استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية
ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية فتاوى وأحكام و تشريعات وفقاً لمنهج أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-11-2025, 08:00 AM   #7
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 67

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

أحمد الله بمحامده التي هو لها أهل، والصلاة والسلام على خاتم رسله وأنبيائه، محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وبعد:
فإن المطالعة والنظر في تراث العلامة الرباني محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - يثري المطَّلع والناظر بجملة كبيرة من الفوائد والتقسيمات البديعة، والضوابط العلمية المتينة، وقد اخترت أن أذكر في هذه السلسلة من المقالات جملة منها، وسوف أخص بالذكر فيها ما كان منها مندرجًا تحت الرقم أربعة؛ ولذلك سميتها: رباعيات العلامة محمد بن صالح العثيمين (رحمه الله)، وقد وضعت لها عناوين تلخص مضامينها وتوضح مقاصدها، بعضها من وضعه رحمه الله، والآخر من عندي.


وإلى هذه الرباعيات فنقول، منها:

الصُّور في تغيُّر الحيض
قال العثيمين - رحمه الله -: " الصُّور في تغيُّر الحيض ثلاث:
1. الزِّيادة،
2. التَّقدُّم،
3. التَّأخُّر، وبقيت صورةٌ رابعةٌ وهي:
4. النقصُ ". الشرح الممتع على زاد المستقنع (1/496).


الرضاع يشارك النسب:
قال العثيمين - رحمه الله -:" الرضاع يشارك النسب في هذه الأمور الأربعة فقط:
1. في النكاح، فكما تحرم البنت من النسب تحرم البنت من الرضاع،
2. والنظر فكما يجوز للإنسان أن ينظر إلى ابنته من النسب يجوز أن ينظر إلى ابنته من الرضاع،
3. والخلوة فكما يجوز أن يخلو بابنته من النسب، يجوز أن يخلو بابنته من الرضاع،
4. والمحرمية فكما يكون مَحْرَمًا لابنته من النسب يسافر بها يمينًا وشمالًا، يكون مَحْرمًا لابنته من الرضاع، فهذه أربعة أحكام من النسب تثبت بالرضاع " الشرح الممتع على زاد المستقنع (13/442).


شروط النفقة:
قال العثيمين - رحمه الله -:" شروط النفقة أربعة: اثنان لا استثناء فيهما، واثنان فيهما استثناء، وهي:
الأول: غنى المنفِق.
الثاني: حاجة المنفَق عليه.
الثالث: اتفاق الدين، إلَّا في الولاء.
الرابع: أن يكون المنفِق وارثًا للمنفَق عليه بفرض أو تعصيب، إلّا في عمودي النسب". الشرح الممتع على زاد المستقنع (13/515).


تتعين الدية:
قال العثيمين - رحمه الله -:" وعليه فتتعين الدية في أربع صور:
الأولى: إذا اختار الدية.
الثانية: إذا عفا عن القصاص.
الثالثة: إذا عفا مطلقًا.
الرابعة: إذا هلك الجاني ". الشرح الممتع على زاد المستقنع (14/63).


الأقوال في عمودي النسب:
قال العثيمين - رحمه الله -:" الأقوال في عمودي النسب أربعة:
القول الأول: أنهم كغيرهم من العصبات.
القول الثاني: أنهم لا يعقلون مطلقاً.
القول الثالث: أنه يعقل الأصول دون الفروع.
القول الرابع: أنه يعقل الأصول والفروع، إلا من كان من الفروع من غير القبيلة، مثل أبناء المرأة إذا كانوا من غير قبيلتها.
والصحيح العموم؛ لأن أولادها وإن كانوا من غير قبيلتها فقد وجب عليهم نصرها ".
الشرح الممتع على زاد المستقنع (14/174).


يتقى في الضرب أربعة أشياء:
قال العثيمين - رحمه الله -:" فالذي يتقى في الضرب أربعة أشياء:
1. الوجه،
2. والرأس،
3. والفرج،
4. والمقاتل، أما الوجه ففيه دليل وفيه تعليل، والبقية فيها تعليلات.. ". الشرح الممتع على زاد المستقنع (14/220).


أنواع الشبهة:
قال العثيمين - رحمه الله -:" والشبهة أربعة أنواع:
1. شبهة ملك،
2. أو شبهة تملك،
3. أو شبهة تبسط،
4. أو شبهة إنفاق ". الشرح الممتع على زاد المستقنع (14/347).


عقوبة قُطَّاع الطريق:
قال العثيمين - رحمه الله -:" عقوبة قُطَّاع الطريق أربعة أنواع، ولكل نوع جريمة:
1. قتل وصلب،
2. قتل بلا صلب،
3. قطع يد ورجل من خلاف،
4. ونفي وتشريد في الأرض، وهذه العقوبة تختلف بحسب الجريمة ". الشرح الممتع على زاد المستقنع (14/369) (14/377).


أنواع الردة:
قال العثيمين - رحمه الله -:" الردة تكون:
1. بالاعتقاد،
2. وبالقول،
3. وبالفعل،
4. وبالترك، هذه أربعة أنواع للردة ". الشرح الممتع على زاد المستقنع (14/408).


سب الصحابة يتضمن أربعة محاذير:
قال العثيمين - رحمه الله -:" ولذلك فسب الصحابة يتضمن أربعة محاذير:
1. سبهم،
2. وسب النبي عليه الصلاة والسلام،
3. وسب الشريعة الإسلامية،
4. وسب الله - عزّ وجل". الشرح الممتع على زاد المستقنع (14/437).


