استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى فيض القلم
ملتقى فيض القلم يهتم بجميع فنون الأدب من شعر و نثر وحكم وأمثال وقصص واقعية
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 02-26-2026, 12:34 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي التشويق إلى رمضان

      

التشويق إلى رمضان

د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري

الحمد لله رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، رحمته وسِعت كلَّ شيء، ورحمته سبَقت غضبه، ومن رحمته سبحانه وتعالى ضاعَف لنا الأجور، فأقلُّ أجرٍ يحصده المؤمن لأي عملٍ صالح عشر حسنات، والله يضاعف لمن يشاء، ومن رحمته سبحانه وتعالى، وهو المتفضل علينا أن نادانا لموسمٍ أجواؤه إيمانية وأجوره مضاعفة وثوابه عظيم، ما هي إلا ساعاتٍ قليلة ودقائق معدودة، تُفَتَّح أبْوابُ الرَّحْمَةِ وأبواب الجنة، وتُغَلَّق أبْوابُ جَهَنَّمَ، وتُسَلْسَلُ الشَّياطِين وتُصَفَّد، شهر رمضان أيها الكرام ازدان بالبركة؛ لأن الله عز وجل قال فيه: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ ﴾ [البقرة: 185]، أنزله الله تعالى في أعظم لياليه جملةً واحدة إلى السماء الدنيا، فوُضِعَ في بيت العزة، فكانت تلك الليلة خيرًا من ألف شهر ثوابًا وأجرًا، أخرج البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ: الصَّوْمُ لي وأنا أجْزِي به - أي أتولَّى جَزاءَه، وأنْفَرِدُ بعِلمِ مِقدارِ ثَوابِه، وتَضعيفِ حَسَناتِه، فلا يَعلَمُ ثَوابَه الـمُترتِّبَ عليه غَيري والسبب - يَدَعُ شَهْوَتَهُ وأَكْلَهُ وشُرْبَهُ مِن أجْلِي - فلا يعلم عن صومه أو حتى صدق صومه، إلا الله وحده جلَّ جلاله، فيتجلَّى في الصوم الإخلاص لله تعالى في العبودية له، والصَّوْمُ أيها المؤمنون كما قال الله عز وجل جُنَّةٌ، ووِقايةٌ وحِصنٌ حَصينٌ مِن المَعاصي والآثامِ في الدُّنيا، ومِن النَّارِ في الآخِرةِ، سمَّاه الله تعالى بشهر رمضان؛ لأنه يَرْمِضُ الذنوب ويحرقها بالأعمال الصاحة، فيا مَن أسرف على نفسه بالذنوب والمعاصي، ويا من أظلم قلبه سوادًا بالآثام والخطايا، شهر رمضان فرصةٌ ذهبيةٌ لبدايةٍ جديدة مع الله عز وجل، فرصةٌ لغسل القلوب من الأدران، وتصفية النفوس من الأوساخ، وصقل الصدور من كلِّ ران، وقد قال رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم - كما ورد في الصحيحين -: ((مَن صامَ رَمَضانَ إيمانًا واحْتِسابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ، ومَن قامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمانًا واحْتِسابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ))، وورد في الصحيحين أيضًا: ((مَن قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا واحْتِسَابًا، غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ))، فصيامُ شهرِ رمضان وقيامُ لياليه، يغفر الذنوب تصديقًا لرسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم، واحتسابًا لهذا الثواب الجزيل، فأينا يا عباد الله لا يطمح إلى غفران ذنوبه! ولا تتذمر يا عبد الله إذا تغيَّرت رائحة فمك بسبب فراغ مَعدتك، فرسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم يقول لك: ((ولَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِن رِيحِ المِسْكِ))؛ لأنها ناشئةٌ عن عبادة الله وطاعته، وكلُّ ما نشأ عن عبادة الله وطاعته، فهو محبوبٌ عنده سبحانه وتعالى، فإذا كانت رائحة فمه في الدنيا كريهةً، فهي يوم القيامة تكون أطيب من ريح المسك حالًا وأجرًا وثوابًا.

