![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#25 | |
|
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة
![]() ![]() ![]() ![]() |
العقيدة_والإعجاز
عبادة_انفاق_المال_والوقت وعبادة_العصر_والجهاد ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ العبادةُ معنى واسع لا يضيق في العبادات الخمس: ولكن الاختلاف بين المسلمين في مفهوم العبادة، فمن فئة يتوهمون أن العبادة لا تزيد على أداء العبادات الشعائرية ؛ من صلاة، وصيام، وحج، لكنْ هناك أناس يعرفون أن العبادة لها مغنى واسع جداً، صدق أو لا تصدق في كل حركة وسكنة، في كل كلمة، في كل عطاء ومنع، وصلة وقطيعة، وابتسامة وعبوس، ورضا وغضب، هناك عبادة تدور معك. لا تصح العبادة الشعائرية إلا إذا صحت العبادة التعاملية: حينما تفهم أن العبادة تدور مع الإنسان في كل أوقاته، وفي كل أحواله، وفي كل شؤون حياته، عندئذ نعبد الله حق العبادة، لذلك في اللقاء السابق تحدثنا عن العبادة الشعائرية، وعن العبادة التعاملية، وكان محور الدرس أن العبادة الشعائرية لا تصح ولا تقبل إلا إذا صحت العبادة التعاملية، وبينت قول بعض العلماء: تركُ دانقٍ من حرام خير من ثمانين حجة بعد حجة الإسلام، وبينت أنه كما قال عليه الصلاة والسلام: (( لأن أمشي مع أخ في حاجةٍ خير لي من أن أعتكف في مسجدي هذا )) [ الطبراني عن ابن عمر ] لذلك نتابع هذا الموضوع بتوسيع مفهوم العبادة، بل بالحديث عن العبادة كما ينبغي، بل كما أرادها الله، بل هي حقيقة الدين أن تعبد الله: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ(21) ﴾ [ سورة البقرة ] أيها الإخوة الكرام، الآية الكريمة: ﴿ أَفَمَنْ يَمْشِي مُكِبّاً عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيّاً عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (22) ﴾ [ سورة الملك ] وضوح الهدف أساسي للوصول إليه الذي يعد الهدف عنده واضحاً يمشي سوياً على صراط مستقيم باتجاه هدفه، والذي لا يعرف علة وجوده، ولا غاية وجوده يمشي مكباً على وجهه، لذلك ذكرت في لقاء سابق أنك إذا كنت في مدينة، ولك في هذه المدينة هدف واضح جداً فإنك تختار الوسائل التي تحقق هذا الهدف، هذا هو الإنسان السوي الصحيح العاقل الفالح الناجح، أما حينما لا تعرف لماذا أنت في هذه البلدة تكون الحركة عشوائية، والحركة غير مجدية، والآية التي تقصم الظهر: ﴿ قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً (104) ﴾ [ سورة الكهف ] وهذا ينطبق على نصف المتعلم، فلا هو متعلم فينتفع بعلمه، ولا هو جاهل فيتعلم، لذلك من الناس من لا يدري، و لا يدري أنه لا يدري فهذا شيطان فاحذروه. إذاً: في اللقاء السابق كانت هناك أفكار دقيقة جداً حول العبادة التعاملية، والعبادة الشعائرية، العبادة التعاملية أن تكون صادقاً أميناً، عفيفاً رحيماً، متواضعاً منصفاً، وعادلاً. والعبادة الشعائرية ؛ أن تصلي، وأن تصوم، وأن تحج، وأن تزكي، وأن تشهد أنه لا إله إلا الله. |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#26 | |
|
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة
![]() ![]() ![]() ![]() |
العقيدة_والإعجاز
