استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى التاريخ الإسلامي > قسم التراجم والأعلام
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-03-2026, 08:34 PM   #7

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

فقهاء منسيون

شهاب الدين الإدريسي


عبد الله بن الهاشمي ابن خضراء «ت 1324هـ»​

هو عبد الله بن محمد الهامشي ابن خضراء السلوي العالم الكبير.
وبيت ابن خضراء بيت عريق أصله من الساقية الحمراء بالصحراء، كانوا ينتسبون فيها إلى آل إدريس بن إدريس الحسني، انتقلت طائفة منهم إلى الشمال واستقر بعضهم بجبال غمارة، وبعضهم بفاس ومكناس، واستوطن فريق منهم سلا، ونبغ من هذه الأسرة عدد من العلماء.

ولد المترجم سنة 1260هـ بمدينة سلا وبها نشا وأخذ العلم على شيوخها، مثل الإمام محمد بن عبد العزيز محبوبة (تـ1279هـ)، والقاضي أبي بكر بن محمد عَوَّاد (تـ1296هـ)، ثم رحل إلى الشرق فدخل الشام ومصر والحجاز، ولقي جماعة من العلماء وذاكرهم وأجازوه، ودوّن مشاهده في رحلة حجازية مازالت مخطوطة، ضمن مؤلفاته.

وبعد رجوعه عينه السلطان المولى الحسن مفتياً ومدرساً بجامع ابن يوسف بمراكش وذلك سنة 1296هـ ، ثم ولاه بعد ذلك خطة القضاء بمراكش فحمدت فيه سيرته وعدله، وكان يقوم إلى جانب القضاء بالتدريس بجامع ابن يوسف، فتخرج على يديه الجم الغفير في فنون العلم كالفقه واللغة وآدابها والتفسير والحديث وغيرها، وفي نفس الوقت كان السلطان الحسن الأول يستشيره في النوازل وتولية الموظفين.

ولما بويع المولى عبد العزيز ولاه قضاء الجماعة بفاس سنة 1317هـ، وكان رئيسا لمجلسها العلمي ومستشارا للسلطان مولاي عبد العزيز إذ أشركه في مجالس الشورى التي كانت تعقد بدار المخزن لدراسة مطالب الدول المتكالبة على المغرب آنذاك.

ومن ثناء العلماء عليه ما قاله العلامة محمد بن علي الدكالي: «كان ذا باع في العلوم الشرعية والأدبية»، وما قاله الشيخ عبد الله الجراري: «من أبرز علماء سلا وشيوخها الكبار»، وقال الشيخ عبد السلام ابن سودة: «العلامة المشارك المطلع».

ألف الشيخ عبد الله ابن خضراء عددا من الكتب في الفقه والأصول ومصطلح الحديث واللغة والأدب، فمن المطبوع منها: الإتحاف بما يتعلق بالقاف، تحذير عوام المسلمين من الاغترار بكل من يتساهل في الدين، حاشية على الحطاب على الورقات، ومن آثاره المخطوطة؛ رحلة حجازية، تعريف بالإمام مالك، تعليق على شرح تحفة الحكام للتاودي ابن سودة، وغير ذلك من التعاليق والتقاييد وبعضها بالخزانة الصبيحية بسلا.

وكانت وفاته يوم الإثنين 23 محرم 1324هـ، بعد مرض بالحمى ودفن بالزاوية الناصرية من حومة السياج بفاس.



مصادر الترجمة: الإتحاف الوجيز للعلامة محمد بن علي الدكالي (ص:139)، من أعلام الفكر المعاصر للمرحوم عبد الله الجراري (2/326)، إتحاف المطالع لعبد السلام ابن سودة (1/368)، معلمة المغرب (11/3743-3746).
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* مناهج القراء في اجتماع همزتين من كلمة أو كلمتين
* القراءات السبع
* التلاوة الصحيحة للقرآن الكريم
* المناسبة بين فاتحة السورة وخاتمتها
* مناهج القراء في هاء الكناية
* الوقف والابتداء وأمثلة عليهما
* مناهج القراء في ميم الجمع