مقامات معاملة غير المسلمين:
قال العثيمين - رحمه الله -:" أما السياسة الخارجية فهي معاملة غير المسلمين، وله معهم مقامات أربعة:
1. عهد،
2. وأمان،
3. وذمة،
4. وحرب ". الشرح الممتع على زاد المستقنع (15/248).


شروط ثبوت بالنسب بالإقرار:
قال العثيمين - رحمه الله -: " الإقرار بالنسب يثبت به النسب بشروط أربعة:
الأول: إمكان ذلك.
الثاني: ألا يدفع به نسبًا معروفًا. يعني: لا يمسك أحد من الناس فلان بن فلان المعروف نسبه ويقول: هذا ابني.
الثالث: أن يصدقه المُقَرُّ بِهِ إن كان بالغًا عاقلًا، وإن لم يكن بالغًا عاقلًا؛ فإنه لا يشترط.
الرابع: أن يكون مجهول النسب ". الشرح الممتع على زاد المستقنع (15 /499).
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2025, 08:02 AM   #8
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 67

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

أحمد الله بمحامده التي هو لها أهل، والصلاة والسلام على خاتم رسله وأنبيائه، محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وبعد:


فإن المطالعة والنظر في تراث العلامة الرباني محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله - يثري المطَّلع والناظر بجملة كبيرة من الفوائد المتينة، والتقسيمات البديعة، والضوابط العلمية المتينة.
وقد اخترت أن أذكر في هذه السلسلة من المقالات جملة منها، وسوف أخص بالذكر فيها ما كان منها مندرجًا تحت الرقم أربعة؛ ولذلك سميتها: رباعيات العلامة محمد بن صالح العثيمين (رحمه الله)، وقد وضعت لها عناوين تلخص مضامينها وتوضح مقاصدها، بعضها من وضعه رحمه الله، والأخر من عندي.


وإلى هذه الرباعيات فنقول، منها:

صيغ الأمر:
قال العثيمين - رحمه الله -: " صيغ الأمر أربع:
1 - فعل الأمر، مثل: ﴿ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ ﴾ [العنكبوت: من الآية45].
2 - اسم فعل الأمر، مثل: حيّ على الصلاة.
3 - المصدر النائب عن فعل الأمر، مثل: ﴿ فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَاب ﴾ [محمد: من الآية4].
4 - المضارع المقرون بلام الأمر، مثل: ﴿ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾ [المجادلة: من الآية4] ". الأصول من علم الأصول (ص:23)، ومجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (11/ 24).


أقسام التعارض:
قال العثيمين - رحمه الله -: " أقسام التعارض أربعة:
الأول: أن يكون بين دليلين عامين وله أربع حالات:
1 - أن يمكن الجمع بينهما بحيث يحمل كل منهما على حال لا يناقض الآخر فيها فيجب الجمع.
2 - فإن لم يمكن الجمع، فالمتأخر ناسخ إن علم التاريخ فيعمل به دون الأول.
3 - فإن لم يعلم التاريخ عمل بالراجح إن كان هناك مرجح.
4 - فإن لم يوجد مرجح وجب التوقف، ولا يوجد له مثال صحيح.


القسم الثاني: أن يكون التعارض بين خاصين، فله أربع حالات أيضاً.
1 - أن يمكن الجمع بينهما فيجب الجمع.
2 - فإن لم يمكن الجمع، فالثاني ناسخ إن علم التاريخ.
3 - فإن لم يمكن النسخ عمل بالراجح إن كان هناك مرجح.
4 - فإن لم يوجد مرجح وجب التوقف، ولا يوجد له مثال صحيح.


القسم الثالث: أن يكون التعارض بين عام وخاص فيخصص العام بالخاص.


القسم الرابع: أن يكون التعارض بين نصين أحدهما أعم من الآخر من وجه وأخص من وجه. فله ثلاث حالات:

1 - أن يقوم دليل على تخصيص عموم أحدهما بالآخر فيخصص به.
2 - وإن لم يقم دليل على تخصيص عموم أحدهما بالآخر عمل بالراجح.
3 - وإن لم يقم دليل ولا مرجح لتخصيص عموم أحدهما بالثاني، وجب العمل بكل منهما فيما لا يتعارضان فيه، والتوقف في الصورة التي يتعارضان فيها ". الأصول من علم الأصول (ص: 75 - 82)، ومجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (11/ 72).


وصايا من الخالق - عز وجل -:

قال العثيمين - رحمه الله -: " قال الله - عز وجل -:﴿ وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ [الأنعام: 152] هذه الآية الكريمة فيها أربع وصايا من الخالق - عز وجل -:
الأولى: أن لا نقرب مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن.
الثانية: أن نوفي الكيل والميزان بالقسط.
الثالثة: أن نعدل إذا قلنا.
الرابعة: أن نوفي بعهد الله - عز وجل ". القول المفيد على كتاب التوحيد (1/ 42).


بعث النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لأمور سامية:
قال العثيمين - رحمه الله -: " قال تعالى: ﴿ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [آل عمران: 164]، فهذه منة عظيمة؛ أن بعث
فيهم النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لهذه الأمور السامية:
1 - يتلو عليهم آيات الله.
2 - ويزكيهم; فيطهر أخلاقهم وعبادتهم وينميها.
3 - ويعلمهم الكتاب.
4 - والحكمة.
هذه فوائد أربع عظيمة لو وزنت الدنيا بواحدة منها لوزنتها عند من يعرف قدرها ". القول المفيد على كتاب التوحيد (2/ 22).