عبادة_انفاق_المال_والوقت وعبادة_العصر_والجهاد ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ مفهوم آخر للعبادة: عبادة الهوية: 1 ـ عبادة الهوية: الآن هناك تقسيم للعبادة بشكل آخر: 1 – عبادة الغني إنفاقُ المال على الوجه الصحيح: أولاً: هناك عبادة الهوية، مَن أنت ؟ كل إنسان له دور اجتماعي. أولا: هذا رجل، وهذا امرأة، هذا ذكر، وهذا أنثى. ثانياً: مَن هذا الرجل ؟ رجل غني، هويته أنه من أهل الغنى، هذا الرجل قوي من وصفه الاجتماعي أنه يحتل منصباً رفيعاً، فهو قوي، معه توقيع، بجرة قلم يحق حقاً، ويبطل باطلاً، يقر معروفاً، ويزيل منكراً، هذا الرجل عالم، هويته عند الناس داعية عالم. أوّلُ شيء في هذا اللقاء الجديد ـ إن شاء الله ـ: من أنت ؟ هناك عبادات كقاسم مشترك بيننا جميعاً، يجب أن نصلي جميعاً، فالصلاةُُ هي العبادة الشعائرية الأولى، ولا خير في دين لا صلاة فيه، والصلاة عماد الدين، من أقامها فقد أقام الدين، ومن تركها فقد هدم الدين، والصلاة سيدة القربات، وغرة الطاعات، ومعراج المؤمن إلى رب الأرض والسماوات. نحن جميعاً نصلي هذه عبادة مشتركة، بل هذا قاسم مشترك بيننا جميعاً، جميعاً نصوم، جميعاً نؤدي زكاة أموالنا إن بلغت أموالنا النصاب، جميعنا يحج بيت الله الحرام إذا كان أحدُنا مستطيعاً وغنياً. الإنفاق عبادة الغني لكن هناك عبادات متعلقة بهويتك: مَن أنت ؟ أنت غني العبادة الأولى إنفاق المال، وما أعطاك الله هذا المال إلا لتنفقه في سبيل الله، إلا من أجل أن تسعد بإنفاقه في الدنيا والآخرة، بل إلا من أجل أن تنافس العلماء، الدليل: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: (( لَا حَسَدَ إِلَّا عَلَى اثْنَتَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْكِتَابَ، وَقَامَ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ، وَرَجُلٌ أَعْطَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يَتَصَدَّقُ بِهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ )) [ متفق عليه ] أول سؤال: مَن أنت ؟ أو اسأل أنت نفسك هذا السؤال، المؤمن الغني يجب أن يعلم علم اليقين أن الله ما أعطاه هذا المال إلا ليكون عوناً له على دخول الجنة، ولكم أيها الإخوة الكرام حقائق كثيرة بإمكان أصحاب الأموال أن يصِلوا إلى أعلى مراتب الجنة، لأن المال قوة، المال قوام الحياة: هذا التاجر الذي يكسب المال الحلال، وينفقه في مصالح المسلمين هو عند الله مع النبيين والصديقين، التاجر الصدوق مع النبيين و الصديقين، لأنه كما يمكنني أن أقنعك بأفكاري يمكنني أن أملك قلبك بمالي، لذلك العبادة الأولى لأصحاب الأموال إنفاق أموالهم، بأموالهم يرأبون الصدع، بأموالهم يلمون الشمل، بأموالهم يمسحون الدموع عن وجوه اليتامى، بأموالهم يزوجون الشباب و الشابات، بأموالهم يهيئون البيوت للفقراء، بأموالهم يطعمون الطعام، بأموالهم يرعون الأيتام، بأموالهم يعطون عطاء يملك القلوب، لذلك أول عبادةٍ عبادةُ الهوية، مَن أنت ؟ اتفقنا قبل قليل على أن هناك عبادات مشتركة، قواسم مشتركة، نحن جميعاً نصلي، ونصوم، ونؤدي زكاة أموالنا، و حج، و نطق بالشهادة، ولكن بعد أداء هذه العبادات الشعائرية التي هي قواسم مشتركة هناك عبادات متعلقة بهوية الإنسان، الغني أول عبادة يكلف بها إنفاق المال، لأن الله جعل هذا المال مكنة له على طاعة الله، الدليل: ﴿ وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا (77) ﴾ [ سورة القصص] هذه واحدة، الآية واضحة جداً، قضية المال أيها الإخوة الكرام قد ينزلق الإنسان، ويصبح في خدمة المال، ويصاب بمرض بالنسبة إلى النفس كالمرض الخبيث بالنسبة إلى الجسم: ﴿ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (16) ﴾ [ سورة التغابن] الشح مرض، والشحيح أيها الإخوة