![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#7 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
التهيئة بالقدوة 1 (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآَخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (الأحزاب)) رسول الله صلّ الله عليه وسلم قدوة المسلمين في دينهم وعبادتهم وأخلاقهم وهو الأسوة الذي ينبغي لنا أن نتأسى به ونهتدي بهديه (فبهداهم اقتده) والرسول صلّ الله عليه وسلم أرسله الله عز وجلّ معلّما وهاديًا للخلق (كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آَيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ ( البقرة)) وأمرنا عز وجلّ بطاعته وطاعة نبيه صلّ الله عليه وسلم (وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول) وقال صلّ الله عليه وسلم: صلّوا كما رأيتموني أصلي وقال صلى الله عليه وسلم خذوا عني مناسككم. وعلى هذا فنحن مأمورون في عبادتنا لله تعالى أن نتّبع هدي النبي صلى الله عليه وسلم فيها فهو المبلِّغ عن ربه عز وجلّ فلا نبتدع من عند أنفسنا شيئا في أيّ عبادة من العبادات التي نتقرب بها إلى الله تعالى لأننا لن نكون أفضل من النبي صلى الله عليه وسلم فهو أعرف الخلق بربه وأتقاهم له وأشدهم خشية له وتعظيما وأكثرهم قياما لله وشكرا وحمدا. وصيام رمضان ركن ركين من أركان الدين "بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت الحرام" كتبه الله عز وجلّ على عباده المؤمنين (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) وقد صامه رسول الله صلّ الله عليه وسلم كما أمره ربه جلّ جلاله فهل نعرف كيف صامه نبينا حتى نقتدي به؟! تبييت النية: "من لم يبيت الصيام من الليل فلا صيام له" [صحيح النسائي] والنية محلها القلب، والتلفظ بها بدعة. الحثّ على السحور: "السحور أكلة بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء، فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين" [حسن رواه الإمام أحمد] وقال -صلّ الله عليه وسلم-: "نعم سحور المؤمن التمور" [صحيح أبي داود] وكان من هديه صلّ الله عليه وسلم تأخير السحور إلى قبيل الفجر. حسن الخُلُق وترك الزور واللغو: "من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله عز وجل حاجة أن يدع طعامه وشرابه" [رواه البخاري] "ليس الصيام من الأكل والشراب، وإنما الصيام من اللغو والرفث، فإن سابَّـك أحد أو جَهِل عليك فقل: إني صائم" [صحيح ابن خزيمة] تعجيل الفطر: "لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر" "كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم يكن رطبات فتمرات، فإن لم يكن تمرات حسا حسوات من ماء" [ صحيح أبي داود] الدعاء عند الإفطار: "للصائم عند فطره دعوة لا ترد" [صحيح ابن ماجه] ومن دعائه صلى الله عليه وسلم عند إفطاره: "ذهب الظمأ وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله" [صحيح أبي داود] قيام الليل: لقد سن الرسول -صلّ الله عليه وسلم- قيام رمضان جماعة، ثم تركه مخافة أن يفرض على الأمة فلا تستطيع القيام بهذه الفريضة وعدد ركعاتها ثمان ركعات دون الوتر لحديث عائشة رضي الله عنها: "ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة" [متفق عليه]. وكان صلّ الله عليه وسلم يطيل القرآءة والتدبر في آيات القرآن ويطيل الركوع تعظيما لله ويطيل السجود تقربا إلى الله جلّ جلاله وإلحاحًا عليه بالدعاء. زكاة الفطر: وهي واجبة على الصغير والكبير، والذكر والأنثى، والحر والعبد من المسلمين ومقدارها صاع من غالب قوت البلد إذا كان فاضلاً عن قوت يومه وليلته وقوت عياله، والأفضل فيها الأنفع للفقراء ووقت إخراجها: يوم العيد قبل الصلاة، ويجوز قبله بيوم أو يومين، ولا يجوز تأخيرها عن يوم العيد . هذا باختصار هديه صلّ الله عليه وسلم في رمضان فما بلغنا عنه أنه كان يقضي نهاره نائما ولا ليله في مجالس السمر مع أصحابه ولا أنه كان يفرط في تناول ما لذ وطاب من أنواع الطعام والشراب ولا أنه أصابته تخمة فتكاسل عن أداء صلاة العشاء والقيام ولا أنه غضب