الناس حال المصيبة:

قال العثيمين - رحمه الله -: " وللإنسان عند المصائب أربع مقامات:
1 - جزع، وهو محرم.
2 - صبر، وهو واجب.
3 - رضا، وهو مستحب.
4 - شكر، وهو أحسن وأطيب.". القول المفيد على كتاب التوحيد (2/ 115) و (2/ 294)، ومجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (2/ 110) و (3/ 204) و (8/ 667) و (10/ 694 - 878) و (17/ 467)..


أفعال العباد:

قال العثيمين - رحمه الله -: " أفعال العباد بحسب السبر والتقسيم لا تخلو من أربع حالات:
1 - نافعة، وهذه مأمور بها.
2 - ضارة، وهذه محذر منها.
3 - فيها نفع وضرر.
4 - لا نفع فيها ولا ضرر، وهذه لا يتعلق بها أمر ولا نهي، لكن الغالب أن لا تقع إلا وسيلة إلى ما فيه أمر أو نهي، فتأخذ حكم الغاية; لأن الوسائل لها أحكام المقاصد ". القول المفيد على كتاب التوحيد (2/ 367)، ومجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (10/ 954).


مراتب القدر:

قال العثيمين - رحمه الله -: مراتب القدر: " وللإيمان بالقدر مراتب أربع:
المرتبة الأولى: الإيمان بأن الله تعالى قد علم بعلمه الأزلي الأبدي ما كان وما يكون من صغير وكبير، وظاهر وباطن مما يكون من أفعاله، أو أفعال مخلوقاته.
المرتبة الثانية: الإيمان بأن الله تعالى كتب في اللوح المحفوظ مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة، فما من شيء كان أو يكون إلا وهو مكتوب مقدر قبل أن يكون.
ودليل هاتين المرتبتين في كتاب الله تعالى، وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.
المرتبة الثالثة: الإيمان بمشيئة الله تعالى وأنها عامة في كل شيء، فما وجد موجود، ولا عدم معدوم من صغير وكبير، وظاهر وباطن في السموات والأرض إلا بمشيئة الله عز وجل سواء كان ذلك من فعله تعالى أم من فعل مخلوقاته.
المرتبة الرابعة: الإيمان بخلق الله تعالى وأنه خالق كل شيء من صغير وكبير، وظاهر وباطن، وأن خلقه شامل لأعيان هذه المخلوقات وصفاتها وما يصدر عنها من أقوال، وأفعال، وآثار". تقريب التدمرية (ص:78 - 79)، والقول المفيد على كتاب التوحيد (2/ 403) (2/ 430)، ومجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (3/ 188 - 255) و (4/ 204) و (5/ 223) و (7/ 265) و (10/ 990 - 1018).


أحوال التعارض بين سبب الجرح أو التعديل:

قال العثيمين - رحمه الله -: " وللتعارض أحوال أربع:
الحال الأولى: أن يكونا مبهمين؛ أي: غير مبين فيهما سبب الجرح أو التعديل، فإن قلنا بعدم قَبول الجرح المبهم أخذ بالتعديل، لأنه لا معارض له في الواقع، وإن قلنا بقَبوله - وهو الراجح - حصل التعارض، فيؤخذ بالأرجح منهما؛ إما في عدالة قائله، أو في معرفته بحال الشخص، أو بأسباب الجرح والتعديل، أو في كثرة العدد.
الحال الثانية: أن يكونا مفسَّرين؛ أي: مبيناً فيهما سبب الجرح والتعديل، فيؤخذ بالجرح؛ لأن مع قائله زيادة علم، إلا أن يقول صاحب التعديل: أنا أعلم أن السبب الذي جرحه به قد زال؛ فيؤخذ حينئذٍ بالتعديل؛ لأن مع قائله زيادة علم.
الحال الثالثة: أن يكون التعديل مبهماً؛ والجرح مفسَّراً فيؤخذ بالجرح لأن مع قائله زيادة علم.
الحال الرابعة: أن يكون الجرح مبهماً، والتعديل مفسَّراً، فيؤخذ بالتعديل لرجحانه ". علم مصطلح الحديث (ص:27).

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2025, 08:03 AM   #9
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 67

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

تفسير القرآن:
قال العثيمين - رحمه الله -: " وأما من فسر القرآن بمقتضى اللسان العربي فهذا لا شيء عليه، لكن كما قلنا: هناك مراتب أربع قبل ذلك وهي:
[الأول:] تفسير القرآن بالقرآن.
الثاني: القرآن بالسنة.
الثالث: القرآن بأقوال الصحابة.
الرابع: القرآن بأقوال كبار المفسرين من التابعين ". اللقاء الشهري الشريط (31)، وشرح مقدمة التفسير للعلامة العثيمين - رحمه الله.

الإنسان في خسر:
قال العثيمين - رحمه الله -: " الإنسان في خسر إلا من اتصف بصفات أربع، هي:
الإيمان،
والعمل الصالح،
والتواصي بالحق،
والتواصي بالصبر". اللقاء الشهري الشريط (37)، وشرح ثلاثة الأصول، ومجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (6/ 19).



المعطلون للصفات:
قال العثيمين - رحمه الله -: " وقد انقسم هؤلاء إلى أربع طوائف:
الطائفة الأولى: الأشاعرة ومن ضاهاهم من الماتريدية وغيرهم. وطريقتهم أنهم أثبتوا لله الأسماء، وبعض الصفات، ونفوا حقائق أكثرها، وردوا ما يمكنهم رده من النصوص، وحرفوا ما لا يمكنهم رده، وسموا ذلك التحريف "تأويلا"...