يعيش فقيراً ليموت غنياً، لذلك ورد في بعض الآثار أن روح الميت ترفرف فوق النعش تقول: يا أهلي، يا ولدي، لا تلعبن بكم الدنيا كما لعبت بي، جمعت المال مما حلّ وحرم، فأنفقته في حله وفي غير حله، فالهناء لكم، والتبعة علي. بل إن أندم الناس يوم القيامة رجلٌ دخل ورثته بماله الجنة، ودخل هو بماله النار، فالغني عبادته الأولى إنفاق المال لذلك: ﴿ وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ (195) ﴾ [ سورة البقرة] من أدق المعاني لهذه الآية: أي لا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة إن لم تنفقوا، والشواهد لا تعد و لا تحصى. |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#27 | |
|
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة
![]() ![]() ![]() ![]() |
العقيدة_والإعجاز
عبادة_انفاق_المال_والوقت وعبادة_العصر_والجهاد ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ 2 – عبادة القويِّ إنصاف المظلوم ونصرةُ الضعيف: أنت من ؟ أنت قوي العبادة الأولى إحقاق الحق، إنصاف المظلوم، أن تأخذ للضعيف من القوي، وأن تأخذ للفقير من الغني، وأن تأخذ للمظلوم من الظالم، أنت بجرة قلم تصدر قراراً، لذلك الأقوياء أحياناً يترنمون بكلمة مسؤول كبير، ولو عرفوا معنى هذه الكلمة لارتعدت فرائصهم من هذه الكلمة، مسؤول كبير: ﴿ فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92) عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93) ﴾ [ سورة الحجر] لذلك حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، القوة مسؤولية، والمال مسؤولية. يا أيها الإخوة الكرام، قد تعلو مرتبة الإنسان بالمال، وقد تعلو بالمنصب، وقد تعلو بالعلم، وكلما علت مرتبة الإنسان اتسعت دائرة خياراته في الأعمال الصالحة. 3 – عبادة القائم على التعليم: معلّم بصف معه صلاحيات تصيب ثلاثين طالباً، لكن مدير مدرسة صلاحياته تغطي أربعمئة طالب، لكن مدير التربية صلاحياته لمحافظة بأكملها، أما وزير التربية فبيده المناهج، يمكن أن يصلح المناهج، وأن يكلف أناساً بتأليف كتب من أعلى مستوى، وأن يضبط الأمور، فكلما علت مرتبتك اتسعت دائرة الأعمال الصالحة التي تتاح لك، لذلك الممكَّنون في الأرض يتاح لهم من الأعمال الصالحة ما لا يتاح لغيرهم، وكلمة ( مُمَكَّن في الأرض ) تعني أن تكون قوياً، و تعني أن تكون غنياً، وتعني أن تكون عالماً. أوّل عبادة عبادةُ الهوية أنت من ؟ القوي له عبادة فضلاً عن العبادات الشعائرية التي هي قاسم مشترك بين كل الناس، القوي له عبادة إحقاق الحق، إنصاف المظلوم، أن يأخذ للمظلوم من الظالم، للضعيف من القوي، للفقير من الغني، أن ينصف، أن يعدل، وعدلُ ساعة يعدل أن تعبد الله ثمانين عاماً. فأول عبادةٍ عبادةُ الهوية، الغني بإنفاق ماله. |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#28 | |
|
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة
![]() ![]() ![]() ![]() |
العقيدة_والإعجاز
