استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية
ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية الأحاديث القدسية والنبوية الصحيحة وما يتعلق بها من شرح وتفسير
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-31-2026, 03:51 PM   #7

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

من مائدةُ الحديثِ


عبدالرحمن عبدالله الشريف




فضلُ التَّفقُّهِ في الدِّينِ



عنْ مُعاوِيةَ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ» مُتَّفَقٌ عليه[1].

الشَّرحُ:
الفقهُ في الدِّينِ هو العلمُ بشرائعِ دينِ اللهِ وأحكامِه، وهو العلمُ الَّذي لا يُدانِيهِ علمٌ في فضلِه وشرفِه وعُلُوِّ درجتِه؛ لأنَّه ميراثُ الأنبياءِ الَّذي لم يُوَرِّثُوا غيرَه.

فهذا الحديثُ يدلُّ على أنَّ طلبَ العلمِ الشَّرعيِّ علامةٌ بَيِّنةٌ على سعادةِ العبدِ، وإرادةِ اللهِ به الخيرَ؛ حيثُ يسَّر له طريقَ معرفةِ اللهِ عزَّ وجلَّ ومعرفةِ دينِه الَّذي أنزلَه، وطريقَ الفوزِ برِضاهُ في الآخرةِ، ودَلَّ الحديثُ بالمفهومِ على أنَّ مَنْ أعرضَ عنِ العلمِ الشَّرعيِّ، ولم يَأْبَهْ به؛ فإنَّ اللهَ لم يُرِدْ به ذلك الخيرَ؛ حيثُ حرَمه الأسبابَ الَّتي تُنالُ بها الخيراتُ، وتُكتسَبُ بها السَّعادةُ.

ما يُسْتفادُ مِنَ الحديثِ:
1- الحثُّ على التَّفقُّهِ في الدِّينِ، وبيانُ فضلِه ومكانتِه.

2- فضلُ التَّفقُّهِ في الدِّينِ يشملُ طلبَ أيِّ مسألةٍ مِنْ مسائلِه، سواءٌ في العقيدةِ، أو الفقهِ، أو الحديثِ، أو غيرِ ذلك.

3- فضلُ التَّفقُّهِ في الدِّينِ يشملُ طلبَه بالوسائلِ الَّتي تَيسَّرتْ -بفضلِ اللهِ- في هذا الزَّمنِ؛ مِنْ شبكاتٍ، وأجهزةٍ، ومواقعَ، ومنصَّاتٍ موثوقةٍ تُعِينُ على ذلك.

4- خطورةُ تركِ التَّفقُّهِ في الدِّينِ، وأنَّ ذلك علامةٌ على عدمِ إرادةِ اللهِ بعبدِه الخيرَ.

[1] رواه البخاريُّ (3116)، ومسلمٌ (1037).


التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* فضل العشر الأوائل من ذي الحجة وما يستحب فيها من الأعمال
* كيوم ولدته أمه
* القول الثج في جواز النيابة والاستئجار في الحج
* التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن
* شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله
* السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله
* من وحي غزوة أحد

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2026, 03:53 PM   #8

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

من مائدةُ الحديثِ

وصايا نبويَّةٌ نافعةٌ

عبدالرحمن عبدالله الشريف

عنْ أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه قال: "أَوْصاني خَلِيلي صلى الله عليه وسلم بثلاثٍ: صيامِ ثلاثةِ أيَّامٍ مِنْ كلِّ شهرٍ، ورَكْعَتَيِ الضُّحَى، وأنْ أُوتِرَ قبلَ أنْ أنامَ" مُتَّفَقٌ عليه[1].

الشَّرحُ:
في هذا الحديثِ ثلاثُ وصايا نبويَّةٍ، على ثلاثٍ مِنْ آكَدِ نوافلِ الصَّلاةِ والصِّيامِ.

أوَّلُ هذه الوصايا: صيامُ ثلاثةِ أيَّامٍ مِنْ كلِّ شهرٍ، فإنَّها تَعدِلُ صيامَ شهرٍ كاملٍ؛ لأنَّ الحسنةَ بعشرِ أمثالِها، فيتحقَّقُ بالمواظبةِ عليها أجرُ صيامِ السَّنةِ كاملةً، والأفضلُ أنْ يجعلَها في يومِ الثَّالثَ عشرَ، والرَّابعَ عشرَ، والخامسَ عشرَ، ويجوزُ في غيرِها.

