استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم يوم أمس, 12:07 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي أمور خافها الرسول عليه الصلاة والسلام على أمته

      

أمور خافها الرسول عليه الصلاة والسلام على أمته

فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:
فمن رحمة الله عز وجل أن أوجب على أنبيائه ورسله أن يخلصوا لعباده في النصيحة فيدلونهم على كل خير، ويحذرونهم من كل شر، فعن عبدالله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقًّا عليه أن يدلَّ أمتهُ على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شرَّ ما يعلمه لهم...))؛ [رواه مسلم].


وقد قام بهذا الواجب أفضل الأنبياء وخاتمهم، وأكملهم بلاغًا، ونصحًا للأمة، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ومن الأعمال التي خافها عليه الصلاة والسلام على أمته:
الشرك الأصغر:
عن محمود بن لبيد رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أخوف ما أخاف عليكم: الشرك الأصغر))، فسئل عنه، فقال: ((الرياء))؛ [رواه الإمام أحمد، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (1555)، وصححه العلامة ابن باز].


قال العلامة عبدالرحمن بن حسن بن محمد بن عبدالوهاب رحمه الله: إذا كان الشرك الأصغر مخوفًا على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مع كمال علمهم وقوة إيمانهم، فكيف لا يخافه- وما فوقه- من هو دونهم في العلم والإيمان بمراتب؟


وإذا كان يخافه صلى الله عليه وسلم على أصحابه الذين وحَّدوا الله بالعبادة، ورغبوا إليه وإلى ما أمرهم به من طاعته، فهاجروا وجاهدوا من كفر به، وعرفوا ما دعاهم إليه نبيُّهم، وما أنزله الله في كتابه من الإخلاص والبراءة من الشرك، فكيف لا يخاف من لا نسبة له إليهم في علم ولا عمل مما هو أكبر من ذلك؟!


وقال العلامة السعدي رحمه الله: الشرك الأصغر هو جميع الأقوال والأفعال التي يتوسَّل بها إلى الشرك؛ كالغلو في المخلوق الذي لا يبلغ رتبة العبادة، وكالحلف بغير الله، ويسير الرياء، ونحو ذلك...فعلى العبد أن يجتهد في تنمية الإخلاص في قلبه وتقويته، وذلك بكمال التعلُّق بالله تألهًا، وإنابةً وخوفًا، ورجاءً وطمعًا وقصدًا لمرضاته وثوابه في كل ما يفعله العبد، وما يتركه من الأمور الظاهرة والباطنة، فإن الإخلاص بطبيعته يدفع الشرك الأكبر والأصغر، وكل من وقع منه نوع من الشرك فلضعف إخلاصه.


وقال العلامة عبدالله بن محمد بن حميد رحمه الله: الرياء: هو أن يعمل الرجل الطاعة من صلاة أو صدقة أو حج أو صوم أو غيره، لكن وقر في قلبه محبَّةُ محمدة الناس له وثنائهم عليه، فيحب أن الناس يطلعون على عمله من أجل أن يثنوا عليه.


وقال العلامة عبدالعزيز بن باز رحمه الله: وفي الحديث يقول صلى الله عليه وسلم: ((أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر))، فسئل عنه، فقال: ((الرياء))أخوف ما يخاف على الصالحين الشرك الأصغر؛ لأن الشرك الأكبر قد يعرفونه ولا يخفى عليهم، لكن الشرك الأصغر قد يُبتلى به الصالحون وهو الرياء في القراءة أو صلاة أو صوم أو حج أو غير هذا؛ فلهذا خافه النبي صلى الله عليه وسلم عليهم، فيجب الحذر منه! وهو أن يرائي بعمله الناس، أو يقصد بعمله الدنيا؛ ولهذا يقول صلى الله عليه وسلم: ((أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر)) يعني أيها المؤمنون، أما الشرك الأكبر فهو مخوف على جميع الأمة، وهو أعظم الذنوب، ولكن المؤمنين قد عرفوه، فهم- بحمد الله- يحذرونه، ولكن قد يقعون في الشرك الأصغر وهو الرياء، وبعض الكلمات الشركية؛ مثل: ما شاء الله وشاء فلان، لولا الله وفلان، والحلف بغير الله، كل هذا مما قد يقع من بعض الصالحين وبعض المسلمين لخفاء الأدلة عليه ولجهله.


