![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
من موانع إجابة الدعاء ترك النصيحة والإصلاح
في حديث حذيفة رضي الله عنه: أن النبي صل الله عليه وسلم قال:[وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنْ الْمُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِقَابًا مِنْهُ ثُمَّ تَدْعُونَهُ فَلَا يُسْتَجَابُ لَكُمْ ] رواه الترمذي . الولايات أمانات، والأمانة تكليف أكثر من كونها تشريفا، فمن تولى ولاية فحقه الدعاء له بالتسديد والعون، والتهنئة تطلق لما يغلب غنمه وليس غرمه كان المنافقون إذا انشغل النبي وصحبه بغزوّة يلتفتون للإيقاع بالنساء، واليوم ينشغل المسلمون بالشام والمنافقون يلتفتون لمشاريع تغريب المرأة تنشغل الأمة بأحداث الشام وينشغل المنافقون بقرارت إخراج المرأة قال النبي صلّ علية وسلم فيهم (كُلَّمَا نَفَرْنَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَخَلَّفَ أَحَدُهُمْ عِنْدَهُنَّ لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ) الطمع وإن كان صغيراً يحجب رؤية الحق ولو كان كبيراً، فإن الجَبَل يتوارى خلف دينارٍ يُقربه الإنسان من عينيه . يختار الله جل الأنبياء ودعاة الحق في التاريخ فقراء ومن أواسط الناس حتى لا يتبعهم إلا مخلص ويزهد فيهم صاحب الطمع لهذا يثبت أتباعهم عندالنوازل لا تجب الزكاة إلا بتمام الحول، ويُستحب تعجيلها في الأزمنة والأحوال الفاضلة كرمضان وشعبان والأشهر الحرم، وعند حاجة المسلمين كنازلة جهادٍ وفقر كل حادثة عظيمة فعِبَرها عظيمة، يحجب الله الاعتبار عن الإنسان لذنوبه، ويُجليه له لإيمانه وطاعته ({ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَة لِلْمُؤْمِنِينَ }) كلما زاد الإنسان طاعةً لله زاد عزّة وكلما زاد معصيةً زاد ذلة (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ) تعدد التهم المتناقضة على مصلح واحد علامة على كذبها كلها، قيل في النبي شاعر مجنون ساحر (انظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الْأَمْثَالَ فَضَلُّوا فَلَا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلًا ) من رأى هيبة الدين تُنتهك فتركها خوفاً على هيبته ومكانته؛ أسقط الله هيبته من القلوب بمقدار ما سقط من هيبة الدين بتركه، فالجزاء من جنس العمل من قال: إن دفاع أهل الشام عن دينهم وعرضهم وأنفسهم وأموالهم (فتنة لا يجوز) فهو (مفتون). (وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا) كل الطاعات يحتقرها الإنسان عند الله ليس لأنه قصر بل لأن الله أعظم ففي الأثر (لو خر رجل على وجهه يوم ولد إلى موته طاعة لله لحقره يوم القيامة) قليل الإيمان إذا عجز عن الحجة والبرهان لجأ إلى البهتان . اليهود والرافضة أجبن الأمم في القتال، فإذا كان لهم قوّة ونصرة فليس لشجاعتهم، وإنما لهوان غيرهم . اللهم أنْجِ سوريا وأهلها، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين، وأنزل عليهم لطفك ونصرك، اللهم اشدد وطأتك على من بغى وطغى عليهم . حماية العقائد أولى من حماية الأفراد، وانتصار العقائد لا يكون بانتصار الأفراد، لأن العقيدة إن انتصرت بانتصار فردٍ فستزول مع زواله . الحق ليس شعاراً يتقلده الأكثر، فالله لا يذكر أمةً في كتابه إلا ذكر أن (أكثرهم) على ضلال وقد كرر في كتابه ذلك في نحوٍ من سبعين موضعاً . . المباح واسع والممنوع ضيق في الحقيقة، وإذا شغل الإنسان قلبه بالممنوع ولو كان واحداً من ألف مباح، أصبح الممنوع واسعاً في قلبه هو، والمباح ضيقاً في قلبه هو. جمع عمر الناس ليشاورهم في التاريخ وهو فاروق مُحدَّث، فقالوا: نؤرخ من هجرة النبي وتركه أرض الشرك، ففعل. شاورهم بتاريخ فكيف بتاريخ وعمل! من مزالق العلماء عند اختلاف الحكومات أن ينتصرَ كلُ عالمٍ لحاكمه باسم الله، فيستدل بكتاب الله لغير الله، ويحصر حق الأمة في حق فرد ودولة . ظواهر الأدلة أن دول الإسلام تكون دولة واحدة قبل الملحمة ففي الحديث سمّيت الشام(فسطاط المسلمين) أي مجمع رايتهم. دليل على وحدة الأمة كلها هناك إذا أُريد بالعامة الفساد، فليُنظر إلى تدبير كبيرٍ خلفه (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ أَكَابِرَ مُجْرِمِيهَا