![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
|
|
تخريج حديث: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنا مسافرين، ألَّا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة الشيخ محمد طه شعبان قول صفوان بن عسال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنا مسافرين، أو سفرًا، أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة، لكن من غائط، وبول، ونوم. (1/ 234) و (1/ 279) و (1/ 362) و (3/ 115). صحيح لغيره. أخرجه الشافعي في «الأم» (1/ 50)، وفي «مسنده» (122)، والطيالسي (1262)، وعبد الرزاق (792) و (793) و (795)، ونعيم بن حماد في «الفتن» (1850)، والحميدي في «مسنده» (905)، وابن الجعد في «مسنده» (2587)، وابن أبي شيبة في «مسنده» (879) وفي «مصنفه» (1867)، وأحمد (18091)، وسعدان بن نصر في «جزئه» (93)، وابن ماجه (478)، والترمذي (96) و (3535) و (3536)، والنسائي في «المجتبى» (127) و (158) و (159)، وفي «الكبرى» (131) و (144) و (145)، وابن الجارود في «المنتقى» (4)، وابن خزيمة (17) و (193) و (196)، وابن المنذر في «الأوسط» (18) و (34)، والسراج في «مسنده» (2709)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (3441)، وابن الأعرابي في «معجمه» (1460)، وابن حبان (1100) و (1319) و (1320) و (1321) و (1325)، والطبراني في «الكبير» (ج8) (7351) و (7352) و (7353) و (7354) و (7355) و (7357) و (7358) و (7359) و (7360) و (7361) و (7362) و (7364) و (7365) و (7366) و (7367) و (7369) و (7370) و (7372) و (7374) و (7375) و (7376) و (7377) و (7384) و (7385)، وفي «الأوسط» (19) و (1124) و (1831) و (7654)، والدارقطني في «سننه» (761)، والمخلص (1376) و (2533)، وتمام في «فوائده» (586)، وأبو نعيم في «الحلية» (7/ 308)، وابن بشران في «أماليه» (85)، وابن حزم في «المحلى» (1/ 223)، والبيهقي في «الكبير» (557) و (577) و (558) و (559) و (1310) و (1341) و (1369)، وفي «الصغير» (123) و (124)، وفي «الخلافيات» (372)، وفي «معرفة السنن» (929) و (1999)، والخطيب في «تاريخه» (10/ 307) و (12/ 550)، والبغوي في «شرح السنة» (161) و (162)، وابن عساكر في «تاريخه» (19/ 19) و (25/ 223)، والضياء في «المختارة» (24) و (25) و (26) و (27) و (29) و (30)، من طرق كثيرة: حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وهمام، وشعبة، والثوري، وابن عيينة، ومعمر، وغيرهم، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، قال: غدوت على صفوان بن عسال رضي الله عنه، فقلت: إنه حكَّ في نفسي من المسح على الخفين شيء، فهل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك شيئًا؟ قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم سَفْرًا - أو مسافرين - فأمرنا أن نمسح عليهما ثلاثة أيام ولياليهن، من غائط، وبول، ونوم، إلا من جنابة. على اختلاف في اللفظ عند بعضهم. قلت: وهذا إسناد حسن؛ لأجل عاصم بن أبي النجود. قال الترمذي في «العلل الكبير» (ص54): «سألت محمدًا، فقلت: أي الحديث عندك أصح في التوقيت في المسح على الخفين؟ قال: حديث صفوان بن عسال»اهـ. وقال الترمذي في «الجامع»: «هذا حديث حسن صحيح، وقد روى الحكم بن عتيبة، وحماد، عن إبراهيم النخعي، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت، ولا يصح. قال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: قال شعبة: لم يسمع إبراهيم النخعي من أبي عبد الله الجدلي حديث المسح. وقال زائدة، عن منصور، كنا في حجرة إبراهيم التيمي ومعنا إبراهيم النخعي، فحدثنا إبراهيم التيمي، عن عمرو بن ميمون، عن أبي عبد الله الجدلي، عن خزيمة بن ثابت، عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الخفين. قال محمد: أحسن شيء في هذا الباب حديث صفوان بن عسال. وهو قول العلماء من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، والتابعين، ومن بعدهم من الفقهاء؛ مثل سفيان الثوري، وابن المبارك، والشافعي، وأحمد، وإسحاق؛ قالوا: يمسح المقيم يومًا وليلة، والمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وقد