![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
|
|
بسم الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين. فهذا كتيب جمعه الأخ عاد الفريدان وفقه الله وقرأه واطلع عليه الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان وفضيلة الشيخ محمد بن عبد الرحمن الخميس . -------------------------- التعريف بالخوارج والتحذير منهم : الخوارج : جمع خارجي وهو الذي خلع طاعة الإمام الحق وأعلن عصيانه وألب عليه . وقد عرفوا أيضاً : بأنهم يكفرون بالمعاصي الكبائر ويخرجون على أئمة المسلمين وجماعتهم ويدخل فيهم كل من أخذ بأصولهم وسلك سبيلهم .(1) --------- الضابط في معرفة الخارجي : إذا اظهر القول بالخروج على ولاة المسلمين أو كفر المسلمين بالكبائر التي دون الشرك أو صحح مذهب الخوارج واستحل دماء المسلمين باسم الجهاد في سبيل الله وإنكار المنكر.(2) فتلك هي الضوابط التي يعرف بها الخوارج . ألقابهم : الخوارج , المحكمة السبئية(3) الناصبة , الشراة , المكفرة , أهل النهروان . ----------- ( 1) الخوارج . د. ناصر العقل (ص28). (2)( مما أفاده الشيخ صالح بن فوزان الفوزان ) (3) باعتبار أصولهم الأولين . (الخوارج . ناصر العقل ص30) أسأل الله أن ينفع به وأن يجنبنا مضلات الفتن . اثبت وجودك
..
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
|
بدايتهم : بعد استشهاد خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه كسر باب الفتنة كماورد في الحديث وبمقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه في سنة ( 35هـ ) بمؤامرة من ابن سبأ ومن اغتر به قامت الفتن التي مازلنا نرى آثارها السيئة إلى يومنا هذا . وكان من الطبيعي ان يبايع بالخلافة بعده علي بن أبي طالب رضي الله عنه وقد تمت له البيعة من أكثر المسلمين إلا أن معاوية رضي الله عنه ومن معه من أهل الشام لم يذعنوا لذلك متعللين بوجوب المبادرة إلى القصاص من قتلة عثمان رضي الله عنه وكان علي رضي الله عنه يقول لمعاوية رضي الله عنه ( ادخل فيما دخل فيه الناس وحاكمهم إلي أحكم فيهم بالحق ) إضافة إلى أن عائشة وطلحة والزبير رضي الله عنهم خرجوا إلى البصرة مغاضبين وطالبين بدم عثمان رضي الله عنه . حاول علي رضي الله عنه إقناع عائشة وطلحة والزبير رضي الله عنهم بضرورة المبايعة ثم القصاص من قتلة عثمان رضي الله عنه وانتهى الأمر بالموافقة على ذلك . وفي اليوم التالي تحرك دعاة الفتنة وبدءوا بالمناوشات من كلا الطرفين فظن الصلحاء من كل فريق منهم أن الفريق الآخر غدر به وانتهت المعركة التي عرفت بعد ذلك بموقعة الجمل بمقتل طلحة والزبير رضي الله عنهما وعشرة آلاف من كلا الطرفين . تفرغ علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعدها لقتال معاوية رضي الله عنه وأهل الشام وقد دعاهم للبيعة .. إلا أن معاوية رضي الله عنه رفض ذلك مطالباً بدم عثمان رضي الله عنه فكانت موقعة صفين ولما كاد علي رضي الله عنه أن ينتصر رفع جيش معاوية رضي الله عنه المصاحف على رؤوس الأسنة والدعوة إلى الاحتكام لكتاب الله ...واعتبر علي رضي الله عنه ذلك خدعة وأكره على قبول التحكيم من قبل جيشه وخصوصاً القراء تديناً منهم . على إثر ذلك التحكيم ظهر بين صفوف جيش علي رضي الله عنه من رفض التحكيم وانتهى هذا الرفض بالعصيان والخروج بل وبتكفير علي رضي الله عنه وكل من قبل التحكيم ورفعوا شعارهم ( لاحكم إلا لله ). حاول علي رضي الله عنه استصلاحهم بالحجة والبرهان ورجع منهم من رجع بمناظرة ابن عباس رضي الله عنهما لهم , فلما لم تجد المناصحة فيمن بقي على عناده وتعصبه مال إليهم وقاتلهم( فعلي رضي