![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
![]() ١ـ قابلتْه مصادفةً.. لا صدفةً: من الشائع استعمال «صدفةً» على غير الفصيح، وهي ليست مصدرًا ﻟ: صَدَفَ التي مصدرها الصَّدْف والصدوف، وهي بمعنى: انصرف ومَالَ وأعرضَ وصدَّ. والمزيد: صادف يحمل معنى اللقاء على غير توقُّعٍ، ومصدره المصادفة. فالفصيح: قابلتْه مصادفةً لا صُدْفةً؛ لأنَّ «الصدفة» من الصدوف: الإعراض والانصراف عن الشيء. قال تعالى: ﴿سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ﴾ [الأنعام: ١٥٧] أي: يُعرضون. ٢ـ تخرَّج في الجامعة.. لا من الجامعة فالقول: تخرَّج فلانٌ من جامعة كذا. خطأٌ. والصواب: تخرَّج في جامعة كذا؛ لأنَّ «تخرَّج» تعني: تعلَّم وتدرَّب فهو: خِرِّيجٌ وخَرِيجٌ ومتخرِّجٌ. ٣ـ مَعْرِضٌ.. لا معرَضٌ. معرَضٌ بفتح الراء خطأً، والصواب: معرِضٌ بكسر الراء، لأنَّ اسمي المكان والزمان يصاغان من الثلاثيِّ على وزن (مَفْعِل) إذا كان الفعل صحيحَ الآخر مكسورَ العين في المضارع. عرَض يعرِض (من باب ضَرَبَ). ٤ـ خِطْبة.. لا خُطبة الخِطْبة (بكسر الخاء وسكون الطاء): طلبُ الزواج، ولا نقول للفتاة المخطوبة: خَطيبةٌ، ولا للشابِّ خَطيبًا، بل ننادي كلًّا منهما: خِطْبًا. فهي: خِطْبه وخِطْبته.. أمَّا الخُطْبة (بضمِّ الخاء وسكن الطاء): فهي: ما يُلقى على المنابر، وخُطبة الكتاب: مقدِّمته. ٥ـ يقولون: إسهامًا منها في تشجيع القدرات، والصواب: مساهمة منها في تشجيع القدرات إسهامًا هو مصدر الفعل أسهم، وهذه تعني ـ كما يقول ابن فارسٍ في «مقاييس اللغة» ـ: «أسهم الرجلان إذا اقترعا» وذلك من السهمة والنصيب. وهذه تختلف عن «مساهمة» المشتقَّة من الفعل ساهم الذي يعني شارك، فالمساهمة: هي المشاركة، والإسهام: يعني الاقتراع. ومن هنا نلاحظ أنَّ أيَّةَ زيادةٍ في المبنى تؤدِّي إلى تغيير المعنى. ٦ـ يقولون: حَرَمه من الإرث، فيعدُّون الفعل «حَرَم» إلى المفعول الثاني بحرف الجرِّ «من»، والصواب: حرمه الإرثَ بنصب مفعولين، أي: الفعل «حرم» يتعدَّى إلى مفعولين تعدِّيًا مباشرًا، وقد أجاز بعض اللغويين «أحْرَمَه الشيءَ» أي: حرمه إيَّاه، ومن ذلك ما ورد في قول ابن النحَّاس في قصيدته العينية المشهورة: وَآلَى عَلَى أَنْ لَا أُقِيمَ بِأَرْضِهِ * يَوْمَ الفِرَاقِ وَدَاعَهُ أَحْرَمَنِي ٧ـ يقولون: تحرَّى عن الأمر، فيُعَدُّون الفعلَ «تحرَّى» بحرف الجرِّ «عن»، والصواب: تحرَّى فلانٌ الأمرَ، أي: توخَّاه وطلبه، ويقال: فلانٌ حَرِيٌّ بكذا، أي: خليقٌ وجديرٌ وحقيقٌ وَ«أَحْرِ به» أي: أَجْدِرْ به، قال الشاعر: فإن كنت توعدنا بالهجاء * فأحر بمن رامنا أن يخيبا وقد اشتُقَّ التحرِّي من «أَحْرِ به»، وهو يعني: توخِّي الأوْلى وقصد الأحقِّ، كما تدلُّ على ذلك طائفةٌ من النصوص اللغوية نذكر من بينها قول الله تعالى: ﴿فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولَئِكَ تَحَرَّوْا رَشَدًا﴾ [الجن: ١٤]. [جولةٌ في المواقع والكتب] الموقع الرسمى للشيخ أبي عبد المعزِّ محمَّد علي فركوس اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
أخطاء شائعة (2)
