استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-18-2026, 08:33 AM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 133

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي حين تكون الزوجة معلمة ويكون الزوج تلميذا

      



كانت تحكي لي معاناتها من زوجها الذي يهرب منها ولايصبر على حديثها، وينفر من الجلوس معها، حتى إنه يترك لها حرية الخروج من البيت متى شاءت، بل إنها تشعر أنه يكون سعيداً حين تتركه وحده، بينما تظهر أمارات القلق عليه حين تعود إلى بيتها




سألتُها: ذكرتِ أنه لايصبر على حديثك، فهل يكثُر في حديثك نقده وتصحيح أخطائه؟
قالت: أنا أنصحه، وأوجِّهه، وأعِظُه، وهذا كله لمصلحته.

قلت: أنت تُسمِّينه نُصحاً وتوجيهاً ووعظاً، وهو يراه نقداً ولوماً وتعليماً.
قالت: أنا أريد له الخير.

قلت: النية وحدها لاتكفي لجعل زوجك يتقبل أن تكوني له مُعلِّمة ويكون بين يديك تلميذاً مُتعلِّماً.
قالت: لماذا تراه بهذه الصورة : معلمة وتلميذ؟ نحن زوجان متعاونان وينبغي أن يتقبَّل كُلّ منّا نصح الآخر !

قلت: هل تقبلين منه أن ينصحك ويوجهك؟
قالت: ماأحسب أني أحتاج إلى توجيه ونصح، فأنا أقوم بواجباتي كاملة ولاأُقصِّر في شيء!

قلت: هكذا تعتقدين!
قالت وقد انفعلتْ : هل ترى اعتقادي خاطئاً؟!

قلتُ محاولاً تخفيف انفعالها: أُقَدِّر كل ماتقومين به، ولاأُقلِّل ممّا تبذلينه من جُهد وعمل لتكون أسرتكِ مثالية.
قالت: إذن فأنا لاأحتاج إلى نُصحه وتوجيهه! بمَ ينصحني وأنا لاأُقَصِّر في شيء؟

قلتُ: لعلّ أول ماينصحك به، بل ويرجوك من أجله: أن تُخفِّفي من نصحك له، وأن تُقدِّري مايقوم به، وألّا تخاطبيه وكأنه طفل من أطفالك يحتاج تربيةً وتعليماً وتوجيهاً.
صمتت .. لم تُعلِّق على كلامي .. قرأتُ في وجهها إدراكها خطأ أسلوبها في مُعاملة زوجها.
بعد لحظات صمت قصير
قالت: كان هذا غائباً عني. صدّقني أني لم أفطن إليه، لكني الآن أوافقك عليه. نعم، هذا ماكان يجعله يهرب مني ولايرتاح إلى كلامي.

قلت: بارك الله فيكِ، وإدراكك ذلك سيُعينُكِ الله به على جعل زوجك أقرب إليكِ وأطوع لكِ.
قالت: ماذا أفعل لأجعله كذلك؟

قلت: بتغيير أسلوب خطابك من تعليمي إلى تشاوُري.
قالت: لم أفهم.

قلت: بدلاً من أن تقولي له: افعل كذا، أو ينبغي أن تكون هكذا، قولي: مارأيك لوجربت أن تفعل كذا؟ ألاتوافقني لوكنت هكذا لكان الناس أقرب إليك...
قالت: نعم، مثل هذا الأسلوب سيجعله مُتقبِّلاً نصحي.

قلت: وأرجو أن لاتُشعريه بأنك تنصحينه؛ بل اجعليه يشعر أنه هو صاحب الاختيار، بل صاحب القرار.
قالت: كم جميل وحَسَن هذا.

قلت: اذكري لي عادة من عادات زوجك السيئة التي عملتِ على جعله يتركها.
قالت: تدخينه، إنه يُدخِّن بشراهة.

قلت: كيف كنتِ تفعلين لجعله يقلع عنه؟
قالت: كنتُ أُنكر رائحة فمه الكريهة بسبب التدخين، وأُعبِّر عن نفوري منها ومنه، وأقول له: أنت قدوة سيئة لأطفالك الذين يقتدون بك ويرونك مثلاً لهم . وأحياناً أقول له: خنقتنا بدخّان سجائرك ! وأُخوِّفه بالموت فأُذكِّره بأن أعمار المُدخِّنين قصيرة.
ابتسمتُ

وقلتُ: وهل نجحتِ في جعله يترك التدخين؟
قالت: لا، بل زاد إصراراً عليه وعِناداً لي.

قلت: هذا طبيعي.
قالت في استنكار: طبيعي؟!!