الله عنه لم يقاتلهم ابتداء حتى سفكوا الدم الحرام وبدءوه بالقتال ) فكانت موقعة النهروان وأبادهم إلا نفراً قليلاً فروا إلى بعض البلدان . وبعد مقتل علي رضي الله عنه من قبل بعض الخوارج أصبحوا يجمعون فلولهم ويبثون سمومهم في أبناء الأمة حتى صاروا يشكلون شوكة في جنب الأمة يهددون أمنها وأمن جماعة المسلمين . ومازالت تلك الجماعة تخرج على المسلمين بين زمن وآخر كما اخبر بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم وتتسمى بأسماء خداعة وفي حقيقتها انها امتداد للخوارج الأُول .(1) التحذير من الخوارج والأمر بقتالهم واستئصال شأفتهم : وقد جاءت الأحاديث الصحاح عن الصطفى صلى الله عليه وسلم بذمهم والتحذير منهم والأمر بقتالهم واستئصال شأفتهم فقد ورد في الحديث الذي يرويه أبو سعيد الخدري انه قال (بعث علي بن أبي طالب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من اليمن بذهبة في أديم مقروظ لم تحصل من ترابها قال فقسمها بين أربعة نفر بين عيينة بن حصن والأقرع بن حابس وزيد الخيل والرابع إما علقمة بن علاثة وإما عامر بن الطفيل فقال رجل من أصحابه كنا نحن أحق بهذا من هؤلاء قال فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء يأتيني خبر السماء صباحا ومساء قال فقام رجل غائر العينين مشرف الوجنتين ناشز الجبهة كث اللحية محلوق الرأس مشمر الإزار فقال يا رسول الله اتق الله فقال ويلك أو لست أحق أهل الأرض أن يتقي الله قال ثم ولى الرجل فقال خالد بن الوليد يا رسول الله ألا أضرب عنقه فقال : لا لعله أن يكون يصلي قال خالد :وكم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لم أومر أن أنقب عن قلوب الناس ولا أشق بطونهم قال ثم نظر إليه وهو مقف فقال إنه يخرج من ضئضئي هذا قوم يتلون كتاب الله رطبا لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية قال أظنه قال لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل ثمود). رواه مسلم ( 3/111 برقم 2452) وعند البخاري من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول «سيخرج قوم في آخر الزمان، أحداث الأسنان، سفهاء الأحلام، يقولون من خير قول البرية، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم، فإن في قتلهم أجراً لمن قتلهم يوم القيامة». ( رواه البخاري 8/ 52-53 برقم 6931) وروى الإمام أحمد في مسنده ( 5/ 456 برقم 23856) عن أبي الطفيل( أن رجلا ولد له غلام على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ ببشرة وجهه ودعا له بالبركة قال فنبتت شعرة في جبهته كهيئة القوس وشب الغلام فلما كان زمن الخوارج أحبهم فسقطت الشعرة عن جبهته فأخذه أبوه فقيده وحبسه مخافة أن يلحق بهم قال فدخلنا عليه فوعظناه وقلنا له فيما نقول ألم تر أن بركة دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وقعت عن جبهتك فما زلنا به حتى رجع عن رأيهم فرد الله عليه الشعرة بعد في جبهته وتاب ) قال الهيثمي رحمه الله في مجمع الزوائد ( 6/ 243) وفيه علي بن زيد بن جدعان وفيه ضعف وقد وثق وبقية رجاله رجال الصحيح . -------------------------------- (1) وفي هذا العصر ظهرت جماعات ( مثل التكفير والهجرة وجماعة التوقف والتبيين وغيرهم )تبنت منهج الخوارج وأسلوبهم واعتنقت كثيراً من أفكارهم ومبادئهم . ( مثل استحلال الدم الحرام والمال بدعوى التكفير ) |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
|
