استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى التاريخ الإسلامي > قسم المناسبات الدينية
قسم المناسبات الدينية كل ما يخص المسلم في جميع المناسبات الدينية من سنن وفرائض
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-08-2026, 10:56 PM   #25
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 71

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      



ماذا لو كان رمضان القادم هو رمضان الأخير في حياتي، ماذا سأفعل؟ كيف ستكون صلاتي؟ وكيف سيكون صيامي؟ بل وكيف ستكون عبادتي كلها؟ بل كيف ستكون توبتي؟

العمل العمل .. و الجهاد الجهاد .. و الصدق الصدق
فما تبقي من عمر الدنيا أقل مما ذهب منها , و الكيّس ما دان نفسه و عمل لما بعد الموت .
عش رمضان وكأنه الأخير فى حياتك ...وما يدريك ربما هو الأخير ..كم كان لنا من أحبة فى رمضان الماضى وما قبله من رمضانات أين هم الاّن ....رحمهم الله ...اللهم ارحمنا برحمتك التى وسعت كل شىء
اللهم ارزقنا العمل بما علمتنا و لا تجعله حجّه علينا يوم نلقاك


التهيئة لرمضان بمجاهدة النفس على حفظ الجوارح مستحضرين رقابة الله عزوجل علينا وسعة علمه بما نخفي وما نعلن، متدبرين لهذه الآيات (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا) (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) فلنراقب ألسنتنا وأعيننا فهما الأكثر تفلتا ومعصية والأحوج للتزكية



لا تقول "رمضان كريم" وإنما قل: "رمضان مبارك"
ذلك، لأن رمضان ليس هو الذي يعطي حتى يكون كريماً،
وإنما الله تعالى هو الذي وضع فيه الفضل، وجعله شهراً فاضلاً، ووقتاً لأداء ركن من أركان الاسلام
كانت تلك إجابة فضيلة الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ عن حكم كلمة "رمضان كريم"


(شهرُ رمضان)
(أَيَّاماً مَّعْدُودَات) في مُقَابِل (وَأَنَا أَجْزي به)
( فلا تعلمُ نفسٌ ما أُخْفِي لَهُم من قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)
تأملْ وتدبرْ ثم قررْ ماذا ستفعل في الفريضة المعدودة العدد، والعطية والجزاء اللامحدود الْأَمَد.


يسألون عن ألبسة خاصة بـرمضان!
ما هذا التوسّع؟!
إن لم تكن بدعة فهي إضاعة للمال.
تُجّار يبتكرون، ومشاهير يعلنون، ومتابعون يخسرون.
من كان عنده مزيد مال=فليبادر في هذا الشهر بالصدقة وأعمال البر.
وعليكم بنور القلب، ولباس التقوى. بندر الشراري


(شهرُ رمضان)
مُنبهٌ ربانيٌ، للغافل أَن يستيقظَ، وللعاصي أَن يتوبَ، وللمطيع أَن يزيدَ، وللجميع أَن يستغفروا ربَّهم، ويُجددوا العهد معه بالوفاء بميثاق العبودية الغليظ حتىظ° يأتيهم اليقين


(وتزودوا فإن خير الزاد التقوى)
تزود لرمضان بقلب متعلق بالله عزوجل معظم لشعائره معظم لقرآنه مصاحب له قائم به بنية صالحة صادقة وجوارح منقادة لطاعة الله باذلة مسارعة في الخيرات بصدق عزيمة وصدق توكل على الله واستعانة به على صدق العمل وصلاحه. اللهم بلغنا رمضان


{ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ }
لا تنتظر حتى يبدأ رمضان لتجد تغييرًا، جاهد قلبك وروّضه من الآن حتى إذا ما حل رمضان تكون انتقلت من مرحلة مجاهدة نفسك على الطاعة إلى مرحلة التلذذ بها،وذلك هو الفوز الأسمى.


(شهرُ رمضان)
الأَدبُ معه فرضٌ لازمٌ، وحقٌّ لله قائمٌ، قبل مجيئه، وأَثناء إِقامته، وبعد رحيله، إِنّها العبودية الخالصة للهِ ربِّ العالمين، العامرة بخشيته وتقواه إِلىظ° يوم الدِّين، لا تُفرِّق في حقه-سبحانه- في كلِّ زمانٍ وحينٍ.


"الله أكبر"
عند الفجر نمسك معها عن الطعام والشراب امتثالا لأمر الله حتى لو كانت اللقمة في يدنا "الله أكبر" عند أذان المغرب نشرع في الإفطار امتثالا لأمر الله. هذا الانضباط الدقيق واستشعار مراقبة الله في رمضان حري بنا أن نطبقه سائر العام خاصة في الصلوات "الله أكبر" سمر الارناوظ

قال القرطبي رحمه الله : وقيل : إنما سُمِّـيَ رمضان لأنه يَرْمض الذنوب : أي يَحرِقُها بالأعمال الصالحة
امانى يسرى محمد متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 02-08-2026 الساعة 11:02 PM.

