![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#19 | |
|
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة
![]() ![]() ![]() ![]() |
بابٌ دور الشهداء في الجنة أحسن الدور وأفضلها الحديث الثامن والعشرون : عَنْ سَمُرَةَ بنِ جُندَب رضي الله عنه قال: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((رَأَيْتُ اللَّيْلَةَ رَجُلَيْنِ أَتَيَانِي فَصَعِدَا بِي الشَّجَرَةَ فَأَدْخَلَانِي دَارًا هِيَ أَحْسَنُ وَأَفْضَلُ لَمْ أَرَ قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهَا قَالَا أَمَّا هَذِهِ الدَّارُ فَدَارُ الشُّهَدَاءِ)) رواه البخاري وهو بعض حديثٍ طويلٍ. بعض فوائد الحديث : الأولى : علوُّ منزلة الشهداء وحسن دارهم في الجنَّة. |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#20 | |
|
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة
![]() ![]() ![]() ![]() |
بابٌ في نيل الشهادةِ بالصبرِ والاحتسابِ وما تكفِّره من الذنوب الحديث التاسع والعشرون : عَنْ أَبِي قَتَادَةَ رضي الله عنه: ((أن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ فِيهِمْ فَذَكَرَ لَهُمْ أَنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْإِيمَانَ بِاللَّهِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تُكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقَالَ: لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمْ، إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَتُكَفَّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَعَمْ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُحْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ إِلاَّ الدَّيْنَ، فَإِنَّ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَام قَالَ لِي ذَلِكَ)) رواه مالك، وأحمد، ومسلم، والنسائي، وغيرهم. الحديث الثلاثون : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((يُغْفَرُ لِلشَّهِيدِ كُلُّ ذَنْبٍ إِلَّا الدَّيْنَ)) رواه أحمد، ومسلم، وفي لفظ له: ((الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا الدَّيْنَ)). بعض فوائد الحديث : الأولى : تحريض النبي صلى الله عليه وسلم أصحابَه على الجهاد في سبيل الله قياماً بأمر الله له بذلك. الثانية : حرص الصحابة رضي الله عنهم على معرفة أحكام دينهم والتثبت فيها. الثالثة : تكفير الشهادة لكل الذنوب والخطايا إلا الدين، قال العلماء: ومثله كل ما هو من حقوق العباد. الرابعة : ضرورة التحلل من حقوق العباد والتخلص منها والحذر من التساهل فيها. الخامسة : إذا كانت الشهادة لا تكفِّر الدين وقد أخذ برضا الدائنِ وعلمه فلأن لا تكفِّر غيره من حقوق العباد المادية والمعنوية من باب أولى والله أعلم، قال الصنعاني : ((وإذا كان هذا في الدين المأخوذ برضا صاحبه فكيف بما أخذ غصباً ونهباً وسلباً؟))اهـ. السادسة : أن المقتول الذي تكفَّر خطاياه هو من كان قتاله في سبيل الله. السابعة : فضل الجهاد والشهادة في سبيل الله حيث كُفِّرت بها جميع الخطايا إلا حقوق بني آدم، قال النووي : ((فيه هذه الفضيلة العظيمة للمجاهد وهى تكفير خطاياه كلها إلا حقوق الآدميين))اهـ. الثامنة : أن السنة وحيٌ، لقوله : فإن جبريل قال لي ذلك، قال ابن عبد البر : ((وفي هذا الحديث أن جبريل كان ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم بما يتلى من القرآن وبغيره من الحكمة والعلم والسنة))اهـ. التاسعة : فيه إشارةٌ إلى عِظَم شأن الدَّين، والتحذير منه، وكراهة الدخول فيه مهما أمكن. |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#21 | |
|
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة
![]() ![]() ![]() ![]() |
بابٌ مَن صدقَ اللهَ صدَقه اللهُ الحديث الحادي والثلاثون : عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: أَتَى عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ((يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حَتَّى أُقْتَلَ أَمْشِي بِرِجْلِي هَذِهِ صَحِيحَةً فِي الْجَنَّةِ -وَكَانَتْ رِجْلُهُ عَرْجَاءَ- قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نَعَمْ فَقُتِلُوا يَوْمَ أُحُدٍ هُوَ وَابْنُ أَخِيهِ وَمَوْلًى لَهُمْ فَمَرَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ تَمْشِي بِرِجْلِكَ هَذِهِ صَحِيحَةً فِي الْجَنَّةِ)) رواه أحمد، قال الهيثمي : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير يحيى بن نصر الأنصاري وهو ثقة، وقال ابن حجر في الفتح : إسناده حسن، ورواه أيضا ابن عبد البر في التمهيد، وأبو نعيم في معرفة الصحابة، والحديث حسنه الشيخ الألباني والأرناؤط. |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#22 | |