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2026, 11:27 PM   #8

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

فقهاء منسيون

شهاب الدين الإدريسي

بَرَكَة التطواني


علي بن محمد بن محمد بن بركة، أبو الحسن التطواني الأندلسي، ولد بتطوان، وعاش بها في النصف الثاني من القرن الحادي عشر، وبها تلقى دراسته الأولى، ويعتبر الربع الأخير من القرن الحادي عشر زمن قوة الشيخ علي بركة، وفيه كان نشاطه وانكبابه على التحصيل والتعليم والإرشاد والكتابة والتأليف، وقد أخذ العلم بتطوان عن والده محمد بن محمد بركة، ثم انتقل لفاس للأخذ عن كبار علمائها أمثال؛ الشيخ عبد القادر الفاسي الذي أجاز له إجازة عامة، وأخذ كذلك عن أبي علي اليوسي، وأبي عبد الله محمد بن عبد القادر الفاسي وغيرهم، وبعد أن فرغ من الدراسة بفاس رجع إلى بلده تطوان، فتصدر للتعليم والتدريس، وكان له فيها صيت كبير، وذكر شهير، حيث درس مع الطلاب علوم مختلفة، كالأصول، والنحو، والحديث، والفقه، كما عقد مجالس للوعظ والإرشاد للعموم، وبفضله انتشر العلم في تطوان، وتخرّج على يديه عدد وافر من العلماء من داخل المدينة وخارجها، كان من أهمهم: الشاعر المغربي محمد بن زاكور الذي قصد تطوان للدراسة على الشيخ علي بركة، وأبو عبد الله محمد بن عبد السلام بناني، وأبو الحسن علي مندوصة الأندلسي، ومحمد بن الطيب العلمي وغيرهم، ولا شك أنه أخذ عن بعض علماء المشرق أثناء رحلته إلى الحج.

وتفيدنا المصادر أن الشيخ تصدى للتدريس بجامع السوق الفوقي، و كان خطيبا به، وطبقت شهرته مدينة تطوان ونواحيها، وأثنى عليه الناس، ومن ذلك قول تلميذه محمد الطيب العلمي في كتابه الأنيس المطرب: «هو عالم تطوان وإمامها وبركتها، قطب رحاها، وشمس ضحاها، الشيخ الإمام العلامة الصالح...».

ترك الشيخ علي بركة مجموعة من المصنفات، منها: حاشية على شرح المكودي، وشرح الأجرومية، وهما معا في علم النحو، وله حاشية على شرح الرسالة لابن أبي زيد القيرواني ، ويذكر مؤرخ تطوان الأستاذ محمد داود أن له تأليفاً في مناسك الحج، يوجد بحوزته. وتأليفا فيما يخاطب به الإنسان، من الإسلام والإيمان والإحسان، وله تقاييد علمية كثيرة في مسائل مختلفة.

عاش رحمه الله في كنف العلم والتعليم والصلاح والتقوى، إلى أن اختاره الله لجواره عام عشرين ومائة وألف (1120هـ)، ودفن قرب مسجده حيث بنيت بعد دفنه زاويته المشهورة المجاورة لمسجد السوق الفوقي، وهي المعروفة في تطوان بزاوية سيدي بركة.

المصادر: تاريخ تطوان (1/347ـ383).

الأعلام للزركلي (5/14ـ15).

معلمة المغرب (4/1186ـ1187).
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* مناهج القراء في اجتماع همزتين من كلمة أو كلمتين
* القراءات السبع
* التلاوة الصحيحة للقرآن الكريم
* المناسبة بين فاتحة السورة وخاتمتها
* مناهج القراء في هاء الكناية
* الوقف والابتداء وأمثلة عليهما
* مناهج القراء في ميم الجمع