رد مع اقتباس
قديم 02-08-2026, 11:10 PM   #26
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 71

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

بعد أيام قليلة سيطل علينا شهر الخير والرحمات والبركات، ولا يخفى عليكم ما أودع الله فيه من الخيرات العظيمة، والهِبات الجسيمة، والعطايا الكثيرة، ومثل هذا الموسم يحتاج إلى حنكة وذكاء للتعامل معه؛ حتى لا يمر علينا مرور الكرام، كما يحتاج إلى وقفات ووصايا ورسائل، أذكر بها نفسي وإياكم قبل حلوله؛ ولهذا ثمة وقفات مهمة نقفها اليوم، ونمر عليها سريعًا، ونحتاج إليها مع قرب حلول شهر الصوم:

شهر رمضان؛ وأول هذه الوقفات والرسائل:

تجديد النية الصالحة وإخلاص العمل لله:
فكل عمل تريد عمله، فلا بد من استحضار النية الطيبة، وأن يكون العمل خالصًا لله تعالى، وكل عمل يُراد به غير وجه الله، فهو حابط يُعاقَب عليه العبد ولا يؤجر؛ كما قال سبحانه: ﴿ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾ [الكهف: 110]، وأخرج مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة، قال صلى الله عليه وسلم: ((قال تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري، تركته وشركه))؛ فلنستحضر النية الطيبة من الآن ونحن نقف على مسافات بسيطة من أبواب شهر الصوم رمضان، لنستحضر النية الخالصة، ولنعلم أن الإمساك ونية الصوم يأتي بها كل صائم، أما نية إخلاص الصوم وصدق العبادة، فهي التي لا يحققها إلا القلة من الموفقين: ﴿ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ [فصلت: 35]، لا يستوي من لا يتجاوز اهتمامه وتفكيره في استقبال رمضان شراء الحاجيات، وتكديس الأطعمة الرمضانية، والتسابق على الأسواق لشراء كل ما لذَّ وطاب، ومن يجعل جلَّ اهتمامه غذاء الروح، والتفكير في تطهير القلب وتزكية النفس، والإقبال على الله تعالى في هذا الشهر المبارك، لسان حاله: كيف أستفيد من هذا الموسم؟ كيف أستعد وأخطط لأن أكون من العتقاء من النار، من الذين تشتاق لهم الجنة، من الذين يغفر الله لهم ما تقدم من ذنوبهم؟ كيف أستعد لأسبق الناس في الخير؛ فأكون أولهم قرآنًا، وأولهم إطعامًا، وأكثرهم تسبيحًا واستغفارًا، وأكثرهم عطفًا ورحمةً، وأكثرهم صدقةً وبذلًا، وأكثرهم صلاةً وقيامًا، وأحسنهم أخلاقًا ومعاملة.

أما وقفتنا الثانية ونحن نتهيأ لاستقبال رمضان:
تقدير قدر نعمة بلوغ رمضان:
والتي هي بحد ذاتها مؤشر خير، يدل على محبة الله للعبد أن بلَّغه شهر الخير، ومدَّ في عمره وبلغه شهر العتق والغفران، بينما هناك آخرون من أحبائه أو إخوانه أو من يعرفهم فجأهم الموت واختطفهم بسبب مرض أو غيره قبل أن يدركوا هذا الموسم العظيم والمبارك، أو يحققوا الأمنيات والآمال، نعم، كم في المقابر مَن كان يؤمل آمالًا عظيمة: أن يبني، وأن يسافر، وأن يتزوج، وأن يربح الملايين، وأن يتخرج، وأن ينال الشهادات العالية، ومنها كذلك أمنية أن يصوم رمضان مع أهله وأبنائه أو أفراد أسرته، لكن المنية أخذته قبل أن يحقق شيئًا من مراده، واختطفه الموت قبل أن يفعل شيئًا أو يقدم شيئًا! أما أنت فقد مدَّ الله في عمرك ومتعك بالصحة والعافية، لكي تبلغ شهر مضاعفة الحسنات ورفع الدرجات، كذلك بلوغ ليلة خير من ألف شهر، لكن دون أن يخطر ببالك يومًا فضل من أدرك رمضان، أو تفكرت يومًا في عظم ثواب العمل في هذا الشهر المبارك، تأمل معي هذه القصة العجيبة؛ روى الإمام أحمد وابن ماجه وصححه الألباني من حديث طلحة بن عبيدالله رضي الله عنه: ((أن رجلين قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان إسلامهما جميعًا، فكان أحدهما أشد اجتهادًا من الآخر، فغزا المجتهد منهما فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة، ثم توفي، يقول طلحة: فرأيت في المنام كأني عند باب الجنة، وإذا أنا بهما، فخرج خارج من الجنة، فأذِن للذي توفي الآخر منهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد، ثم رجع إليَّ، فقال: ارجع؛ فإنك لم يأنِ لك بعد، فأصبح طلحة يحدث برؤياه الناس؛ فعجبوا لذلك، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثوه الحديث، فقال: من أي ذلك تعجبون؟ فقالوا: يا رسول الله، هذا كان أشد الرجلين اجتهادًا ثم استشهد، ودخل هذا الآخر الجنة قبله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس قد مكث هذا بعده سنة؟ قالوا: بلى، قال: وأدرك رمضان وصامه؟ قالوا: بلى، قال: وصلى كذا وكذا من سجدة في السنة؟ قالوا: بلى، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض)).

الله أكبر، إن بلوغ رمضان نعمة عظيمة، ترفع لك الدرجات وتضاعف لك الحسنات، وتزيد من رصيدك، بلوغ رمضان فضل كبير من الله تعالى، بلوغ رمضان وصيامه وقيامه يسبق الشهداء في سبيل الله الذين لم يدركوا رمضان.

الوقفة الثالثة ونحن نتهيأ لاستقبال رمضان:
وقفة المحاسبة والتوبة والانخلاع من الذنوب وترك الإصرار عليها؛ ليستنير القلب ويقبل على ربه: التوبة إلى الله جل وعلا من جميع الذنوب؛ صغيرها وكبيرها، ظاهرها وباطنها - واجبة على كل مسلم ومسلمة وفي كل حين؛ كما قال سبحانه: ﴿ وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [النور: 31]، ولكن تجديدها قبل مواسم الخير له أهمية خاصة؛ إذ التوبة من أسباب تهيئة القلب؛ كما قيل: "التخلية قبل التحلية"، فتخلية القلب وتطهيره من ذنوب الشهوات والشبهات تجعل القلب مستعدًّا ومهيأً للقيام في تلك المواسم بما أوجب الله، وبالتزود من الخير، والمسابقة مع المتسابقين، بل وتجده مقبلًا على ربه جل وعلا؛ وذلك لزوال حجب الذنوب عنه.