وقال العلامة الجبرين رحمه الله: من الشرك أن يزيد في صلاته للناس، فإذا صلى في الخلوة كانت صلاته خفيفة لا يطمئن فيها، أو لا يسبح إلا واحدة، ولكن إذا كان أمام الناس اطمأنَّ فيها، وزاد في هيئاتها، فكأنه ما صلى إلا للناس، فهذه الزيادة تحبط عمله، وتبطل صلاته؛ لأنها لغير الله.


كذلك إذا كان في الخفاء وفي الخلوة لا يتصدَّق، أو إذا تصَدَّق مثلًا تصَدَّق بدرهم، لكن أمام الناس يتصَدَّق بأكثر من ذلك من أجل نظر الناس إليه.


وقال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: قوله: ((أخوف ما أخاف عليكم)) الخطاب للمسلمين؛ إذ المسلم هو الذي يُخاف عليه من الشرك الأصغر، وليس لجميع الناس...والرياء أن يعبد الله ليراه الناس فيمدحوه على كونه عابدًا، وليس يريد أن تكون العبادة للناس؛ لأنه لو أراد ذلك لكان شركًا أكبر.


وقال العلامة صالح بن فوزان الفوزان: ما يستفاد من الحديث: شدة الخوف من الوقوع في الشرك الأصغر، وذلك من وجهين:
الأول: أن الرسول صلى الله عليه وسلم تخَوَّف من وقوعه تخوفًا شديدًا.


الثاني: أنه صلى الله عليه وسلم تخوف من وقوعه في الصالحين الكاملين، فمن دونهم من باب أولى.


وقال الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ: قوله عليه الصلاة والسلام: ((أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر))، فهو أخوف الذنوب التي خافها النبي عليه الصلاة والسلام على أهل التوحيد؛ لأنهم ما داموا أهل توحيد، فإنهم ليسوا من أهل الشرك الأكبر، فيكون أشدّ ما يُخاف عليهم هو الشرك الأصغر، والشرك الأصغر تارة يكون في النيَّات، وتارة يكون في الأقوال، وتارة يكون في الأعمال، يعني: أنه يكون في القلب، وفي المقال، والفعال.

التنافس في الدنيا:
عن عمرو بن عوف رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أبْشِروا وأمِّلوا ما يسرُّكُم، فواللَّهِ ما الفَقْرَ أخشى عليكُم، ولَكِنِّي أخشَى عليكُم أن تُبسَطَ الدُّنيا عليكُم، كما بُسِطَت علَى مَن كانَ قبلَكُم، فتَنافسوها كما تَنافسوها، فتُهْلِكَكم كما أَهْلَكَتهُم))، وفي رواية: ((تلهيكم كما ألهتهم))؛ [متفق عليه].

قال الإمام أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي رحمه الله: قوله: ((فواللَّهِ، ما الفَقْرَ أخشى عليكُم)) ... فيه ما يدلُّ على أن الفقر أقربُ للسلامة، والاتساع في الدنيا أقربُ للفتنة، فنسأل الله الكفاف والعفاف.

قوله: ((فتَنافسوها كما تَنافسوها))؛ أي: تحاسدون فيها، فتختلفون وتتقاتلون؛ فيهلك بعضُكم بعضًا، كما قد ظهر ووجد، وقد سمى في هذا الحديث التحاسد تنافسًا توسعًا؛ لقرب ما بينهما، ومعنى ((تلهيكم)): تشغلكم عن أمور دينكم، وعن الاستعداد لآخرتكم.

