![]() |
![]() |
|
|
#13 |
|
|
من مائدة الصحابة عبدالرحمن عبدالله الشريف أُمُّ سَلَمةَ رضي اللهُ عنها اسمُها ومولدُها: هي: أُمُّ سَلَمةَ هندُ بنتُ أبي أُميَّةَ المخزوميَّةُ، اشتَهَرَتْ بكُنْيَتِها "أُمِّ سَلَمةَ" نسبةً إلى ولدِها. وُلِدَتْ في مكَّةَ قبلَ البعثةِ بـ 17 سنةً. سيرتُها ومناقبُها: كانت أُمُّ سَلَمةَ رضي اللهُ عنها مِنْ أكثرِ النِّساءِ جمالًا، وأشرفِهنَّ نسبًا، معروفةً بالصَّبرِ والتَّضحيةِ، وكانت رضي اللهُ عنها مِنَ السَّابقين إلى الإسلامِ، ومِنَ المهاجراتِ الأُوَلِ. أسلمت مُبكِّرًا هي وزوجُها أبو سَلَمةَ -أخو النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الرَّضاعةِ-، وهاجرت معَه إلى الحبشةِ الهجرتينِ جميعًا، وحينَ عادت إلى مكَّةَ لاقت هي وزوجُها مِنَ المشركين أذًى كثيرًا. ثُمَّ هاجرت معَه إلى المدينةِ، فما لَبِثَتْ أنْ مات زوجُها رضي اللهُ عنه في العامِ الرَّابعِ مِنَ الهجرةِ، فتزوَّجها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم، وقد خطَبها قبلُ أبو بكرٍ فرَدَّتْه، وخطَبها عمرُ فرَدَّتْه، فخطَبها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فتَزوَّجَتْه. تقولُ رضي اللهُ عنها في ذلك: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ، فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللهُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي، وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا؛ إِلَّا أَخْلَفَ اللهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا»، قالت: فلَمَّا ماتَ أبو سَلَمةَ، قلتُ: أيُّ المسلمينَ خيرٌ مِنْ أبي سَلَمةَ؟ أوَّلُ بيتٍ هاجر إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ إنِّي قلتُها، فأخلفَ اللهُ لي رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم[1]. عُرِفَتْ رضي اللهُ عنها بالعلمِ والفقهِ، واشتَهَرَتْ برجاحةِ العقلِ والحكمةِ؛ استشارها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يومَ الـحُدَيْبِيَةِ، لَمَّا لم يَقُمْ أحدٌ مِنَ الصَّحابةِ للحَلْقِ والنَّحْرِ، فقالتْ: "يا نبيَّ اللهِ، أتُحِبُّ ذلك؟ اخرجْ ثُمَّ لا تُكلِّمْ أحدًا منهم كلمةً، حتَّى تَنحَرَ بُدْنَكَ، وتدعوَ حالقَك فيَحلِقَك"، فخرج فلم يُكلِّمْ أحدًا منهم حتَّى فعل ذلك، فنحر بُدْنَهُ، ودعا حالقَه فحَلَقَهُ، فلَمَّا رَأَوْا ذلك، قاموا فنَحَرُوا وجعل بعضُهم يَحلِقُ بعضًا حتَّى كادَ بعضُهم يقتلُ بعضًا[2]. روت رضي اللهُ عنها الكثيرَ مِنَ الأحاديثِ عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وتشرَّفتْ برؤيةِ جبريلَ عليه السَّلامُ عندَما دخل على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في صورةِ دِحْيةَ الكَلْبيِّ وهي عندَه[3]. وفاتُها: كانت رضي اللهُ عنها آخِرَ مَنْ مات مِنْ أُمَّهاتِ المؤمنين، ماتت في آخِرِ سنةِ 61هـ، ولها تسعون سنةً، ودُفِنَتْ بالبقيعِ. اختبر معلوماتك - في الأسبوع 16 - الإجابة الصحيحة مائدة التفسير السُّؤال: ما معنى "تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا"؟ب [أ] تُخرِجُ ما في بطنِها.[ب] تُخبِرُ بما وقع عليها مِنْ خيرٍ وشرٍّ. [ج] تُجدِّدُ سُكَّانها. مائدة الحديث السُّؤال: مِنْ شروطِ قَبُولِ العملِ:ج [أ] الكثرةُ والتَّنوُّعُ.[ب] الاجتهادُ. [ج] إخلاصُ النِّيَّةِ للهِ. مائدة العقيدة السُّؤال: توحيدُ الألوهيَّةِ هو:أ [أ] إفرادُ اللهِ بجميعِ أنواعِ العبادةِ.[ب] إفرادُ اللهِ بأسمائه وصفاته. [ج] إفرادُ اللهِ بأفعالِه. مائدة الفقه السُّؤال: متى فَرضَ اللهُ الصَّلاةَ على نبيِّه صلى الله عليه وسلم؟ب [أ] ليلةَ الهجرةِ.[ب] ليلةَ المعراجِ. [ج] عَقِبَ فتحِ مكَّةَ. مائدة السيرة السُّؤال: خرج النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم لدعوةِ أهلِ الطَّائفِ في سنةِ:أ [أ] 10 مِنَ البَعْثةِ.[ب] 8 مِنَ الهجرةِ. [ج] 5 مِنَ الهجرةِ. مائدة الصحابة السُّؤال: مِنْ مواقفِ أُمِّ سلمةَ الَّتي تدلُّ على رجاحةِ عقلِها:ج [أ] موقفُها في غزوةِ بدرٍ.[ب] موقفُها في حادثةِ الإسراءِ والمعراجِ. [ج] موقفُها يومَ الـحُدَيْبِيَةِ. [1] أخرجه مسلمٌ (918). [2] رواه البخاريُّ (2731). [3] رواه البخاريُّ (3634). |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#14 |