الوصيَّةُ الثَّانيةُ: صلاةُ الضُّحى، وأقلُّها ركعتانِ، ووقتُها: مِنِ ارتفاعِ الشَّمسِ قِيدَ رُمْحٍ إلى قُبَيلِ الزَّوالِ، وأفضلُ وقتِها آخِرُه، حينَ تَرْمَضُ الفِصالُ، وفعلُها يجزئُ عن أعمالٍ كثيرةٍ مِنَ الصَّدقةِ والذِّكْرِ وغيرِهما، وفي تأديتِها شكرٌ للهِ تعالى على سلامةِ الأعضاءِ والمفاصلِ.

الوصيَّةُ الثَّالثةُ: الوترُ، وهو سُنَّةٌ مُؤكَّدةٌ؛ حثَّ عليه الرَّسولُ صلى الله عليه وسلم، وداومَ عليه حضرًا وسفرًا، وأقلُّه ركعةٌ واحدةٌ، وإنْ شاء زادَ إلى ثلاثٍ، أو خمسٍ، أو سبعٍ، أو تسعٍ، أو إحدى عشرةَ ركعةً، ووقتُه: مِنْ بعدِ صلاةِ العشاءِ إلى طلوعِ الفجرِ، فإنْ فاتَه الوترُ بنومٍ أو نسيانٍ؛ استُحِبَّ له أنْ يقضيَه في النَّهارِ شفعًا.

ما يُسْتفادُ مِنَ الحديثِ:
1) ينبغي للمسلمِ تَعاهُدُ أهلِه وأصحابِه بالوصايا النَّافعةِ.

2) أنَّ خطابَ الرَّسولِ صلى الله عليه وسلم لواحدٍ مِنْ أُمَّتِه هو خطابٌ للأُمَّةِ كلِّها.

3) أنَّ مِنَ القُرُباتِ ما تَترتَّبُ عليه الأجورُ العظيمةُ بأعمالٍ قليلةٍ.

4) أنَّه يُستحَبُّ الوترُ قبلَ النَّومِ في حقِّ مَن يغلبُ على ظنِّه أنَّه لا يقومُ آخِرَ اللَّيلِ، أمَّا مَن غلب على ظنِّه القيامُ آخِرَ الليل فإنَّه يُؤخِّرُه إليه.

[1] رواه البخاريُّ (1981)، ومسلمٌ (721).


التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* فضل العشر الأوائل من ذي الحجة وما يستحب فيها من الأعمال
* كيوم ولدته أمه
* القول الثج في جواز النيابة والاستئجار في الحج
* التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن
* شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله
* السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله
* من وحي غزوة أحد

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-31-2026, 03:55 PM   #9

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

من مائدةُ الحديثِ

عبدالرحمن عبدالله الشريف

التَّحذيرُ مِنَ الإضرارِ بالمسلمينَ


عن أبي صِرْمةَ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ ضَارَّ مُسْلِمًا ضَارَّهُ اللهُ، وَمَنْ شَاقَّ مُسْلِمًا شَقَّ اللهُ عَلَيْهِ»[1].

الشَّرحُ:
هذا الحديثُ يدلُّ على معنيينِ مُهِمَّيْنِ:
أحدُهما: تحريمُ إيذاءِ المسلمِ وإدخالِ الضَّررِ والمشقَّةِ عليه، سواءٌ كان ذلك في بدنِه، أو أهلِه، أو مالِه، أو ولدِه، وأنَّ مَن فعل ذلك فإنَّ اللهَ تعالى هو مَن يتولَّى جزاءَه وعقوبتَه.

ومِن أمثلةِ الإضرارِ بالمسلمينَ: المكرُ والخداعُ، والغِشُّ والتَّدليسُ في المعاملاتِ، وكتمُ العيوبِ فيها، ومُضارَّةُ الشَّريكِ لشريكِه، والجارِ لجارِه، والزَّوجِ لزوجتِه؛ كعَضْلِها ظلمًا لتفتديَ منه، أو جعلِها كالـمُعَلَّقةِ، أو مراجعتِها بقصدِ الإضرارِ، أو مَيْلِه إلى إحدى زوجتَيْهِ، إلى غيرِ ذلك.