صفاتهم: الصفة الأولى : أنهم أحداث الأسنان.( خ 5057)من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه . الصفة الثانية : أنهم سفهاء الأحلام – أي العقول-.( خ 5057)من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه . الصفة الثالثة : أنهم يقولون من خير قول البرية.( خ 5057)من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه . الصفة الرابعة: أنهم لا يجاوز إيمانهم حناجرهم.( خ 5057)من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه . الصفة الخامسة : أنهم يخرجون من الدين كما يخرج السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه.( م 2496) من حديث أبي ذر رضي الله عنه . وفي رواية ( يمرقون من الدين كما تمرق السهم من الرمية ) ( خ 5058) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . وفي رواية ( يمرقون من الإسلام ) ( خ 5058) من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه . الصفة السادسة : أن فيهم ضعفا في فقه دين الله، ولذا جاء أنهم يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم.( م 2456) يجوز حناجرهم ( خ 5058) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . وفي وراية ( حلوقهم ) ( م 2455) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . وفي رواية ( حلاقيهم ) ( م 2496) من حديث أبي ذر رضي الله عنه . وفي رواية ( تراقيهم ) ( خ 6934) من حديث سهل بن حنيف رضي الله عنه . وفي رواية ( ذلقة ألسنتهم بالقرآن ) السنة لابن أبي عاصم ( 937) من حديث أبي بكرة رضي الله عنه . وفي رواية ( يقرءون القرآن بألسنتهم لايعدوا تراقيهم ) ( م 2470) من حديث سهل بن حنيف رضي الله عنه . وفي رواية ( يرون أنه لهم وهو عليهم ) السنة لابن أبي عاصم ( 916) من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه . وفي رواية ( يحسبون ) بدل ( يرون ) ( م 2467) من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه . وفي رواية ( يدعون إلى كتاب الله وليسوا من الله في شي ) السنة لابن أبي عاصم ( 941) من حديث أبي زيد الأنصاري رضي الله عنه . وفي رواية عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه ذكر عنده الخوارج وما يلقون عند تلاوة القرآن فقال ( ليسوا بأشد اجتهاداً من اليهود والنصارى ثم ضلوا ) . ( الشريعة ص27, 28) وفي رواية قال رضي الله عنه ( يؤمنون بمحكمه ويضلون عند متشابهه وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به ) وقال رضي الله عنه ( حيارى سكارى ليسوا يهوداً ولا نصارى ولا مجوس فيعذرون . ( الشريعة ص28) الصفة السابعة : أنهم يجتهدون في العبادات كما جاء في الحديث عنهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لصحابته ( ليس صلاتكم إلى صلاتهم بشي ولا صيامكم إلى صيامهم بشئ و لاقراءتكم إلى قراءتهم بشئ ) ( م 2467) من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه . وفي رواية (تحقرون صلاتكم مع صلاتهم ) ( م 2455)من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه . وفي رواية ( وعملكم مع عملهم ) شرح أصول اعتقاد اهل السنة ( 8/ 1231) الصفة الثامنة : أنهم شر الخلق و الخليقة. ( م 2469) من حديث أبي ذر رضي الله عنه . قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل رحمه الله :( الخوارج قوم سوء، لا أعلم في الأرض قوما أشر منهم.) ( السنة لأبي بكر الخلال 110) الصفة التاسعة : أن سيماهم التحليق،( م 2457) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . و في رواية التسبيت،( د 476) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه . وهو: استئصال الشعر القصير. الصفة العاشرة : أنهم يقتلون أهل الإيمان و يدعون أهل الأوثان. وفي رواية ( يقتلون أهل الإسلام ) ( م 2451)من حديث أبي سعيد الخدري |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
