استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة
ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة تهتم بعرض جميع المواضيع الخاصة بعقيدة أهل السنة والجماعة
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 11-09-2025, 08:53 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 89

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي رسائل الشيطان لك حينما تُصاب وتُبتلى ..

      



للشيطان الرجيم أدوات وخطوات، ورسائل وإشارات يهدف منها إلى إغواء بني آدم، والسير بهم إلى كل دون وهوان، وإشغالهم عن ربهم وخالقهم، وكل ما قوي إيمان العبد كل ما كان الشيطان حريص على إضلاله وإفساده،

ومتى ما أصيب المؤمن في دينه أو دنياه استغل الشيطان ذلك المصاب بوسائل عدة وأساليب خبيثة، ومن ذلك:


1. أنه يفسد عليه دينه بأن يزهده في أمر العبادة، فيلهيه عن الصلاة، ويشغله عن الذكر، ويصرفه عن الدعاء، حينما يشعره بأن مثل هذه العبادات لا تنقذه من مصابه ولا تخرجه من دائرة أحزانه قال تعالى: " إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ ".

2. ومن استغلال الشيطان للمؤمن حين مصابه وبلاءه أن يوهمه أن السعادة في المعاصي وأن الفرج في التمرد والانحراف، فيضيع العبد في ميادين الذيلة ومستنقعات الخطايا، بل إنه يشعره أن الأمان النفسي والروحي في العقوق والقطيعة والفواحش والمخدرات وغيرها، قال تعالى
: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ ۚ " النور:21.

3. ومن استغلال الشيطان للمؤمن أيضاً، أنه يخوّفه من أقدار الله ويثبّطه عن التعامل معها بشكل صحيح، ويشعره بضعفه ووحدته وعجزه، فيسهل عليه إغوائه وإضلاله، ويكن بعدها تبعاً له، ومن نتائج ذلك أن يعيش المؤمن حياته متألماً حزيناً، متردداً خائفاً، يسيء الظن بربه، ويعجز عن القيام بفعل الأسباب التي تنقذه من مصيبته، وكل ذلك من نفسه وشيطانه، والعياذ بالله.

4. ومن طرق استغلال الشيطان للعبد المؤمن حال مصابه إرسال تلك الرسائل السلبية التي تزيد المؤمن ألماً على ألم مصابه، فتجده يحدث نفسه بأنه عاجز، أو ضعيف، أو مريض، أو غبي، وغيرها، وتجده يوبخها بقوله: حظي عاثر، أو حياتي كئيبة، أو قدري ناقص، أو أنا غير كفو، أو لا استطيع أو ... الخ.

ولا شك أن مثل هذه الرسائل مصدرها الشيطان الرجيم، وأنها من أقوى الأسباب التي تجعل صاحبها تابعاً للشيطان الرجيم عاجزاً عن فعل أي شيء مهما كان، لذا فإن على المؤمن الذي أصيب بمصيبة ما أو ابتلي بأمر ما أن يحذر من خطوات الشيطان الكثيرة، ومن استغلاله لذلك المصاب والابتلاء؛ لأنه العدو الأول له ولإيمانه على الإطلاق، قال تعالى:
" وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ " البقرة 208.

وعلى المؤمن أن يعي أن وعد الشيطان باطل، وأنه سبب لكل حزن وخوف وغيرها تدخل إلى قلبه، وأنه لا يأمر إلا بالسوء والشر من الفواحش وغيرها، قال تعالى:
" الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاءِ ۖ وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلًا ۗ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ "، وأن رسائله السلبية لا تنتهي ويجب الحذر منها والحرص البالغ من وسواسه وتلابيسه.

ومن سُبُل النجاة من الشيطان كثرة الذكر، والاستغفار، وصدق اللجأ إلى الله، والاستعانة به، والتوكل عليه.

أصيب ابن الجوزي بمصيبة وبلاء، فدعا ربه الفرج فتأخرت الاجابة فقال: تأخر الاجابة من البلايا والمحن، فجاءه شيطان الوسواس فقال – رحمه الله – " اخسأ يا لعين ما جعلتك قاضياً "، وقال الحسن – رحمه الله – " ارض بما قسم الله لك ولا تسخط فالشيطان غنما يظفر بالإنسان عند السخط وعند الشهوة ".




وأذكر قبل سنوات أن دخل عليّ بمكتبتي أحد الأصدقاء مسودّاً وجهه، هزيلاً جسده، مهترئاً ملبسه، عليه آثار التعب والسهر، وقد جلس على الكرسي متثاقلاً متأوهاً، فسألته ما بك؟ فقال: ما نمت البارحة من الوسواس، تمكن منّي شيطاني فأعجزني وأقعدني حتى عن العبادة، أشعرني بأن المرض يدبّ في جسدي كله، ولم يجعل لي فرصة حتى لذكر الله أو الدعاء، بل والله أنه أوصلني إلى أن أخاف من مستقبلي، وأخاف على أبنائي وبناتي، ثم قال: والله العظيم أنه جعلني أفكر في الانتحار؛ لأنه قال لي: أن الانتحار هو الوسيلة الوحيدة للراحة مما تشكو منه.

إن من عداوة الشيطان لك أن يتحيّن مصابك، فيستغل ضعفك، فيرسل لك ما تظن أنه نجاتك، وهو في حقيقة الأمر طريقك إلى هلاكك.


أبوأنس-حسين بن سعيد الحسنية
المصدر : صيد الفوائد



اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
.., لك, الشيطان, تُصاب, حينما, رسائل, وتُبتلى
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من رسائل الفاروق عمر ابوعمارياسر قسم التراجم والأعلام 2 07-31-2016 08:26 PM
رسائل رائعة للقلوب الغافلة صادق الصلوي ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 7 02-03-2013 03:34 PM
رسائل بلا بريد! آمال ملتقى الحوار الإسلامي العام 21 12-28-2012 12:51 AM
نغمة رسائل ستايل جديد لذيذة ياسمينة البنفسج ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 1 07-18-2012 08:50 AM
نغمة رسائل مضحكة ياسمينة البنفسج ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 0 07-12-2012 10:17 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009