استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى اللغة العربية
ملتقى اللغة العربية يهتم بعلوم اللغة العربية من نحو وصرف وبلاغة وأدب ونقد ...
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 05-22-2026, 03:49 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 130

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي تنبيهات لما يُكتب ويُقال لبعض الألفاظ والكلمات

      



تنبيهات لما يُكتب ويُقال لبعض الألفاظ والكلمات



أيمن الشعبان

الحمد لله رب العالمين، مُنزل القرآن بلسان عربي مبين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحابته الغر الميامين، ومن سار على طريقتهم إلى يوم الدين، وبعد:
أصبحت الكتابة في مجاميع الجوال (واتس آب، فايبر، وغيرها) ومواقع التواصل (فيسبوك، تويتر)، ضرورة ملحة شبه يومية، لغالبية مستخدمي الشبكة العنكبوتية” الانترنت”، بعد أن كانت لسنوات خلت الحاجة لذلك أقل بكثير.
ونتيجة لانشغال الكثيرين بأعمال ومهام عديدة، مع تعود النشر والتفاعل والتعليق والردود والنقاش، دون تأهيل نحوي أو لغوي مسبق، لأن فئات المجتمع متنوعة ومختلفة الثقافات، لا سيما قلة الرغبة والاهتمام بقواعد اللغة العربية وما يتعلق بها؛ ظهرت أخطاء إملائية في تشكيل ورسم وكتابة بعض الكلمات والعبارات دون قصد أو عمد.
أحببت هنا أن أنوه وأنبه على بعض الألفاظ الشائعة، التي تُكتب وتُشكّل بخلاف ما هي عليه، فيتغير المعنى ويختلف المبنى، حتى أَلِفَ كثير من مستخدمي مواقع التواصل تلك العبارات بشكلها الخاطئ ظنا منهم أنها الحق والصواب.
وكان السلف يُنبهون ويُصوِّبون الأخطاء الناتجة عن عجمة اللسان أو إنحراف البنان، ويوبخون ويؤدبون أولادهم على ذلك لأهمية القضية، قال ابن تيمية: “لو ترك الناس على لحنهم كان نقصا وعيبا”، وقال أيضا: “وكان السلف يؤدبون أولادهم على اللحن. فنحن مأمورون أمر إيجاب أو أمر استحباب أن نحفظ القانون العربي؛ ونصلح الألسن المائلة عنه؛ فيحفظ لنا طريقة فهم الكتاب والسنة؛ والاقتداء بالعرب في خطابها”[1].

عبارة ” إن شاء الله “:
يخطأ الكثير في كتابة عبارة (إن شاء الله) حتى يتغير المعنى والشكل والصورة، فالغالب يكتبها (إنشاء الله) والبعض يكتبها (إنشالله) أو (إن شالله)، وهذه من الأخطاء المنتشرة والتي لا بد من التنبيه عليها.
“إن” حرف من أدوات الشرط، و”شاء” فعل ماضي بمعنى أراد، ومعنى “إن شاء الله” هو تعليق أمر يراد فعله بالمستقبل بمشيئة الله تعالى، قال عز وجل: {وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا . إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ}[2]، فنهى الله أن يقول العبد في الأمور المستقبلة، “إني فاعل ذلك” من دون أن يقرنه بمشيئة الله، وذلك لما فيه من المحذور، وهو: الكلام على الغيب المستقبل، الذي لا يدري، هل يفعله أم لا؟ وهل تكون أم لا؟ وفيه رد الفعل إلى مشيئة العبد استقلالا وذلك محذور محظور، لأن المشيئة كلها لله[3].
ولو دمجنا وأدخلنا “إن” مع الفعل” شاء” لأصبحت كلمة واحدة” إنشاء” مصدرها “أنشأ ” بمعنى الخلق والإيجاد، كما في قوله تعالى عن حور الجنة( إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً )[4]، أي أوجدناهن إيجادا، فتصبح الجملة حينها جملة إسمية، فإذا تغيرت الصورة تغير المعنى فيجب التنبه.