الثَّاني:أنَّ الجزاءَ مِنْ جنسِ العملِ في الخيرِ والشَّرِّ؛ فمَنْ عمِل ما يُحِبُّه اللهُ أَحَبَّهُ اللهُ، ومَن عمِل ما يُبغِضُه اللهُ أبغضَه اللهُ، ومَنْ يسَّر على مسلمٍ يسَّر اللهُ عليه في الدُّنيا والآخرةِ، ومَن ضارَّ مسلمًا ضَرَّهُ اللهُ، ومَن شَقَّ عليه شَقَّ اللهُ عليه، إلى غيرِ ذلك.

ما يُسْتفادُ مِنَ الحديثِ:
1- مِنْ كمالِ عدلِ اللهِ ورحمتِه أنْ منَع الـمُضارَّةَ والـمُشاقَّةَ بينَ المسلمينَ، وأمر بالرَّحمةِ والأُخُوَّةِ.

2- مِنْ حكمةِ اللهِ تعالى الَّتي يُحمَدُ عليها أنْ جعَل الجزاءَ مِنْ جنسِ العملِ في الخيرِ والشَّرِّ.

3- أنَّ بعضَ الذُّنوبِ يُعجِّلُ اللهُ لصاحبِها العقابَ في الدُّنيا.

4- أنَّ للمسلمِ عندَ ربِّه كرامةً وحُرْمةً، لا يرضى أنْ تُنتهَكَ.

[1] رواه التِّرمذيُّ (1940)، وابنُ ماجه (2342).


التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* فضل العشر الأوائل من ذي الحجة وما يستحب فيها من الأعمال
* كيوم ولدته أمه
* القول الثج في جواز النيابة والاستئجار في الحج
* التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن
* شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله
* السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله
* من وحي غزوة أحد

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2026, 04:49 PM   #10

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

من مائدةُ الحديثِ

عبدالرحمن عبدالله الشريف


خَيْرِيَّةُ المؤمنِ القويِّ


عنْ أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ وَلَا تَعْجِزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ: "لَوْ أَنِّي فَعَلَتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا"، وَلَكِنْ قُلْ: "قَدَرُ اللهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ"، فَإِنَّ "لَوْ" تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ»[1].

الشَّرحُ:
يُخبِرُ الرَّسولُ صلى الله عليه وسلم أنَّ المؤمنينَ يتفاوتونَ في الخيريَّةِ، وفي قُوَّةِ الإيمانِ، وفي محبَّةِ اللهِ تعالى والقيامِ بدينِه، وأنَّهم في ذلك درجاتٌ؛ كما قال تعالى: ﴿ هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ ﴾ [آل عمران: 163]، وأنَّ المؤمنَ القويَّ الإيمانِ نالَ مِنْ تلك الدَّرجاتِ والمراتبِ أعلاها عندَ اللهِ، معَ عدمِ نفيِ الخيريَّةِ عنِ المؤمنِ الضَّعيفِ؛ وذلك لأنَّ المؤمنَ القويَّ نفعُه مُتَعَدٍّ إلى غيرِه، أمَّا الضَّعيفُ فنفعُه قاصرٌ على نفسِه.

ثُمَّ وصَّى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أُمَّتَه بوصيَّةٍ جامعةٍ، فأمرهم بالاجتهادِ في طلبِ الأمورِ النَّافعةِ في دينِهم ودنياهم، معَ الاستعانةِ باللهِ وعدمِ الكسلِ، فإذا فاتَ شيءٌ مِنْ ذلك -بعدَ بذلِ الجهدِ، واستفراغِ الوُسْعِ- فعليه أنْ يَسكُنَ قلبُه إلى قضاءِ الله وقدرِه، وتستريحَ نفسُه، ولا يَنسُبَ ذلك إلى تركِ الأسبابِ الَّتي يظنُّ نفعَها لو فعلها؛ فإنَّ (لو) في هذه الحالِ تفتحُ عملَ الشَّيطانِ بالوساوسِ والأحزانِ، والنَّدمِ والهمومِ، ونقصانِ إيمانِه ورِضْاه بالقدرِ.

