![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#20 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
المتسابق أبو بكر سيد
16 - عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال: ((أيكم يحب أن يغدو كل يوم بطحان أو العقيق فيأتي بناقتين كوماوين في غير إثم بالله ولا قطع رحم؟ فقلنا: يا رسول الله كلنا نحب ذلك فقال: فلئن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين وثلاث خير له من ثلاث وأربع خير له من أربع ومن أعدادهن من الإبل))[16]. 17 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس منا من لم يتغن بالقرآن وزاد غيره يجهر به))[17]. 18 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا وهم ذو عدد فاستقرأهم فاستقرأ كل رجل منهم ما معه من القرآن فأتى على رجل منهم من أحدثهم سنا، فقال: ما معك يا فلان قال معي كذا وكذا وسورة البقرة، قال: أمعك سورة البقرة، فقال: نعم قال فاذهب فأنت أميرهم، فقال رجل من أشرافهم: والله يا رسول الله ما منعني أن أتعلم سورة البقرة إلا خشية ألا أقوم بها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تعلموا القرآن فاقرؤه وأقرئوه فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه وقام به كمثل جراب محشو مسكا يفوح بريحه كل مكان، ومثل من تعلمه فيرقد وهو في جوفه كمثل جراب وكئ على مسك))[18]. 19 - عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فقالت: إنها قد وهبت نفسها لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((ما لي في النساء من حاجة، فقال رجل: زوجنيها، قال: أعطها ثوبا، قال: لا أجد، قال: أعطها ولو خاتما من حديد، فاعتل له، فقال: ما معك من القرآن: قال: كذا وكذا قال: فقد زوجتكها بما معك من القرآن))[19]. 20 - نافع بن عبد الحارث لقي عمر رضي الله عنه بعسفان، وكان عمر يستعمله على مكة فقال: من استعملت على أهل الوادي، فقال: بن أبزي، قال: ومن بن أبزي، قال: مولى من موالينا، قال: فاستخلفت عليهم مولى، قال: إنه قارئ لكتاب الله عز وجل، وإنه عالم بالفرائض، قال: عمر أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال: ((إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواما ويضع به آخرين))[20]. ![]() دولة التلاوة - المتسابق/ مهنا ربيع 21 - عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((بئس ما لأحدهم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل نسي واستذكروا القرآن فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم))[21]. 22 - عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((تعلموا كتاب الله وتعاهدوا واقتنوه وتغنوا به فوالذي نفسي بيده لهو أشد تفلتا من المخاض في العقل))[22]. 23 - عن بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنما مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة إن عاهد عليها أمسكها وإن أطلقها ذهبت))[23]. 24 - عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: ((حسنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنًا))[24]. 25 - عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: حسن الصوت زينة القرآن[25]. |
|
|
|
|
|
|
#21 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
دولة التلاوة - محمد الدالي