لِيَمْكُرُوا فِيهَا وَمَا يَمْكُرُونَ إِلَّا بِأَنفُسِهِمْ وَمَا يَشْعُرُونَ) شعورك بكونك غير مفسدٍ لا يعني أنك كذلك، الفساد حقيقة ذاتية منفصلة عن قناعاتك (أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ) الحقائق تثبت في الواقع ثم تثبت في الأذهان، هكذا تسلسلها الكوني، وأما العقول المستبدة فتثبت الحقيقة في الذهن بلا واقع ثم تريد فرضها على الواقع يرفع الله الظلم العظيم بالبلاء العظيم، حتى تقوم الدولة العادلة بنفوس مكلومة متألمة لا مترفة، لأن المنتصر المترف يبدأ دورة ظلم جديدة الرسالة غراس قد لا ترى ثمره، فأتباع الرسالة ربما يكونون من جيل لم يولد بعد ففي الحديث (أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبده لايشرك به شيئا) الصدقة تُعين المظلوم على الظالم وتدفع بأسه وتُقلل أثر ظلمه: (وَمَا أَنفَقْتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُم مِّن نَّذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ)” يُدفع ظلم الظالم بالصدقة صح عن النخعي قال: كانوا يرون أن الرجل المظلوم إذا تصدق بشيء دُفع عنه. وهو سبب يُغفل عنه وقد دل عليه القرآن ضعف الناس يقينا الذين يقولون ما لا يفعلون، وهم الأقل ثباتا على أقوالهم وأكثرهم تقلبا وانتكاسا، وأكثر المنتكسين في التاريخ منظّرون بلا عمل” أصلح النية يُصلح الله لك العمل .. (رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُوا صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلْأَوَّابِينَ غَفُورًا ) يُعاقب الله الظالمين على طريقة لا تخطر في بال أحد، ويُنوّعها فلا يتشابهون بالعقوبة حتى لا يحتاط ظالمٌ فيطمئن، وليموت قلقاً قبل الموت حقيقة . خير الناس في الفتن، من سَلِم في دنياه، وقدّم لأُخراه . البلاء يطول حتى على الأنبياء فالواجب الصبر(مَّسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِأَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) أصعب الناس رجوعاً إلى الصواب أطولهم مكثاً على الخطأ (طَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ.) سكوت العالِم عن الحق، أخطر على الأمة من نطق الجاهل بالباطل . إذا سكت العالِم التبس الحق بالباطل، قال الله: (وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) المفسد القوي أشد تأثيراً من المصلح الضعيف، قال عمر بن الخطاب: (أعوذ بالله من جلد الفاجر وعجز الثقة) لا يُعاقب الله أمةً بسبب سُلطان ظالم تسلط عليها، حتى يؤيده الناس على ظلمه، فإذا أيدوه ولو نفاقاً استحق الجميع العقوبة . من لم يستطع إنكار الظلم فلا يُجاوره فمجاورته مع صمت تشريع . |
|
|
|
|
|
|
#8 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
الحق مهما كان قوياً فلا بد من ثقة صاحبه به ليؤثر، قال الله: (فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ) وقال: (خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ) وقال: (خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ) [قال فرعون وقومه في حق موسى وهارون فيما حكاه الله في كتابه:{قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا الْكِبْرِيَاءُ فِي الأَرْضِ وَمَا نَحْنُ لَكُمَا بِمُؤْمِنِينَ }يونس:، لأن فرعون منشغل قلبه بالقيادة والملك والأمر والنهي فيفسر تصرف كل ناقد له على هذا الأمر. عقوبة الظالم لا يرفعها الله عنه إلا إذا بادر برفع ظلمه، وإلا نزلت عليه العقوبة لتضعه وتضع معه ظلمه . لا أصلح للنفس مع خصومها من الدعاء لهم بالهداية كلّما أوردهم الشيطان على الذهن،لتسلم النفس من الغل، ويهرب الشيطان بذكرهم خوف هدايتهم بالدعاء. من خذل مؤمناً واحداً خذله الله فكيف بخذلان أمة في الشام تنتهك ديناً ودماً وعرضاً ومالاً وأمناً!ادفعوا عقاب الله وخذلانه لكم بنصرة المظلومين ليس من إحقاق الحق أن تستعمل الحق فقط، ولكن إحقاقه أن تضعه في موضعه،فما كلُّ لباس صالح يُجمّل كلَّ أحد، وما كلُّ كلمة حسنة تصلح في كل موقف دعوة المظلوم مجابة ولو كان مشركا.فكيف إذا كان المظلوم مسلما وقد ظلم في دينه ودنياه وأمنه؟