|
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة
![]() ![]() ![]() ![]() |
بابٌ فضلُ كلِّ كلْمٍ في سبيل الله فكيف بالقتلِ
الحديث الثاني والثلاثون : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((لَا يُكْلَمُ أَحَدٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ -وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُكْلَمُ فِي سَبِيلِهِ- إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَثْعَبُ اللَّوْنُ لَوْنُ دَمٍ وَالرِّيحُ رِيحُ مِسْكٍ)) رواه مالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم. بعض معاني الكلمات: يكلم : يجرح يثعب : يجري، وقال النووي : بفتح الياء والعين وإسكان المثلثة بينهما ومعناه يجرى متفجرا أي كثيرا. بعض فوائد الحديث : الأولى: فضل الجرح في سبيل الله سواء كان صغيراً أم كبيراً. الثانية: رُبَّ جريح أو قتيل في الصف الله أعلم بنيته، قال ابن عبد البر : ((وفي قوله عليه الصلاة والسلام: "والله أعلم بمن يكلم في سبيله" دليل على أن ليس كل من خرج في الغزو تكون هذه حاله حتى تصح نيته ويعلم الله من قلبه أنه خرج يريد وجهه ومرضاته لا رياء ولا سمعة ولا مباهاة ولا فخراً))اهـ. الثالثة : مدارُ قبول الأعمال الصالحة وانتفاع العبد بها مبنيٌّ على صحة النية واستقامة القصد، كما ذكر السندي : ((أن المدار على الإخلاص الباطني المعلوم عند الله لا على ما يظهر للناس))، وفي هذا تنبيه على خطر النية وضرورة معالجتها حتى لا يجتمع عليه كَلْمانِ كلم الدنيا بالجراح والآلام والآخرة بضياع الثواب ونزول العقاب. الرابعة : عِظَم فضل الشهادة في سبيل الله، فإذا كان ما ذكر هو في الجرح –وقد يكون صغيراً- فكيف بمن تتقطع أشلاؤه وتتطاير أطرافه وأعضاؤه في سبيل الله تعالى. وذلك في ذات الإله وإن يشأ .... يبارك على أوصال شول ممزع قال الشيخ عبد الله بن جبرين –رحمه الله- : ((وإذا كان هذا في فقد عضوٍ أو جرح أو نحو ذلك فأعظم من ذلك أن يفقد نفسه، يعني: أن يُستشهد في سبيل الله، فإنه والحال هذه أعظم أجراً وأكثر ثواباً))اهـ. الخامسة: محبة الله لرؤية آثار الطاعة على عبده؛ ولهذا فالشهيد لا يغسل دمه في الدنيا، ويأتي يوم القيامة بجراحه ودمه ينزف، تنويها بعلو منزلته وجلالة كرامته، قال ابن حجر –رحمه الله- : ((قال العلماء الحكمة في بعثه كذلك أن يكون معه شاهد بفضيلته ببذله نفسه في طاعة الله تعالى))اهـ. السادسة : التحريض على الجهاد لنيل فضائله ومنها ما جاء في هذا الحديث، قال ابن عبد البر : ((هذا من أحسن حديث في فضل الغزو في سبيل الله والحض على الثبوت عند لقاء العدو))اهـ |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#23 | |
|
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة
![]() ![]() ![]() ![]() |
باب من عملَ قليلاً وأجر كثيراً الحديث الثالث والثلاثون: عن الْبَرَاء بنِ عازبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال : ((أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ بِالْحَدِيدِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُقَاتِلُ أَوْ أُسْلِمُ؟ قَالَ: أَسْلِمْ ثُمَّ قَاتِلْ فَأَسْلَمَ ثُمَّ قَاتَلَ فَقُتِلَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمِلَ قَلِيلًا وَأُجِرَ كَثِيرًا)) رواه البخاري –واللفظ له- ومسلم. بعض معاني الكلمات: مقنَّع بالحديد : قال ابن الأثير : هو المُتَغَطِّي بالسلاح. وقيل : هو الذي على رأسه بَيْضة وهي الخُوذة لأنَّ الرأس موضع القِناع. بعض فوائد الحديث: الأولى : سعةُ فضل الله تعالى حيث أكرم هذا القتيل بالجنة والثواب الجزيل مع قلة عمله، قال ابن بطال : ((قال المهلب : فى هذا الحديث دليل أن الله يعطي الثواب الجزيل على العمل اليسير تفضلا منه على عباده))اهـ. الثانية : عظيم ثواب الجهاد والشهادة في سبيل الله بعد الإيمان