26 - عن أسيد بن حضير رضي الله عنه أنه كان يقرأ وهو على ظهر بيته، وهو حسن الصوت، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((بينا اقرأ إذ غشيني شيء كالسحاب والمرأة في البيت والفرس في الدار فتخوفت أن تسقط المرأة وتنفلت الفرس فانصرفت فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأ يا أسيد فإنما هو ملك استمع القرآن))[26]. 27 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا حسد إلا في اثنتين رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار فسمعه جار له فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل ورجل آتاه الله مالا فهو يهلكه في الحق فقال رجل ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان فعملت مثل ما يعمل))[27]. 28 - عن عبد الرحمن بن شبل رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((تعلموا القرآن فإذا علمتموه فلا تغلوا فيه، ولا تجفوا عنه ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به))[28]. 29 - عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهلَه الذين كانوا يعملون به في الدنيا تَقدُمُهُ سورة البقرة وآل عمران، وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد قال كأنهما غمامتان أو ظلتان سوداوان بينهما شرق أو كأنهما حزقان من طير صواف تحاجان عن صاحبهما))[29]. 30 - عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أقرأني جبريل على حرف فراجعته ثم لم أزل أستزيده فيزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف))[30]. ![]() دولة التلاوة - المتسابق / علي إيهاب 31 - عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة والذي يقرأ القرآن وهو يشتد عليه له أجران))[31]. 32 - عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كُتِب له كأنما قرأه من الليل))[32]. 33 - عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: ((قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إقرأ القرآن في شهر، قلت إني لأجد قوة حتى قال: إقرأه في سبع ولا تزد على ذلك))[33]. 34 - عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قرأ القرآن في أقل من ثلاث لم يفقهه[34]. 35 - عن بن عباس رضي الله عنهما قال: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل وكان يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة))[35]. |
|
|
|
|
|
|
#22 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
36 - عن أم سلمة رضي الله عنها قالت: ((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ قطع آية آية. الحمد لله رب العالمين، ثم يقف، الرحمن الرحيم، ثم يقف، قال بن أبي مليكة: وكانت أم سلمة تقرأها ملك))[36]. 37 - عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه، والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط))[37]. 38 - عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيخرج أقوام من أمتي يشربون القرآن كشربهم اللبن))[38]. 39 - أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((الجدال في القرآن كفر))[39]. 40 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول: ((أيهم أكثر أخذا للقرآن، فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد))[40]. ![]() [1] أخرجه ابن حبان في صحيحه: حديث/ 122، 1/ 329، وابن أبي شيبة: حديث/ 30006، 6/ 125، والطبراني في الكبير: حديث/ 491، 22/ 108، والبيهقي في شعب الإيمان: حديث/ 201/، 2/ 352. [صحيح]. [2] أخرجه الترمذي: حديث/ 2917، 5/ 175، والطبراني في الكبير: حديث/ 374، 18/ 167، والبيهقي في شعب الإيمان: حديث/ 2627، 2/ 533.