قلت: أقصد أن عدم استجابته طبيعي، لأن أمثال هذه الكلمات والعبارات لاتصلح لصرف الرجل عن هذه العادة السيئة.
قالت: ماذا كان يجب عليّ أن أفعل؟ ماذا كان عليّ أن أقول؟!

قلت: كان عليك أن تقولي له عبارات زاخرة بالحب له، والشفقة عليه، والحرص على صحته.
قالت: مثل ماذا؟

قلت: قولي له: لو تعلم كم أحبك، وأحب أن نعيش معاً لنكمل رسالتنا في تربية أبنائنا وتعليمهم ثم تزويجهم لنفرح أنا وأنت بهم، وبأحفادنا منهم، لكن تدخينك الذي يُدَمِّر صحتك ويُهدِّد حياتك، يجعلني أخاف عليك، وكيف لاأخاف عليك وأنا أرى أمراض السرطان تفتك بملايين المدخّنين. أرجوك، اسمح لي أن أُعينك على تركه لتسترجع صحتك، وتبقى معنا، ونُكمل مشوار حياتنا معاً إلى آخر العُمر.
قالت: كان عليّ أن ألتقيك قبل زمن طويل؛ لأتعلم منك هذا الذي لم تُعلِّمني إياه أُمي، ولم يُعلّمني إياه أبي، ولم أتعلّمه في مدرسة ولاجامعة.
محمد رشيد العويد
رابطة العلماء السوريين

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-18-2026, 12:54 PM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 133

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

آداب النصيحة في الإسلام

وللنصيحة آداب عامة ينبغي أن يتحلى بها الناصح الشفيق، منها:
  • أن يكون دافعه في النصيحة محبة الخير لأخيه المسلم، وكراهة أن يصيبه الشر.
قال ابن رجب رحمه الله:
" وأما النصيحة للمسلمين: فأن يحب لهم ما يحب لنفسه، ويكره لهم ما يكره لنفسه، ويشفق عليهم ويرحم صغيرهم، ويوقر كبيرهم، ويحزن لحزنهم، ويفرح لفرحهم، وإن ضره ذلك في دنياه، كرخص أسعارهم، وإن كان في ذلك فوات ربح ما يبيع في تجارته، وكذلك جميع ما يضرهم عامة، ويحب ما يصلحهم، وألفتهم، ودوام النعم عليهم، ونصرهم على عدوهم، ودفع كل أذى ومكروه عنهم. وقال أبو عمرو بن الصلاح: النصيحة كلمة جامعة تتضمن قيام الناصح للمنصوح له بوجوه الخير إرادةً وفعلاً " انتهى من "جامع العلوم والحكم" (ص 80).

  • أن يكون مخلصا فيها، يبتغي بها وجه الله، فلا يريد بها إظهار العلو والارتفاع على أخيه.
  • أن تكون تلك النصيحة خالية من الغش والخيانة.
قال الشيخ ابن باز رحمه الله:" النصح هو الإخلاص في الشيء وعدم الغش والخيانة فيه. فالمسلم لعظم ولايته لأخيه ومحبته لأخيه: ينصح له ويوجهه إلى كل ما ينفعه، ويراه خالصا لا شائبة فيه ولا غش فيه. ومن ذلك قول العرب: ذَهَبٌ ناصح، يعني سليما من الغش. ويقال عسل ناصح، أي: سليم من الغش والشمع " انتهى من "مجموع فتاوى ابن باز" (5/ 90).
  • ألا يريد بالنصيحة التعيير والتبكيت، وللحافظ ابن رجب رحمه الله رسالة خاصة في: " الفرق بين النصيحة والتعيير ".
  • أن تكون النصيحة بروح الأخوة والمودة، لا تعنيف فيها ولا تشديد، وقد قال الله تعالى: ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ النحل/ 125.
  • أن تكون بعلم وبيان وحجة.
قال السعدي رحمه الله: " من الحكمة الدعوة بالعلم لا بالجهل والبداءة بالأهم فالأهم، وبالأقرب إلى الأذهان والفهم، وبما يكون قبوله أتم، وبالرفق واللين، فإن انقاد بالحكمة، وإلا فينتقل معه بالدعوة بالموعظة الحسنة، وهو الأمر والنهي المقرون بالترغيب والترهيب. فإن كان المدعو يرى أن ما هو عليه حق. أو كان داعية إلى الباطل، فيجادل بالتي هي أحسن، وهي الطرق التي تكون أدعى لاستجابته عقلا ونقلا. ومن ذلك الاحتجاج عليه بالأدلة التي كان يعتقدها، فإنه أقرب إلى حصول المقصود، وأن لا تؤدي المجادلة إلى خصام أو مشاتمة تذهب بمقصودها، ولا تحصل الفائدة منها بل يكون القصد منها هداية الخلق إلى الحق لا المغالبة ونحوها " انتهى من " تفسير السعدي" (ص 452).
  • أن تكون في السر، فلا يجهر بها أمام الناس إلا للمصلحة الراجحة.
قال ابن رجب رحمه الله: " كان السَّلفُ إذا أرادوا نصيحةَ أحدٍ، وعظوه سراً، حتّى قال بعضهم: مَنْ وعظ أخاه فيما بينه وبينَه فهي نصيحة، ومن وعظه على رؤوس الناس فإنَّما وبخه. وقال الفضيل: المؤمن يَسْتُرُ ويَنْصَحُ، والفاجرُ يهتك ويُعيِّرُ" انتهى من "جامع العلوم والحكم" (1/ 236).
وقال ابن حزم رحمه الله: " إِذا نصحت فانصح سرا لَا جَهرا، وبتعريض لَا تَصْرِيح، إِلَّا أَن لَا يفهم المنصوح تعريضك، فَلَا بُد من التَّصْرِيح.... فَإِن تعديت هَذِه الْوُجُوه فَأَنت ظَالِم لَا نَاصح " انتهى من "الأخلاق والسير" (ص 45).