|
الصفة الحادية عشرة : أنهم يتعمقون في الدين حتى يخرجوا منه. ( السنة لابن أبي عاصم 930) من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنه . الصفة الثانية عشرة : أنهم يطعنون على أمرائهم، ويشهدون عليهم بالضلال , كما فعل عبد الله ابن ذي الخويصرة مع النبي صلى الله عليه و سلم. الصفة الثالثة عشرة : أنهم يدعون إلى كتاب الله، وليسوا منه في شيء. ( أي يستدلون بكتاب الله تعالى ويخطئون في وجه الاستدلال به ) ( د 4765) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وأنس بن مالك رضي الله عنه . الصفة الرابعة عشرة: أنهم لا يرون لأهل العلم والفضل مكانة، ولذا زعموا أنهم أعلم من علي بن أبي طالب و ابن عباس و سائر الصحابة- رضي الله عنهم و أرضاهم- ( الخوارج أول الفرق في تاريخ الإسلام ص38) الصفة الخامسة عشرة : أنهم يتشددون في العبادة ،فيتعبدون و يتدينون حتى يعجبون من رآهم و تعجبهم أنفسهم. ( العجب بالنفس سبب من أسباب ضلال أهل البدع وهذا مدخل من مداخل الشيطان على العباد والمجاهدين والزهاد مالم يعتصموا بالسنة ) ( السنة لابن أبي عاصم 945) من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه . قال ابن عباس رضي الله عنه ( ولم أر قوما أشد اجتهادا منهم أيديهم كأنها ثفن الإبل ، ووجوهم معلنة من آثار السجود).( مجمع الزوائد 6/ 240) الصفة السادسة عشرة : أن ابن عمر يراهم شرار الخلق وقال رضي الله عنه :انطلقوا إلى آيات نزلت في الكفار فجعلوها في المؤمنين. ( خ باب قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم وقول الله تعالى ( وماكان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم حتى يبين لهم مايتقون ) ( التوبة : 115) الصفة السابعة عشرة : أنهم يخرجون على خير فرقة من الناس ( خ 6933) الصفة الثامنة عشرة : أن قول الله تعالى ( ومنهم من يلمزك في الصدقات ...) الآية ( التوبة 58) نزلت في عبد الله بن ذي الخويصرة التميمي مبدأ الخوارج ( خ 6933) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . الصفة التاسعة عشرة : أنهم لاتجاوز صلاتهم تراقيهم ( م 2467) من حديث علي ابن أبي طالب رضي الله عنه . الصفة العشرون : الأجر العظيم لمن قتلهم قال علي أبن ابي طالب رضي الله عنه ((لو يعلم الجيش الذي يصيبونهم ماقضى لهم على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم لاتكلوا على العمل ) (د 4768) وفي رواية (من قاتلهم كان أولى بالله منهم ) ( د 4765)من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . وفي رواية ( طوبى لمن قتلهم وقتلوه ) ( د 4765)من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . و( حم 19172) من حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه . وقال أبو أمامه رضي الله عنه : ( شر قتلى قتلوا تحت أديم السماء وخير قتيل من قتلوه ) وقال ( قد كانوا مسلمين فصاروا كفاراً ) ( جه 176) |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
|