والله سبحانه وتعالى يفرح بتوبة عباده، ويدعوهم إليها، ويرغبهم فيها، ويريدها منهم، ويحبها لهم:
﴿ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ ﴾ [النساء: 27].
إن المؤمن يجب أن يتوقف مليًّا عند هذه الآية، ويتفكر فيها: ﴿ وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ ﴾ [النساء: 27]، ماذا يريد سبحانه؟ أن يتوب علينا، يريد التوبة لنا؛ لئلا يعذبنا، يريد التوبة لنا؛ ليجزيَنا على توبتنا أعظم الجزاء، يريد التوبة لنا؛ ليرفعنا بها لأعلى المنازل والدرجات، يريد التوبة لنا؛ ليحميَنا من العقوبات المترتبة على الذنوب والمعاصي، يريد التوبة لنا؛ ليحميَنا من نقص الخيرات، ونزع البركات، ومن حلول الخوف والجوع، والهم والغم، وغيرها من آثار الذنوب، فهي دعوة منه سبحانه لحفظ أمن الناس ورزقهم بالتوبة؛ لأنه إذا انتهى أهل الشر عن شرهم، زالت موجبات العذاب.

إنه يريد أن يتوب علينا مع أن توبتنا لا تنفعه شيئًا، وعدم توبتنا لا يضره شيئًا، وإنما نفع ذلك وضرره عائد علينا، ومع ذلك يريد سبحانه أن يتوب علينا، يريد عز وجل التوبة منا لنجاتنا وسعادتنا وفوزنا، فهل يدعونا ربنا لشيء يريده منا، ونفعه عائد علينا، ولا نمتثل أمره، ولا نخضع لمراده، ونحن عبيده وهو ربنا، وبيده أرزاقنا وحياتنا وموتنا، وإليه مرجعنا ومصيرنا، وهو من يملك نفعنا وضرنا، وسعادتنا وشقوتنا، فإما سعدنا ونعمنا بتوبتنا، وإما عذبنا بصدودنا واستكبارنا، كل هذه هبات من التواب الرحيم وهبنا إياها لما أراد سبحانه أن يتوب علينا، ولولا وحيه سبحانه لَما علمِنا ما التوبة، وما طريقتها، ولولا فطرته التي فطرنا عليها بالتأله له وعبوديته، لاستكبرنا عن التوبة، ولولا أنه فتح أبوابها لنا ووعظنا بها حتى لانت قلوبنا، لَما تُبْنا، ثم يتوج سبحانه ذلك بقبولها عنا مهما عظم جرمنا، وكبرت جنايتنا، وتعددت آثامنا.

وكم من شخص في الدنيا يعتذر له فما يقبل ذلك ممن جنى عليه، وربنا سبحانه يقبلنا وهو غني عنا، ويفرح بنا، ويحب ذلك منا، فأي كرم أكرمنا به عز في علاه، وتبارك في مجده، سبحانه وبحمده؟ ﴿ وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ ﴾ [الشورى: 25].

فالتوبة النصوح قبل مواسم الخير من أسباب تطهير القلب من أدران الذنوب والمعاصي، وتهيئته للسير في مدارج السالكين، والرقي في درجات المقربين؛ إذ المعاصي والذنوب حُجُبٌ وأقفال على القلب، تمنعه وتثبطه عن السير إلى الله جل وعلا.

ومتى ما تخفف العبد من أثقاله، وزالت الحجب عن قلبه - سمت روحه وارتفعت، وعلت نفسه، وحينها يجد نشاطًا وإقبالًا على الطاعة في رمضان، وتجده يسابق في الخيرات بنفس مقبلة تواقة للخير، وأما من لم يتخلص من ذنوبه، فإنه سيكون أسيرًا لها، فتكون حجبًا على قلبه أو تقصر به عن القيام بالخير في رمضان؛ ولهذا تجد أمثال هؤلاء - عافانا الله وإياكم من حالهم - لديهم ضعف في الشعور بلذة العبادة، والأنس بالطاعة، والراحة في القلب.
اللهم بلغنا شهر رمضان ونحن في صحة وإيمان، وأمن وأمان، وسلامة واطمئنان، يا كريم يا منان.


فهي وصايا مهمة ووقفات لا بد من الإشارة إليها، ونحن على بعد مسافات بسيطة من معانقة شهر الصوم رمضان، ووقفتنا الرابعة والأخيرة فهي عبارة عن جملة من التوصيات أذكر بها نفسي وإياكم، وبشكل مختصر وعاجل؛ وهي:
أولًا: الإكثار من الدعاء أن يبلغك الله شهر الخير وأنت صحيح نقي من الذنوب، والإلحاح على الله تعالى في أن يبارك لك في وقتك وعمرك، وأن يبارك لك في رمضان، وأن يجعلك في رمضان من أسبق الناس إلى الخير.

ثانيًا: تعلَّم ما لا بد منه من فقه الصيام وأحكامه وآدابه والعبادات فيه؛ كالاعتكاف، والعمرة، وزكاة الفطر، وغيرها.

ثالثًا: اعقد العزم الصادق والهمة العالية على استغلال رمضان بالأعمال الصالحة؛ قال تعالى: ﴿ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ﴾ [محمد: 21].

رابعًا: استحضر أن رمضان - كما وصفه الله عز وجل - أيام معدودات، أيام سريعة الانقضاء، أيام سريعة الرحيل، أيام سريعة الانصرام.

كذلك استحضر أن المشقة الناشئة عن الاجتهاد في العبادة سرعان ما تذهب، وسرعان ما تختفي بعد أيام، وسيبقى الأجر، ويبقى الثواب وشرح الصدر بإذن الله، أما المفرط، فإن ساعات لهوه وغفلته تذهب سريعًا، ولكن تبقى تبعاتها وأوزارها.

