استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى الطرائف والغرائب
ملتقى الطرائف والغرائب المواضيع المتعلقة بالطرائف والغرائب والألغاز و المسابقات
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-11-2026, 01:12 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي من سنن الله: وأملي لهم إن كيدي متين

      

من سنن الله: وأملي لهم إن كيدي متين

أبو الهيثم محمد درويش


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

يغتر الظالم فيزداد ويضيق صدر المظلوم وينتظر نصر الله، مشهد متكرر يدل على غرور ابن آدم وجهله بسنن الله تعالى.

يزداد الظالم غروراً بإمهال الله وهو لا يدري أن المهلة لها نهاية محتومة ونهايتها حساب عسير وكيد من الله يفوق كيدهم بكثير.

قال تعالى:

{{وَأُمْلِي لَهُمْ ۚ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ (45)}} [القلم]

قال الإمام ابن كثير في التفسير: {وأملي لهم إن كيدي متين} أي : وأؤخرهم ، وأنظرهم ، وأمدهم ، وذلك من كيدي ومكري بهم ; ولهذا قال تعالى : {إن كيدي متين} أي : عظيم لمن خالف أمري ، وكذب رسلي ، واجترأ على معصيتي .
وفي الصحيحين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : «إن الله تعالى ليملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته»» . ثم قرأ : { وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد} [ هود : 102 ] .أ هـ

وقال الإمام السعدي في تفسيره: فنمدهم بالأموال والأولاد، ونمدهم في الأرزاق والأعمال، ليغتروا ويستمروا على ما يضرهم، فإن وهذا من كيد الله لهم، وكيد الله لأعدائه، متين قوي، يبلغ من ضررهم وعذابهم فوق كل مبلغ أ هـ

قال الإمام ابن الجوزي في صيد الخاطر:

سبحان الملك العظيم الذي من عرفه خافه، ومن أمن مركه قط ما عرفه.

لقد تأملت أمراً عظيماً أنه عز وجل يمهل حتى كأنه يهمل فترى أيدي العصاة مطلقة كأنه لا مانع.
فإذا زاد الانبساط ولم ترعو العقول أخذ أخذ جبار.
وإنما كان ذلك الإمهال ليبلو صبر الصابر، وليملي في الإمهال للظالم، فيثبت هذا على صبره، ويجزي هذا بقبيح فعله.
مع أن هنالك من الحلم في طي ذلك ما لا نعلمه.
فإذا أخذ أخذ عقوبة رأيت على كل غلطة تبعة.
وربما جمعت فضربت العاصي بالحجر الدامغ.
وربما خفي على الناس سبب عقوبته فقيل فلان من أهل الخير فما وجه ما جرى له ؟.
فيقول القدر: حدود لذنوب خفية صار استيفاؤها ظاهراً.
فسبحان من ظهر حتى لا خفاء به، واستتر حتى كأنه لا يعرف.
وأمهل حتى طمع في مسامحته، وناقش حتى تحيرت العقول من مؤاخذته، لا حول ولا قوة إلا بالله. أ هـ

اللهم ارزقنا خشيتك في السر والعلن والغضب والرضا وفي كل حال.

أبو الهيثم




اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر

من مواضيعي في الملتقى

* الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة
* واحة الفرقان
* شرح سنن النسائي - للشيخ : ( عبد المحسن العباد ) متجدد إن شاء الله
* إهمال الأسرة لأطفالها ضياع لمستقبلهم الدراسي
* فقه الاجتماع في عمق بيئتنا الاجتماعية نتكون ونتعلم
* تصورات الآباء عن البر والعقوق
* سُنّة: خدمة الرجل لأهله وإنجاز شؤون البيت بيده

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أبين, أهل, من, الله:, سنن, هو, وأملي, كيدي
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كلما ارتفع الظالم كان أبين لسقوطه امانى يسرى محمد ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 0 11-11-2025 03:51 PM
من سنن الله التي لا تتبدل ولا تتغير امانى يسرى محمد ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 1 10-05-2025 04:14 PM
من سنن الله تعالى في خلقه (الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل) امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 2 08-26-2025 07:59 PM
تطبيق سنن الله في هلاك الأمم لهواتف الأندرويد عادل محمد ملتقى الكتب الإسلامية 2 03-23-2018 10:31 AM
سنن الله في هلاك الأمم كتاب تقلب صفحاته بنفسك عادل محمد ملتقى الكتب الإسلامية 2 11-25-2017 01:49 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009