الصفة الحادية والعشرون : ( أنهم يسفكون الدم الحرام -على أنفسهم بالانتحار وعلى غيرهم بالإعتداء عليهم بالقتل - ( م246 ) من حديث على بن أبي طالب رضي الله عنه . الصفة الثانية والعشرون : كما قال على بن أبي طالب رضي الله عنه ( يقولون الحق بألسنتهم لايجوز هذا منهم - وأشار إلى حلقه - من أبغض خلق الله إليه . عندما قالوا ( لاحكم إلا لله ) ( مسلم 2468) من قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه . الصفة الثالثة والعشرون : أنهم أول من فارق جماعة المسلمين وكفرهم بالذنوب . ( مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ( 3/349 , 7/279) الصفة الرابعة والعشرون : أنهم يحسنون القيل ويسيئون الفعل بعد ماذكر الإختلاف والفرقة في الأمة . ( د :4765) من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه . الصفة الخامسة والعشرون : أنهم كلما خرج منهم قرن قُطع .( جه :174) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما . الصفة السادسة والعشرون : أنهم يخرج في عراضهم الدجال . وفي رواية : في خداعهم وفي نسخة أعراضهم جمع عرض وهو الجيش العظيم . ( جه :174) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما . الصفة السابعة والعشرون : أنهم من الذين في قلوبهم زيغ كما فسر قول الله تعالى ( فأما الذي في قلوبهم زيغ فيتبعون ماتشابه منه .... ) الآيه . ( آل عمران :7) وقول الله تعالى ( يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ) ( آل عمران :106) الآية . ان المقصود بهم هم الخوارج . ( حم 22313) من حديث أبي امامة رضي الله عنه . الصفة الثامنة والعشرون : أنهم يكفرون المسلم بكل ذنب ويقولون يخرج من الإيمان ويدخل الكفر . ( شرح العقيدة الطحاوية ص298 تحقيق أحمد شاكر ) الصفة التاسعة والعشرون : أنهم يقولون بتخليد أهل الكبائر من المسلمين في النار . ( شرح العقيدة الطحاوية ص360 تحقيق أحمد شاكر ) الصفة الثلاثون : يرون الخروج على الإمام إذا خالف السنة حقاً واجباً . ( الملل والنحل 1/115) الصفة الإحدى والثلاثون : أنهم أشد الناس عملاً بالقياس . ( الملل والنحل 1/116) قلت :وهذا في حق المتأخرين منهم أما اوائلهم فالقياس عندهم قليل وأتوا من سوء فهمهم للنصوص الشرعية .( ص 26) |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
|
الصفة الثانية والثلاثون : أنهم يكفرون الرعية الغائب منهم والشاهد إذا كفر الإمام - وهذا عند البيهسية من فرق الخوارج . (الملل والنحل 1/126) الصفة الثالثة والثلاثون : أنهم يكفرون من لم يقل برأيهم واستحلوا دمه وجوزوا قتل الأولاد والنساء المخالفين لهم - وهذا للأزارقة من فرق الخوارج . ( لوامع الأنوار البهية 1/86) الصفة الرابعة والثلاثون : قالوا : الإيمان هو العلم بالله وماجاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن وقع فيما لايعرف أحلال هو أم حرام فهو كافر لوجوب الفحص عنه . وهذا عند البيهسية من فرق الخوارج . ( لوامع الأنوار البهية 1/87) الصفة الخامسة والثلاثون : قالوا بوجوب قتال السلطان وحده ومن رضي بحكمه فأما من أنكر فلايجوز قتاله إلا إذا أعان عليه أو طعن في دين الخوارج أو صار دليلاً للسلطان -وهذا عند العجاردة من فرق الخوارج . (3) ------------------ (3) ماأشبه الليلة بالبارحة فكل من حذر من المناهج البدعية أتهم في دينه وكذا يستحلون قتال من كان من رجال الشرط والأمن الذين هم سبب في حفظ الأمن . |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الخوارج | أبو ريم ورحمة | قسم الفرق والنحل | 3 | 12-17-2025 01:01 PM |
| أصول الخوارج الأولين ومنهجهم وسماتهم العامّة | ابو عبد الرحمن | قسم الفرق والنحل | 10 | 07-31-2023 03:01 PM |
| خلاصة المسائل في الفقه المقارن كتاب الكتروني رائع | عادل محمد | ملتقى الكتب الإسلامية | 2 | 05-31-2023 04:17 PM |
| تحميل برنامج حل المسائل الرياضية بانواعها Microsoft Math | MOSA3ID | ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت | 0 | 08-12-2012 03:43 PM |
| قصيدة رائعة في الخوارج | ابو عبد الرحمن | ملتقى فيض القلم | 5 | 03-13-2012 11:14 AM |
|
|