عبادة_انفاق_المال_والوقت وعبادة_العصر_والجهاد ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ 4 – عبادة العالم تعليم الناس الخير لوجه الله: عبادة العالم تعليم الناس والعالم بإنفاق علمه، قال تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيباً (39) ﴾ [ سورة الأحزاب ] دققوا. ﴿ وَيَخْشَوْنَهُ ﴾ [ سورة الأحزاب ] الذين يبلغون رسالات الله لهم صفات لا تعد ولا تحصى، ولكن الله أغفلها جميعها، واكتفى بصفة واحدة. ﴿ الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ (39) ﴾ [ سورة الأحزاب ] إذا خشي الذي يبلغ رسالة الله غير الله فسكت عن الحق خوفاً منه وتكلم بالباطل إرضاء لهم ماذا بقي من دعوته ؟ انتهت دعوته، إذاً هناك صفة واحدة جامعة مانعة كافية أن تخشى الله وألا تخشى إلا الله وألا تأخذك في الله لومة لائم. أيها الإخوة، العبادة الأولى عبادة الهوية، إن كنت عالماً فعبادتك الأولى أن تعلم العلم لوجه الله تعالى، وإن كنت قوياً فأن تحق الحق، وأن تبطل الباطل، وإن كنت غنياً فأن تنفق المال في سبيل الله. |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#29 | |
|
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة
![]() ![]() ![]() ![]() |
#نصوص_الدكتور_محمد_راتب_النابلسي
#العقيدة_والإعجاز #عبادة_انفاق_المال_والوقت #وعبادة_العصر_والجهاد ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ 5 – عبادة المرأة خدمةُ زوجها وأولادها: عبادة المرأة خدمة زوجها وأولادها وإن كنتِ امرأة فالعبادة الأولى أن ترعى المرأة زوجها وأولادها، اعلمي أيتها المرأة، و أعلمي من دونك من النساء أن حسن تبعل المرأة زوجها يعدل الجهاد في سبيل الله. أضرب مثلاً دائماً وأكرره، لأنه مناسب جداً، امرأةٌ صلت قيام الليل، وبكت في الصلاة، وخشع قلبها، وذابت محبة لربها، وعندها خمسة أولاد، في الساعة السادسة تعبت كثيراً فطلبت من أولادها أن يتدبروا شأنهم، الأكل غير موجود، الغرفة باردة، بعض أولادها لم يكتب وظيفته، بعض أولادها هندامه غير حسن، بعض أولادها يحتاج ثيابه إلى إصلاح، انطلقوا إلى المدرسة، هذا ما كتب وظيفته، والثاني على هندامه ملاحظة، والثالث كتابه فيه آثار زيت من الشطيرة التي ما وضع لها كيس نايلون، الكل أُهِينوا، أنا أقول: هذه المرأة لو استيقظت قبل طلوع الشمس بنصف ساعة، ودفأت الغرفة، ووضعت الطعام، وهيئت الشطائر لأولادها، وراقبت وظائفهم، راقبت هندامهم، راقبت ثيابهم، راقبت محفظتهم، ودعتهم إلى أن يستقلوا السيارة، أنا أرى أن هذه المرأة أقرب إلى الله مليون مرة من الأولى، لأن الأولى كانت عابدة لله، لكن الثانية عبدت ربها فيما أقامها. إذاً: أول عبادة هي عبادة الهوية، من أنت ؟ لك عبادة خاصة، لذلك إذا فطن الناس إلى هذه الحقيقة كان حال المسلمين في حال آخر، مِن هنا قال سيدنا علي رضي الله عنه: << قوام الدين والدنيا أربعة رجال: عالم مستعمل علمَه، وجاهل لا يستنكف أن يتعلم، وغني لا يبخل بماله، وفقير لا يبيع آخرته بدنياه ـ الآن دققوا ـ فإذا ضيع العالم علمه استنكف الجاهل أن يتعلم، وإذا بخل الغني بماله باع الفقير آخرته بدنيا غيره >>. أعيد القول مرة ثانية: << قوام الدين والدنيا أربعة رجال: عالم مستعمل علمَه، وجاهل لا يستنكف أن يتعلم، وغني لا يبخل بماله، وفقير لا يبيع آخرته بدنياه، فإذا ضيع العالم علمه استنكف الجاهل أن يتعلم، وإذا بخل الغني بماله باع الفقير آخرته بدنيا غيره >>. وشر الناس من باع آخرته بدنيا غيره. أيها الإخوة، هذه عبادة الهوية. اسأل نفسك من أنت ؟ أنت غني لك عبادة، قوي لك عبادة، عالم لك عبادة، أنتِ امرأة لكِ عبادة خاصة، اعلمي أيتها المرأة، وأعلمي من دونك من النساء أن حسن تبعل المرأة زوجها يعدل الجهاد في سبيل الله. أيما امرأة قعدت على بيت أولادها فهي معي في الجنة، أول من يمسك بحلق الجنة أنا، فإذا امرأة تنازعني تريد أن تدخل الجنة قبلي، قلت: مَن هذه يا جبريل ؟ قال: هي امرأة مات زوجها، وترك لها أولاد، فأبت لزواج من أجلهم، وهي تنازع رسول الله صلى الله عليه وسلم دخول الجنة. هذه عبادة الهوية، لذلك يجب أن تعبد الله فيما أقامت، كملخص يجب أن تعبد الله فيما أقامك. |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#30 | |