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-05-2026, 11:20 PM   #9

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

فقهاء منسيون

شهاب الدين الإدريسي

عبد الله الجراري«تـ 1403هـ»​

عبد الله بن العباس الجراري، نسبة إلى عرب بني جرّار الذين أثبت معظم النسابين والمؤرخين هاشميتهم الجعفرية الزَّيْنَبِيَّة، وفدوا إلى المغرب في وقت مبكر خاصة في النصف الأخير من القرن الهجري الثاني، وقد اشتهرت الأسرة الجرارية بنبوغ أبنائها في ميدان العلم والصلاح تدريسا وتأليفا وسلوكا مع الغيرة الدينية والوطنية الصادقة، وفي وسط هذه الأسرة ولد الشيخ عبد الله يوم الاثنين 04 شعبان 1322هـ موافق 1905م، ولم يكد يبلغ الثالثة من عمره حتى أدخله أبوه الكتاب القرآني، فحفظ القرآن الكريم على يد الأستاذين محمد الشياظمي ومحمد المهدي متجينوش، وبعد ذلك أقبل على الدروس العلمية وحضر مجالس عدد من الشيوخ أمثال محمد بن العياشي، ومحمد بن التهامي الرغاي، ومحمد المدني بن الحسني، ومحمد بن عبد السلام السايح، وأبي شعيب الدكالي وغيرهم، وزاد من تنوع ثقافته كثرة أسفاره واتصاله بمختلف فئات الناس خصوصا أهل العلم والثقافة في شتى أنحاء البلاد.

بدأ حياته التعليمية باكرا عندما دُعي للعمل في التدريس في الزاوية المباركية سنة 1920م، وكان على حصصه المعتادة في البرنامج يلقي دروسا كانت تعتبر يومئذ جديدة كالجغرافية، بالإضافة إلى دروس التجويد مع كبار الطلبة.

وفي سنة 1932م التحق بالتعليم الرسمي، وفي السنوات الأولى لإنشاء الإذاعة كان يرتل القرآن الكريم ويلقي دروسا في الحديث والتفسير.

وابتداء من سنة 1940م انخرط في سلك كتاب المخزن بالقصر الملكي، وكلف بتفتيش الكتاتيب القرآنية والتعليم الحر وتفتيش مدارس البنات في المغرب، كما أسندت إليه مهمة التدريس بالمعهد المولوي بعد تأسيسه سنة 1942م.

وفي سنة 1947م عينه الملك محمد الخامس عضوا في لجنة التأليف، فألف فيها الجزء الأخير من كتابه دروس في التاريخ المغربي الذي طبع لأول مرة على النفقة الملكية.

ونظرا لهذه الجهود وشَّحه المرحوم جلالة الملك محمد الخامس بالوسام العلوي سنة 1948م.

عُرف عبد الله الجراري بمواقفه الوطنية المشهودة ضد سلطات الحماية وبسببها تمّ إبعاده عن مهنة التفتيش سنة 1953م، وعاد إليها بعد الاستقلال، كما شارك في عدة لجان ومؤتمرات داخلية وخارجية، وكان عضوا في رابطة العلماء، واتحاد الكتاب، وعضوا في المجلس العلمي للعدوتين الرباط وسلا الذي عُين فيه في 12 يوليوز 1981م.

عُرف المترجم بتنوع تآليفه وغزارتها فهي تشمل مختلف أنواع العلوم وتفرعاتها وهذا مسرد لبعضها:

متعة المقرئين في تجويد القرآن المبين، المعجم القرآني، القول المحتم في لبس الخاتم، نقد النقد لما احتوى عليه الدر المنظم من الحل والعقد، التحسين والحلية في مباحث الشعر واللحية، رمضان في إشراقاته وأنواره، دروس التاريخ المغربي، كتاب الغاية من رفع الراية، من أعلام الفكر المعاصر بالعدوتين الرباط وسلا ، سلسلة شخصيات مغربية، من رجال الثقافة والفكر بالرباط وسلا، التأليف ونهضته بالمغرب الأقصى في القرن العشرين وغيرها من الكتب والمقالات التي نشرت في مختلف المجلات.

توفي يوم الأربعاء حادي عشر ربيع الثاني عام 1403هـ، موافق 26 يناير 1983م وقد ألقى آخر درس بمسجد السنة يوما واحدا قبل وفاته، ودفن بمسقط رأسه في مقبرة الشهداء.