إذ لا يعرف له عملٌ صالحٌ آخر. الثالثة : حرص النبي صلى الله عليه وسلم على هداية الناس وإنقاذهم من النار فقد أُرسل هادياً لا جابياً؛ إذ أرشد الرجلَ إلى الإسلام قبل شروعه في القتال، بل مقصود الجهاد الأوَّل هو دعوة الناس ودخولهم في دين الله. الرابعة : تقديم التوحيد على سائر الأعمال وأن به حصولَ النجاةِ والفلاح. الخامسة : سهولة دخول المرء الإسلامَ، ويسرُ فهم التوحيد، وحملُ الناس فيه على السلامة حتى يظهر خلاف ذلك –كما في حادثة ذات أنواط وغيرها- وإجراءُ أمرهم فيه على الظاهر، وعدمُ امتحانهم بالسؤال عن تفاصيله. السادسة : سرعة المبادرة إلى الجهاد وطلب الشهادة بعد الإيمان من غير اشتراطِ تريُثٍ وتأخيرٍ لأجل التربية ونحوها. السابعة : أن الأخذ بأسباب القتال أمرٌ جبليٌّ يستوي فيه المسلم والكافر أقرَّه الإسلام، ولا يناقض ذلك التوكلَ على الله تعالى، فالرَّجل جاء وهو مقنَّعٌ بالحديد ودخل الإسلام وقاتل كذلك، ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بتغيير حاله. |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#24 | |
|
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة
![]() ![]() ![]() ![]() |
بابٌ فضل الصدع بكلمة الحق وطلب الشهادة ونيلها بغير قتالٍ
الحديث الرابع والثلاثون : عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم : ((سَيِّد الشُّهَدَاءِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إلَى إمَامٍ جائرٍ فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ فَقَتَلَهُ)) رواه الحاكم وصحح إسناده، وتعقبه الذهبي بقوله: الصفار لا يدرى من هو. والخطيب في (تاريخ بغداد 3/155) والطبراني في الأوسط عن ابن عباسٍ، وحسَّنه الشيخ الألباني، وقال الهيثمي في المجمع : رواه الطبراني في الأوسط وفيه شخص ضعيف في الحديث. بعض فوائد الحديث : الأولى : علوُّ منزلة أسد الله وأسد رسوله حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه. الثانية : علوُّ مرتبة شهادة الجاهر بكلمة الحقِّ وأنه سيدٌ من سادات الشهداء. الثالثة : فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأنه بابٌ من أبواب طلب الشهادة، قال الجصاص : ((وعلى ذلك ينبغي أن يكون حكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر: أنه متى رجا نفعاً في الدين فبذل نفسَه فيه حتى قُتِلَ كان في أعلى درجات الشهداء))اهـ. الرابعة : أن الشهادة يمكن تحصيل أعلى درجاتها بغير مقاتلة، والفضل لله يؤتيه من يشاء. الخامسة : جواز الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن كان فيه إتلاف النفس وتحقُّقُ القتلِ وليس ذلك من إلقاء النفس إلى التهلكة. السابعة : تحريض النبي صلى الله عليه وسلم أمته على كفِّ ظلم الظالمين، وأمرهم بالتزام الحقِّ، وعدم الركون والتملُّق إليهم. الثامنة : أن الشهادة في سبيل الله من أعظم المقاصد التي ينبغي الحرص عليها، فلم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الآمر مكسباً سواها وأنعم بها وأكرم! التاسعة : قوة اليقين بالمآل يخفِّف الرهبة في الحال، فنَطَقَ الآمرُ الناهي بالحقِّ جهاراً لما استيقن حُسن عاقبته وطيب منقلبه. العاشرة : ليس وصفُ الشهيد خاصاً بمن يقتله الكفَّارُ في الحرب، فربَّ مقتولٍ ظلماً يعدُّ شهيداً وإن كان قاتله مسلماً. الحادية عشرة : أن الأخذ بالعزائم للقادر عليها أولى من الترخُّص وإن كان جائزاً، ولهذا قال ابن حجر: ((قال ابن بطال: أجمعوا على أن من أكره على الكفر واختار القتل أنه أعظم أجراً عند الله ممن اختار الرخصة))اهـ. |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| فضائل الزهراوين | AL FAJR | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 9 | 09-21-2024 11:15 PM |
| من فضائل الأعمال | Abujebreel | ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية | 13 | 09-06-2023 03:25 PM |
| فضائل القرآن وتلاوته | رنين الدعوة | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 8 | 01-10-2019 12:00 PM |
| الشهادة الجامعية المزورة | omar kawtari | قسم الاستشارات الدينية عام | 1 | 09-26-2014 01:34 PM |
| سؤال عن الشهادة والشهداء وأحكام غسلهم والصلاة عليهم | أسامة خضر | قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله | 4 | 12-12-2012 09:29 PM |
|
|