استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى التاريخ الإسلامي > قسم المناسبات الدينية
قسم المناسبات الدينية كل ما يخص المسلم في جميع المناسبات الدينية من سنن وفرائض
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-02-2026, 11:44 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي الليلة الثامنة والعشرون: النعيم الدائم

      

الليلة الثامنة والعشرون: النعيم الدائم

عبدالعزيز بن عبدالله الضبيعي



الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:
فقال ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه (حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح):
الحمد لله الذي جعل جنة الفردوس لعباده المؤمنين نزلًا، ويسَّرهم للأعمال الصالحة الموصلة إليها، فلم يتخذوا سواها شُغلًا, وسهل لهم طُرقها، فسلكوا السبيل الموصلة إليها ذُللًا، خلقها لهم قبل أن يَخلقهم وأسكنهم إياها قبل إن يوجِدهم، وحفَّها بالمكاره، وأخرَجهم إلى دار الامتحان؛ ليبلوَهم أيهم أحسن عملًا، وجعل ميعاد دخولها يوم القدوم عليه، وضرَب مدة الحياة الفانية دونه أجلًا، وأودعها ما لا عين رأتْ، ولا أُذن سَمِعت، ولا خطر على قلب بشر، وجلَّاها لهم حتى عايَنوها بعين البصيرة التي هي أنفذُ من رؤية البصر، وبشَّرهم بما أعد لهم فيها على لسان رسوله، فهي خير البُشر على لسان خير البَشر، وكمَّل لهم البُشرى بكونهم خالدين فيها لا يبغون عنها حولًا.

والحمد لله فاطر السماوات والأرض، جاعل الملائكة رسلًا، وباعث الرسل مبشرين ومنذرين؛ لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل؛ إذ لم يخلقهم عبثًا، ولم يتركهم سُدًى، ولم يَخلقهم هملًا، بل خلقهم لأمر عظيم، وهيَّأهم لخطبٍ جسيم، وعمَّر لهم دارين، فهذه لمن أجاب الداعي، ولم يبغِ سوى ربه الكريم بدلًا، وهذه لمن لم يُجب دعوته، ولم يرفع بها رأسًا ولم يعلق بها أملًا؛ ا.هـ.

الجنة هي مطلب المؤمنين وأمل الصادقين ورجاء المتقين، وقد أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم، فقال: (فإذا سألتم الله فسَلوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجَّر أنهار الجنة)؛ رواه البخاري رحمه الله 2790 /7423.

(أسماء الجنة):
دار السلام: وقد سماها الله بهذا الاسم في قوله: ﴿ لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ ﴾ [الأنعام: 127].

وقوله: ﴿ وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ ﴾ [يونس: 25].

دار الخلد قال تعالى: ﴿ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ﴾ [هود: 108].

دار المقامة قال تعالى حكايةً عن أهلها: ﴿ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ * الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ ﴾ [فاطر: 34، 35].

جنة المأوى قال تعالى: ﴿ عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى ﴾ [النجم: 15].

جنات عدن قال تعالى: ﴿ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ ﴾ [مريم: 61].

وقوله تعالى: ﴿ جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ ﴾ [فاطر: 33]، وقال تعالى: ﴿ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ﴾ [التوبة: 72].

دار الحيوان قال تعالى: ﴿ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ﴾ [العنكبوت: 64]، والمراد الجنة عند أهل التفسير، قالوا: وإن الآخرة يعني الجنة لهي الحيوان، لهي دار الحياة التي لا موت فيها.

الفردوس قال تعالى: ﴿ أُولَئِكَ هُمُ الْوَارِثُونَ * الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ﴾ [المؤمنون: 10، 11].

وقال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ﴾ [الكهف: 107].

جنات النعيم قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ ﴾ [لقمان: 8].

مقعد الصدق وقدم الصدق قال تعالى: ﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ﴾ [القمر: 54، 55].

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* فتاوى رمضانية ***متجدد
* الليلة السابعة والعشرون: الاستغفار وفضله (2)
* من مدرسة رمضان
* "ولئِن انتهى رمضان"
* الدرس الخامس عشر الخشوع في الصلاة (2)
* الجامع لغزوات نبينا صلى الله عليه وسلم
* غـزوة مؤتـة: بداية الفتح الإسلامي وإنهيار دولة الرومان

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الأدلة, الثامنة, الدائم, النعيم, والعشرون:
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الليلة التاسعة والعشرون: النعيم الدائم (2) ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 02-02-2026 11:39 PM
الليلة الثلاثون: النعيم الدائم (3) ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 01-31-2026 09:15 PM
الليلة الثامنة: (التغافل عن الزلات وإقالة العثرات من شيم أهل الفضل والإحسان) ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 01-03-2026 09:06 PM
الليلة الثامنة (تطييب الخواطر) ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 01-03-2026 08:47 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009