وقال العلامة ابن باز رحمه الله: هذا يُبيِّن لنا أن الخطر في الغنى أعظم من الخطر في الفقر، وأن الناس إذا أُصيبوا بفتح الدنيا وانبساطها وكثرتها، فخطرهم أكثر من حالهم مع الفقر؛ لأنه مع الفقر قد يمتنع الإنسانُ من الشيء لعجزه، ويكون من أسباب العافية العجز، ومن العصمة ألا تقدر، لكن متى فُتحت الدنيا، وانبسطت الدنيا، وكثر المالُ، فقد يُزين الشيطانُ للإنسان كثيرًا من المحرمات والمعاصي بسبب قُدرته عليها، وبسبب وجود المال؛ فقَلَّ أن يسلم. فينبغي للمؤمن أن يحذر ذلك؛ ولهذا كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: ((اللهم إني أعوذ بك من شرِّ فتنة الغنى والفقر))، والإنسان يتعوَّذ بالله من شرِّ فتنة الغنى، ومن شرِّ فتنة الفقر.

الأئمة المضلون:
عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((إنما أخاف على أُمَّتي الأئمة المضلون))؛ [رواه الإمام الترمذي، وقال: هذا حديث حسن صحيح].


قال العلَّامة عبدالله بن محمد بن حميد رحمه الله: الإمام هو من يُقتدى به، فكلُّ من يُقتدى به فهو إمام، وإذا كان يُقتدى به في غير الخير، فهذا من الأئمة المضلين.


وقال العلامة ابن باز رحمه الله: يقول صلى الله عليه وسلم: ((إنما أخاف على أُمَّتي الأئمة المضلين))؛ يعني: دعاة الباطل دعاة الشرك هم أصل البلاء، هم الذين تقع بهم الكوارث، دعاة الشر والفساد من أمراء ومن علماء، نسأل الله العافية.


وقال العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله: ((الأئمة المضلين)) أئمة الشر، وصدق النبي صلى الله عليه وسلم، إن أعظم ما يُخاف على الأمة الأئمة المضلون؛ كرؤساء الجهمية والمعتزلة وغيرهم الذين تفرقت الأمة بسببهم، والمراد بقوله: ((الأئمة المضلين)) الذين يقودون الناس باسم الشرع، والذين يأخذون الناس بالقهر والسلطان، فيشمل الحكام الفاسدين، والعلماء المضلين، الذين يدعون أن ما هم عليه شرع الله، وهو أشد الناس عداوةً له.


وقال الشيخ صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ: الأئمة المضلون يملكون زمام الناس، فيضلون الناس بالبدع وبالشركيات، ويحسنونها لهم حتى تغدو في أعينهم حقًّا، وكذلك أصحاب النفوذ وأصحاب الحكم، فإنهم إذا كانوا مضلين فإن بيدهم الأمر الذي يجعلهم يفرضون على الناس أمورًا ويلزمونهم بأشياء مضادة لشرع محمد صلى الله عليه وسلم من أمور العقيدة والتوحيد، وهكذا وقع في هذه الأمة، الأئمة المضلون من جهة الاتباع، والأئمة المضلون من جهة الطاعة.

كل منافق عليم اللسان:
عن عمر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أخوف ما أخاف على أُمَّتي، كل منافق عليم اللسان))؛ [رواه أحمد، وصحَّحه الألباني في صحيح الجامع (1554)].


قال الإمام المناوي رحمه الله: ((كل منافق عليم اللسان))؛ أي: كثير علم اللسان، جاهل القلب والعمل، اتخذ العلم حرفة يأكل بها...يدعو الناس إلى الله، ويفرُّ هو منه، ويستقبح عيب غيره، ويفعل ما هو أقبح منه.


الاستسقاء بالأنواء، حيف الأئمة، التكذيب بالقدر:
عن جابر بن سَمُرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثلاث أخاف على أُمَّتي: الاستسقاء بالأنواء، حيف الأئمة، وتكذيب بالقدر))؛ [رواه الإمام أحمد، والطبراني، وصححه الألباني في صحيح الجامع (3022)].