على أحد لأنه صائم ولا بلغنا عنه سوء خُلُق حاشاه فقد كان خلقه القرآن في كل أحواله. فليتنا نتأسى بهديه ونقتفي أثره في عبادته.. ![]() التهيئة بالقدوة 2 استكمالا للرسالة السابقة عن التهيئة لرمضان بالقدوة نتعرف على هدي النبي صلّ الله عليه وسلم في العشر الأواخر من رمضان الاجتهاد في العشر الأواخر وتحري ليلة القدر: كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان، ما لا يجتهد في غيرها". ومن ذلك أنه كان يعتكف فيها ويتحرى ليلة القدر خلالها، وفي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبيصلى الله عليه وسلم "كان إذا دخل العشر أحيا الليل، وأيقظ أهله، وشد مئزره". وهذا يعني أنه كان صلى الله عليه وسلم يستعد ويشمّر للاجتهاد في العبادة في العشر الأواخر أكثر من العشرين الأوائل وكان يقوم أغلب الليل ويوقظ أهله لصلوا جزءا من الليل حرصًا على نفعهم وحثّا لهم على الاجتهاد في عبادتهم. فإن كان النبي صلى الله عليه وسلم الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر يحرص على الاجتهاد والجدّ في عبادته في العشر الأواخر من رمضان فما أحوجنا نحن المثقلون بالأوزار والذنوب للتأسي به والاقتداء بهديه لعل قيامنا يوافق ليلة القدر فنكون ممن يمنّ الله عز وجلّ عليهم بالمغفرة والعتق من النيران فمن يدري لعلنا لا ندرك رمضانًا آخر ولا ليلة قدر مقبلة!! فلنحرص جميعًا كبارا وصغارا آباء وأمهات وأولاد كما نحثّ بعضنا على منافع دنيوية أن نجتهد في عبادتنا في العشر الأواخر ونشجع بعضنا بعضا على ما فيه خيرنا وفلاحنا فيوقظ الأب والأم أبناءهم لصلاة الليل وقرآءة القرآن والدعاء وليحرصوا على السحور ويتدارسوا فضائل هذه الليالي العشر وأخصها ليلة القدر لتعمر القلوب إيمانا واحتسابا للأجر من الله عز وجلّ. ولو أنهم جعلوا من خطتهم أن يتولى كل واحد من أفراد العائلة إيقاظ الباقين لصلاة الليل في كل ليلة ويكون للصغار منهم جوائز تشجيعية فكيف سيكون حال هذه الأسرة وأفرادها؟! إن هدي النبي صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر يعلّمنا سنّة التدرج في العبادات وأن الأصل أن يترقى الإنسان بعبادته بشكل تصاعدي لا كما هو واقع حال كثير من المسلمين إلا من رحم ربي، تراهم يجتهدون في الأيام الأولى من رمضان فيجدون في قرآءة القرآن وفي صلاة التراويح ثم تراهم عند انتصاف الشهر بدأوا يتثاقلون عن الصلاة ويقضون اليوم نيامًا ثم تأتي العشر الأواخر فتجدهم يجتهدون في الليالي الفردية من ليلة 21 و23 و25 و27 وفي الليالي الزوجية يفترون ثم قبل العيد بأيام تكاد ترى المساجد فارغة والأسواق عامرة وكأن العيد سيأتي بغتة ولم نكن نعرف موعده قبل دخول رمضان!! فكأني بهؤلاء اجتهدوا في بعض أيام الشهر ثم ليلة توزيع الشهادات غابوا وكأنهم في غنى عن هذا التكريم!! الجود: الجود من خصال النبي صلى الله عليه وسلم من قبل بعثته كما وصفته خديجة رضي الله عنها عندما أتاه الوحي أول مرة فقالت: "والله لا يخزيك الله أبدًا، إنك لتصل الرحم، وتقري الضيف، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتعين على نوائب الحق و"كان صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون في رمضان وهو شهر الجود يجود الله تعالى على عباده بالرحمة والمغفرة والعتق من النيران وجوده صلى الله عليه وسلم لم يكن يقتصر على إنفاق المال فقد كان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر وإنما كان يجود بنفسه في سبيل إظهار دين الله تعالى وهداية عباده وتبليغهم رسالته. وما أحرانا نحن أن نخصص شيئا من مالنا للإنفاق في شهر رمضان ونحثّ أهلنا ومن حولنا عليه ونخصص شيئا من وقتنا وعلمنا كلٌ بحسب اختصاصه لينفع به من حوله فلعل الطبيب المسلم الصائم يخصص من وقته لمعالجة بعض المرضى غير المقتدرين مجانًا ولعل نجارا يصنع لفقير متاعا يحتاجه في بيته وهكذا.. عندها يتحقق التكافل الاجتماعي الذي هو من جوهر دين الإسلام العظيم، دين الحقوق ودين العطاء ودين الرحمة والتآلف والمحبة وسلامة القلوب بقلم سمر الأرناؤوط |
|
|
|
|
|
|
#8 |
|
|
بارك الله فيك ...