الطائفة الثانية: المعتزلة ومن تبعهم من أهل الكلام وغيرهم: وطريقتهم أنهم يثبتون لله تعالى الأسماء دون الصفات، ويجعلون الأسماء أعلاماً محضة، ثم منهم:
من يقول: إنها مترادفة فالعليم، والقدير، والسميع، والبصير شيء واحد،
ومنهم من يقول: إنها متباينة ولكنه عليم بلا علم، قدير بلا قدرة، سميع بلا سمع، بصير بلا بصر، ونحو ذلك....


الطائفة الثالثة: غلاة الجهمية، والقرامطة، والباطنية ومن تبعهم. وطريقتهم أنهم ينكرون الأسماء والصفات، ولا يصفون الله تعالى إلا بالنفي المجرد عن الإثبات، ويقولون: إن الله هو الموجود المطلق بشرط الإطلاق. فلا يقال هو موجود، ولا حي، ولا عليم، ولا قدير، وإنما هذه أسماء لمخلوقاته أو مجاز، لأن إثبات ذلك يستلزم تشبيهه بالموجود الحي، العليم، القدير. ويقولون: إن الصفة عين الموصوف، وإن كل صفة عين الصفة الأخرى، فلا فرق بين العلم والقدرة، والسمع والبصر ونحو ذلك.....


الطائفة الرابعة: غلاة الغلاة من الفلاسفة، والجهمية، والقرامطة، والباطنية وغيرهم.
وطريقتهم أنهم أنكروا في حق الله تعالى الإثبات والنفي، فنفوا عنه الوجود، والعدم، والحياة، والموت، والعلم، والجهل ونحوها، وقالوا: إنه لا موجود ولا معدوم، ولا حي ولا ميت، ولا عالم، ولا جاهل ونحو ذلك...". تقريب التدمرية (ص:17-25).

الإنسان له أربع دور:
قال العثيمين - رحمه الله -: " الإنسان له أربع دور،
1- في بطن أمه،
2- وفي الدنيا،
3- وفي البرزخ،
4- ويوم القيامة وهو آخرها ". شرح الأربعين النووية، وتفسير القرآن.

النسخ باعتبار الناسخ:
قال العثيمين - رحمه الله -: "وينقسم النسخ باعتبار الناسخ إلى أربعة أقسام:
الأول: نسخ القرآن بالقرآن؛ ومثاله آيتا المصابرة.
الثاني: نسخ القرآن بالسنّة؛ ولم أجد له مثالًا سليمًا.
الثالث: نسخ السنة بالقرآن: ومثاله نسخ استقبال بيت المقدس الثابت بالسنة، باستقبال الكعبة الثابت بقوله تعالى: ﴿ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَه ﴾ [البقرة: 144،144، 149، 150 ].


الرابع: نسخ السنة بالسنة، ومثاله قوله - صلّى الله عليه وآله وسلّم -: " كنت نهيتكم عن النبيذ في الأوعية، فاشربوا فيما شئتم، ولا تشربوا مسكرًا "[1]. الأصول من علم الأصول (ص:55)، ومجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (11/ 54).

شروط فرض الحج على المسلم:
قال العثيمين - رحمه الله -: " واعلموا أن الله فرض الحج على المسلم، إذا تمت فيه شروط أربعة:
الأول: أن يكون بالغًا..
الثاني: أن يكون عاقلًا، فأما المجنون الذي لا يعقل، فلا حج عليه إلا أن يكون عاقلا بعد بلوغه، ووجب عليه الحج، ثم حصل له الجنون بعد ذلك.
الشرط الثالث: أن يكون حرا، فأما العبد الرقيق الذي يباع، ويشترى، فلا حج عليه.
الشرط الرابع: أن يكون مستطيعًا بماله، وبدنه، فمن لم يكن مستطيعًا بماله، وهو الفقير، فلا حج عليه". الضياء اللامع من الخطب الجوامع (ص:412).



أنساكالحاج يوم العيد:
قال العثيمين - رحمه الله -: " إن الحاج يفعل يوم العيد أربعة أنساك:
1- رمي الجمرة،
2- ثم النحر،
3- ثم الحلق،
4- ثم الطواف، والسعي،
وهذا هو الترتيب الأكمل ". الضياء اللامع من الخطب الجوامع (ص:421)، ومجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (24/ 407).



الأمة في القرآن على أربعة معان:
قال العثيمين - رحمه الله -: " وتطلق الأمة في القرآن على أربعة معان:
أ- الطائفة: كما في هذه الآية.
ب- الإمام، ومنه قوله تعالى: ﴿ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتاً لِلَّهِ ﴾ [النحل: من الآية120].
ج- الملة: ومنه قوله تعالى: ﴿ إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ ﴾ [الزخرف: من الآية22].
د- الزمن: ومنه قوله تعالى: ﴿ وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ ﴾ [يوسف: من الآية45] ". القول المفيد على كتاب التوحيد (1/ 27-92)، ومجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (9/ 15-80).



