استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية
ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية فتاوى وأحكام و تشريعات وفقاً لمنهج أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-08-2026, 12:16 PM   #7

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

من مائدةِ الفقهِ


عبدالرحمن عبدالله الشريف



فروضُ الوضوءِ


فروضُ الوضوءِ: هي أركانُه الَّتي يتكوَّنُ منها، ولا يصحُّ إلَّا بها، وهي سِتَّةٌ، ذكرها اللهُ تعالى في آيةِ الوضوءِ، فقال: ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ﴾ [المائدة: 6].

وتفصيلُها على ما يأتي:
1- غسلُ الوجهِ بكاملِه، ومنه المضمضةُ والاستنشاقُ؛ لأنَّ الفمَ والأنفَ مِنَ الوجهِ، والنَّبيُّ صلى الله عليه وسلم تمضمضَ واستنشقَ في وضوئِه[1]، وحدودُ الوجهِ طولًا: مِنْ أعلى الجبهةِ إلى أسفلِ الذَّقَنِ، وعرضًا: مِنَ الأُذُنِ إلى الأُذُنِ.

واللِّحيةُ مِنَ الوجهِ، فيجبُ غسلُها، ولو طالت، وطريقةُ غسلِها: إنْ كانت خفيفةً: بغسلِ ظاهرِها وتخليلِ باطنِها وجوبًا، وإنْ كانت كثيفةً -أي: تسترُ الـجِلْدَ-: فبغسلِ ظاهرِها، ويكونُ تخليلُ باطنها مُستحَبًّا.

2- غسلُ اليدينِ، مِنْ رؤوسِ الأصابعِ إلى المِرْفَقَيْنِ؛ لأنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أدارَ الماءَ على مِرْفَقَيْهِ[2].

3- مسحُ الرَّأسِ كلِّه معَ الأُذُنَيْنِ مرَّةً واحدةً، ولا يجزئُ مسحُ بعضِ الرَّأسِ دونَ بعضِه، أو مسحُه دونَ الأُذُنَيْنِ؛ لقولِه صلى الله عليه وسلم: «الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ»[3]. وكيفَما مسح رأسَه أجزأَ.

لكنَّ الصِّفةَ الأفضلَ: أنْ يضعَ يَدَيْهِ مبلولتينِ على مُقدَّمِ رأسِه، ويُمِرَّهما إلى قَفَاهُ، ثُمَّ يَرُدَّهما إلى الموضعِ الَّذي بدأ منه، ثُمَّ يُدخِلَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابتينِ في خرقَيْ أُذُنَيْهِ، ويمسحَ بإبهامَيْهِ ظاهرَهما.

والمرأةُ كالرَّجلِ في ذلك، ولا تمسحُ على الضَّفائرِ أو ما استرسلَ ونزلَ مِنْ شعرِ رأسِها.

4- غسلُ الرِّجْلَيْنِ إلى الكعبينِ؛ لأنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم غسل رِجْلَهُ حتَّى أشرعَ في السَّاقِ[4].

5- التَّرتيبُ، بأنْ يغسلَ الوجهَ أوَّلًا، ثُمَّ اليدينِ، ثُمَّ يمسحَ الرَّأسَ، ثُمَّ يغسلَ رِجْلَيْهِ؛ لأنَّ اللهَ تعالى ذَكَرَهُ مُرَتَّبًا، وتوضَّأ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُرَتَّبًا[5].

6- الموالاةُ، بأنْ لا يُؤخِّرَ غسلَ العضوِ عنِ العضوِ الَّذي قبلَه، بلْ يغسلُه عَقِبَه مباشرةً؛ فقد كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ مُوَالِيًا[6].

الحكمةُ في اختصاصِ هذه الأعضاءِ بالوضوءِ:
1- أنَّها الجزءُ الظَّاهرُ مِنْ بدنِ الإنسانِ، والأكثرُ عُرْضةً للعوالقِ والأوساخِ.

2- أنَّها الجوارحُ الأكثرُ استعمالًا في اكتسابِ الذُّنوبِ؛ وقد قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم «مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ»[7].

[1] رواه مسلمٌ (235).

[2] رواه الدَّارقطنيُّ (1 /83).

[3] رواه التِّرمذيُّ (37).

[4] رواه مسلمٌ (246).

[5] رواه مسلمٌ (235).

[6] رواه مسلمٌ (235).

[7] رواه مسلمٌ (245).

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* الحشَّاشون أكثر الفرق دموية في التاريخ الإسلامي
* قول "رب اغفر لي" بين السجدتين
* الصيام سبب لإجابة الدعاء وللصائم عند فطرة دعوة لا ترد
* الترابط في القرآن الكريم (سورة البقرة)
* السعادة في القرآن الكريم
* أهل الحديث أفقه الناس
* من سُنن العدل الإلهي في معاملة العباد

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-08-2026, 12:18 PM   #8

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

من مائدةِ الفقهِ


عبدالرحمن عبدالله الشريف



مخالفاتٌ شائعةٌ في الوضوءِ

هناك عددٌ مِنَ المخالفاتِ والأخطاءِ الشَّائعةِ بينَ النَّاسِ في وضوئِهم، فيجبُ التَّنبُّهُ لها وتَجنُّبُها.