اللهم أجب دعاء أهلنا في سوريا ودماج نظروا إلى قدر أنفسهم فاستضعفوا من تحتهم ولم ينظروا إلى قدر من فوقهم ليستضعفوا أنفسهم فظلموا وطغوا (مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ) يتداوون بأدوية حديثة مستلّة من خنزير وحية وحشرة، ويردون السنة للتداوي ببول الإبل، الهوى أعمى قريشا تتخذ ربا من حجر وترفض نبوة محمد لأنه بشر! الوسطية لا ترسمها الأذهان، وإنما قضى أمرها الرحمن (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا)من وجد فكره بعيدا عن الوحي عليه أن يذهب إليه لا أن يجر الوحي إليه خضوع المرأة للرجل بقولها وترقيقه، حرّمه الله على نساء النبي ; الأطهار ليدخل فيه غيرهن من باب أولى(فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ)
|
|
|
|
|
|
|
#9 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
المصيبة أول طريقٍ للتمكين، وقد يطول طريقه فتبتعد المصيبة عن التمكين زمناً، فتمكين يوسف أول باب له وضعه في البئر ثم بيعه ثم استعباده ثم سجنه، مراحل متباينة النوع انتهت بملك مصر مع أن جميع مراحل البلاء لو نُظر إليها منفردة ومجتمعة لا يرى بينها وبين تمكينه بمصر نسب ظاهر ولكنه اللطف .وفي المصائب على العبد إحسان الظن بربه، فهو الذي يُجريها بحكمة دقيقة، ولُطف خفي يعجز عن إدراكه أحذق البشر. قد يسلم النائي من البلاء ويُبتلى المؤمن لمباشرته لأمر الله فيظن السالم من البلاء أنه كان مصيباً بحذره، حيث سلم وأُوذي غيره، والحق أنه مبتلى لأنه ابتلي في دينه بتركه أمر الله، ورأى سلامة دنياه فقط، وهكذا كان المنافقون يحللون نتائج السلامة مع النبي صلى الله عليه وسلم (وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ ) أي قد أخذنا حذرنا فتخلفنا عنك يا محمد فنزل البلاء بك وحدك! السلامة من البلاء لا تعني سلامة المنهج، بل عكسه { وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن } إذا وَرِث العالم من النبي عليه الصلاة والسلام رسالته فلا بد أن يرث معها خصومَه، وإلا ففي رسالته خلل فليُفتش عنه . { يا أيها النبي اتق الله ولاتطع الكافرين والمنافقين } تحذير للنبي عليه الصلاة والسلام من طاعة الكفار والمنافقين !! ماذا لو خوطب في هذا حاكم اليوم كيف سينظر للمخاطِب حق الشعوب على الحكام أعظم من حق والديهم عليهم هذا التحذير من الافتتان باليهود توجه للنبي، ولم يمنعه الله من المخالطة التي طلبوها ليحكم بينهم بل ألزمه اليقظة عند الالتقاء ولو عرضاً بهم{ وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ } الأصل أن يذهب يوسف عليه السلام لأبيه لا أن يُرسل إليه ولكن الانشغال بحق الرعية أولى من علامات المنافق حميّته لليهود أكثر من حميّته للإسلام وأهله (الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ) القرب من العظماء تتشوف النفوس إليه، وأعظم مكافأة من فرعون للسحرة { وَإَنَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ } فاجْتهدوا في الباطل ليصلوا إلى قرب السلطان . من سياسة السلطان الظالم نشر الفرقة والطائفية، وعدم جمع الناس على عقيدة حق واحدة لينشغلوا عنه ويستقر حكمه، قال تعالى: (إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا) . إن أبعد مساحة التقاء عقدي هي بين اليهودي والمسلم ومع ذلك لما جاءوا إلى النبي قال الله له: {وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ}.. هذا في مقام النبوة وكم اغتر بعض الصالحين والعلماء بما أُوتي ففتح باب المخالطة على مصراعيه فتدرج في الافتتان بالآراء الخاطئة من حيث لا يشعر الجاهل لايتعظ مهما تكاثرت عليه العبر {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى } ولايجتمع الجهل مع الخشية { إنما يخشى الله من عباده العلماء } ويخشى الشيء من عرفه |
|
|
|
|
|
|
#10 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
النيّة خفية، ولكنها أشد تأثيراً من العمل،