عجز هذه الأصنام من أربعة وجوه:
قال العثيمين - رحمه الله -: " فبين الله عجز هذه الأصنام، وأنها لا تصلح أن تكون معبودة من أربعة وجوه، هي:
1. أنها لا تخلق، ومن لا يخلق لا يستحق أن يعبد.
2. أنهم مخلوقون من العدم، فهم مفتقرون إلى غيرهم ابتداء ودواما.
3. أنهم لا يستطيعون نصر الداعين لهم، وقوله: " ولا يستطيعون " أبلغ من قوله: " لا ينصرونهم " لأنه لو قال: " لا ينصرونهم " فقد يقول قائل: لكنهم يستطيعون، لكن لما قال: ﴿ وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا ﴾ [الأعراف: 192] كان أبلغ لظهور عجزهم.
4. أنهم لا يستطيعون نصر أنفسهم.".
القول المفيد على كتاب التوحيد (1/ 285)، ومجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (9/ 277).
[1] أخرجه أحمد (3/ 237/ 13512)، وأبو يعلى (6/ 373/ 3707)، قال الهيثمي في المجمع (5/ 66): فيه يحيى بن عبد الله الجابر، وقد ضعفه الجمهور، وقال أحمد: لا بأس به، وبقية رجاله ثقات.
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-11-2025, 08:05 AM   #10
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 67

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

الإيمان بالله:
قال العثيمين - رحمه الله -:" الإيمان بالله يتضمن أربعة أمور، وهي:
1 - الإيمان بوجوده.
2 - وربوبيته.
3 - وألوهيته.
4 - وأسمائه وصفاته ". القول المفيد على كتاب التوحيد (2/ 71 - 409)، ومجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (5/ 107 - 113) و (6/ 77) و (8/ 41) و (10/ 651 - 997).
الإيمان بالملائكة:
قال العثيمين - رحمه الله -:" والإيمان بالملائكة يتضمن أربعة أمور:
1 - الإيمان بوجودهم.
2 - الإيمان باسم من علمنا اسمه منهم.
3 - الإيمان بأفعالهم.
4 - الإيمان بصفاتهم ". القول المفيد على كتاب التوحيد (2/ 410)، ومجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (5/ 116 - 117) و (6/ 87) و (8/ 45) و (10/ 998)..


من جعل الله بضاعته وحلف الأيمان الكاذبة:
قال العثيمين - رحمه الله -:" وإن كان كاذبًا جمع بين أربعة أمور محذورة:
1 - استهانته باليمين ومخالفته أمر الله بحفظ اليمين.
2 - كذبه.
3 - أكله المال بالباطل.
4 - أن يمينه يمين غموس ". القول المفيد على كتاب التوحيد (2/ 462)، ومجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (10/ 1049 - 1050)..


الناس في مقام الشرع والقدر:
قال العثيمين - رحمه الله -:" الناس في هذا المقام - مقام الشرع والقدر - أربعة أقسام:
الأول: من حققوا هذه الأصول الأربعة: أصلي الشرع، وأصلي القدر، وهم المؤمنون المتقون الذي كان عندهم من عبادة الله تعالى والاستعانة به ما تصلح به أحوالهم، فكانوا لله، وفي الله، وهؤلاء أهل القسط والعدل الذين شهدوا مقام الربوبية والألوهية، وهم أعلى الأقسام، فإن هذا مقام الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين، والشهداء، والصالحين.
الثاني: من فاتهم التحقيق في أصلي القدر، فكان عندهم من عبادة الله تعالى والاستقامة في شرعه ما عندهم، لكن ليس عندهم قوة في الاستعانة بالله والصبر على أحكامه الكونية والشرعية، فيصيبهم عند العمل من العجز والكسل ما يمنعهم من العمل أو إكماله، ويلحقهم بعد العمل من العجب والفخر ما قد يكون سبباً لحبوط عملهم وخذلانهم، وهؤلاء أضعف ممن سبقهم وأدنى مقاماً وأقل عدلاً، لأن شهودهم مقام الإلهية غالب على شهود مقام الربوبية.
الثالث: من فاتهم التحقيق في أصلي الشرع، فكانوا ضعفاء في الاستقامة على أمر الله تعالى ومتابعة شرعه، لكن عندهم قوة في الاستعانة بالله والتوكل عليه، ولكن قد يكون ذلك في أمور عندهم قوة في الاستعانة بالله والتوكل عليه، ولكن قد يكون ذلك في أمور لا يحبها الله تعالى ولا يرضاها، فيعان ويمكن له بقدر حاله، ويحصل له من المكاشفات والتأثيرات ما لا يحصل للقسم الذي قبله، لكن ما يحصل له من هذه الأمور يكون من نصيب العاجلة الدنيا، أما عاقبته فعاقبة سيئة، لأنه ليس من المتقين وإنما العاقبة للمتقين قال الله تعالى: ﴿ فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ * لِيَكْفُرُوا بِمَا آتَيْنَاهُمْ وَلِيَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴾ [العنكبوت: 65 - 66]. فالله تعالى يعلم أن هؤلاء سيشركون بعد أن ينجيهم لكن لما كانوا في البحر كانوا مخلصين في دعائهم الله تعالى أن ينجيهم صادقين في تفويض الأمر إليه حصل مرادهم، ولما لم يكن لهم عبادة لم يستقم أمرهم وكان عاقبة أمرهم خسرًا.
فالفرق بين هؤلاء وبين القسم الذين قبلهم: أن الذين قبلهم كان لهم دين ضعيف لضعف استعانتهم بالله وتوكلهم عليه، لكنه مستمر باق إن لم يفسده صاحبه بالعجز والجزع. وهؤلاء لهم حال وقوة لكن لا يبقى لهم إلا ما وافقوا فيه الأمر واتبعوا فيه السنة.
القسم الرابع: من فاتهم تحقيق أصلي الشرع، وأصلي القدر، فليس عندهم عبادة لله تعالى، ولا استعانة به ولا لجوء إليه عند الشدة فهم مستكبرون عن عبادة الله مستغنون بأنفسهم عن خالقهم، وربما لجئوا في الشدائد وإدراك مطالبهم إلى الشياطين فأطاعوها فيما تريد وأعانتهم فيما يريدون، فيظن الظان أن هذا من باب الكرامات، وهو من باب الإهانات؛ لأن عاقبتهم الذل والهوان. وهذا القسم شر الأقسام ". تقريب التدمرية (ص:117)، ومجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (4/ 250 - 251).