[حسن]. [3] أخرجه أبو داود: حديث/ 830، 1/ 220، وأحمد: حديث/ 14898، 3/ 257، والبيهقي في شعب الإيمان: حديث/ 2642، 2/ 835. [حسن]. [4] أخرجه الترمذي: حديث/ 2382، 4/ 591، وقال حسن غريب، والحاكم: حديث/ 1527، 1/ 579،وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وابن حبان: حديث/ 408، 2/ 125. [صحيح]. [5] أخرجه أحمد: حديث/ 11791، 3/ 82، [حسن]. [6] أخرجه مسلم: حديث/ 223، 1/ 203، وابن حبان: حديث/ 844، 3/ 124، والترمذي: حديث/ 3517، 5/ 535 والنسائي في الكبرى: حديث/ 2217، وابن ماجة: حديث/ 280، 1/ 102، والدارمي: حديث/ 653، 1/ 174. [7] أخرجه البخاري: حديث/ 4731، 4/ 1917، ومسلم: حديث/ 797، 1/ 549، وابن حبان: حديث/ 770، 3/ 47، والترمذي: حديث/ 2856، والنسائي في الكبرى: حديث/ 11769، 6/ 538، وأبو داود: حديث/ 4829، وابن ماجة: حديث/ 214، 1/ 77، وأحمد: حديث/ 19630، 4/ 403، والدارمي: حديث/ 3364، 2/ 535. [8] أخرجه الترمذي بهذا المتن: حديث/ 2190، 5/ 175، وقال حديث حسن صحيح غريب، والبيهقي في شعب الإيمان: حديث/ 1984، 2/ 342. [صحيح]. [9] أخرجه ابن ماجة: حديث/ 215، 1/ 78، وأحمد، حديث/ 13566، 2/ 242، والدرامي: حديث/ 3326، 2/ 525، والطيالسي في مسنده: حديث/ 2124، 1/ 283، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان: حديث/ 2688، 2/ 551. [صحيح ]. [10] أخرجه مسلم في صحيحه: حديث/ 804، 1/ 553، وأحمد: حديث/ 22246، 5/ 254، والبيهقي في الصغرى: حديث/ 998، 1/ 547، والطبراني في الأوسط: حديث/ 468، 1/ 150. [11] أخرجه مسلم: حديث/ 802، 1/ 552، وابن ماجة: حديث/ 3782، 2/ 1243، وأحمد: حديث/ 9141، 2/ 296، والدارمي: حديث/ 3314، 2/ 523. [12] أخرجه البخاري: حديث/ 4739، 4/ 1919، وابن حبان: حديث/ 118، 1/ 324، والترمذي: حديث/ 2907، والنسائي في الكبرى: 8037، 5/ 19، وأبو داود: حديث/ 1452، 2/ 70، 5/ 173، وأحمد: حديث/ 500، 1/ 69، والدارمي: حديث/ 3337، 2/ 528. وفي رواية عند البخاري أيضاً: عن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه. [13] أخرجه أحمد: حديث/ 1317، 1/ 153، والدرامي: حديث/ 3337، 2/ 528، وابن أبي شيبة: 30072، 6/ 132. [صحيح]. [14] أخرجه الترمذي: حديث/ 3914، 5/ 177، وأبو داود: حديث/ 1464، 2/ 73. [صحيح ]. [15] أخرجه الترمذي: حديث/ 2915، 5/ 178وقال حسن صحيح، والحاكم في المستدرك: حديث/ 2029، 1/ 738، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه، والدارمي: حديث: 3311، 2/ 522، والبيهقي في شعب الإيمان: حديث/ 2996، 2/ 346. [حسن]. [16] أخرجه مسلم: حديث/ 803، 1/ 552، وابن حبان: حديث/ 115، 1/ 321، والنسائي في السنن الصغرى: حديث/ 985، 1/ 542، وأبو داود: حديث/ 1456، 2/ 71، وأحمد في المسند: حديث/ 15444، 4/ 154. [17] أخرجه البخاري: حديث/ 7089، 6/ 737، وابن حبان: حديث/ 120، 1/ 326، والنسائي في الصغرى: حديث: حديث/ 1042، 1/ 558، وأبو داود: حديث/ 1469، وأحمد: حديث/ 1512، والدارمي: حديث/ 1491، 1/ 417، والبيهقي في شعب الإيمان: حديث/ 2613، 2/ 528. [18] أخرجه الترمذي: حديث/ 2876، 5/ 156، وقال: حديث حسن، والنسائي في الصغرى: حديث/ 8749. [حسن]. [19] أخرجه البخاري: حديث/ 4741، 4/ 1919، والترمذي/ 1114، 3/ 421، والنسائي في الصغرى: حديث/ 3200، 6/ 54، وأبو داود: حديث/ 3111، 2/ 236، وابن ماجة: حديث/ 1889، 1/ 608، وأحمد: حديث/ 6680، 2/ 179 ومالك في الموطأ: حديث/ 1096، 2/ 526، والدارمي: حديث/ 2201، 2/ 190. [20] أخرجه مسلم: حديث/ 817، 1/ 559، وابن ماجة: حديث/ 218، 1/ 79، وأحمد: حديث/ 232، والدارمي: حديث/ 3365، والبيهقي في شعب الإيمان: حديث2682، 2/ 550. [21] أخرجه