ومِنْ تلك المخالفاتِ:
1- التَّلفُّظُ بالنِّيَّةِ، وهذا خطأٌ؛ فالنِّيَّةُ المطلوبةُ محلُّها القلبُ، ولا يُشرَعُ النُّطقُ بها؛ لأنَّه لم يَثبُتْ عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنْ تَلفَّظَ مرَّةً بنِيَّتِه، وفيه مِنَ التَّنطُّعِ والتَّشديدِ على النَّفسِ ما هو معلومٌ.

2- عدمُ إسباغِ الوضوءِ، بتركِ تعميمِ العضوِ بالماءِ؛ وقد رأى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم رجلًا ترك موضعَ ظُفُرٍ على قدمِه، فقال له: «ارْجِعْ فَأَحْسِنْ وُضُوءَكَ»[1]، وقال صلى الله عليه وسلم لِمَنْ تهاونَ في إيصالِ الماءِ إلى كاملِ القدمِ: «وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ»[2].

3- الإسرافُ، وكثرةُ صَبِّ الماءِ؛ فهذا منهيٌّ عنه، وليس مِنْ إسباغِ الوضوءِ، فالإسباغُ: إجراءُ الماءِ على العضوِ وتعميمُه عليه، وليس كثرةَ صَبِّ الماءِ، وقد ثبت أنَّه صلى الله عليه وسلم كان يتوضَّأُ بالـمُدِّ ويغتسلُ بالصَّاعِ[3].

4- عدمُ إزالةِ الحوائلِ الَّتي تمنعُ وصولَ الماءِ إلى البَشَرةِ؛ كالشَّمعِ، والعجينِ، والأصباغِ، وطلاءِ الأظافرِ الَّذي يُعرَفُ بينَ النِّساءِ اليومَ.

5- عدمُ غسلِ الكَفَّينِ معَ اليدينِ، والاكتفاءُ بغسلِهما أوَّلَ الوضوءِ، والصَّوابُ أنْ يغسلَ اليدينِ مِنْ أطرافِ الأصابعِ إلى المِرْفَقَيْنِ، أمَّا غسلُ الكفَّينِ في أوَّلِ الوضوءِ فمُستحَبٌّ، وغسلُهما معَ اليدينِ واجبٌ.

6- عدمُ جذبِ الماءِ بالنَّفَسِ أثناءَ الاستنشاقِ إلى داخلِ الأنفِ، والاكتفاءُ بغسلِ الأنفِ مِنَ الخارجِ.

7- الزِّيادةُ في غسلِ أعضاءِ الوضوءِ أكثرَ مِنْ ثلاثِ مرَّاتٍ.

8- عدمُ مسحِ كلِّ الرَّأسِ، والاكتفاءُ بمسحِ مُقدِّمةِ رأسِه خشيةَ فسادِ ترتيبِ شعرِه.

9- ظنُّ بعضِ النَّاسِ أنَّ الاستنجاءَ مِنَ الوضوءِ، فإذا أرادَ أنْ يتوضَّأَ للصَّلاةِ بدأَ بالاستنجاءِ، وهذا خطأٌ؛ لأنَّ الاستنجاءَ ليس مِنَ الوضوءِ، وإنَّما هو مرتبطٌ بقضاءِ الحاجةِ، ولا داعيَ لتَكْرارِه عندَ الوضوءِ.

10- عدمُ تحريكِ الخاتمِ أو السَّاعةِ أثناءَ الوضوءِ ليصلَ الماءُ إلى ما تحتَها، ويعمَّ الماءُ جميعَ العضوِ.

11- التَّساهلُ بالتَّيمُّمِ معَ وجودِ الماءِ لكونِه في مزرعتِه أو في نزهةٍ، ويمكنُه تحصيلُ الماءِ بسيَّارتِه مِنَ المسجدِ أو السُّوقِ ونحوِ ذلك.

12- تركُ الصَّلاةِ لِمَنْ عَدِمَ الماءَ والتُّرابَ؛ فإنَّ الواجبَ أنْ يُصلِّيَ على حسَبِ حالِه؛ ولو بلا وضوءٍ ولا تَيمُّمٍ؛ لأنَّ اللهَ لا يُكلِّفُ نفسًا إلَّا وُسْعَها.

[1] رواه مسلمٌ (243).

[2] رواه البخاريُّ (165)، ومسلمٌ (242).

[3] رواه البخاريُّ (201)، ومسلمٌ (325).

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* الحشَّاشون أكثر الفرق دموية في التاريخ الإسلامي
* قول "رب اغفر لي" بين السجدتين
* الصيام سبب لإجابة الدعاء وللصائم عند فطرة دعوة لا ترد
* الترابط في القرآن الكريم (سورة البقرة)
* السعادة في القرآن الكريم
* أهل الحديث أفقه الناس
* من سُنن العدل الإلهي في معاملة العباد

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
لائحة, من, الفقه
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من مائدة الصحابة ابو الوليد المسلم قسم التراجم والأعلام 9 01-20-2026 08:00 PM
من مائدة السيرة ابو الوليد المسلم قسم السيرة النبوية 11 12-26-2025 01:05 PM
برنامج وضع علامات مائية علي الصور TSR Watermark Image Software v3.4.1.1 مروان ساهر ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت 0 10-09-2014 08:04 PM
أسئلة أمتحان الفقه تائبة إلى ربي قسم غرفة أحبة القرآن الصوتية 3 09-05-2014 03:02 PM
سلسة الفقه للعوام والمبتدئين عبده نصار ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 10 11-01-2012 04:29 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009