١ـ أُعَلِّمُهُ الرِّمَايَةَ كُلَّ يَوْمٍ * فَلَمَّا اشْتَدَّ سَاعِدُهُ رَمَانِي الخطأ (اشتدَّ)، والصواب: استدَّ من التسدُّد على الرمي وهو الاستقامة. ٢ـ جمع مديرٍ على مدراء، والصواب: أن يُجمع جَمْعَ مذكَّرٍ سالمًا مديرون. الشائع جمع: مُديرٍ على: مُدَراء. وهذا خطأٌ؛ لأنَّ من شروط جمع الصفة على «فُعَلاء» أن تكون للمذكَّر العاقل وبشروطٍ: ـ على وزن «فعيل» للمبالغة بمعنى «فاعل». ـ أن تكون الصفة صحيحةَ اللام: «كرم» لامه صحيحةٌ، لا حرف علَّة (يعني الحرف الثاني: الراء) ومنه: كريم. ـ ألَّا يكون لام الفعل مضاعفًا. ـ أن تدلَّ الصفة «فعيل» على سجيَّةٍ ما، مدحٍ أو ذمٍّ. فإذا اجتمعت هذه الشروط في الصفة كانت على وزن «فُعَلاء» مثل: «كريمٌ ـ كرماء، لئيمٌ ـ لُؤَماء». أمَّا «مديرٌ» فهي اسم فاعلٍ على وزن «مُفْعِل» وفعلها: أدار: يدير فهو مديرٌ وفي الجمع مديرون، ومثلها: «مقيمٌ ـ مقيمون، مريدٌ ـ مريدون»، وما شاكلهما من الصفات التي لا تحمل الشروط الأربعة التي وردت سابقًا. ٣ـ مسودَّة بتشديد الدال خطأٌ، والصواب: بتشديد الواو وتخفيف الدال: مسوَّدةٌ من سوَّد. ٤ـ عُبُوَّة بضمَّتين وتشديد الواو، والصواب: الذي يوافق البنية الصرفية: عَبْوة بفتحٍ فسكونٍ، اسم مرَّةٍ من عَبَا. ٥ـ في الحديث: «مَنْ ظَلَمَ قِيدَ شِبْرٍ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ»، الخطأ في فتح القاف من «قيد»، والصواب: كسرُها بمعنى: قَدْر. ٦ـ الزَّخَم: إذا أريد به قوَّة الدفع وشدَّته فهو بتسكين الخاء من الزخم ويخطئ من يفتحها؛ إذ يصير المعنى إلى تغيُّر رائحة الشيء. ٧ـ حرِص بكسر الراء خطأً، والصواب: فتحُها، قال ـ تعالى ـ: ﴿وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ﴾ [النساء: ١٢٩]. ٨ـ يقال: سيُعَدُّ العقد لاغيًا. والصواب: مُلغًى من ألغى. أمَّا الأوَّل: فمن اللغو. ٩ـ يقولون: مُلْفتٌ للنظر. والصواب : لافتٌ للنظر. كثيرًا ما نسمع قولَ بعضهم: هذا المنظر أو الحادث مُلفتٌ للنظر. وهذا الاستعمال خطأٌ. ووجه الصواب أن نقول: لافتٌ؛ لأنَّ فِعْلَه: لَفَتَ، لا أَلْفَتَ، إذ لا يوجد في العربية فعلٌ هو «أَلْفَتَ»، واسم الفاعل من الثلاثيِّ عادةً على وزن «فَاعِلٌ» فنقول: لافتٌ. أمَّا «مُلْفِتٌ» فهو اسم الفاعل من الرباعيِّ «أَلْفَتَ» مثل «مُكْرِمٌ» و«مُحْسِنٌ» مِن «أَكْرَمَ وأَحْسَنَ»، ولا يوجد في العربية «أَلْفَتَ» كما قلنا. ومعنى: «لَفَتَ الشيءَ يلفته لفتًا»: لواه على غير وجهه، بياءٍ مفتوحةٍ، لا مضمومةٍ. و«لفته عن الشيء»: صرفه. قال تعالى: ﴿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا﴾ [يونس: ٧٨] بفتح الياء. الموقع الرسمى للشيخ أبي عبد المعزِّ محمَّد علي فركوس |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
50 من الأخطاء الشائعة في اللغة العربية
لا بأس هنا من الإشارة إلى بعضٍ الأخطاء الشائعة التي كثرت بين الناس، مع التصويبات، وهي هنا على سبيل المثال لا الحصر:
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أخطاء شائعة في التّفسير | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 0 | 05-23-2026 01:09 PM |
| أخطاء شائعة في التعامل مع الرضيع | ابو الوليد المسلم | ۩ طب النساء و التوليد ۩ | 0 | 05-01-2026 09:19 PM |
| أخطاء شائعة في شهر رمضان وكيفية تجنُّبها | ابو الوليد المسلم | قسم المناسبات الدينية | 0 | 03-11-2026 11:59 PM |
| أخطاء شائعة تدمر بطارية هاتفك دون أن تنتبه.. احذر منها | ابو الوليد المسلم | ملتقى الجوال الإسلامي | 0 | 01-17-2026 11:22 PM |
| أخطاء شائعة عند تلاوة سورة الفاتحة. إنتبه لها | صالح النادى | قسم أحكام التجويد | 12 | 11-09-2012 07:25 AM |
|
|