|
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة
![]() ![]() ![]() ![]() |
العقيدة_والإعجاز
عبادة_انفاق_المال_والوقت وعبادة_العصر_والجهاد ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ 2 ـ عبادة الظرف: هناك عبادة الظرف، إنسان له أب مريض، وعنده بعض مجالس العلم يحضرها، أيهما أولى أن يجلس مع أبيه ليرعاه، ويقدم له ما يحتاج، ويؤنسه، أم أن يدعه، ويهمله، وأن يأتي إلى عبادة ثانية ؟ نقول له: لا، هذه عبادة الظرف، وهي مقدمة على أية عبادة عدا الفرائض طبعاً، يجب أن ترعى أباك، العبادة الأولى لمَن له أب مريض أن يرعى الأب المريض، العبادة الأولى لمن عنده ضيف أن يكرم الضيف، العبادة الأولى لمن ابنه في الامتحان أن يهيئ له الجو المناسب للدراسة، العبادة الأولى لمن يرى ابنته قد شبت، وآن أوان زواجها أن يسعى لزواجها، العبادة الأولى لمن يرى ابنه في ريعان الشباب والفتن مستعرة، والدنيا ترقص العبادة الأولى أن يزوج ابنه، هذا معنى دقيق جداً، هذه العبادة الثانية، عبادة الظرف، الضيف يكرم، والمريض يعالج، والطالب تهيئ له أجواء الدراسة، وهناك آباء عقلاء جداً في أيام الامتحان تلغى كل الزيارات واللقاءات والحفلات، هذا جو امتحان، الأسرة كلها مستنفرة من أجل أبنائها، جو هادئ، تقديم طعام مناسب، عناية، سهر، فكم مِن طالب رسب في الشهادة الثانوية لأن أباه وأمه لم يوقظاه إلى وقت الامتحان، يجب أن تكون هناك وسائل للعناية بالأولاد. لذلك أيها الإخوة، ونحن أيضاً نتحدث عن عبادة الظرف، وهناك قصص كثيرة مؤلمة جداً، أن الإنسان لا يعرف الأولويات، أبوه مريض، ويقوم بعبادة أقلّ بكثير من ثواب تمريض أبيه، لذلك لا يقبل الله نافلة أدت إلى ترك واجب. عندك شاب في ريعان الشباب، والفتن مستعرة، وكل سنة تأتي بعمرة، وكل سنة تحج، ولك ثلاثون حجة، زوج ابنك، أنا أرى أنك حججت مرة إلى خمس، بارك الله بك، ونفع بك، هنيئاً لك، لكن ابنك يتلوى ويتمنى أن تكون له زوجة تحصنه، أنا أقسم بالله لكم أن الإنسان حينما يزوج أولاده في هذا الزمان بالذات، في زمان الفتن، والله له عند الله أجر كبير، لكن ليس هذا بمعنى أن تدع حجة الفريضة، وحج كل خمس سنوات حجة، لكن ينبغي أن تهتم بأولادك، وأن تزوجهم، وأن تحصنهم، مَن لهم غيرك ؟ اسمعوا هذه الكلمة: الآخرون أنت لهم، وغيرك لهم، أما أولادك فمَن لهم غيرك ؟ |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| برنامج قصص الصحابة للدكتور محمد راتب النابلسي | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 1 | 06-04-2020 10:37 PM |
| برنامج الإعجاز العلمي للدكتور زغلول النجار | الشيخ عبده | ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية | 1 | 01-08-2019 01:03 PM |
| كن صحابيا للدكتور السرجاني كتاب الكتروني رائع | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 3 | 11-18-2017 04:37 PM |
| حمل كتاب نهاية العالم ( للدكتور محمد العريفي ) | Dr Nadia | ملتقى الكتب الإسلامية | 5 | 05-02-2013 12:38 AM |
| كتاب نهاية العالم للدكتور محمد العريفي | محمد فهمي | ملتقى الكتب الإسلامية | 5 | 03-15-2011 04:37 PM |
|
|