*************************

مصادر الترجمة:
تتمة الأعلام للزركلي لمحمد خير رمضان يوسف (2/9)،
العالم المجاهد عبد الله بن العباس الجراري لعباس الجراري،
معلمة المغرب (9/2950).
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* مناهج القراء في اجتماع همزتين من كلمة أو كلمتين
* القراءات السبع
* التلاوة الصحيحة للقرآن الكريم
* المناسبة بين فاتحة السورة وخاتمتها
* مناهج القراء في هاء الكناية
* الوقف والابتداء وأمثلة عليهما
* مناهج القراء في ميم الجمع

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-06-2026, 09:22 PM   #10

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

فقهاء منسيون

شهاب الدين الإدريسي


العباس بن إبراهيم السملالي (ت1378هـ)​

عباس بن محمد بن محمد بن إبراهيم بن الحسن بن مَحمد السملالي، السوسي الأصل، عرف بابن إبراهيم، واشتهر بالتعارجي.

مولده بمراكش عام 1294هـ، ونشأ في أسرة علمية أنجبت عددا من الفقهاء والعلماء والقضاة. فحفظ القرآن في سن مبكرة، ثم شرع في طلب العلوم والفنون التي كانت تلقن بمساجد مراكش ومدارسها على يد ثلة من الشيوخ والعلماء، من أمثال: الفقيه محمد أزنيط، والعلامة محمد بن إبراهيم السباعي، والقاضي العربي بن علال البربوشي الرحماني، والفقيه عبد الرحمان بن القرشي، كما أجاز له ثلة من كبار علماء المغرب والمشرق، نذكر منهم: ماء العينين الشنجيطي، والشيخ محمد حسين المصري وغيرهم.

تقلد العباس بن إبراهيم رحمه الله عدة وظائف منها التدريس والإفتاء والتوثيق والقضاء، ففي سنة 1319هـ تقلد وهو في سن الخامسة والعشرين من عمره منصب التدريس، ومنح له كرسي بمسجد رياض العروس لمباشرة التعليم، وفي سنة 1325هـ عين كاتباً بديوان الوزير الأول في حكم الأمير عبد الحفيظ بن الحسن، ثم بعدها رقي إلى المرتبة الأولى في الهيأة العلمية المراكشية، وفي سنة 1333هـ عين قاضياً بمجلس الاستئناف الشرعي بالرباط، وبعد ثلاثة أعوام نقل إلى سطات قاضياً بمحكمتها، ورئيساً لاستئناف أحكام قضاة دائرتها، ثم نقل إلى قضاء مدينة الجديدة، وفي سنة 1348هـ عين قاضياً بمحكمة المنشية بمراكش.

كان رحمه الله عالماً علامة، مشاركاً حافظاً، نوازلياً مؤرخا مطلعا، يستحضر النوازل الفقهية كأصابع يده، كما يستحضر الوقائع التاريخية.

اشتهر مترجمنا بكتابه الموسوعي في التأريخ لمراكش وأعلامها المسمى بالإعلام بمن حل مراكش وأغمات من الأعلام، وهو مطبوع بالمطبعة الملكية بالرباط في إحدى عشر مجلدا، وله رحمه الله مؤلفات أخرى في علوم مختلفة، منها: الأجوبة الفقهية مع الأحكام المسجلة، منظومة درر الحجال في مناقب أولياء مراكش سبعة رجال، إظهار الكمال في تتميم مناقب سبعة رجال، الألماس في من اسمه العباس، الإمتاع بحكم الإقطاع، تاريخ ثورة الشيخ أحمد الهيبة، القضاء على الإسلام بيد أبنائه، ديوان شعر، حاشية على صحي مسلم، شرح منظومة السلطان مولاي عبد الحفيظ العلوي لجمع الجوامع.

توفي رحمه الله يوم الأربعاء عشري شوال عام ثـمانية وسبعين وثلاثـمـائة وألف (1378هـ) بمراكش.

مصادر ترجمته:

الأعلام للزركلي (3/265-266)،
سل النصال للنضال بالأشياخ وأهل الكمال -فهرس الشيوخ- لعبد السلام بن عبد القادر بن سودة (173-174)،
إتحاف المطالع (2/569)،
مقدمة كتاب الإعلام للمراكشي -الجزء الأول-،
موسوعة أعلام المغرب (9/3339-3340)،
معلمة المغرب (1/84-85).



التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* مناهج القراء في اجتماع همزتين من كلمة أو كلمتين
* القراءات السبع
* التلاوة الصحيحة للقرآن الكريم
* المناسبة بين فاتحة السورة وخاتمتها
* مناهج القراء في هاء الكناية
* الوقف والابتداء وأمثلة عليهما
* مناهج القراء في ميم الجمع

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2026, 10:33 PM   #11

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

فقهاء منسيون

شهاب الدين الإدريسي

الجِشْتِيمِي​

عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن محمد، أبو زيد السوسي الجزولي الجشتيمي، نسبته إلى «إيمي أوكشتيم» -بكاف معقودة- من قرى سوس، وهي قرية معروفة بالعلم حتى القرن الهجري التاسع، ولد في منتصف جمادى الثانية سنة 1185هـ/ أواخر شتنبر 1771م.

حَصَّل الجشتيمي العلم في عدة مراكز بسوس، كأكشتيم، وتارودانت، وتلقى العلم على جماعة من الشيوخ من تلامذة الحضيكي، وقد ألف في مناقبه وفي تلامذته ومن عاصرهم كتاباً سماه المناقب، ضمنه جميع شيوخه وأشياخهم من أهل المشرق والمغرب، ومن بين الشيوخ الذين تلقى عليهم بسوس: أحمد الجرفي الإيبوركي، وعبد الله بن محمد الكرسيفي، قرأ عليه النحو والحديث، وأحمد بن عبد الله الهوزيوي، قرأ عليه علوم اللغة العربية، ومحمد بن أحمد بن محمد الحضيكي، ومحمد بن عبد الرحمان الفاسي، وابن سالم الروداني، وعبد الله الورديمي الهوتاتي، ومحمد بن إبراهيم الأمزاوري العبدلاوي البوزيدي الذي قرأ عليه الآداب في كتب المقامات والدريدية والمعلقات والطغرائية، ثم انتقل المترجَم بعد ذلك إلى مراكش، ولقي عدداً من العلماء أمثال محمد ابن إبراهيم الزداغي القاضي، ومحمد المكي بن مريدة السرغيني الصبيحي الصنهاجي المراكشي. واستمر رحمه الله في طلب العلم والنهل عن كبار شيوخه حتى تضلع في كثير من العلوم والفنون لا سيما الفقه والأدب والتاريخ.
يعتبر العلامة الجشتيمي حامل لواء الأدب العربي بمنطقة سوس في أواسط القرن الثالث عشر، واشتهر رحمه الله بالورع والتقشف والتشبت بالطريقة الناصرية التي كانت غالبة على الجشتميين.

من مؤلفاته:
• البراهين والقواطع واللوامع في الرد على ابن داود التملي والمتابع، ويسمى أيضاً: إرسال الصواعق على ابن داود الناعق.

• الحضيكيون أو مناقب الحضيكي -مجموعة تراجم عرّف فيها الجشتيمي بالحضيكي، وبمعاصريه من الفقهاء والصالحين السوسيين- [نسخة بالخزانة الحسنية رقم: (12573)، ونسخة بالخزانة الوطنية بالرباط رقم: (1123د).

• إعراب القرآن -مجلدان-.

• رجز في الفقه.
بعد عُمرٍ بُورِكَ له فيه، وافته رحمه الله المنية يوم ثامن رمضان سنة 1269هـ.

المصادر: الإعلام بمن حل بمراكش وأغمات (8/123-124)،المعسول (6/21-77)، الأعلام للزركلي (3/314)، إتحاف المطالع (2/522)، دليل مؤرخ المغرب الأقصى (1/223-224)، المصادر العربية لتاريخ المغرب (1/25)، معلمة المغرب (10/3226).




التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* مناهج القراء في اجتماع همزتين من كلمة أو كلمتين
* القراءات السبع
* التلاوة الصحيحة للقرآن الكريم
* المناسبة بين فاتحة السورة وخاتمتها
* مناهج القراء في هاء الكناية
* الوقف والابتداء وأمثلة عليهما
* مناهج القراء في ميم الجمع

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-09-2026, 10:35 PM   #12

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

فقهاء منسيون

شهاب الدين الإدريسي

ابن الشَّاط السبتي


هو أبو القاسم القاسم بن عبد الله بن محمد الأنصاري المعروف بابن الشَّاط، نسبةً إلى جده، وكان رجلا طويلا فجرى عليه هذا الاسم.

ولد بمدينة سبتة عام (643هـ)، وبها نشأ وتلقى علمه، على ثلةٍ من علماء عصره، منهم الأستاذ الكبير أبي الحسين ابن أبي الربيع السبتي، وبه تأدّب، وابن الغماز، وأبي جعفر الطبّاع، وأبي يعقوب المحاسبي، والطبيب أبي عبد الله محمد بن علي العبدري الأبذي، وغيرهم.

وكان شيخا فاضلا، حسن القَبول والمؤانسة، عالي الهمّة، نزيه النفس، وكان عارفا بالأصلين، والفروع، والفرائض، والحساب، حسن المشاركة في العربية، تصدى للتدريس، وكان مجلسه مَأْلفاً للطلبة، والنبلاء من العامة، ومن ثناء العلماء عليه قول لسان الدين ابن الخطيب: ((نسيج وحده في إدراك النظر، ونفوذ الفكر، وجودة القريحة، وتسديد الفهم، إلى حسن الشمائل، وعلو الهمة، وفضل الخلق، والعكوف على العلم، والاقتصار على الآداب السنية، والتحلي بالوقار والسكينة، أقرأ عمره بسبتة الأصول والفرائض، متقدما موصوفا بالأمانة، وكان موفور الحظ من الفقه، حسن المشاركة في العربية، كاتبا مترسلا، ريّان من الأدب، ذا مماسة في الفنون، ونظر في العقليات)). وكان قرينه وبلديه الحافظ ابن رشيد السبتي يعده أحد رجلين لم ير بالمغرب عالما غيرهما.


ومن أشعاره المستحسنة قوله:


يا أهل غرناطة إني أودعكم *** ودمع عيني من جرّاكم جار

تركت قلبي غريبا في دياركم *** عساه يلقى لديكم حرمة الجار


أخذ عنه جملة من الجِلَّة أمثال: الشيخ الأستاذ أبي زكريا بن هذيل، والشيخ أبي الحسن بن الجباب، والشيخ أبي البركات البِلفيقي، والقاضي أبي بكر ابن شبرين، وأبي القاسم الحسني الشريف، والوزير أبي عبدالله ابن الحكيم، وغيرهم.

من مؤلفاته:

ـ أنوار البروق في تعقب مسائل القواعد والفروق، مطبوع بحاشية الفروق للقرافي.

ـ غنية الرائض في علم الفرائض.

ـ تحرير الجواب في توفير الثواب، رسالة وجيزة ستنشر في مجلة الإحياء قريبا.

ـ فهرسةٌ حافلة.

ـ رسالة في علم الإسطرلاب.

وكانت وفاته رحمه الله آخر عام ثلاثة وعشرين وسبعمائة، وقد استكمل الثمانين.

للتوسع في ترجمته ينظر: الإحاطة لابن الخطيب(4/259-262)، والديباج المذهب لابن فرحون (2/139-140)، ودرة الحجال لابن القاضي(3/270-271)، وشجرة النور الزكية لمخلوف(1/311)، معلمة المغرب ( 15/5238-5239).
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* مناهج القراء في اجتماع همزتين من كلمة أو كلمتين
* القراءات السبع
* التلاوة الصحيحة للقرآن الكريم
* المناسبة بين فاتحة السورة وخاتمتها
* مناهج القراء في هاء الكناية
* الوقف والابتداء وأمثلة عليهما
* مناهج القراء في ميم الجمع

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
منسيون, فقهاء
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صحابة منسيون ابو الوليد المسلم قسم التراجم والأعلام 8 01-21-2026 08:18 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009