قال الإمام الطيبي رحمه الله: قوله: ((بالأنواء)) الأنواء ثمانٍ وعشرون منزلة ينزل القمر كل ليلة في منزلة منها، ويسقط في الغرب كل ثلاث عشرة ليلة منزلة مع طلوع الفجر، تطلع أخرى مقابلها ذلك الوقت في الشرق فينقضي جميعها مع انقضاء السنة، وكانت العرب تزعم أن مع سقوط المنزلة وطلوع رقيبها يكون مطرًا، وينسبون إليها فيقولون: "مطرنا بنوء كذا".... وإنما غلظ النبي صلى الله عليه وسلم في أمر الأنواء؛ لأن العرب كانت تنسب المطر إليها.


ولعله إنما خاف من هذه الخصال الثلاث: لأن من اعتقد أن الأسباب مستقلة، وترك النظر إلى المسبب وقع في شرك الشرك، ومن كذب بالقدر وقال: الأمر أنف وقع في التعطيل، ومن افتتن بالسلطان الجائر تاه في تيه الضلال.


إمارة السفهاء، سفك الدماء، بيع الحُكم، قطيعة الرحم، نَشْو يتخذون القرآن مزامير، كثرة الشرط:
عن عوف بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أخاف عليكم ستًّا: إمارة السفهاء، وسفك الدم، وبيعَ الحُكم، وقطيعة الرحم، ونشوًا يتخذون القرآن مزامير، وكثرة الشرط))؛ [رواه الإمام أحمد، وصححه الألباني في صحيح الجامع (216)].


قال الشيخ أحمد عبدالرحمن الساعاتي رحمه الله: ((سفك الدم))؛ أي: بحقه بألَّا يقتص من القاتل، ((بيع الحكم)) يعني يأخذ الرشوة عليه، ((كثرة الشرط)) أعوان الولاة، والمراد كثرتهم بأبواب الأمراء والولاة، وبكثرتهم يكثر الظلم.


وقال الشيخ حمود بن عبدالله التويجري رحمه الله: وقد وقع مصداق هذه الأحاديث، ومن آخرها ظهورًا النشء الذين يتخذون القرآن مزامير، فهؤلاء لم يوجدوا إلا في زماننا هذا، وهم القُرَّاء الذين يرجعون بالقرآن ترجيع الغناء والرهبانية والنوح، وكثيرًا ما نسمع صوت القارئ في بعض الإذاعات فلا ندري قبل أن نفهم ما يلفظ به، هل هو يقرأ أو يغني؟ لما بين الغناء وبين قراءتهم من المشابهة التامة.


عمل قوم لوط:
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن أخوف ما أخاف على أمتي، عمل قوم لوط))؛ [رواه ابن ماجه، والترمذي، وقال: هذا حديث حسن غريب، وصحَّحه الألباني في صحيح الجامع (1552)].


قال العلامة الطيبي رحمه الله: الحديث...يدل على أنه إذا استقصى الأشياء المُخوف منها شيئًا بعد شيءٍ لم يوجد شيء أخوف من فعل قوم لوط.


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة
* شرح حديث: ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها
* فضل صلاة المرأة في بيتها
* ديانة الصوفية
* الأخلاق في الإسلام
* العليم الخبير
* خصائص أهل السُنَّة والجماعة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
أمته, أمور, الرسول, الصلاة, خافها, على, عليه, والسلام
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أشياء كانت تعجب الرسول عليه الصلاة والسلام امانى يسرى محمد ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية 1 08-22-2025 03:22 PM
اللحظات الاخيرة لوفاة الرسول محمد عليه الصلاة والسلام خالددش ملتقى التاريخ الإسلامي 15 04-14-2019 05:28 AM
يقول عليه الصلاة والسلام ليس منا ابو عبد الرحمن ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة 7 09-18-2018 04:29 PM
الأحاديث والرسائل المنتشرة عن : الصلاة على النبي ( عليه الصلاة والسلام ) ام هُمام قسم السيرة النبوية 22 05-02-2018 07:25 PM
مجموعة كتب تحكى سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام بشكل مبسط خالددش ملتقى الكتب الإسلامية 7 01-13-2013 06:35 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009