البخاري: حديث/ 4744، 4/ 1921، ومسلم: حديث/ 790، 1/ 544، وابن حبان: حديث/ 763، 3/ 41، والترمذي: حديث/ 2942، 5/ 193، والنسائي في الكبرى: حديث/ 1015، 1/ 327، وأحمد: حديث/ 3620، 1/ 381، والدارمي: حديث/ 575، 1/ 152. [22] أخرجه النسائي في الكبرى: حديث/ 8049، 5/ 21، وأحمد: حديث/ 17355، 4/ 146، والدارمي: حديث/ 3349، 2/ 521. [23] أخرجه البخاري: حديث/ 4743، 4/ 1920، ومسلم: حديث/ 789، 1/ 543، وابن حبان: حديث/ 764، 2/ 41، والنسائي في الصغرى: حديث/ 942، 2/ 154، وأحمد: حديث/ 5315، 2/ 64، ومالك في الموطأ: حديث/ 474، 1/ 202. [24] أخرجه الدارمي: حديث/ 3501، 2/ 565، والبيهقي في شعب الإيمان: حديث/ 2141، 2/ 368. وفي رواية عند ابن حبان والنسائي، وابن ماجة والحاكم والبيهقي: زينوا القرآن بأصواتكم.[صحيح]. [25] أخرجه الطبراني في الكبير: حديث/ 10023، 10/ 82. [حسن ]. [26] أخرجه عبد الرزاق: 4182، 2/ 486، والحاكم في المستدرك: 5259، 3/ 326، والطبراني في الكبير: حديث/ 563، 1/ 207. [صحيح]. [27] أخرجه البخاري: حديث/ 4738، 4/ 1919، ومسلم: حديث/ 815، 1/ 559، وابن حبان: حديث/ 90، 1/ 292، والترمذي: حديث/ 1936، 4/ 330، والنسائي في الكبرى: حديث/ 5841، 3/ 426، وابن ماجة: حديث/ 4209، 2/ 1408، وأحمد: حديث/ 4550، 2/ 8،. [28] أخرجه النسائي: حديث/ 990، 1/ 544، وأحمد: حديث/ 15568، 3/ 428، والبيهقي في شعب الإيمان: حديث/ 2687، 2/ 551. [صحيح].. [29] أخرجه مسلم: حديث/ 805، 1/ 554، والترمذي: حديث/ 2883، 5/ 160. [30] أخرجه البخاري: حديث/ 3047، 3/ 1177، ومسلم/ 818، 1/ 561، وابن حبان: حديث/ 737، 3/ 11، والنسائي في الصغرى: حديث/ 1045. [31] أخرجه البخاري: حديث/ 4653، 4/ 1882، ومسلم: حديث/ 798، 1/ 549، وابن حبان: حديث/ 767، 3/ 44، والترمذي/ 2904، 5/ 171، والنسائي في الصغرى: حديث/ 986، 1/ 542، وأبو داود: حديث: 1453، 2/ 70، وابن ماجة: حديث/ 3779، 2/ 1242، وأحمد: حديث/ 24257، والدارمي: حديث/ 3368. [32] أخرجه مسلم: حديث/ 747، 1/ 515، وابن حبان: حديث/ 2643، 6/ 369، والترمذي: حديث/ 581، 2/ 474 والنسائي في الكبرى: حديث/ 1643، 1/ 457، وأبو داود: حديث1313، 2/ 34، وابن ماجة: حديث/ 1343، والدارمي: حديث/ 1477، 1/ 412. [33] أخرجه البخاري: حديث/ 4767، 4/ 1924، ومسلم: حديث/ 1159، 2/ 418، وابن حبان: حديث/ 757، 3/ 34، والنسائي في الصغرى: حديث/ 1035، 1/ 561، وأبو داود: حديث: 1390، 3/ 54، وابن ماجة: حديث/ 1346، 1/ 428، وأحمد: حديث/ 6546، 2/ 165. [34] أخرجه الترمذي: حديث/ 2946، 5/ 196، والنسائي في الصغرى: حديث/ 1037، وابن ماجة: حديث/ 1347، 1/ 428، والبيهقي في شعب الإيمان: حديث/ 2168، 2/ 394.[صحيح]. [35] أخرجه البخاري: حديث/ 6، 1/ 6، ومسلم: حديث/ 2308، 4/ 1803، وابن حبان: حديث/ 3440، 8/ 225، والنسائي في الكبرى: حديث/ 2406، 2/ 64، وأحمد: حديث/ 2042، 1/ 230. [36] أخرجه الحاكم في المستدرك: حديث/ 2910، 2/ 252، وأبو داود: حديث/ 4001، 4/ 37، وأحمد: حديث/ 26625، 6/ 302، والبيهقي في شعب الإيمان: حديث/ 2587، 2/ 520. [صحيح]. [37] أخرجه أبو داود: حديث/ 4834، 4/ 261، والبيهقي في شعب الإيمان: حديث/ 2685، 2/ 550، والبزار: حديث/ 3070، 8/ 74، والطبراني في الأوسط: حديث/ 6736، 7/ 21. [حسن]. [38] أخرجه الطبراني في الكبير: حديث/ 821، 17/ 297، والروياني في المسند: حديث/ 249، 1/ 188. [حسن]. [39] أخرجه أبو داود: حديث/ 4603، 4/ 199، والحاكم في المستدرك: حديث/ 2803، 2/ 243، والبيهقي في شعب الإيمان: حديث/ 2256، 2/ 416. [صحيح]. [40] أخرجه البخاري: حديث/ 1282، 1/ 452، ومسلم: حديث/ 2296، وابن حبان: حديث/ 3183، 7/ 456، والترمذي: حديث/ 1036، 3/ 354، والنسائي: حديث/ 2802، 1/ 635، وغيرهم. شبكة الألوكة |