أربعة أفعال أسندت إلى الشمس في آية:
قال العثيمين - رحمه الله -: " قوله - تعالى -: ﴿ وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ ﴾ [الكهف: 17]. فهذه أربعة أفعال أسندت إلى الشمس:
الأول: (طلعت)،
الثاني: (تزاور)،
الثالث: (غربت)،
الرابع: (تقرضهم) ". مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (1/ 71).
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-12-2025, 05:45 PM   #11

 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

السليماني غير متواجد حاليا

افتراضي

      

بارك الله فيك ...
التوقيع:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(فكل شر في بعض المسلمين فهو في غيرهم أكثر وكل خير يكون في غيرهم فهو فيهم أعظم وهكذا أهل الحديث بالنسبة إلى غيرهم ) مجموع الفتاوى ( 52/18)
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة .


مدونة شرعية

https://albdranyzxc.blogspot.com/

من مواضيعي في الملتقى

* فوائد من قوله تعالى حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ
* كتاب المذاهب الفلسفية الإلحادية الروحية وتطبيقاتها المعاصرة ...د. فوز كردي
* القواعد الحسان لتفسير القرآن ...الشيخ السعدي
* هم الدعوة المفقود ...
* فوائد من شرح الطحاوية... للشيخ الدكتور يوسف الغفيص وفقه الله
* وقفة مع الدكتور بشار عواد وتحقيقاته ...
* نعمة العافية ....

السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-14-2025, 05:40 PM   #12
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 67

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

الصُّور في تغيُّر الحيض
قال العثيمين - رحمه الله -: " الصُّور في تغيُّر الحيض ثلاث:
1. الزِّيادة،
2. التَّقدُّم،
3. التَّأخُّر، وبقيت صورةٌ رابعةٌ وهي:
4. النقصُ ". الشرح الممتع على زاد المستقنع (1/496).


الرضاع يشارك النسب:
قال العثيمين - رحمه الله -:" الرضاع يشارك النسب في هذه الأمور الأربعة فقط:
1. في النكاح، فكما تحرم البنت من النسب تحرم البنت من الرضاع،
2. والنظر فكما يجوز للإنسان أن ينظر إلى ابنته من النسب يجوز أن ينظر إلى ابنته من الرضاع،
3. والخلوة فكما يجوز أن يخلو بابنته من النسب، يجوز أن يخلو بابنته من الرضاع،
4. والمحرمية فكما يكون مَحْرَمًا لابنته من النسب يسافر بها يمينًا وشمالًا، يكون مَحْرمًا لابنته من الرضاع، فهذه أربعة أحكام من النسب تثبت بالرضاع " الشرح الممتع على زاد المستقنع (13/442).


شروط النفقة:
قال العثيمين - رحمه الله -:" شروط النفقة أربعة: اثنان لا استثناء فيهما، واثنان فيهما استثناء، وهي:
الأول: غنى المنفِق.
الثاني: حاجة المنفَق عليه.
الثالث: اتفاق الدين، إلَّا في الولاء.
الرابع: أن يكون المنفِق وارثًا للمنفَق عليه بفرض أو تعصيب، إلّا في عمودي النسب". الشرح الممتع على زاد المستقنع (13/515).


تتعين الدية:
قال العثيمين - رحمه الله -:" وعليه فتتعين الدية في أربع صور:
الأولى: إذا اختار الدية.
الثانية: إذا عفا عن القصاص.
الثالثة: إذا عفا مطلقًا.
الرابعة: إذا هلك الجاني ". الشرح الممتع على زاد المستقنع (14/63).


الأقوال في عمودي النسب:
قال العثيمين - رحمه الله -:" الأقوال في عمودي النسب أربعة:
القول الأول: أنهم كغيرهم من العصبات.
القول الثاني: أنهم لا يعقلون مطلقاً.
القول الثالث: أنه يعقل الأصول دون الفروع.
القول الرابع: أنه يعقل الأصول والفروع، إلا من كان من الفروع من غير القبيلة، مثل أبناء المرأة إذا كانوا من غير قبيلتها.
والصحيح العموم؛ لأن أولادها وإن كانوا من غير قبيلتها فقد وجب عليهم نصرها ".
الشرح الممتع على زاد المستقنع (14/174).


يتقى في الضرب أربعة أشياء:
قال العثيمين - رحمه الله -:" فالذي يتقى في الضرب أربعة أشياء:
1. الوجه،
2. والرأس،
3. والفرج،
4. والمقاتل، أما الوجه ففيه دليل وفيه تعليل، والبقية فيها تعليلات.. ". الشرح الممتع على زاد المستقنع (14/220).