أيها المؤمنون، النبيُّ صلى الله عليه وسلم اتَّخَذَ حُجْرَةً في المَسْجِدِ مِن حَصِيرٍ، فَصَلَّى رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيهَا لَيَالِيَ - في شهر رمضان - حتَّى اجْتَمع إلَيْهِ نَاسٌ، ثُمَّ فَقَدُوا صَوْتَهُ لَيْلَةً، فَظَنُّوا أنَّه قدْ نَامَ، فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَتَنَحْنَحُ لِيَخْرُجَ إليهِم، فَقالَ: ما زَالَ بكُمُ الذي رَأَيْتُ مِن صَنِيعِكُمْ، حتَّى خَشِيتُ أنْ يُكْتَبَ علَيْكُم، ولو كُتِبَ علَيْكُم ما قُمْتُمْ به، فَصَلُّوا أيُّها النَّاسُ في بُيُوتِكُمْ، فإنَّ أفْضَلَ صَلَاةِ المَرْءِ في بَيْتِهِ إلَّا الصَّلَاةَ المَكْتُوبَةَ.

فصلاةُ القيام أيها المؤمنون في البيوت هي الأفضل للرجال والنساء، ولكن مَن يعرف عن نفسه أنه يكسلُ عن القيام في بيته، فبيوت الله مفتوحةٌ يصدحُ أئمتها بالقيام، وتترنَّمُ أصواتها بتلاوة القرآن، فمَن قام مع الإمامِ حتَّى ينصرِفَ كُتِب له قيامُ ليلةٍ، وهذا من فضل الله تعالى على عبيده، تقوم مع الإمام من بداية صلاته للقيام وحتى ينتهي، فيُكتب لك يا عبد الله قيام ليلة كاملة، ومن فضل الله تعالى علينا يا عباد الله في هذا الشهر الفضيل - كما قال ذلك رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم - أنَّ عُمرةً في رمضانَ تَعْدِلُ حَجَّةً، فيا باغيَ الخيرِ أقبِل، ويا باغيَ الشَّرِّ أقصِر، فالمغبون والمنقوص والمحروم والخاسر والهالك - كما قال رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم - مَن أدرك رمضانَ فلم يُغفَرْ لهُ فأبعدَه اللهُ، موسمٌ للعبادة والعمل الصالح، والمسابقة إلى الخيرات، والمسارعة إلى مغفرة الله، فيحجبه عن ذلك انشغالٌ عن الطاعة بالمعصية، وانشغالٌ عن ميدان الخير بدنيا لا تساوي شيئًا، وانشغالٌ بالشهوات والملذات مما طاب ويطيبُ من النظر المحَرَّم والسماع غير الجائز، مما يُثقلُ على القلوب أداءَ الطاعة، أو حتى التلذذ بروحانيتها.

أيها المؤمنون، شهر رمضان شهر الصيام والقيام، والذكر والدعاء وقراءة القرآن، وكلُّ هذه العبادات تجمل بها العلاقة برب البريات، فتستأنس بالعبودية لله ربِّ العالمين، وتحققُّ بها الذلُّ والانكسارُ والخضوعُ له جلَّ جلاله، فيمتلئ قلبُكَ إيمانًا وضياءً ونورًا وانشراحًا، لذلك لِلصَّائِمِ فَرْحَتانِ: فَرْحَةٌ حِينَ يُفْطِرُ بما أباح الله له من لذيذ المطعم والمشرب مع غروب شمس كلِّ يوم، وفَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ، فيُجازَى بعظيم الأجور وأحسن الجزاء على صبره عن الطعام والشراب والجماع، فيُدعى: أن يا مَن كنت من أهل الصيام، ادخُل الجنة من باب الرَّيان الذي خُصِّص لهم لا لغيرهم.