|
|
من مائدة الصحابة عبدالرحمن عبدالله الشريف زينبُ بنتُ ٍ رضي اللهُ عنها اسمُها ومولدُها: هي: زينبُ بنتُ ِ بنِ رِيَابِ بنِ خُزَيْمةَ، أُمُّ المؤمنينَ، وابنةُ عَمَّةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. وُلِدَتْ في مكَّةَ، قبلَ البعثةِ بـ 17 سنةً. سيرتُها ومناقبُها: كانت زينبُ رضي اللهُ عنها جميلةً عفيفةً، صوَّامةً قوَّامةً، مُحِبَّةً للخيرِ والصَّدقةِ والمعروفِ، تعملُ بيديها في الدِّباغةِ والخرزِ وتبيعُ ما تصنعُه، فتَتصدَّقُ على الفقراءِ والمساكينِ[1]. أرسل إليها مرَّةً عمرُ بنُ الخطَّابِ بالعطاءِ، فقالت: غفر اللهُ لعمرَ! وأخذتْ تُفرِّقُه في رَحِمِها وأيتامِها[2]. تقولُ عائشةُ رضي اللهُ عنها في وصفِها: "ولم أرَ امرأةً خيرًا منها، وأكثرَ صدقةً، وأَوْصَلَ للرَّحِمِ، وأَبْذَلَ لنفسِها في كلِّ شيءٍ يُتَقرَّبُ به إلى اللهِ عزَّ وجلَّ"[3]. وهي الَّتي كان النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يَعنِيها بقولِه: «أَسْرَعُكُنَّ لُحُوقًا بِي أَطْوَلُكُنَّ يَدًا»[4]. اختارها اللهُ تعالى للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وزوَّجها إيَّاه؛ وذلك في قولِه تعالى: ﴿ وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ، فلمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا، وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا ﴾ [الأحزاب: 37][5] ، فكانت تفتخرُ على باقي نساءِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم وتقولُ: "زوَّجَكُنَّ أَهالِيكُنَّ، وزَوَّجَني اللهُ مِنْ فوقِ سبعِ سماواتٍ"[6]، وفي زواجِها نزلت آياتُ الحجابِ[7]. روت زينبُ رضي اللهُ عنها عددًا مِنْ أحاديثِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وهي أكثرُ مَنْ آزرَ عائشةَ رضي اللهُ عنها وواساها في حادثةِ الإفكِ[8]. وفاتُها: تُوُفِّيَتْ زينبُ بنتُ ٍ في المدينةِ سنةَ 20هـ، وكانت أوَّلَ زوجاتِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم لحاقًا به، وصلَّى عليها عمرُ بنُ الخطَّابِ، ودُفِنَتْ بالبقيعِ. ![]() [1] رواه الحاكمُ (4/ 26). [2] الطَّبقات الكبرى لابن سعدٍ (8/ 109). [3] رواه البخاريُّ (2581)، ومسلمٌ (2441). [4] رواه مسلمٌ (2453). [5] [الأحزاب: 37]. [6] رواه البخاريُّ (7420). [7] رواه البخاريُّ (7421). [8] رواه البخاريُّ (4141)، ومسلمٌ (2770). |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| 30 سؤال وجواب عن الصحابة الكرام | KALILE13A | ملتقى التاريخ الإسلامي | 2 | 03-13-2025 11:04 AM |
| فضل الصحابة-عمر بن الخطاب | Abujebreel | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 5 | 12-27-2018 07:20 AM |
| كتاب موقع الصحابة | خالددش | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 3 | 11-16-2018 02:35 PM |
| برنامج وضع علامات مائية علي الصور TSR Watermark Image Software v3.4.1.1 | مروان ساهر | ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت | 0 | 10-09-2014 08:04 PM |
| عدالة الصحابة وصدقهم | Abujebreel | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 5 | 03-23-2013 12:49 AM |
|
|