ما يُسْتفادُ مِنَ الحديثِ:
1- أنَّ الإيمانَ عندَ أهلِه مُتفاوِتٌ، والواجبُ طلبُ كمالِه وقُوَّتِه.

2- استحبابُ القُوَّةِ والنَّشاطِ في الأعمالِ النَّافعةِ.

3- النَّهيُ عنْ تَنقُّصِ وازدراءِ مَنْ عندَه ضعفٌ في الإيمانِ؛ لثبوتِ الخيرِ في الجميعِ.

4- ينبغي للمسلمِ الحرصُ على ما ينفعُه مِنْ أمورِ الدِّين؛ كطلبِ العلمِ النَّافعِ، والعملِ الصَّالحِ.

5- ينبغي للمسلمِ الحرصُ على ما ينفعُه مِنْ أمورِ الدُّنيا؛ كطلبِ الرِّزقِ لسدِّ حاجتِه وحاجةِ مَنْ يعولُ.

6- وجوبُ الاستعانةِ باللهِ والتَّوكُّلِ عليه وحدَه في جميعِ الأمورِ.

7- وجوبُ بذلِ الأسبابِ النَّافعةِ، دونَ الاعتمادِ عليها أو على نفسِه.

8- وجوبُ الإيمانِ والتَّسليمِ بالقضاءِ والقدرِ، وأثرُ ذلك في استقرارِ حياةِ المسلمِ.

[1] رواه مسلمٌ (2664).



التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* فضل العشر الأوائل من ذي الحجة وما يستحب فيها من الأعمال
* كيوم ولدته أمه
* القول الثج في جواز النيابة والاستئجار في الحج
* التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن
* شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله
* السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله
* من وحي غزوة أحد

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2026, 04:52 PM   #11

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

من مائدةُ الحديثِ

عبدالرحمن عبدالله الشريف



فضلُ الصَّلواتِ الخمس وتكفيرُها للسَّيِّئاتِ



عنْ أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَالْجُمُعَةُ إِلَى الْجُمُعَةِ، وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ مُكَفِّرَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ إِذَا اجْتُنِبَتِ الْكَبَائِرُ»[1].

الشَّرحُ:
هذا الحديثُ يدلُّ على تفضيلِ اللهِ تعالى لهذه العباداتِ الثَّلاثِ: الصَّلواتِ الخمسِ، وصلاةِ الجمعةِ، وصومِ رمضانَ، وأنَّ لها عندَ اللهِ المنزلةَ العاليةَ، والثَّوابَ العظيمَ، وأنَّ القيامَ بها على خيرِ وجهٍ سببٌ لأنْ يغفرَ اللهُ عزَّ وجلَّ بفضلِه ورحمتِه ما وقع بينَها مِنَ الذُّنوبِ، إذا تجنَّب العبدُ الكبائرَ.

ما يُسْتفادُ مِنَ الحديثِ:
1- الفضلُ العظيمُ في الصَّلواتِ الخمسِ، والجمعةِ، وصومِ رمضانَ.

2- انقسامُ الذُّنوبِ إلى صغائرَ وكبائرَ.

3- خطورةُ كبائرِ الذُّنوبِ، وأنَّه لا بدَّ فيها مِنَ التَّوبةِ.

4- الكبائرُ: هي ما رتَّب عليه الشَّرعُ حدًّا في الدُّنيا، أو وعيدًا في الآخرةِ، أو قُرِنَ فعلُها بلَعْنٍ أو غضبٍ.

مِنْ أمثلةِ كبائرِ الذُّنوبِ: الشِّركُ باللهِ، والزِّنى، وشربُ الخمرِ، والغِيبةُ، والنَّميمةُ، وأكلُ مالِ اليتيمِ، وقتلُ النَّفسِ الَّتي حرَّم اللهُ، وأكلُ أموالِ النَّاسِ بالباطلِ.

