![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
|
|
تحريم إنكار صفة الخط والكتابة لله تعالى فواز بن علي بن عباس السليماني وصفة الكتابة لله تعالى على قسمين: القسم الأول: كتابة مثبتة لله تعالى خاصة به لائقة بجلاله وعظمته: قال الله تعالى:﴿ قَالَ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ بِرِسَالَاتِي وَبِكَلَامِي فَخُذْ مَا آتَيْتُكَ وَكُنْ مِنَ الشَّاكِرِينَ * وَكَتَبْنَا لَهُ فِي الْأَلْوَاحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ فَخُذْهَا بِقُوَّةٍ وَأْمُرْ قَوْمَكَ يَأْخُذُوا بِأَحْسَنِهَا سَأُرِيكُمْ دَارَ الْفَاسِقِينَ ﴾ [الأعراف:144ـ145]. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (احتجَّ آدم وموسى، فقال موسى: يا آدم أنت أبونا خيَّبتنا وأخرجتنا من الجنة، فقال له آدم: أنت موسى، اصطفاك الله بكلامه، وخطَّ لك التوراة بيده، أتلومني على أمر قدره الله عليَّ قبل أن يخلقني بأربعين سنة؟)، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «فحجَّ آدم موسى، فحج آدم موسى». وفي حديث ابن أبي عمر وابن عبدة قال أحدهما: (خط)، وقال الآخر: (كتب لك التوراة بيده)؛ رواه البخاري برقم (6614)، ومسلم (2652)، واللفظ لمسلم. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لَما قضى الله الخلق كتَب في كتابه، فهو عنده فوق العرش: إن رحمتي غلبت غضبي)؛ رواه البخاري برقم (3022)، ومسلم (2751). وفي رواية للبخاري برقم (6969) بلفظ: (لَما خلق الله الخلق كتَب في كتابه، وهو يكتب على نفسه، وهو وضع عنده على العرش: إن رحمتي تغلب غضبي). وفي رواية له برقم (7115)، عنه رضي الله عنه مرفوعًا: «إن الله كتب كتابًا قبل أن يخلق الخلق: إن رحمتي سبقت غضبي، فهو مكتوب عنده فوق العرش». قال ابن أبي عاصم في «السنة» (1/ 270): باب ذكر قول ربنا عز وجل: (سبقت رحمتي غضبي)، وكتب ذلك بيده على نفسه؛ اهـ. وقال الآجُرِّي في «الشريعة» (ص323): باب الإيمان بأن الله عزَّ وجلَّ خلق آدم عليه السلام بيده، وخَطَّ التوراة لموسى عليه السلام بيده... ؛ اهـ. وقال ابن منده في «كتاب التوحيد» (3/ 94): بيان آخر يدل على أن الله خط التوراة بيده؛ اهـ. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في «مجموع الفتاوى» (12/ 533): وأمَّا قوله: (إن الله كتب التوراة بيده)، فهذا قد رُوي في الصحيحين، فمن أنكر ذلك فهو مخطئ ضال، وإذا أنكره بعد معرفة الحديث الصحيح يستحق العقوبة؛ اهـ. وقال ابن القيم في «مختصر الصواعق المرسلة» (ص405): ورد لفظ اليد في القرآن والسنة، وكلام الصحابة والتابعين، في أكثر من مائة موضع، ورودًا متنوعًا متصرفًا فيه، مقرونًا بما يدل على أنها يد حقيقة، من الإمساك والطي، والقبض والبسط، والمصافحة والحثيات، والنضح باليد، والخلق باليدين، والمباشرة بهما، وكتب التوراة بيده، وغرس جنة عدن بيده؛ اهـ. القسم الثاني: كتابة ويُراد بها قدر الله وأمره للقلم أن يكتب كل ما هو كائن إلى يوم القيامة: وهذا كثير جدًّا، ومنه قوله تبارك وتعالى: ﴿ قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ ﴾ [آل عمران: 154]. وقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ ﴾ [البقرة: 183]. وقوله تعالى: ﴿ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ ﴾ [الأنبياء: 105]. قال العلامة السعدي في «تفسيره» (1/ 531): أي: كتبناه في الكتب المنزلة، بعد ما كتبنا في الكتاب السابق، الذي هو اللوح المحفوظ، وأم الكتاب الذي توافقه جميع التقادير المتأخرة عنه؛ اهـ. وقال الله تعالى: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ وَكُلَّ شَيْءٍ أحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُبِينٍ ﴾ [يس: 12]. وقال تعالى: ﴿ مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ ﴾ [الحديد: 22]. وقال الله تعالى: ﴿ يَمْحُوا اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتَابِ ﴾ [الرعد: 39]. وعن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إن أول ما خلق الله القلم، فقال: اكتُب، فقال: يا رب ما أكتب؟ قال: اكتب القدر ما كان وما هو كائن إلى الأبد»؛ رواه أحمد برقم (22705)، وأبو داود (578)، والترمذي (2155)، وغيرهم[1] [2]، وغيرها من الأدلة، والله أعلم. [1] صحيحٌ: راجع: «صحيح وضعيف الترمذي» ـ عقب الرقم المذكور أعلا ـ، و«تحقيق المسند» (37 / 379). [2] راجع: «موسوعة العقيدة والأديان والفرق والمذاهب المعاصرة» (5 / 2438). اثبت وجودك
..
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
|
بارك الله فيك ...
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الآيات القرآنية في إثبات صفة اليد لله تعالى | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 0 | 12-04-2025 11:35 AM |
| (يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ) شبهة وجوابها حول إثبات صفة اليد لله عز وجل | امانى يسرى محمد | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 08-25-2025 04:15 PM |
| أنواع الخط العربي .. | صادق الصلوي | ملتقى اللغة العربية | 3 | 08-29-2016 05:44 PM |
| برنامج تحسين القراءة والكتابة | أبو ريم ورحمة | ملتقى اللغة العربية | 1 | 08-25-2016 05:23 PM |
| حقيقة العبودية لله تعالى | Abujebreel | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 1 | 03-17-2015 06:03 PM |
|
|