|
|
|
|
|
|
#23 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
السؤال
هل صلاة التراويح جماعة في المسجد أفضل ، أم صلاتها في البيت ؟ . الجواب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: صلاة التراويح في المسجد مع الجماعة أفضل من صلاتها في البيت . وقد دلت على ذلك السنة ، وفعل الصحابة رضي الله عنهم . 1- روى البخاري (1129) ومسلم (761) عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى ذَاتَ لَيْلَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَصَلَّى بِصَلَاتِهِ نَاسٌ ، ثُمَّ صَلَّى مِنْ الْقَابِلَةِ ، فَكَثُرَ النَّاسُ ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنْ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ أَوْ الرَّابِعَةِ ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ : ( قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ ، وَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنْ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ ) وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ. فهذا يدل على أن صلاة التراويح في جماعة مشروعة بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، غير أنه تركها خشية أن تفرض على الأمة ، فلما مات النبي صلى الله عليه وسلم زال هذا المحذور ، لاستقرار الشريعة. 2- وروى الترمذي (806) عَنْ أَبِي ذَرٍّ رضي الله عنه قَالَ : قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ –يعني في صلاة التراويح- حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ ) . صححه الألباني في صحيح الترمذي . 3- وروى البخاري (2010) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ أَنَّهُ قَالَ : خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَيْلَةً فِي رَمَضَانَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا النَّاسُ أَوْزَاعٌ مُتَفَرِّقُونَ ، يُصَلِّي الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ ، وَيُصَلِّي الرَّجُلُ فَيُصَلِّي بِصَلَاتِهِ الرَّهْطُ ، فَقَالَ عُمَرُ : إِنِّي أَرَى لَوْ جَمَعْتُ هَؤُلاءِ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ لَكَانَ أَمْثَلَ ، ثُمَّ عَزَمَ فَجَمَعَهُمْ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ . قَوْله : ( أَمْثَل ) أي أفضل . قال الحافظ : " قَالَ اِبْن التِّين وَغَيْره اِسْتَنْبَطَ عُمَر ذَلِكَ مِنْ تَقْرِير النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَلَّى مَعَهُ فِي تِلْكَ اللَّيَالِي , وَإِنْ كَانَ كَرِهَ ذَلِكَ لَهُمْ فَإِنَّمَا كَرِهَهُ خَشْيَةَ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْهِمْ , فَلَمَّا مَاتَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَصَلَ الأَمْنُ مِنْ ذَلِكَ , وَرَجَحَ عِنْد عُمَر ذَلِكَ لِمَا فِي الاخْتِلاف مِنْ اِفْتِرَاق الْكَلِمَة , وَلأَنَّ الاجْتِمَاعَ عَلَى وَاحِدٍ أَنْشَطُ لِكَثِيرِ مِنْ الْمُصَلِّينَ , وَإِلَى قَوْل عُمَر جَنَحَ الْجُمْهُور " انتهى من "فتح الباري" . وقال النووي في "المجموع" (3/526) : " صَلاةُ التَّرَاوِيحِ سُنَّةٌ بِإِجْمَاعِ الْعُلَمَاءِ . . . وَتَجُوزُ مُنْفَرِدًا وَجَمَاعَةً , وَأَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ فِيهِ وَجْهَانِ مَشْهُورَانِ ، الصَّحِيحُ بِاتِّفَاقِ الأَصْحَابِ أَنَّ الْجَمَاعَةَ أَفْضَلُ . الثَّانِي : الانْفِرَادُ أَفْضَلُ . قَالَ أَصْحَابُنَا : الْخِلافُ فِيمَنْ يَحْفَظُ الْقُرْآنَ ، وَلا يَخَافُ الْكَسَلَ عَنْهَا لَوْ انْفَرَدَ , وَلا تَخْتَلُّ الْجَمَاعَةُ فِي الْمَسْجِدِ لِتَخَلُّفِهِ . فَإِنْ فُقِدَ أَحَدُ هَذِهِ الأُمُورِ فَالْجَمَاعَةُ أَفْضَلُ بِلا خِلافٍ . قَالَ صَاحِبُ الشَّامِلِ : قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ وَأَبُو إِسْحَاقَ صَلَاةُ التَّرَاوِيحِ جَمَاعَةً أَفْضَلُ مِنْ الانْفِرَادِ لإِجْمَاعِ الصَّحَابَةِ ، وَإِجْمَاعِ أَهْلِ الأَمْصَارِ عَلَى ذَلِكَ : انتهى . وقال الترمذي : " وَاخْتَارَ اِبْنُ الْمُبَارَكِ وَأَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ الصَّلاةَ مَعَ الإِمَامِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ " . قال في تحفة الأحوذي : " وَفِي كِتَابِ قِيَامِ اللَّيْلِ : وَقِيلَ لأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : يُعْجِبُك أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مَعَ النَّاسِ فِي رَمَضَانَ أَوْ وَحْدَهُ ؟ قَالَ يُصَلِّي مَعَ النَّاسِ . قَالَ وَيُعْجِبُنِي أَنْ يُصَلِّيَ مَعَ الإِمَامِ وَيُوتِرَ مَعَهُ . قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ بَقِيَّةُ لَيْلَتِهِ " . قَالَ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ : يَقُومُ مَعَ النَّاسِ حَتَّى يُوتِرَ مَعَهُمْ وَلا يَنْصَرِفُ حَتَّى يَنْصَرِفَ الإِمَامُ قَالَ أَبُو دَاوُدَ : شَهِدْته يَعْنِي أَحْمَدَ رَحِمَهُ اللَّهُ شَهْرَ رَمَضَانَ يُوتِرُ مَعَ إِمَامِهِ إِلا لَيْلَةً لَمْ أَحْضُرْهَا . وَقَالَ إِسْحَاقُ رَحِمَهُ اللَّهُ قُلْت لأَحْمَدَ : الصَّلاةُ فِي الْجَمَاعَةِ أَحَبُّ إِلَيْك أَمْ يُصَلِّي وَحْدَهُ فِي قِيَامِ شَهْرِ رَمَضَانَ ؟ قَالَ : يُعْجِبُنِي أَنْ يُصَلِّيَ فِي الْجَمَاعَةِ ، يُحْيِي السُّنَّةَ . وَقَالَ إِسْحَاقُ كَمَا قَالَ " اِنْتَهَى . وانظر : "المغني" (1/457) . وقال الشيخ ابن عثيمين في "مجالس شهر رمضان" (ص 22) : " وكان النبي صلى الله عليه وسلم أول من سن الجماعة في صلاة التراويح في المسجد ، ثم تركها خوفا من أن تفرض على أمته . . . ثم ذكر الحديثين السابقين ، ثم قال : ولا ينبغي للرجل أن يتخلف عن صلاة التروايح لينال ثوابها وأجرها ، ولا ينصرف حتى ينتهي الإمام منها ومن الوتر ، ليحصل له أجر قيام الليل كله " انتهى باختصار . وقال الألباني في "قيام رمضان" : " وتشرع الجماعة في قيام رمضان ، بل هي أفضل من الانفراد ، لإقامة النبي صلى الله عليه وسلم لها بنفسه ، وبيانه لفضلها بقوله . وإنما لم يقم بهم عليه الصلاة والسلام بقية الشهر خشية أن تفرض عليهم صلاة الليل في رمضان ، فيعجزوا عنها كما جاء في حديث عائشة في "الصحيحين" وغيرهما . وقد زالت هذه الخشية بوفاته صلى الله عليه وسلم بعد أن أكمل الله الشريعة ، وبذلك زال المعلول ، وهو ترك الجماعة في قيام رمضان ، وبقي الحكم السابق ، وهو مشروعية الجماعة ، ولذلك أحياها عمر رضي الله عنه كما في "صحيح البخاري" وغيره " انتهى . وجاء في الموسوعة الفقهية (27/138) ": " وَقَدْ وَاظَبَ الْخُلَفَاءُ الرَّاشِدُونَ وَالْمُسْلِمُونَ مِنْ زَمَنِ عُمَرَ رضي الله تعالى عنه عَلَى صَلاةِ التَّرَاوِيحِ جَمَاعَةً , وَكَانَ عُمَرُ رضي الله تعالى عنه هُوَ الَّذِي جَمَعَ النَّاسَ فِيهَا عَلَى إمَامٍ وَاحِدٍ . . . . وَرَوَى أَسَدُ بْنُ عَمْرٍو عَنْ أَبِي يُوسُفَ قَالَ : سَأَلْت أَبَا حَنِيفَةَ عَنْ التَّرَاوِيحِ وَمَا فَعَلَهُ عُمَرُ , فَقَالَ : التَّرَاوِيحُ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ , وَلَمْ يَتَخَرَّصْ عُمَرُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ , وَلَمْ يَكُنْ فِيهِ مُبْتَدِعًا , وَلَمْ يَأْمُرْ بِهِ إلا عَنْ أَصْلٍ لَدَيْهِ وَعَهْدٍ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، وَلَقَدْ سَنَّ عُمَرُ هَذَا وَجَمَعَ النَّاسَ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ فَصَلاهَا جَمَاعَةً وَالصَّحَابَةُ مُتَوَافِرُونَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَمَا رَدَّ عَلَيْهِ وَاحِدٌ مِنْهُمْ , بَلْ سَاعَدُوهُ وَوَافَقُوهُ وَأَمَرُوا بِذَلِكَ " انتهى . والله أعلم . المصدر: الإسلام سؤال وجواب |
|
|
|
|
|
|
#24 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
من الثلاثيات النبوية التربوية
بعض الأحاديث النبوية التي يُمكن أن نُسميها (الثلاثيات النبويّة)، وهـي مجموعةٌ من الأحاديث النبوية الشـريفة التي ذكر فيها النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثةً من الأمور في حديثٍ واحد، وسياقٍ واحد. ويأتي من أبرز تلك الأحاديث ما يُذكِّرنا بعظيم فضل الله تعالى علينا، وجميل نِعَمِه جل جلاله، وكريم عطائه سبحانه، فقد صحّ عن عبيد الله بن مِحْصَنٍ رضي الله عنه، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أصبح منكم آمنًا في سِـربه [أي في نفسه وأهله وعياله]، مُعافىً في جسده، عنده قوتُ يومه؛ فكأنما حِيزَت له الدُنيا بحذافيـرِهـا»؛ (أخرجه البخاري، والترمذي وابن ماجه). فلله الحمد والشُكر والثناء على ما نحن فيه من أمنٍ وعافيةٍ ورِزق. ومن الثلاثيات النبوية: ما ورد في توضيح بعض الصفات التي يجد فيها المؤمن حلاوة الإيمان، وانشـراح الصدر، والتلذُذ بالطاعات، وتحمُل المشقات في سبيل الله تعالى. فعَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنه قَالَ: «ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ: مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ» (رواه البخاري ومسلم). ومن الثلاثيات النبوية: ما كان مُتعلقًا ببيان أسباب السعادة الدنيوية، ودواعـي الحياة الكريمة الطيبة التي لا شقاء ولا معاناة فيها، والتي لا شك أن كل إنسانٍ سويٍ يحلُم بها ويطمع في نيلها والحصول عليها، فعَنْ نَافِعِ بْنِ عَبْدِ الْحَارِثِ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مِنْ سَعَادَةِ الْمَرْءِ: الْجَارُ الصَّالِحُ، وَالْمَرْكَبُ الْهَنِـيءُ، وَالْمَسْكَنُ الْوَاسِعُ» (رواه أحمد، وصححه الألباني في صحيح الجامع). ولذلك فقد جاء في هدي النبوة وتربيتها أنه يُشـرع للإنسان أن يسأل ربه سبحانه ما يكفلُ له تحقيق سعادته، ويُعينه على ذلك، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دعا في ليلةٍ وقال: « اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبـِي، وَوَسِّعْ لـِي فِي دَارِي، وَبَارِكْ لِـي فِيمَا رَزَقْتَنـي » (رواه الترمذي، وحسنه الألباني في صحيح الجامع). ومن الثلاثيات النبوية: ما أرشد إليه الهدي التربوي النبوي من ضـرورة احترام بعض أبناء المجتمع الذين أكرمهم الله بميزاتٍ تُميزهم عن غيرهم، كالشيخ الكبير في السِن، والحافظ للقرآن الكريم، والإمام العَادِل، فعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « إنَّ من إجلالِ اللَّهِ إِكرامَ ذي الشَّيبةِ المسلمِ، وحاملِ القرآنِ غيرِ الغالـي فيهِ والجافـي عنْهُ، وإِكرامَ ذي السُّلطانِ المقسِطِ [أي العادل]» (رواه أبو داود). ومن الثلاثيات النبوية: ما ورد في بيان بعض الخصال السلوكية السيئة التي لا يتصف بها أو بواحدةٍ منها؛ إلاّ من كان في نفسه شـيءٌ من النفاق، نسأل الله السلامة والحماية، فعن أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبـيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أنه قَالَ: «آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلَاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ» (رواه البخاري ومسلم). وقد جاء الحديثُ بروايةٍ أخرى تقول: «ثلاثٌ من كنَّ فيه فهو منافقٌ وإنْ صام وصلَّى وزعم أنه مسلمٌ: إذا حدَّث كذبَ، وإذا وعد أخلفَ، وإذا ائتمِنَ خانَ» (رواه أحمد). كما أن من الثلاثيات النبوية: ما كان وصيةً من النبي صلى الله عليه وسلم لأحد أصحابه ولأُمته كلها لما فيه من الخير والأجر والثواب والتقرُب إلى الله سبحانه؛ فعن أبي هريرة رَضِيَ اللهُ عنه، أنه قال: «أوصاني خليلي بثلاثٍ لا أدَعُهنَّ حتى أموتَ: صومِ ثلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شَهرٍ، وصلاةِ الضُّحـى، ونومٍ على وِتـرٍ» (رواه الشيخان). إن من الثلاثيات النبوية ما جاء على سبيل التحذير والتخويف من بعض الصفات السلوكية التي تحرم الإنسان من فضل الله ورحمته سواءً أكان ذلك في الدنيا أو في الآخرة؛ فعن أبي ذرٍّ رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: « ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم»، قال: فقرأها رسولُ الله (صلى الله عليه وسلم) ثلاث مرار، قال أبو ذَرٍّ: خابوا وخسـروا، من هم يا رسول الله؟ قال: «المُسبِل إزارَه، والمنَّان الذي لا يعطي شيئًا إلا منَّة، والمنَفِّق سلعتَه بالحلف الكاذب» [رواه مسلم]. ويأتي من الثلاثيات النبوية ما أوضحه هدي النبوة المبارك في حديثٍ طويلٍ تناول الإشارة إلى عددٍ من الثلاثيات النبويّة التـي وضَّح فيها مُعلم الناس الخير عددًا من المُهلكات، وما يُقابلها من المُنجيات، إضافةً إلى ثلاثٍ من الكفارات، وثلاثٍ من الدرجات، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاثٌ مُهلِكاتٌ، وثلاثٌ مُنجِياتٌ، وثلاثٌ كفَّارَاتٌ، وثلاثٌ دَرَجاتٌ. فأمّا المهلِكاتُ: فشُحٌّ مُطاعٌ، وهَوًىً مُتَّبَعٌ، وإِعجابُ المرْءِ بنفْسِهِ. وأمّا المنْجياتُ: فالعدْلُ في الغضَبِ والرِّضا، والقصْدُ في الفقْرِ والغِنـى، وخشيةُ اللهِ تعالَى في السِّـرِّ والعلانيةِ. وأمّا الكفَّاراتُ: فانْتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ، وإسْباغُ الوُضوءِ في السَّبَـرَاتِ [أي وقت الأمطار وشدة البرودة]، ونقلُ الأقدامِ إلى الجماعاتِ. وأمّا الدَّرجاتُ: فإطْعامُ الطعامِ، وإفْشاءُ السلامِ، والصلاةُ بالليلِ والناسُ نِيامٌ" (رواه الطبراني في معجمه الأوسط، وحسّنه الألباني). أ. د. صالح بن علي أبو عراد شبكة الالوكة |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| رجب .....وأحاديث غير صحيحة | ام هُمام | قسم المناسبات الدينية | 30 | 01-31-2025 02:22 PM |
| السؤال: هل أحاديث خروج المهدي صحيحة أم لا❓ | ام هُمام | ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية | 28 | 12-13-2016 10:55 PM |
| كيف تكتب جملاً صحيحة ( 1 ) 10/5/2013 | أبو ريم ورحمة | ملتقى اللغة العربية | 7 | 05-15-2013 11:28 AM |
| هل هذه الاحاديث صحيحة؟ | نمارق | قسم الاستشارات الدينية عام | 1 | 04-01-2013 12:11 PM |
|
|