استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى التاريخ الإسلامي > قسم المناسبات الدينية
قسم المناسبات الدينية كل ما يخص المسلم في جميع المناسبات الدينية من سنن وفرائض
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-03-2026, 08:47 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي الليلة الثامنة (تطييب الخواطر)

      

الليلة الثامنة (تطييب الخواطر)


الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:
قال صلى الله عليه وسلم: «مثلُ المؤمنين في توادِّهم وتراحُمهم وتعاطفهم، مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمَّى والسهر» (أخرجه البخاري (6011)، ومسلم (2586) رحمهم الله تعالى).

إن مكارم الأخلاق صفة من صفات الأنبياء والصِّديقين والصالحين، بها تنال الدرجات وتُرفع المقامات، وتثمر التحاب والتآلف، وضدها يُثمر التباغض والتحاسد والتدابر.

وتطييبُ النفوس المنكسرة وجبرُ خواطر أهل الابتلاء، من أعظم أسباب الأُلفة والمحبة بين المسلمين، فهو إذًا أدب إسلامي رفيع وخُلق عظيمٌ، لا يتخلق به إلا أصحابُ النفوس النبيلة، وهو عبادة جليلة، بل إن بعض العلماء ذكروه في أبواب الاعتقاد؛ كما قال إسماعيل الأصبهاني رحمه الله: ومن مذهب أهل السنة مواساة الضعفاء والشفقة على خلْق الله)؛ من كتاب: (الحجة في بيان المحجة، 2/ 570).

فأهل السُّنة يعرفون الحق ويرحمون الخلق، ويريدون لهم الخير والهدى، ولذا كانوا أوسع الناس رحمة وأعظمهم شفقةً وأصدقهم نصحًا.

عنايةالإسلام بتطييب الخواطر:
اعتنى الإسلام بهذا الخلق غايةَ الاعتناء، بل شرع لذلك أحكامًا عديدة في مناسبات متعددة؛ فمن ذلك:
• استحباب التعزية لأهل الميت؛ لتسليتهم ومواساتهم وتصبيرهم، وتطييب خواطرهم على فقْد ميِّتهم.

• وشرَع للمطلقة غير المدخول بها نصف المهر، تطييبًا لخاطرها وجبرًا لكسر نفسها؛ لقوله تعالى: {وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ} [البقرة: 237].

• وكذلك جاء الشرع بإقرار الدِّية في القتل الخطأ لجبر نفوس أهل المجني عليه، وتطييبًا لخواطرهم.

ولتأكيد أهمية هذا الخُلق وبيان فضله، فقد كان من أوائل التوجيهات الربانية للرسول صلى الله عليه وسلم في بداية رسالته مواساة مَن يحتاج الى مواساة وتطييب خاطره؛ قال تعالى: {فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ * وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ} [الضحى: 9، 10]؛أي: كماكنت يتيمًا يا محمد، فآواك الله، فلا تقهراليتيمَ ولا تُذله،بل طيِّب خاطره.

اللهم اجعلنا مباركين أيَّنما كنا، مفاتيحَ للخير مغاليق للشر، ومن الذين استعملتَهم لطاعتك وتقديم العون والنفع للمسلمين.

وصلِّ الله وسلِّم على نبينا محمد وعلى آله وصحْبه أجمعين..
__________________________________________________ _________
الكاتب: عبدالعزيز بن عبدالله الضبيعي




اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* ماهو مرض الثلاسيميا ؟
* مريض السكري والضغط يعاني التعب والإرهاق
* كيف يحمي كبار السن أنفسهم من "اللص الصامت"؟
* تخلص من حرقان المعدة
* ما تأثير أشعة الرنين المغناطيسي والتخدير على طفل بعمر سنة ونصف؟
* تعليم الأبناء في المدارس العالمية والأجنبية
* أين الكتاب من حياة أبنائنا؟

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
(تطييب, الأدلة, الثامنة, الخواطر)
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الليلة السابعة (تطييب الخواطر) ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 01-02-2026 05:05 AM
جبر الخواطر من أعظم العبادات 🥰 ولـيـد بن مـمدوح الأثـري ملتقى الترحيب والتهاني 3 09-11-2024 09:10 AM
الأدلة العلمية والشرعية على انشقاق القمر أبوالنور قسم الإعجاز العلمي في القرآن والسنة 9 03-25-2019 04:56 PM
الأدلة العقلية على البعث و الدار الآخرة ام هُمام ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 3 10-30-2016 05:26 PM
الرسول في ضيافتك الليلة! آمال ملتقى الحوار الإسلامي العام 12 02-04-2013 12:29 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009