أيها المؤمنون، امتلاء القلب بالروحانية الإيمانية مع الله عزَّ وجل، لا بد ألا يُنغصه تعدٍّ على مخلوق بكل أنواع التعدي، وكيف يقبل التعدي من صائمٍ لله تعالى يحتسب انقطاعه عن بعض ملذَّات الدنيا وشهواتها المباحة في وقتٍ محدَّد، ولا يحتسب انقطاعهُ عمَّا حرَّم الله تعالى من قول الزور والعمل به، والسبِّ والشتم، فقد قال رسولكم الحبيب صلى الله عليه وسلم: ((إذَا كانَ يَوْمُ صَوْمِ أحَدِكُمْ فلا يَرْفُثْ ولَا يَصْخَبْ، فإنْ سَابَّهُ أحَدٌ أوْ قَاتَلَهُ، فَلْيَقُلْ: إنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ ))، وقال الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم: ((مَن لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ والعَمَلَ به والجَهْلَ، فليسَ لِلَّهِ حاجَةٌ أنْ يَدَعَ طَعامَهُ وشَرابَهُ))، فإذا طابت العلاقةُ مع الله عز وجل بتنوعِ العبادات، وطابت العلاقة مع الناس بالمعاملة الحسنة وعدم التعدي عليهم، وبمقابلة الإساءة بالإحسان، فقد تحقَّقت التقوى المقصودة بالصيام، ألم يقل الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 183]، فحقِّقوا معاني التقوى أيها المؤمنون تسعدوا، وتَهنَؤُوا بهذا الشهر، واستغفروا ربَّكم، وتوبوا إليه قبل أن يهلَّ هلاله، فأَكملُ ما يستقبل به هو التوبةُ النصوحُ؛ فتوبوا إلى ربكم واستغفروه إنه غفورٌ رحيم.

الخطبة الثانية
الشوق إلى رمضان:
الحمد لله حمد الشاكرين، الحمد لله حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، الحمد لله حمدًا نرجو به رحمته، ونستجير به من عذابه، الحمد لله كما يحب ربنا ويرضى، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على نبينا ورسولنا وأسوتنا وسيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد أيها المؤمنون:
فرَمضَان بَين الشُّهور كَيوسُفُ بَين إخوتِه، فكمَا أنَّ يُوسفَ أحبُّ الأولَادِ إلى يَعقُوبَ، كَذلك رَمضان أحبّ الشُّهور إلى عَلَّام الغُيوب"، رمضان بين أحد عشر شهرًا، كيوسفَ بين أحد عشر كوكبًا، فلا تقتلوه، ولا تلقوه في غيابة الجب، ولا تبيعوه بثمن بخسٍ، بل أكرموا مثواه، فعسى أن ينفعنا، ويكون شفيعًا لنا يوم الحساب، اللَّهمَّ أَهلَّ علينا هلال شهر رمضان بالأمنِ والإيمانِ والسَّلامةِ والإسلامِ، هلالُ رشدٍ وخير.

عباد الله، رمضان قصير لا يحتمَّل التقصير، وقُدومه عُبورٌ لا يقبل الفتور، وكلَّما تكاسلت فتذكَّر قول الله تعالى:
﴿ أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ﴾ [البقرة: 184]، فالله الله في الإقبال على الله، الله الله في المسارعة إلى الله، الله الله في ترك كل ما يشغلك عن الله، الله الله في استثمار ساعات هذا الشهر ودقائقه، فإذا منحك الله عز وجل نسماتٍ تعيش فوانيسه، فهنالك مِن الناس مَن حُرِمَها إما موتًا، وإما مرضًا أو عجزًا، فاحمَد الله على العافية، واحمد الله أنك تصوم في أطهر بلاد الدنيا، وأحمَد الله تعالى أنك في بلاد تعيش فيها أمنًا وأمانًا، فكم من شعوبٍ حُرِمَها.

أيها المؤمنون، حثَّنا رسولنا الكريم رسولُ الرحمة صلى الله عليه وسلم على السَّحور، فقال صلى الله عليه وسلم: ((تَسَحَّرُوا فإنَّ في السَّحُورِ بَرَكَةً))، وقال صلى الله عليه وسلم: ((فَصْلُ ما بيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامِ أَهْلِ الكِتَابِ، أَكْلَةُ السَّحَرِ))، وقال صلى الله عليه وسلم: ((لا يَزَالُ النَّاسُ بخَيْرٍ ما عَجَّلُوا الفِطْرَ))، وأخرج الحاكم في مستدركه وابن ماجه في سننه عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنَّ للصَّائمِ عِندَ فِطْرِه دَعوةً ما تُرَدُّ، قال ابنُ أبي مُلَيكةَ: وسَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عَمرٍو يَقولُ عِندَ فِطْرِه: اللَّهُمَّ إنِّي أسألُكَ برَحمَتِكَ الَّتي وَسِعَت كلَّ شَيءٍ أن تَغفِرَ لي ذُنوبي)).