تنبيه:
أحيانا عند دعاء الأخ لأخيه يقرن كلمة “إن شاء الله” مع الدعاء؛ كأن يقول: بالتوفيق إن شاء الله، أو يسر الله أمرك إن شاء الله، أو مبارك عليك المولود إن شاء الله، أو زواج مبارك إن شاء الله، وغيرها من الأدعية، أو جعله الله في موازين حسناتك إن شاء الله،وهذه من الأخطاء التي قد يقع فيها البعض، فلا ينبغي تقييد الدعاء بالمشيئة، لأنها تدل على ضعف العزيمة في الدعاء أو أن من سيستجيب مُكره فقد يفعل أو لا يفعل، وهذا محال بحق الله عز وجل.
يقول عليه الصلاة والسلام: “إذا دعا أحدُكُم فليَعزمِ المسألةَ، ولا يقولنَّ: اللَّهمَّ إن شئتَ فأعطني، فإنَّهُ لا مستَكْرِهَ لَهُ”.[5]


المسألة: الدعاء، والعزم: الجد والإرادة القوية في طلب الدعاء دون تعليق بالمشيئة، بل التكرار والإلحاح فيه، كما ورد في قوله عليه الصلاة والسلام: “لا يقل أحدُكم: اللهمَّ اغفر لي إن شئتَ، ارحمني إن شئتَ، ارزقني إن شئتَ، وليَعزِمْ مسألتَه، إنَّهُ يفعلُ ما يشاءُ، لا مُكْرِهَ لهُ”.[6]
قَالَ الْعُلَمَاءُ: عَزْمُ الْمَسْأَلَةِ الشِّدَّةُ فِي طَلَبِهَا وَالْحَزْمُ بِهِ مِنْ غَيْرِ ضَعْفٍ فِي الطَّلَبِ وَلَا تَعْلِيقٍ عَلَى مَشِيئَةٍ وَنَحْوِهَا وَقِيلَ هُوَ حُسْنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ تَعَالَى فِي الْإِجَابَةِ، وَمَعْنَى الْحَدِيثِ اسْتِحْبَابُ الْجَزْمِ فِي الطَّلَبِ وَكَرَاهَةُ التَّعْلِيقِ عَلَى الْمَشِيئَةِ.
قَالَ الْعُلَمَاءُ: سَبَبُ كَرَاهَتِهِ أَنَّهُ لَا يَتَحَقَّقُ اسْتِعْمَالُ الْمَشِيئَةِ إِلَّا فِي حَقِّ مَنْ يَتَوَجَّهُ عَلَيْهِ الْإِكْرَاهُ وَاللَّهُ تَعَالَى مُنَزَّهٌ عَنْ ذَلِكَ وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ فَإِنَّهُ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ.[7]




عبارة” ما شاء الله”:


من العبارات التي يحصل فيها الخطأ أيضا عبارة “ما شاء الله” إذ يكتبها البعض “مشاء الله” أو “ما شالله” أو”مشالله” وهذا غلط لا ينبغي، و”ما” موصولة بمعنى الذي، فيكون معنى الجملة الذي شاءه الله كائن وواقع.
وعند حذف ألف “ما” وإدخالها على كلمة “شاء” سيتغير المعنى ويختلف المبنى والشكل، و”مشاء” بتشديد الشين بمعنى نمام، وتخفيفها كثير المشي، ولو تأملنا الآيات التي وردت في القرآن كلها بلفظ “ما شاء الله” فينبغي الوقوف على ذلك وعدم التساهل وتكرار مثل هذا الخطأ.