[1] رواه مسلمٌ (233).
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* فضل العشر الأوائل من ذي الحجة وما يستحب فيها من الأعمال
* كيوم ولدته أمه
* القول الثج في جواز النيابة والاستئجار في الحج
* التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن
* شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله
* السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله
* من وحي غزوة أحد

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-06-2026, 04:54 PM   #12

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

من مائدةُ الحديثِ

عبدالرحمن عبدالله الشريف

الأعمالُ الَّتي يجري نفعُها بعدَ الموتِ


عنْ أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا مَاتَ الْإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثَةٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَه»[1].

الشَّرحُ:
جعل اللهُ الدُّنيا دارَ عملٍ، يتزوَّدُ منها العبادُ للدَّارِ الأخرى، وسيندمُ الـمُفرِّطون إذا انتقلوا مِنْ هذه الدَّارِ ولم يتزوَّدوا منها ما يُسعِدُهم؛ إذْ إنَّه بالموتِ ينقطعُ العملُ، ويُغلَقُ بابُ التَّوبةِ؛ فلا يصلُ للعبدِ شيءٌ مِنَ الثَّوابِ، إلَّا إنْ ترك ثلاثةَ أشياءَ؛ فإنَّ مِنْ فضلِ اللهِ تعالى أنْ يُجرِيَ على المسلمِ أجرَها بعدَ مماتِه، وهي:
أوَّلًا: الصَّدقةُ الجاريةُ، أيِ الـمُستمِرُّ نفعُها، وتشملُ كلَّ وقفٍ يتركُه المسلمُ؛ مِنْ عقارٍ، أو متاعٍ، أو حيوانٍ، أو بناءِ مسجدٍ، أو حفرِ بئرٍ.

ثانيًا: العلمُ الشَّرعيُّ الَّذي يُنتفَعُ به مِنْ بعدِه؛ كأنْ يُعلِّمَ شخصًا، أو يطبعَ كتابًا، أو يُوقِفَ مصحفًا فينتفعَ به النَّاسُ بعدَ موتِه، أو ينشرَ ذلك بالوسائلِ الحديثةِ الَّتي تحفظُ العلمَ إلى ما شاء اللهُ مِنَ الدَّهرِ.

ثالثًا: الولدُ الصَّالِحُ، ويشملُ ولدَ الصُّلبِ، وولدَ الولدِ، مِنْ ذَكَرٍ أو أنثى؛ فإنَّ والدَه ينتفعُ بصلاحِه ودعائِه، وخُصَّ الولدُ دونَ غيرِه لأنَّه غالبًا هو الَّذي يستمرُّ في الدُّعاءِ.

ما يُسْتفادُ مِنَ الحديثِ:
1- فضلُ الصَّدقةِ الجاريةِ، وجريانُ أجرِها على العبدِ في قبرِه.

2- فضلُ تعليمِ العلمِ ونشرِه بأيِّ وسيلةٍ.

3- أنَّ الصَّدقةَ يصلُ ثوابُها إلى الميِّتِ، وكذلك الدُّعاءُ والعلمُ النَّافعُ.

4- فضيلةُ الزَّواجِ؛ لرجاءِ الولدِ الصَّالِحِ.

5- ضرورةُ الحرصِ على تربيةِ الأولادِ التَّربيةَ الصَّالحةَ؛ حتَّى يُنتفَعَ بصلاحِهم ودعائِهم.

[1] رواه مسلمٌ (1631).

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* فضل العشر الأوائل من ذي الحجة وما يستحب فيها من الأعمال
* كيوم ولدته أمه
* القول الثج في جواز النيابة والاستئجار في الحج
* التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن
* شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله
* السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله
* من وحي غزوة أحد

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
لائحة, من, الحديث
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من مائدة الصحابة ابو الوليد المسلم قسم التراجم والأعلام 14 يوم أمس 10:56 AM
من مائدة السيرة ابو الوليد المسلم قسم السيرة النبوية 15 05-16-2026 11:47 AM
من مائدة الفقه ابو الوليد المسلم ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 13 05-02-2026 04:31 PM
من مائدة التفسير ابو الوليد المسلم قسم تفسير القرآن الكريم 9 04-22-2026 05:43 PM
برنامج وضع علامات مائية علي الصور TSR Watermark Image Software v3.4.1.1 مروان ساهر ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت 0 10-09-2014 08:04 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009