فالنية الصادقة بلا عمل تنفع صاحبها والعمل الصالح بلا نية يضره . يتأخر نصر الضعفاء بسبب خذلان الأقوياء، ولكن لله حكمة إذا أراد تمكين الضعيف الصادق لم يجعل لقوي ظالم منّة عليه، يتأخر نصره ولكن يقوى تمكينه الهزيمة النفسية تورث التردد في الحق، والثقة بها تورث الثبات على الباطل، فإذا اجتمع في النفس الحق والثقة فذاك ثبات لا يُهزم . شدة البلاء وتراكمه وطوله لا يقطع حسن الظن بالله ولا يجلب اليأس، فقدَ يعقوب أحب ابنائه وتبعه الآخر ثم فقد بصره ثم قال (لا تيأسوا من روح الله) الأتباع الذين يسيرون خلف القدوة في الدنيا سيكونون أمامه في الآخرة، يحمل أوزارهم كما يحمل أُجورهم، في الدنيا غُنم وفي الآخرة غُرم وغُنم . من ملك قدرة لنصرة مظلوم فحبسها عنه، حاسبه الله بمقدار الظلم الذي يقدر على رفعه وتركه، لأنه شريك بالظلم، والظلم يكون بالترك كما يكون بالفعل . يتساهل الإنسان بالكلام وقد يدخل الجنة والنار بكلمة، فقد بين النبي أن الكلمة الواحدة قد يُكتب بها الرضوان أو السخط إلى يوم القيامة . يحب المصلح زوال المنكرات ولكن لا يعلق إصلاحه بذلك، فإن علّقه بزوالها إما أصابه اليأس فينقطع، أو أصابه الحقد على أهلها، فينتقم لنفسه لا لله . لا يلزم من محبة الله لأحدٍ، حب كل الناس له وإنما أهل الفطر الصحيحة، قال الله عن موسى (وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي) وهو أبغض الناس عند فرعون وأتباعه الفتنة مراتب .. منها: ترك الحق إلى الباطل . ومنها: الانشغال بحق مفضول وترك حقٍ فاضل. الأولى فتنة الجهّال والثانية فتنة العلماء ![]() |
|
|
|
|
|
|
#11 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#12 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() |
لا يموت الحق بموت أحد،
فإنه إن لم يمت بموت الأنبياء فمن باب أولى من دونهم من الأصفياء الصدقة مع طيب نفس علامة إيمان، والصدقة مع تثاقل نفس علامة نفاق، قال الله عن المنافقين (وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ) *قول الحقّ قد يُفقدك كثيراً من الناس، ولكنه يُبقي لك الله وكفى به حسيباً . *النعمة التي لا تُقرب الإنسان إلى الله استدراج، والاستدراج أوله الصرف عن الخيروآخره الاشتغال بالشر. *التوفيق ليس في العلم،وإنما في العمل به، فإذا أراد الله بأحدٍ سوءاً هيأ له أسباب العلم وصوارف العمل *كثيرون هم الذين يرفعهم الناس،وإذا زال الرافع سقط المرفوع، ومن رفعه الله فلا سقوط له فالله باق لا يزول. *من اعتمد على شيءٍ غير الله، جعله الله سبباً لشقائه وعقوبته أعظم أسباب السعادة والنجاة، أن لا يتعلّق القلب إلا بالله ويخلو من غيره (إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ ) وقال عن إبراهيم ( إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) بمقدار يقين الإنسان بسعة علم الله تكون مراقبته له، فالمؤمن يُسيِّره قلبه والمنافق يُسيِّره بصره، وكل واحدٍ يخاف من الرقيب عليه . السعادة ليست باللذة، والشقاوة ليست بالألم، فتلك مشاعر عارضة يشترك فيها الحيوان مع الإنسان، ولكن من وجد الإيمان فهو السعيد ومن فقده فهو الشقي كل لذة يتركها الإنسان يمكن أن يعيدها بسهولة، إلا لذة الإيمان فإنها إن تركها لا تعود إلا بمشقة، لأن الإيمان عزيز يُعرض عمن أعرض عنه. تشويه المصلحين سنّة الظالمين إذا أعيتهم الحجج. قال ابن عباس: كان قوم شعيب يجلسون في الطريق، فيقولون: شعيب كذاب، فلا يفتنكم عن دينكم. لا يستوي ذكر الله في الفضل، ولكن يختلف بحسب الزمان والمكان والحال، وأفضل الذكر في السحر (الاستغفار) وأفضل الذكر عند الصباح والمساء (التسبيح) |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الشيخ عبد العزيز بن محمد السَّلمان رحمه الله ... | السليماني | قسم التراجم والأعلام | 2 | 08-10-2025 08:05 PM |
| تلاوة حزينة بصوت الشيخ عبد العزيز الاحمد | أبو طلحة | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 06-27-2024 06:34 PM |
| آداب النصيحة لسماحة الشيخ العلامة :عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ | ابو عبد الرحمن | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 4 | 10-02-2018 04:09 PM |
| - مصحف السيد عبد العزيز السعدني _ 49 سورة _ | الحج الحج | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 05-13-2018 07:04 PM |
| برواية قالون _ مصحف محمد عبد العزيز احمد عبد العزيز _ الجزء 1 من القرآن كامل | الحج الحج | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 10-07-2017 07:15 PM |
|
|