روي عن بعض أهل العلم أنهم لم يوقتوا في المسح على الخفين، وهو قول مالك بن أنس، والتوقيت أصح، وقد روي هذا الحديث عن صفوان بن عسال أيضًا من غير حديث عاصم»اهـ. وقد توبع عاصم بن أبي النجود على هذا الحديث من أربع طرق: الطريق الأول: أخرجه الطبراني في «الكبير» (8/ 55) (7349)، وفي «الصغير» (198)، ومن طريقه أبو نعيم في «الحلية» (10/ 375)، من طريق الحسن بن علي بن عفان، قال: حدثنا يحيى بن فضيل[1]، عن الحسن بن صالح، عن أبي جناب الكلبي، عن طلحة بن مصرف، عن زر بن حبيش، عن صفوان بن عسال المرادي رضي الله عنه، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أأمسح على الخفين يا رسول الله؟ فقال: «نَعَمْ, ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ لِلْمُسَافِرِ, وَلَا يُنْزَعُ مِنْ غَائِطٍ, وَلَا بَوْلٍ, وَلَا نَوْمٍ, وَيَوْمًا لِلْمُقِيمِ». قال الطبراني: «لم يروه عن طلحة إلا أبو جناب, ولا عن أبي جناب إلا الحسن بن صالح، تفرد به يحيى بن فضيل». قلت: هذا إسناد ضعيف جدًّا. * يحيى بن فُضيل، وضبطه بعضهم: ابن فَصِيل، مجهول الحال، ترجمه ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (9/ 181)، ولم يذكر فيه شيئًا. * وأبو جناب الكلبي؛ هو يحيى بن أبي حية، ضعيف ومدلس. قال الحافظ في «التقريب»: «ضعفوه لكثرة تدليسه». وقال ابن أبي حاتم في «الجرح والتعديل» (9/ 138، 139): «أخبرنا علي بن الحسين بن الجنيد، قال سمعت محمد بن المثنى يقول: ما سمعت يحيى وعبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن أبي جناب الكلبي. أخبرنا أبو الحسين الرهاوي، فيما كتب إليَّ، قال: سمعت أبا نعيم يقول - وذكر أبا جناب الكلبي - فقال: ما كان به بأس، إلا أنه كان يدلس، وما سمعت منه شيئًا إلا شيئًا قال فيه: حدثنا. أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، فيما كتب إليَّ، قال: قال أبي: قال أبو نعيم: أبو جناب ثقة، كان يدلس، أحاديثه مناكير. أخبرنا أبو بكر بن أبي خيثمة، فيما كتب إليَّ، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أبو جناب الكلبي ضعيف الحديث. أخبرنا علي بن الحسين بن الجنيد، قال: سمعت ابن نمير يقول: أبو جناب يحيى بن أبي حية صدوق، كان صاحب تدليس، أفسد حديثه بالتدليس، كان يحدث بما لم يسمع. سمعت أبي يقول: كان يحيى القطان يضعف أبا جناب الكلبي، وقال يزيد بن هارون: كان أبو جناب يحدثنا عن عطاء، والضحاك، وابن بريدة، فإذا وقفناه نقول: سمعت من فلان هذا الحديث؟ فيقول: لم أسمعه منه؛ إنما أخذت من أصحابنا. سألت أبي عن أبي جناب الكلبي، فقلت: هو أحب إليك أو يحيى البكاء؟ فقال: لا هذا ولا هذا، قلت: فإذا لم يكن في الباب غيرهما أيهما أكتب؟ قال: لا تكتب منه شيئًا، ليس بالقوي، وعون بن ذكوان أحب إليَّ منه. سألت أبا زرعة عن أبي جناب الكلبي، فقال: صدوق، غير أنه كان يدلس»اهـ. وقال ابن حبان في «المجروحين» (2/ 462): «كان ممن يدلس على الثقات ما سمع من الضعفاء، فالتزق به المناكير التي يرويها عن المشاهير، فوهاه يحيى بن سعيد القطان، وحمل عليه أحمد بن حنبل رحمه الله حملًا شديدًا»اهـ. وقد روي هذا الحديث عن طلحة بن مصرف بالعنعنة عند الطبراني في «الصغير»، من طريق أبي سعيد بن الأعرابي صاحب المعجم. ولكن إسناد الطبراني في «الكبير» مصرح فيه بالتحديث، ولا يصح؛ لأنه عن محمد بن أحمد بن إسحاق التستري الدقيقي، وهو مجهول. وقد يكون التصريح بالتحديث تصحيف في نسخة المعجم الكبير، لا سيما والحديث عند أبي نعيم من نفس طريق التستري، مروي بالعنعنة، ليس فيه التصريح بالسماع. الطريق الثاني: أخرجه الطبراني في «الكبير» (8/ 54) (7348)، من طرق، عن أبي موسى الهروي، قال: حدثنا أشعث بن عبد الرحمن بن زُبَيد اليامي، قال: حدثني أبي، عن جدي، عن زر بن حبيش، عن صفوان بن عسال المرادي، قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، إذ جاء رجل، فقال: يا محمد، قالوا: اغضض من صوتك، قال: يا رسول الله، الرجل يحب القوم، ولم يرهم؟ قال: «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ»، ثم سأله عن المسح على الخفين، فقال: «ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ لِلْمُسَافِرِ، وَيَوْمٌ وَلَيْلَةٌ لِلْمُقِيمِ، لَا يَنْزِعُهُ مِنْ بَوْلٍ، وَلَا نَوْمٍ، وَلَا غَائِطٍ، إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ»، ثم سأله عن التوبة، فقال: «لِلتَّوْبَةِ بَابٌ بِالْمَغْرِبِ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ عَامًا، أَوْ أَرْبَعِينَ عَامًا، لَا يَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّى يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ؛ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا». قلت: هذا إسناد حسن. * أبو موسى الهروي؛ هو إسحاق بن إبراهيم، وثقه ابن معين، وغيره، وأثنى عليه أحمد خيرًا، كما في «اللسان» (1/ 345). * أشعث بن عبد الرحمن بن زُبيد. * وأبو عبد الرحمن بن زبيد بن الحارث اليامي. قال ابن حبان في «مشاهير علماء الأمصار» (1312): «من أفاضل أهل الكوفة». * وجده زُبَيد، بموحدة، مصغر، بن الحارث بن عبد الكريم بن عمرو بن كعب اليامي أبو عبد الرحمن، الكوفي، ثقة ثبت. الطريق الثالث:أخرجه الطبراني في «الكبير» (8/ 55) (7350)، قال: حدثنا عبيد العجل، قال: حدثنا يوسف بن موسى القطان، قال: حدثنا علي بن عبد الله العامري الرازي، قال: قرأت على عبد الكريم بن أبي المخارق، وقرئ عليه، فقلنا: نروي عنك؟ قال: نعم، قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت، عن زر بن حبيش الأسدي، أنه أتى صفوان بن عسال المرادي، وكان ممن يسأل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: حاجتكم؟ قالوا: خرجنا من يومنا ابتغاء العلم، قال: فإنه من يخرج من بيته ابتغاء العلم، فإن الملائكة تضع أجنحتها للمتعلم والعالم، وسألته عن المسح، فقال: نعم، سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة، إلا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم. قلت: هذا إسناد تالف؛ لأجل عبد الكريم بن أبي المُخارق، فقد أطبق الأئمة على ضعفه؛ وهو متروك تالف. وحبيب بن أبي ثابت، ثقة، ولكنه كان كثير الإرسال والتدليس، وقد عنعن هنا. الطريق الرابع: أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» (3/ 96)، والطبراني في «الأوسط» (2684)، من طريق زيد بن الحباب، قال: حدثنا الوليد بن عقبة بن نزار العبسي، عن حذيفة بن أبي حذيفة الأزدي، عن صفوان بن عسال المرادي، قال: صببت على النبي صلى الله عليه وسلم الماء، في السفر والحضر، فمسح على الخفين. ولفظ الطبراني: صببت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحضر والسفر، فتوضأ ومسح على خفيه، من الغائط والبول، إلا النوم وإلا الجنابة. قال البخاري: «لم يذكر حذيفة سماعًا من صفوان». وقال الطبراني: «لم يرو هذا الحديث عن حذيفة بن أبي حذيفة إلا الوليد، تفرد به زيد». قلت:هذا أيضًا إسناد ضعيف جدًّا، فيه راويان مجهولان؛ هما: الوليد بن عقبة بن نزار العبسي، وحذيفة بن أبي حذيفة الأزدي. وعند الطبراني لفظة منكرة؛ حيث سوى النوم بالجنابة في خلع الخفين. [1] تحرفت في «المعجم الكبير» إلى: (يحيى بن قبيصة). اثبت وجودك
..
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تخريج حديث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ عندها، فمسح رأسه كله من فَرْق الشعر | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية | 0 | 04-17-2026 11:14 PM |
| تخريج حديث: في صفة وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية | 0 | 03-22-2026 10:43 AM |
| تخريج حديث: حديث عبد الله بن زيد (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدخل يديه في التور. | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية | 0 | 02-13-2026 01:01 PM |
| تخريج حديث: وصف وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقصيا | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية | 0 | 02-12-2026 12:28 AM |
| تخريج حديث: وصف وضوء رسول الله صلى الله عليه وسلم مستقصيا | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأحاديث القدسية والنبوية | 1 | 12-31-2025 07:27 AM |
|
|