خامسًا وأخيرًا: التخطيط والترتيب لبرنامج يومي للأعمال الصالحة؛ كقراءة القرآن، والجلوس في المسجد، والجلوس مع الأهل، والصدقة والقيام، والعمرة والاعتكاف، والدعوة، وغيرها من الأعمال، فلا يدخل عليك الشهر وأنت في شتات، فتُحرم كثيرًا من الخيرات والبركات.

أسأل الله أن يبلغنا وإياكم رمضان، اللهم بلغنا رمضان وأحسن عملنا فيه، إنك أجود مسؤول وخير مأمول؛ ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].
أحمد عبدالله صالح
شبكة الالوكة



امانى يسرى محمد متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 02-08-2026 الساعة 11:12 PM.

رد مع اقتباس
قديم 02-09-2026, 11:02 PM   #27
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 71

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

إلى من يدرك رمضان 150 باباً من أبواب الخير

الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فإسهامنا في إحياء شهر رمضان ، شهر المغفرة والرضوان الذي قال فيه الله تعالى( شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه) البقرة:185. رأينا أن نجمع في هذه الرسالة جملة من الأحاديث والآثار في مختلف أبواب الخير والبر مع التركيز على ما يتأكد منها في هذا الشهر الفضيل، بالإضافة إلى التنبيه على ضرورة المحافظة على فرائض العبادات ونوافلها ، والله الهادي إلى سواء السبيل

1- الإخلاص : قال الله تعالى : {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة : 5]
2- تجريد التوبة لله تعالى : ( من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه ) (رواه الترمذي )
الدعاء عند رؤية الهلال : (اللهم أهله علينا باليمن والأيمان ، والسلامة والإسلام ، ربي وربك الله )(رواه أحمد والترمذي )
3- صيام رمضان إيمانا واحتسابا : ( من صام رمضان إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) (رواه البخاري ومسلم )
4- صيام ست من شوال : (من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال كان كصوم الدهر ) (رواه البخاري ومسلم )
5- قيام رمضان إيمانا و احتسابا : (من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) [ رواه البخاري ومسلم ]
6- قيام ليلة القدر إيمانا واحتسابا : (من قام ليلة القدر إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) [ رواه البخاري ومسلم ]
7- الإجتهاد في العشر الأواخر : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد مأزره ) [ رواه البخاري ومسلم ]
9- العمرة : ( العمرة في رمضان تعدل حجة ، أو حجة معي ) [ رواه البخاري ومسلم ]
10- الإعتكاف : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان )[ رواه البخاري ]
11- تفطير صائم : ( من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لاينقص من أجر الصائم شيئا ) [ رواه الترمذي وقال حسن صحيح ]
12- قراءة القرآن وتلاوته : ( اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه [ رواه مسلم ]
13- تعلم القرآن وتعليمه : ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) [ رواه البخاري ]
14- ذكر الله تعالى : ( ألا انبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إ نفاق الذهب والفضة وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا بلى . قال: ذكر الله تعالى ) رواه الترمذي
15- الإستغفار : ( من لزم الإستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب ) [ رواه أبو داود والنسائي ]
16-اسباغ الوضوء : ( من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطايه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره [ رواه مسلم ]
17-الشهادة بعد الوضوء : ( من توضأ فأحسن اغلوضوء ثم قال : أشهد أن لااله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، اللهم إجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين فتحت له ابواب الجنه يدخل من أيها شاء ) [ رواه مسلم ]
18-المحافظة على الوضوء : ( استقيموا ولن تحصوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن رواه ابن ماجة
19-السواك : ( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة ) [ رواه البخاري ومسلم ]
20- صلاة كعتين بعد الوضوء : ( ما من أحد يتوضأ ، فيحسن الوضوء ويصلي ركعتين يقبل بقلبه ووجهه عليهما إلا وجبت له الجنة ) [ رواه مسلم ]
21- الدعاء بعد الأذان : ( من قال حين يسمع النداء : اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه اللهم مقاما محمودا الذي وعدته ، حلت له شفاعتي يوم القيامة ) [ رواه البخاري ]
22- الدعاء بين الأذان والإقامة : ( الدعاء بين الأذان والإقامة لايرد ) [ رواه البخاري ]
23- المحافظة على الصلوات الخمس : ( مامن امرىء مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوئها وخشوعها وركوعها ، إلا كانت له كفارة لما قبلها من الذنوب مالم تؤت كبيرة ، وذلك الدهر كله ) [ رواه مسلم ]
24- المحافظة على الصلاة في رقتها : ( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي العمل أفضل قال الصلاة لوقتها ) [ رواه البخاري ومسلم ]
25- المحافظة على صلاة الفجر والعصر : ( من صلى البردين دخل الجنة ) [ رواه البخاري ]
26- المحافظة على صلاة الجمعة : ( الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، مكفرات ما بينهم إذا اجتنبت الكبائر ) [ رواه مسلم ]
28- تحري ساعة الآجابة يوم الجمعة : ( فيها ساعة لايوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه ) [ رواه البخاري ومسلم ]
28- قراءة سورة الكهف : ( من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له النور ما بين الجمعتين ) رواه النسائي والحاكم
29- الذهاب إلى المساجد : ( من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له نزلا في الجنة كلما غدا أو راح ) [ رواه البخاري ومسلم ]