تنبيه:
من باب الشيء بالشيء يذكر أحببت أنبه على أمر؛ هو ما يقال إذا رأى أحدنا شيئا يعجبه من أخيه، من بلاغة وحسن منطق.. هيئة حسنة.. تفوق.. شهادة عليا.. حفظه للقرآن.. وظيفة.. مال.. وغيرها من الأمور، التي يرغب فيها ويتمناها الإنسان بل يعجب فيها، فالغالب يقول”ما شاء الله” أو”تبارك الله” أو “اللهم صلِّ على محمد” أو “لا إله إلا الله” وغيرها من العبارات، وهذا خلاف الأولى وما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام في ذلك والله أعلم.
قال عليه الصلاة والسلام: “إذا رأى أحدُكم من نفسِه أو مالِه أو من أخيِه ما يُعجبُه فلْيدعُ له بالبركةِ، فإنَّ العينَ حقٌّ”[8]، وفي رواية “علامَ يقتُلُ أحدُكُم أخاه، إذا رأَى أحدُكُم مِن أخيهِ ما يعجبِه فليَدْعُ لهُ بالبَركَةِ”[9]، وفي لفظ: “إذا رأى أحدُكم ما يُعجبُهُ في نَفسِهِ، أو مالِهِ فليبرِّكْ علَيهِ فإنَّ العَينَ حقٌّ”[10].


وصفة الدعاء بالبركة أو التبريك: “اللهم بارك له.. اللهم بارك فيه.. اللهم بارك عليه.. بارك الله عليك.. نسأل الله أن يبارك له .. ربنا يبارك لك في ولدك .. إلخ”، فهذه كلها صيغ للدعاء بالبركة.
أما حديث: “ما أنعمَ اللهُ على عَبدٍ نعمةً في مالٍ، أو أَهلٍ، أو ولَدٍ، فقالَ: ما شاءَ اللهُ، لا قوَّةَ إلَّا باللهِ، فيرَى فيها آفةً دُونَ الموتِ، و قرأَ: وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ”[11]، فهو ضعيف لا يستدل به، ولا يبنى عليه حكم.
وأما قوله تعالى: {ولولا إذ دخلت جنتك قلت ماشاء الله لاقوة إلا بالله}، فهذا لا علاقة له بدفع العين، لأنه حوار بين مؤمن وكافر، فإن الكافر قال: “وما أظن الساعة قائمة” فهذا قد كفر في محاورته للمؤمن، فكيف يليق بالمؤمن أن يدعوه لدفع العين ويترك دعوته للإسلام بعد وقوعه في الكفران، فقوله: ولو إذ دخلت جنتك قلت أي معتقدا أن ماشاء الله كان ومالم يشأ لم يكن، فدعاه للإيمان ودفع العين له ذكر ودعاء توقيفي.[12]


ويمكن أن توجه آية الكهف بمن أعجبه شيء من ملكه أو ماله أن يقول “ما شاء الله لا قوة إلا بالله”، والمعنى[13]: هلا قلت عند دخولها، والنظر إلى ما رزقك الله منها، الأمر ما شاء الله، اعترافا بأنها وكل خير فيها، إنما حصل بمشيئة الله وفضله. وأن أمرها بيده. إن شاء تركها عامرة، وإن شاء خربها. وقلت لا قوة إلا بالله إقرارا بأن ما قويت به على عمامتها وتدبير أمرها، إنما هو بمعونته وتأييده. إذ لا يقوى أحد في بدنه ولا في ملك يده، إلا بالله تعالى. والقصد من الجملتين التبرؤ من الحول والقوة، إسناد ما أوتيه إلى مشيئة الله وقوته وحده.
فالدعاء بالبركة أنفع وأجدى وأصوب، أما بقية العبارات فهي لا تخلو من ثناء ومدح وتعظيم.




يتبع

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
مما, لبعض, الألفاظ, تنبيهات, يُكتب, والكلمات, ويُقال
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تنبيهات على أصول في الولاء والبراء ابو الوليد المسلم قسم الفرق والنحل 0 05-19-2026 11:26 AM
تنبيهات دعوية حول فريضة الزكاة ابو الوليد المسلم ملتقى الحوار الإسلامي العام 1 04-23-2026 05:01 PM
أدب الألفاظ ابو الوليد المسلم ملتقى فيض القلم 0 04-09-2026 11:00 AM
تنبيهات لمن يكثر النظر في نعم الآخرين امانى يسرى محمد ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 4 03-08-2026 10:28 PM
الألفاظ الاهتزازية نبراس الخير ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 07-04-2023 05:43 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009