أيها المؤمنون المحبون لرسولكم الكريم، كانَ نبيكم صلى الله عليه وسلم أجْوَدَ النَّاسِ، وأَجْوَدُ ما يَكونُ في رَمَضَانَ، حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وكانَ جِبْرِيلُ عليه السَّلَامُ يَلْقَاهُ في كُلِّ لَيْلَةٍ مِن رَمَضَانَ، فيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أجْوَدُ بالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ، وهو القائل صلى الله عليه وسلم: ((مَن فَطَّر صائمًا كُتِب له مِثلُ أجْرِه، إلَّا أنَّه لا يَنقُصُ مِن أجْرِ الصائمِ شَيءٌ))، فاجعلوا أياديكم أيها المؤمنون سخيةً بيضاءَ على عباد الله من الأقربين والفقراء والعمار والزوَّار، تَحصدوا عظيم الأجور، صلوا على الهادي البشير والسراج المنير، فمَن صَلَّى عَلَيَّه صَلاةً صَلَّى اللَّهُ عليه بها عَشْرًا.

يا ربِّ صلِّ على النبي محمدٍ
أزكى الصلاة مُسَلِّمًا تسليمَا
بارِك عليه وآله مع صَحبه
والقائمين بنهجه تقويما
وابعَثه محمودَ المقام مُكرمًا
أنت الكريم فزِدْ له التكريما


اللهم بلِّغنا رمضان وأمة الإسلام في عزٍّ وسؤددٍ وتمكين، اللهم بلِّغنا رمضان والمسلمون في صحة وعافية وسلامة، اللهم بلغنا رمضان وأعنَّا فيه على الصيام والقيام وتلاوة القرآن، اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا ونورَ صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذَهاب همومنا وغمومنا، اللهم اجعله شفيعًا وحجةً وقائدًا لنا إلى جنات النعيم، اللهم ارزُقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يُرضيك عنَّا، واهدِنا به سبلَ السلام، وأخرِجنا من الظلمات إلى النور.

اللهم وفِّقنا لما تُحب وترضى، واجْزِ عنا وليَّ أمرنا ووليَّ عهده على ما يقدِّمون من خدماتٍ للحجاج والمعتمرين وقاصدي الحرمين الشريفين، رَبِّ اغْفِرْ لنا خَطِيئَاتنا وجَهْلنا، وإسْرَافنا في أمْرِنا كُلِّهِ، وما أنْتَ أعْلَمُ به مِنَّا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لنا خَطَايَانا، وعَمْدنا وجَهْلنا وهَزْلنا، وكُلُّ ذلكَ عِندِي، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لنا ما قَدَّمْنا وما أخَّرْنا، وما أسْرَرْنا وما أعْلَنَّا، أنْتَ المُقَدِّمُ وأَنْتَ المُؤَخِّرُ، وأَنْتَ علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ.





اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* دفع الأموال للأطفال مقابل الأعمال المنزلية خطأ تربوي أم تربية إيجابية؟
* سنة أولى أمومة.. إزاى تدربى طفلك العنيد على النوم بدرى؟
* قضايا ومفاهيم خاطئة عن المرأة
* ناقصات عقل ودين
* أثر غياب الرقيب على المراهق
* كتاب الصيام والحج من الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار)
* سِيَرِ أعلام المحدثين من الصحابة والتابعين .....يوميا فى رمضان

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
التسويق, رمضان, إلي
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الشوق إلى رمضان ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 02-22-2026 12:21 PM
طريق المسلم إلى الله قبل رمضان: منزلة الهمة والعزم: تحويل العلم إلى حركة ابو الوليد المسلم ملتقى الحوار الإسلامي العام 0 02-12-2026 11:24 AM
أفضل إستراتيجيات التسويق للمطاعم arwa haggag ملتقى برامج الكمبيوتر والإنترنت 0 11-09-2023 02:02 AM
عندهم حظر من يوم 17 رمضان إلى بعد العيد فهل يخرج زكاة الفطر قبل ذلك أو يؤخرها إلى بعد أبو طلحة ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 1 06-10-2022 09:17 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009