على أنه إذا افترض أن في الجهر بالنصح مصلحة راجحة: فلا حرج على الناصح أن يجهر بنصحه، كأن يرد على من أخطأ في مسائل الاعتقاد أمام الناس، لئلا يغتروا بقوله ويتبعوه على خطئه، وكمن ينكر على من أباح الربا، أو ينشر البدعة والفجور بين الناس، فمثل هذا نصحه علانية مشروع، بل قد يكون واجبا، للمصلحة الراجحة، ودرء المفسدة الغالبة.
قال ابن رجب رحمه الله: " إن كان مقصوده مجرد تبيين الحق، ولئلا يغتر الناس بمقالات من أخطأ في مقالاته: فلا ريب أنه مثاب على قصده، ودخل بفعله هذا بهذه النية في النصح لله ورسوله وأئمة المسلمين وعامتهم" انتهى من "الفرق بين النصيحة والتعيير" (ص 7).
  • أن يختار الناصح أحسن العبارات، ويتلطف بالمنصوح، ويلين له القول.
  • أن يصبر الناصح على ما قد يلحقه من أذى بسبب نصحه.
  • كتمان السر، وستر المسلم، وعدم التعرض لعرضه، فالناصح رفيق شفيق محب للخير راغب في الستر.
  • أن يتحرى ويتثبت قبل النصيحة، ولا يأخذ بالظن، حتى لا يتهم أخاه بما ليس فيه.
  • أن يختار الوقت المناسب للنصيحة.
قال ابن مسعود رضي الله عنه: " إِنَّ لِهَذِهِ الْقُلُوبِ شَهْوَةً وَإِقْبَالًا، وَإِنَّ لَهَا فَتْرَةً وَإِدْبَارًا، فَخُذُوهَا عِنْدَ شَهْوَتِهَا وَإِقْبَالِهَا، وَذَرُوهَا عِنْدَ فَتْرَتِهَا وَإِدْبَارِهَا". رواه ابن المبارك في "الزهد" (1331).
  • أن يكون الناصح عاملاً بما يأمر الناس به، وتاركاً لما ينهى الناس عنه.
قال الله تعالى- موبخاً بني إسرائيل على تناقض أقوالهم مع أفعالهم-: أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ البقرة/44، وقد جاء الوعيد الشديد في حق من يأمر الناس بالمعروف ولا يأتيه، وينهاهم المنكر ويأتيه.
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
مظلمة, الزنى, الزوجة, تلميذا, تكون, دين, ويكون
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدرس الثامن والعشرون: حقوق الزوج على الزوجة ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 01-24-2026 08:19 PM
على الزوج والزوجة أن يعرفا حدودهما حتى تكون الحياة بينهما هنيئة وعامرة بالحب والإيمان ابو الوليد المسلم ملتقى الأسرة المسلمة 1 01-03-2026 03:54 PM
من روائع القرآن (ويكون الدين لله) (ويكون الدين كله لله) د. صالح بن عبدالله التركي امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 0 11-13-2025 08:40 PM
السند - لاول مرة مصحف عبد الرحمن السند 2 مصحف 114 سورة ترتيل و حدر كاملان 128 ك ب الحج الحج ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 04-17-2024 05:58 PM
بيان ممن تكون الرقية وبم تكون أبو إسحاق ملتقى الرقية الشرعية 13 05-09-2012 07:28 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009