أنواع الشبهة:
قال العثيمين - رحمه الله -:" والشبهة أربعة أنواع:
1. شبهة ملك،
2. أو شبهة تملك،
3. أو شبهة تبسط،
4. أو شبهة إنفاق ". الشرح الممتع على زاد المستقنع (14/347).


عقوبة قُطَّاع الطريق:
قال العثيمين - رحمه الله -:" عقوبة قُطَّاع الطريق أربعة أنواع، ولكل نوع جريمة:
1. قتل وصلب،
2. قتل بلا صلب،
3. قطع يد ورجل من خلاف،
4. ونفي وتشريد في الأرض، وهذه العقوبة تختلف بحسب الجريمة ". الشرح الممتع على زاد المستقنع (14/369) (14/377).


أنواع الردة:
قال العثيمين - رحمه الله -:" الردة تكون:
1. بالاعتقاد،
2. وبالقول،
3. وبالفعل،
4. وبالترك، هذه أربعة أنواع للردة ". الشرح الممتع على زاد المستقنع (14/408).


سب الصحابة يتضمن أربعة محاذير:
قال العثيمين - رحمه الله -:" ولذلك فسب الصحابة يتضمن أربعة محاذير:
1. سبهم،
2. وسب النبي عليه الصلاة والسلام،
3. وسب الشريعة الإسلامية،
4. وسب الله - عزّ وجل". الشرح الممتع على زاد المستقنع (14/437).


مقامات معاملة غير المسلمين:
قال العثيمين - رحمه الله -:" أما السياسة الخارجية فهي معاملة غير المسلمين، وله معهم مقامات أربعة:
1. عهد،
2. وأمان،
3. وذمة،
4. وحرب ". الشرح الممتع على زاد المستقنع (15/248).


شروط ثبوت بالنسب بالإقرار:
قال العثيمين - رحمه الله -: " الإقرار بالنسب يثبت به النسب بشروط أربعة:
الأول: إمكان ذلك.
الثاني: ألا يدفع به نسبًا معروفًا. يعني: لا يمسك أحد من الناس فلان بن فلان المعروف نسبه ويقول: هذا ابني.
الثالث: أن يصدقه المُقَرُّ بِهِ إن كان بالغًا عاقلًا، وإن لم يكن بالغًا عاقلًا؛ فإنه لا يشترط.
الرابع: أن يكون مجهول النسب ". الشرح الممتع على زاد المستقنع (15 /499).






صيغ الأمر:
قال العثيمين - رحمه الله -: " صيغ الأمر أربع:
1 - فعل الأمر، مثل: ﴿ اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ ﴾ [العنكبوت: من الآية45].
2 - اسم فعل الأمر، مثل: حيّ على الصلاة.
3 - المصدر النائب عن فعل الأمر، مثل: ﴿ فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَاب ﴾ [محمد: من الآية4].
4 - المضارع المقرون بلام الأمر، مثل: ﴿ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ﴾ [المجادلة: من الآية4] ". الأصول من علم الأصول (ص:23)، ومجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (11/ 24).


أقسام التعارض:
قال العثيمين - رحمه الله -: " أقسام التعارض أربعة:
الأول: أن يكون بين دليلين عامين وله أربع حالات:
1 - أن يمكن الجمع بينهما بحيث يحمل كل منهما على حال لا يناقض الآخر فيها فيجب الجمع.
2 - فإن لم يمكن الجمع، فالمتأخر ناسخ إن علم التاريخ فيعمل به دون الأول.
3 - فإن لم يعلم التاريخ عمل بالراجح إن كان هناك مرجح.
4 - فإن لم يوجد مرجح وجب التوقف، ولا يوجد له مثال صحيح.


القسم الثاني: أن يكون التعارض بين خاصين، فله أربع حالات أيضاً.
1 - أن يمكن الجمع بينهما فيجب الجمع.
2 - فإن لم يمكن الجمع، فالثاني ناسخ إن علم التاريخ.
3 - فإن لم يمكن النسخ عمل بالراجح إن كان هناك مرجح.
4 - فإن لم يوجد مرجح وجب التوقف، ولا يوجد له مثال صحيح.


القسم الثالث: أن يكون التعارض بين عام وخاص فيخصص العام بالخاص.


القسم الرابع: أن يكون التعارض بين نصين أحدهما أعم من الآخر من وجه وأخص من وجه. فله ثلاث حالات:

1 - أن يقوم دليل على تخصيص عموم أحدهما بالآخر فيخصص به.
2 - وإن لم يقم دليل على تخصيص عموم أحدهما بالآخر عمل بالراجح.
3 - وإن لم يقم دليل ولا مرجح لتخصيص عموم أحدهما بالثاني، وجب العمل بكل منهما فيما لا يتعارضان فيه، والتوقف في الصورة التي يتعارضان فيها ". الأصول من علم الأصول (ص: 75 - 82)، ومجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (11/ 72).


وصايا من الخالق - عز وجل -:
قال العثيمين - رحمه الله -: " قال الله - عز وجل -:﴿ وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ [الأنعام: 152] هذه الآية الكريمة فيها أربع وصايا من الخالق - عز وجل -:


الأولى: أن لا نقرب مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن.


الثانية: أن نوفي الكيل والميزان بالقسط.


الثالثة: أن نعدل إذا قلنا.


الرابعة: أن نوفي بعهد الله - عز وجل ". القول المفيد على كتاب التوحيد (1/ 42).