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#9 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
|
|
|
#10 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
التهيئة بإعادة الوصال بين القلب والقرآن القرآن حياة القلوب ونبضها فلا عجب أن سمّاه الله تعالى روحا (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا) [الشورى: 52] والقرآن حبل الله المتين طرفه بيد الله جلّ جلاله وينبغي لنا نحن إن أردنا النجاة أن نتمسك بطرف الحبل الآخر فلا نفلته أبدًا لأننا إن أفلتناه ضللنا وهوينا إلى أسفل سافلين، وقد أوصانا نبينا صلى الله عليه وسلم: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا: كتاب الله وسنتي" والعلاقة بين رمضان والقرآن علاقة لا تنفكّ ولا تنقطع كيف لا وقد اصطفى الله تعالى من الشهور رمضان ليكون إنزال القرآن فيه (شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان) (إنا أنزلناه في ليلة القدر) تخذه منهجا ودليلا وقيّما وشفاء ورحمة (ما فرّطنا في الكتاب من شيء) لكن متى شعرنا بالاستغناء عنه فإنا نكون ممن (اتخذوا هذا القرآن مهجورا) لا نذكره إلا في مجالس العزاء وفي افتتاحيات المناسبات العامة ونضعه في السيارة ليحميها من الحوادث وتحت الوسادة ليحفظ به النائم وما كان القرآن تميمة تعلّق! القرآن يعيد صاحبه إذا قرأه واستشعر فقره إلى ربه وحاجته للاستعانة به والاستعاذة به من سائر الشرور، القرآن يقي صاحِبه إذا صاحَبه في حياته وفي سائر أمره. فلنهيئ قلوبنا قبل رمضان بعودة صادقة للقرآن وبعقد الصلح معه على عدم الافتراق فإذا حققنا هذه العودة الصادقة للقرآن استطعنا بتوفيق الله أن نصلح أنفسنا ونغير ما بها للأحسن وإذا غيّرنا ما بأنفسنا غيّر الله تعالى حالنا كما وعد جلّ جلاله (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) وإذا غيّرنا الله تعالى للأحسن تحول صلاحنا إلى إصلاح لمجتمعنا وأمتنا وارتقينا بها تحقيقا لمهمة العبادة والاستخلاف في الأرض وعمارتها. فلنتصالح مع القرآن قبل أن يأتي رمضان ولنعطه أفضل أوقاتنا وليكن هو الأولوية في حياتنا وبقدر ما نتقرب منه يفتح الله عز وجلّ لنا من فهمه وتدبر آياته والعمل بها فاللهم ربنا ارزقنا صحبة القرآن وتعظيم القرآن وفهمه وتدبره واجعله نور قلوبنا ونور قبورنا ونورا نمشي به على الصراط يا ذا الجلال والإكرام. |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شعبان.. شهر الاستعداد لرمضان | ابو الوليد المسلم | قسم المناسبات الدينية | 0 | 12-29-2025 04:25 AM |
| كيف نستعد لرمضان | ابو الوليد المسلم | قسم المناسبات الدينية | 0 | 12-29-2025 03:51 AM |
| همسات لرمضان | ام عاطف | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 7 | 12-28-2018 03:20 PM |
| الأستعداد لرمضان .. تصاميمي | المؤمنة بالله | جرفيكس وتصاميم خاصة بأحبة القرآن | 4 | 08-10-2016 07:33 PM |
| خطبة: بطاعة الرحمن يكون الاستعداد لرمضان | أسامة خضر | قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله | 3 | 11-07-2012 04:06 PM |
|
|