلامية | 596 | 05-25-2026 06:10 PM |
| للتحميل أكبر كتاب تفسير على الشبكة : الحاوِي في تفسير القرآن الكريم (840 مجلداً ) | الزرنخي | ملتقى الكتب الإسلامية | 7 | 07-01-2024 06:15 PM |
| تفسير القرآن الكريم لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله وهدية جميلة لكم أحبائي | hashem35 | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 8 | 01-11-2019 01:38 PM |
| تفسير القرآن الكريم للشيخ الشعراوي | صادق الصلوي | قسم تفسير القرآن الكريم | 3 | 01-01-2013 09:46 PM |
| ختم القرآن الكريم فى أول اسبوعين من رمضان ان شاء الله | خديجة | قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية | 1 | 07-21-2012 07:03 PM |
|
|