بعث النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لأمور سامية:
قال العثيمين - رحمه الله -: " قال تعالى: ﴿ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ ﴾ [آل عمران: 164]، فهذه منة عظيمة؛ أن بعث فيهم النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لهذه الأمور السامية:
1 - يتلو عليهم آيات الله.
2 - ويزكيهم; فيطهر أخلاقهم وعبادتهم وينميها.
3 - ويعلمهم الكتاب.
4 - والحكمة.
هذه فوائد أربع عظيمة لو وزنت الدنيا بواحدة منها لوزنتها عند من يعرف قدرها ". القول المفيد على كتاب التوحيد (2/ 22).

الناس حال المصيبة:
قال العثيمين - رحمه الله -: " وللإنسان عند المصائب أربع مقامات:
1 - جزع، وهو محرم.
2 - صبر، وهو واجب.
3 - رضا، وهو مستحب.
4 - شكر، وهو أحسن وأطيب.". القول المفيد على كتاب التوحيد (2/ 115) و (2/ 294)، ومجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (2/ 110) و (3/ 204) و (8/ 667) و (10/ 694 - 878) و (17/ 467)..


أفعال العباد:
قال العثيمين - رحمه الله -: " أفعال العباد بحسب السبر والتقسيم لا تخلو من أربع حالات:
1 - نافعة، وهذه مأمور بها.
2 - ضارة، وهذه محذر منها.
3 - فيها نفع وضرر.
4 - لا نفع فيها ولا ضرر، وهذه لا يتعلق بها أمر ولا نهي، لكن الغالب أن لا تقع إلا وسيلة إلى ما فيه أمر أو نهي، فتأخذ حكم الغاية; لأن الوسائل لها أحكام المقاصد ". القول المفيد على كتاب التوحيد (2/ 367)، ومجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (10/ 954).


مراتب القدر:
قال العثيمين - رحمه الله -: مراتب القدر: " وللإيمان بالقدر مراتب أربع:
المرتبة الأولى: الإيمان بأن الله تعالى قد علم بعلمه الأزلي الأبدي ما كان وما يكون من صغير وكبير، وظاهر وباطن مما يكون من أفعاله، أو أفعال مخلوقاته.
المرتبة الثانية: الإيمان بأن الله تعالى كتب في اللوح المحفوظ مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة، فما من شيء كان أو يكون إلا وهو مكتوب مقدر قبل أن يكون.
ودليل هاتين المرتبتين في كتاب الله تعالى، وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم.


المرتبة الثالثة: الإيمان بمشيئة الله تعالى وأنها عامة في كل شيء، فما وجد موجود، ولا عدم معدوم من صغير وكبير، وظاهر وباطن في السموات والأرض إلا بمشيئة الله عز وجل سواء كان ذلك من فعله تعالى أم من فعل مخلوقاته.
المرتبة الرابعة: الإيمان بخلق الله تعالى وأنه خالق كل شيء من صغير وكبير، وظاهر وباطن، وأن خلقه شامل لأعيان هذه المخلوقات وصفاتها وما يصدر عنها من أقوال، وأفعال، وآثار". تقريب التدمرية (ص:78 - 79)، والقول المفيد على كتاب التوحيد (2/ 403) (2/ 430)، ومجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين (3/ 188 - 255) و (4/ 204) و (5/ 223) و (7/ 265) و (10/ 990 - 1018).


أحوال التعارض بين سبب الجرح أو التعديل:
قال العثيمين - رحمه الله -: " وللتعارض أحوال أربع:


الحال الأولى: أن يكونا مبهمين؛ أي: غير مبين فيهما سبب الجرح أو التعديل، فإن قلنا بعدم قَبول الجرح المبهم أخذ بالتعديل، لأنه لا معارض له في الواقع، وإن قلنا بقَبوله - وهو الراجح - حصل التعارض، فيؤخذ بالأرجح منهما؛ إما في عدالة قائله، أو في معرفته بحال الشخص، أو بأسباب الجرح والتعديل، أو في كثرة العدد.
الحال الثانية: أن يكونا مفسَّرين؛ أي: مبيناً فيهما سبب الجرح والتعديل، فيؤخذ بالجرح؛ لأن مع قائله زيادة علم، إلا أن يقول صاحب التعديل: أنا أعلم أن السبب الذي جرحه به قد زال؛ فيؤخذ حينئذٍ بالتعديل؛ لأن مع قائله زيادة علم.
الحال الثالثة: أن يكون التعديل مبهماً؛ والجرح مفسَّراً فيؤخذ بالجرح لأن مع قائله زيادة علم.
الحال الرابعة: أن يكون الجرح مبهماً، والتعديل مفسَّراً، فيؤخذ بالتعديل لرجحانه ". علم مصطلح الحديث (ص:27).


امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
محمد, الله, العلامة, العثيمين, بن, رباعيات, رحمه, صالح
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عمدة المحققين العلامة عبدالرحمن بن سليمان العثيمين رحمه الله ... السليماني قسم التراجم والأعلام 4 07-13-2025 11:27 PM
مكتبة الشيخ محمد بن صالح العثيمين جندالاسلام ملتقى الكتب الإسلامية 5 07-24-2024 07:03 PM
فضيلة الشيخ العلامة الزاهد محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ... السليماني قسم التراجم والأعلام 2 04-28-2024 04:59 PM
الشيخ العلامة محمد بهجة البيطار رحمه الله ... السليماني قسم التراجم والأعلام 2 04-24-2024 01:33 PM
موسوعة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ــ 2351 محاضرة !! 7.28 جيجا - مُ الشيخ عبده ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 2 01-09-2019 07:14 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009