30- الصلاة في المسجد الحرام : ( صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام . وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة في هذا ) [ رواه أحمد وابن خزيمة ]
31- الصلاة في المسجد النبوي : (صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ) [ رواه مسلم ]
32- الصلاة في بيت المقدس : ( لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ،والمسجد الأقصى ) [ رواه البخاري ]
33- الصلاة في قباء : (من صلى فيه كان كعدل عمرة ) [رواه ابن حبان ]
34- المحافظة على صلاة الجماعة : ( صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة ) [ رواه البخاري ومسلم ]
35- الحرص على الصف الأول : (لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا )[ رواه البخاري ومسلم ]
36- المداومة على صلاة الضحى : (يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ،وكل تكبيرة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة ، ويجزئ من ذلك كله ركعتان يركعهما في الضحى ) [ رواه مسلم]
37- المحافظة على السنن الراتبة ( ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعا من غير الفريضة ، إلا بنى الله له بيتا في الجنة ) [ رواه مسلم]
38- التطوع في البيت : ( اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ،ولا تتخذوها قبورا) [ رواه البخاري ]
39- كثرة السجود : (أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء ) [رواه مسلم ]
40- الجلوس في المصلى بعد صلاة الصبح للذكر ( من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ، ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( تامة ، تامة ، تامة ) [رواه الترمذي وحسنه]
41- الصلاة على الميت واتباع الجنائز : ( من شهد الجنائز حتى يصلي عليها فله قيراط ، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان قيل وما القيراطان ؟ قال : مثل الجبلين العظيمين ) [واه البخاري ومسلم ]
42- صلاة المرأة في بيتها : ( لاتمنعوا نساءكم المساجد ، وبيوتهن خير لهن ) [رواه أبو داود] 0
43-الحرص على صلاة العيد في المصلى: ( كان رسول الله يخرج يوم الفطر و الأضحى إلى المصلى ) [رواة البخاري] 0
44- تعويد الأولاد على الصلاة : ( مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ،واضربوهم عليها لعشر ، وفرقوا بينهم في المضاجع ) [رواه أبو داود ]




45- تعويد الأولاد على الصيام : عن الربيع بنت معوذ قالت : ( فكنا نصومه بعد ، ونصوم صبياننا ، ونجعل لهم اللعبة من العهن ) [ رواه البخاري ]0
46- ذكر الله عقب الفرائض : من سبح دبر كل صلاة ثلاثا و ثلاثين ، وحمد الله ثلاثا و ثلاثين ، وكبر الله ثلاثا وثلاثين ، فتلك تسعة وتسعون 0ثم قال : لا اله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير، غفرت له خطاياه وإن كانت كزبد البحر ) 0 [رواه مسلم 0]
47- المحافظة على صلاة التراويح: ( أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل ) رواه مسلم0
48- تعجيل الفطر: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ) رواه البخاري 0
49- الإفطار قبل الصلاة : ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يفطر قبل أ ن يصلي ) رواه أحمد0
50- الإفطار على التمر إن وجد ( من وجد التمر فليفطر عليه ، ومن لم يجد التمر فليفطر على الماء ، فإن الماء طهور ) رواه أحمد و أبو داود والترمذي 0
51- المحافظة على دعاء الإفطار : ( ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله تعالى ) رواه أبو داود والدار قطني والحاكم0
52- الدعاء عند الإفطار : ( إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد ) رواه ابن ماجة 0
53- الدعاء مطلقا : ( إن الله يقول : أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا دعاني ) رواه البخاري ومسلم 0
54- السحور : ( تسحروا فإن في السحور بركة ) ] رواه البخاري ومسلم [
55- حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب : ( إن الله ليرضى عن عبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها أو يشرب الشربة فيحمده عليها ) رواه مسلم 0
56- الزكاة : قال تعالى : ( وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ) البينة :5
57- زكاة الفطر : ( فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث ، وطعمة للمساكين 0 من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات ) رواه أبو داود 0
58- الإنفاق في سبيل الله : ( وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير ) البقرة 110
59- الصدقة : ( الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار ) رواه الترمذي 0
60- صدقة المُقل : ( يا رسول الله ، أي الصدقة أفضل ؟ قال : جهد المقل ، وابدأ بمن تعول ) رواه أبو داود وابن خزيمة والحاكم 0
61- صدقة السر : ( صنائع المعروف تقي مصارع السوء ، وصدقة السر تطفئ غضب الرب ، وصلة الرحم تزيد في العمر ) رواه الطبراني 0
62- فضل العامل على الصدقة : ( إن الخازن ا لمسلم الأمين الذي ينفذ ما أمر به فيعطيه كاملا موفرا ، طيبة به نفسه ، فيدفعه إلى الذي أمر به ، أحد المتصدقين ) ] رواه البخاري ومسلم [
63- بناء المساجد : ( من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بني له مثله في الجنة ) ] رواه البخاري ومسلم [
64- إفشاء السلام وإطعام الطعام : ( أيها الناس ، أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام ، وصلوا الأرحام ، وصلوا بالليل والناس نيام ) رواه الترمذي0
65- إماطة الأذى عن الطريق : ( لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة ، في شجرة قطعها من ظهر الطريق ، كانت تؤذي الناس ) رواه مسلم0
66- بر الوالدين وطاعتهما : (رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه 0 قيل: من يا رسول الله ؟ قال : من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ، ثم لم يدخل الجنة ) رواه مسلم0
67- طاعة المرأة لزوجها: إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها ، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها_ أي زوجها – دخلت من أي أبواب الجنة شاءت ) رواه ابن حبان0
68- كسب الحلال والعمل باليد : ( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الكسب أطيب ؟ قال : عمل الرجل بيده ، وكل كسب مبرور) رواه الحاكم
69- النفقة على الزوجة والعيال : ( إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها كانت له صدقة ) [ رواه البخاري ومسلم ]

يتبع

كتاب - إلى من أدرك رمضان : 150 باباً من أبواب الخير - للمؤلف : القسم العلمي بدار طويق



امانى يسرى محمد متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; 02-09-2026 الساعة 11:08 PM.

رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 01:25 AM   #28
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 71

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      


70- النفقة على الأرملة والمسكين : ( الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله ) وأحسبه قال كالقائم لا يفتر، وكالصائم لا يفطر ) [ رواه البخاري ]
71- كفالة اليتيم والنفقة عليه : ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ، وقال بإصبعيه : السبابة والوسطى) [ رواه البخاري ]
72- مسح رأس اليتيم والشفقة عليه : شكا رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه ، فقال : ( امسح رأس اليتيم ، وأطعم المسكين ) [رواه أحمد ]
73- قضاء حوائج الأخوان : ( لأن يمشي أحدكم في قضاء حاجة _ وأشار بإصبعه _ أفضل من أن يعتكف في مسجدي هذا شهرين ) [ رواه الحاكم ]
74- زيارة الأخوان في الله : ( النبي في الجنة ، والصديق في الجنة ، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا لله في الجنة ) رواه الطبراني
75- زيارة المرضى : من عاد مريضا لم يزل في خرفة الجنة . قيل يا رسول الله وما خرفة الجنة ؟ قال جناها) [ رواه مسلم ]
76- صلة الأرحام وإن قطعوه : ( الرحم معلقة بالعرش ، تقول : من وصلني وصله الله ، ومن قطعني قطعه الله ) [ رواه البخاري ومسلم ]
77- إدخال السرور على المسلم : ( من لقي أخاه المسلم بما يحب يسره بذلك سره الله عز وجل يوم القيامة ) رواه الطبراني
78- التيسير على المعسر : ( من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ) ] رواه مسلم [
79- التخفيف على الخدم والعمال في رمضان : ( من خفف عن مملوكه فيه غفر الله له ، وأعتقه من النار ) [ رواه ابن خزيمة مطولا ]


80- الشفقة على الضعفاء ورحمتهم والرفق بهم : ( الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) [ رواه أبو داود والترمذي ]
81- الإصلاح بين الناس : ( الا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة ؟ قالوا بلى يا رسول الله قال إصلاح ذات البين ) . [ رواه أبو داود والترمذي ]
82- حسن الخلق : (( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اكثر ما يدخل الناس الجنة ؟ فقال : تقوى الله و حسن الخلق)) [ رواه الترمذي ] .
83- الحياء : (( الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة . البذاء من الجفاء والجفاء في النار )) [ رواه احمد وابن حبان والترمذي ، وقال : حسن صحيح ].
84- الصدق : (( عليكم بالصدق ، فان الصدق يهدي إلى البر ، وان البر يهدي إلى الجنة )) [ رواه البخاري ومسلم ]
85- الحلم والصفح وكظم الغيظ: قال تعالى : ( والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ) [ آل عمران :134 ] . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأشج بن قيس (( إن فيك خصلتين يحبهما الله تعالى : الحلم والأناة)) [ رواه مسلم ].
86- المصافحة : (( ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان الا غفر لهما قبل أن يتفرقا ))[ رواه أبو داود والترمذي وقال :: حسن ] .
87- طلاقة الوجه :: (( لا تحقرن من المعروف شيئا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق )) [ رواه مسلم ] .
88- السماحة في البيع والشراء : (( رحم الله رجلا سمحا إذا باع واذا اشترى واذا اقتضى )) [ رواه البخارى ].
89- غض البصر عن محارم الله تعالى : (( النظرة سهم مسموم من سهام إبليس ، من تركها مخافتي أبدلته إيمانا يجد حلاوته في قلبه )) [ رواه الطبراني ] .
90- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : (( من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فان لم يستطع فبلسانه ، فان لم يستطع فبقلبه ، وذلك اضعف الإيمان )) [ رواه مسلم ] .


91- الجلوس مع الصالحين والأخيار : (( لا يقعد قوم يذكرون الله عز وجل الا حفتهم الملائكة ، وغشيتهم الرحمة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده )) [ رواه مسلم ] .
92- حفظ اللسان والفرج : (( من يضمن ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة )) [ رواه البخارى ومسلم ] .
93- الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم : ( من صلى علي صلاة ، صلى الله عليه بها عشرا ) [ رواه مسلم ]
94- اصطناع المعروف والدلالة على الخير : (كل معروف صدقة ، والدال على الخير كفاعله ) [ رواه البخاري ومسلم ]، (ومن دل على خير ،فله مثل أجر فاعله ) [ رواه مسلم ]
95- الدعوة إلى الله : (من دعا إلى هدى ،كان له من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا )0 [ رواه مسلم ] 0
96- الستر على الناس : (لا يستر عبد عبدا في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة ) [ رواه مسلم ]
97- الصبر : (ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) رواه البخاري0
98- كفارة المجلس : (من جلس جلسة فكثر لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك 0) أبو داود والترمذي0
99- صلاة ركعتين إذا أذنب ذنبا : ( ما من عبد يذنب ذنبا فيحسن الطهور ، ثم يقوم فيصلي ركعتين ، ثم يستغفر الله إلا غفر له ) [ رواه أبو داود ]
100- تربية البنات وإعالتهن : ( من كن له ثلاث بنات ، يؤويهن ، ويرحمهن ، ويكفلهن ، وجبت له الجنة ) رواه أحمد
101- الإحسان إلى الحيوان : ( أن رجلا رأى كلبا يأكل الثرى من العطش ، فأخذ الرجل خف فجعل يغرف له به حتى أرواه ، فشكر الله له ، فأدخله الجنة ) [ رواه البخاري ]
102- عدم سؤال الناس شيئا : ( من تكفل لي ألا يسأل الناس شيئا أتكفل له بالجنة ) رواه أصحاب السنن
103- التهليل والتسبيح : (من قال لا اله إلا الله ، وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، في يوم مائة مرة ، كانت له عدل عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائة سيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه ) 0 و ( من قال : سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ) [ رواه البخاري ومسلم ]
104- الصدقة الجارية : ( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث ، إلا من صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له ) [ رواه مسلم ]
105- حث النساء على الصدقة : ( تصدقن يا معشر النساء ،ولو من حليكن ) [ رواه البخاري ومسلم ]
106- تصدق المرأة من بيت زوجها : ( إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها ، غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت ، ولزوجها أجره بما كسب ، وللخازن مثل ذلك ، لا ينقص بعضهم أجر بعض شيئا )[ رواه البخاري ومسلم ]
107- اليد العليا خير من اليد السفلى : ( اليد العليا خير من اليد السفلى ، فاليد العليا هي المنفقة ، و السفلى هي السائلة ) [ رواه البخاري ومسلم ]
108- الصدق في البيع والشراء : ( البيعان بالخيار مالم يتفرقا ، فغن صدقا وبينا بورك لهما في بيعهما ، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما ) [ رواه البخاري ]
109- إغاثة المسلمين : ( من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ) [ رواه مسلم ]
110- عدم إيذاء المسلمين : ( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الإسلام أفضل ؟ فقال : من سلم المسلمون من لسانه ويده ) [ رواه البخاري ومسلم ]
111- مساعدة أهل الخير وإعانتهم : ( كل سلامى عليه صدقة كل يوم ، يعين الرجل في دابته يحامله عليها ، أو يرفع عليها متاعه صدقة ) [ رواه البخاري ]
112- الشفاعة للمسلمين لقضاء حوائجهم : ( اشفعوا تؤجروا ، ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء ) [ رواه البخاري ]
113- صلة أصدقاء الوالدين والبر بهم : ( إن البر صلة الولد أهل ود أبيه ) [ رواه مسلم ]
114- طيب الكلام : ( اتقوا النار ولو بشق تمرة ، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبه ) [ رواه البخاري ومسلم ]
115- الرفق بالرعية والعمال ونحوهم : ( اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه . ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم ، فارفق به ) [ رواه مسلم ]
116- المداومة على العمل الصالح وإن قل : ( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل ) [ رواه مسلم ]
117- الإحسان إلى الجار : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره ) [ رواه مسلم ]
118- إكرام الضيف : ( ليلة الضيف حق على كل مسلم ، فغن أصبح بفنائه فهو عليه دين ، فإن شاء اقتضى ، وإن شاء ترك ) [ رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه ]
119- الدعاء للوالدين : ( إن ا لله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة ، فيقول يارب ، أنى لي هذا ؟*** * فيقول : باستغفار ولدك لك ) رواه أحمد
120- الدعاء للأخ بظهر الغيب : ( ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك : ولك بمثل ) [ رواه مسلم ]


يتبع
امانى يسرى محمد متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة امانى يسرى محمد ; يوم أمس الساعة 01:29 AM.

رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 05:29 PM   #29
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 71

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      


120- الدعاء للأخ بظهر الغيب : ( ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك : ولك بمثل ) [ رواه مسلم ]
121- الدعاء واستغفار للمسلمين : ( قال تعالى : { والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم } الحشر : 10
122- تنظيف المساجد : ( قال تعالى { وطهر بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود } الحج : 26
123- الإحسان إلى الزوجة : ( خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم أهلي ) رواه ابن حبان وغيره
124- تيسير الصداق للمتزوجين : ( خير النكاح أيسره ) رواه ابن حبان
125- الغيرة على النساء : ( قال سعد بن عبادة : ( لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح . فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ( أتعجبون من غيرة سعد ؟ لأنا أغير منه ، والله أغير مني ) [ رواه البخاري ]
126- تعليم الرجل أهله : ( ثلاثة لهم أجران ورجل كانت عنده أمه فأدبها فأحسن تأديبها ، وعلمها ثم احسن تعليمها ، ثم أعتقها فتزوجها ، فله أجران ) [ رواه البخاري ]
127- رد المظالم والتحلل من أصحاب الحقوق : ( كن كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها ، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته ، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه ) ] رواه البخاري [
128- اتباع السيئة الحسنة : ( اتق الله حيثما كنت ، واتبع الحسنة السيئة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن ) رواه اخمد والحاكم
129- البر بالخالة والخال : ( الخالة بمنزلة ألم ) [ رواه البخاري ]
130- أداء الأمانة والوفاء بالعهد : ( الإيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له ) رواه أحمد
131- رحمة الصغير وإكرام الكبير : ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، ويعرف حق كبيرنا ) [ رواه أحمد والترمذي ]
132- التعاطف والتراحم مع المسلمين والاهتمام بأمورهم : ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد ، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) [ رواه البخاري ومسلم ]
133- الصمت وحفظ اللسان إلا من خير : (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت ) [ رواه البخاري ]
134- الذب عن أعراض المسلمين : ( من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة ) [ رواه والترمذي ]
135- سلامة الصدر وترك الشحناء : ( تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس ، فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئا ، إلا رجلا كانت بينه وبين أخيه شحناء . فيقال : انظروا هذين حتى يصطلحا ) [ رواه مسلم ]
136- العدل بين الناس: (كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس ،يعدل بين الناس صدقة ) [ رواه البخاري ]
137- التعاون مع المسلمين فيما فيه خير: قال تعالى: (وتعاونوا على البر و التقوى ولا تعاونوا على الإثم و العدوان ) [المائدة: 2]0 وفي الحديث: (المؤمن المؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا0ثم شبك بين أصابعه ) [رواه البخاري]0
138- إغاثة الملهوف : (على كل مسلم صدقة000) الحديث 0وفيه: (فيعين ذا الحاجة الملهوف)[رواه البخاري]
139- إجابة الداعي إلى الخير وإعطاء السائل من استعاذ بالله فأعيذوه،ومن سأل بالله فأعطوه،ومن دعاكم فأجيبوه، ومن صنع إليكم معروفا فكافئوه) [رواه أحمد والنسائي وأبوا داود والنسائي]0
140- شكر المعروف ومكافأة فاعله : ( من صنع إليه معروف فليجزه ، فإن لم يجد ما يجزيه فليثن عليه ،فإنه إذا أثنى عليه فقد شكره،وإن كتمه فقد كفره) [رواه البخاري في الأدب المفرد]0
141- توزيع الكتاب والشريط ا لإسلامي النافع على الأسرة ،أو الأصدقاء في العمل أو المدرسة أو النادي ونحوه0
142- الاستفادة من هواة المراسلة الذين ترد أسماؤهم عبر المجلات أو الإذاعات العربية والأجنبية ، وذلك بمراسلتهم بأسلوب تربوي رقيق مؤثر
143- تقصي أخبار الجيران الملاصقين والمجاورين ، وتبني ملف دعوي يهتم بأمورهم الدينية والدنيويه.
144- التنسيق مع التجار وأصحاب المحلات لشراء ملابس وما يلزم من أمور العيد ، وتوزيعها على الفقراء والمحتاجين ، لتعم الجميع فرحة العيد
145- حث كل بيت على المساهمة في إفطار صائم ، كل بما يستطيع ، وإرسال ما تيسر لهم من الطعام إلى مسجد الحي ، أو التنسيق مع المطاعم من أجل ذلك .
146- تبني المسجد حلقة لتعليم أبناء الحي القرآن العظيم ن وتخصيص مدرس لذلك ، مع تنمية روح التسابق إلى الخير بين الأطفال بإقامة مسابقات دورية ، ثم تشجيعهم بالجوائز
147- إقامة درس اسري أسبوعي، أو نصف شهري ، يشارك فيه جميع أفراد ، السرة ن كل حسب قدرته
148- الاستفادة من حملات العمرة التي تقام في شهر رمضان المبارك بتنظيم جملة من البرامج الدعوية والعلمية والثقافية للمشاركين مع الحرص على أن يكون مع كل رحلة شيخ يستفاد من علمه ، أو طالب علم إن تعذر الأول
149- ترتيب كلمات تلقى خلال شهر رمضان أثناء صلاة التراويح ، وتعلن في لوحة المسجد على شكل جدول بين واضح
150- القيام بزيارة المرضى في المستشفيات وتشجيعهم وحثهم على الصبر والاحتساب مع إهدائهم مجموعة من الهدايا الدعوية المفيدة .


وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبة وسلم .





امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم اليوم, 01:44 AM   #30
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 71

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

سألني كيف استثمر #رمضان بنجاح؟
قلت: ١.بالنية الصالحة العازمة على فعل الطاعات
٢.تنظيم الوقت؛ مابين صلاة وقراءة، وأسرة وأولاد، وعمل
٣.تقليل أعمال الدنيا مالم يرتبط بمصلحة ماسة للناس
٤حفظ السمع والبصر واللسان عن المحرمات
٥.رعاية الأولاد وتحفيزهم على الخير
٦.المكث في المصلى والدعاء


لاتفرطْ في رمضان في ٥ أمور:
١. الصلوات المفروضة وسننها
٢. قراءة القرآن ولو جزء واحدا.
٣. الصدقة ولو ريالا أو ١٠ يوميا.
٤. القرب من الوالدين والأولاد.
٥. ذكر الله ودعاؤه وخاصة بين الأذانين وعند الافطار والسجود وآخر الليل.




في العشرين الأول: ' تعلم وتدرب واستثمر وقتك '
في العشرين الثانية : 'شارك ، وتزوج، وابن اسرتك'
في العشرين الثالثة: ' انشر خبرتك، وطور مجتمعك، وتفاءل'
في العشرين الرابعة: ' اكتب علمك،وذكرياتك، وأفد أحفادك ومحبيك'
وفي جميع عقود عمرك: ' تعبّد لله، وأحسن لمن حولك، وعليك بالقرآن'


(إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ)
يا أيها العبد قم لله مجتهدا … وانهض كما نهضت من قبلك السعُدا قُم فاغتنم ليلة تحيا النفوس بها ومثُلها لم يكن في فضلها أبدا طوبى لمن مرة في العمر أدركها ونال منها الذي يبغيه مجتهدا اللهم وفقني وإياكم لموافقتها


في خضم الحياة والاختلاف وتنوع الآراء
(حتى مع من لاتحب ) لنحذر ثلاثة أمور:
احذر التدخل في النيات. ( أشققتَ عن قلبه )
وانتبه لفلتات اللسان. ( وهل يكب الناسَ في النار على وجوههم إلا حصائدُ السنتهم)
وإياك والتساهل بالأحكام. ( ستُكتب شهادتهم ويُسألون)


د.عبدالعزيز الأحمد

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
مَحْدودة......(متجددة), مُناسبَة, مُنْطَلَق, رمَضان, وليس
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
روح وليس جسدا ابو الوليد المسلم ملتقى الأسرة المسلمة 1 12-31-2025 12:03 PM
كيف نميز الساحر؟ آمال ملتقى الرقية الشرعية 4 03-26-2025 10:15 PM
لماذا عرج بالنبى من القدس وليس من مكة ابوعمارياسر قسم الإعجاز العلمي في القرآن والسنة 2 07-31-2016 07:26 PM
ساعدوني فضلا وليس امرا هند محمد قسم الاستشارات الدينية عام 6 03-17-2013 03:40 PM
طلب وليس سؤال مصطفي عيد قسم الاستشارات الدينية عام 1 06-28-2011 11:55 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009