استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى الطرائف والغرائب
ملتقى الطرائف والغرائب المواضيع المتعلقة بالطرائف والغرائب والألغاز و المسابقات
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 06-11-2026, 01:57 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي تغيير خلق الله غاية شيطانية

      

تغيير خلق الله غاية شيطانية

أحمد سعد أبو النجا

بسم الله الرحمن الرحيم. أخذ الشيطان العهد على نفسه أن يسعى في إضلال بني آدم وإغوائهم، ﴿قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ [الحجر: 39]، وقال تعالى: ﴿قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ * ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِين [الأعراف: 16، 17]، وقال الله سبحانه: ﴿وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا [النساء: 60]، وقال أيضًا: ﴿إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ [البقرة: 169]، وقال: ﴿الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ [البقرة: 268]، وقال: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ [المائدة: 91].

فما ترك الشيطان من شرٍّ إلا دعا الناس إليه، وكل شرٍّ في العالم فهو السبب فيه. وما ترك من خير إلَّا وصدَّ الناس عنه، ومن أهدافه الخبيثة التي أعلنها ومن صور إضلاله للناس قوله الذي حكاه الله تعالى عنه: ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ [النساء: 119].

فتغيير خلق الله غاية شيطانية يسعى إليها جاهدًا ويزينها للناس.

وينبغي أن نعلم أن تغيير خلق الله الذي يأمر به الشيطان ويدعو إليه يشتمل على نوعين من التغيير:
تغيير الخِلْقة الباطنة، وتغيير الخِلْقة الظاهرة، وقد شبَّه النبي صلى الله عليه وسلم أحد النوعين بالآخر في قوله: "ما من مولود إلا يُولَد على الفطرة، فأبواه يُهوِّدانه ويُنصِّرانه ويُمجِّسانه، كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء؟"؛ [البخاري (1385) ومسلم (6926) واللفظ له].
"جمعاء"؛ أي: مجتمعة الأعضاء سليمة من النقص. و"جدعاء"؛ أي: مقطوعة الأُذُن أو غيرها من الأعضاء، والمعنى أن البهيمة تلد البهيمة كاملة الأعضاء لا نقص فيها، وإنما يحدث فيها الجدع والنقص بعد ولادتها؛ [شرح النووي على مسلم (16/ 209)].


فالشق الأول من الحديث فيه تغيير الدين الذي خلق عليه الإنسان وفطر، والشق الثاني فيه تغيير الصورة وما خلق عليه بدنه؛ [درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية (8/ 377)].

فأما النوع الأول من أنواع تغيير خلق الله: فهو تغيير الخِلقة الباطنة، وذلك بتغيير فِطرتهم التي فُطروا عليها من التوحيد إلى الشرك، ومن اليقين إلى الشك، ومِن قبول الحق والعمل به إلى تركه والإعراض عنه.

وما زالت الحملات الداعية إلى الإلحاد والتشكيك في الدين والطعن في ثوابته والتفلُّت من أحكامه وتشويه رموزه- مستمرة من قبل الشيطان وأتباعه من الإنس، وإلى الله المشتكى.

وأما النوع الثاني: فهو تغيير الخلقة الظاهرة، وما زال العلماء يمثلون له بالوَشْم، والنَّمْص، والتَّفلُّج للحسن لورود النص بذلك؛ فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: "لعن الله الواشمات والمتوشِّمات، والمُتَنَمِّصات والمُتَفَلِّجات للحسن، المغيِّرات خلق الله، ما لي لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله"؛ [البخاري (5943) واللفظ له، ومسلم (5695)].

والوشم عبارة عن رسوم وخطوط دائمة ترسم على الجلد. والنمص إزالة شعر الحواجب ونتفه لترقيقه وتسويته. والتفلج للحسن عبارة عن تفريق ما بين ثنايا الأسنان بالمِبْرَد ونحوه؛ لأجل التحسين.

ومن ذلك القيام بعمليات جراحية تجميلية فيها تغيير لخلقة الله، ومن ذلك تجميل الأنف، بتصغيره أو تغيير شكله، وعمليات تجميل الذَّقَن، وتجميل الثَّديين، بتصغيرهما، أو تكبيرهما، أو بإدخال النَّهْد الصناعي داخل جوف الثَّدي، وتجميل الحواجب والجفون ورفعها، وتبييض البشرة على وجه الدَّوام، ونفخ الخدود والشِّفاه، إلى غير ذلك.

وقد تجاوز الأمر في تغيير الخِلقة الظاهرة إلى ما هو أبعد من ذلك، إلى تغيير الجنس عن طريق جراحة يتم بها تحويل الذكر إلى أنثى والعكس، فيقوم الطبيب الجرَّاح باستئصال الذكر والخصيتين وذلك في حالة تحويل الذكر إلى أنثى، أو يقوم باستئصال الثديين وإلغاء القناة التناسلية الموجودة في الأنثى في حالة تحويلها إلى ذكر.

وقد دلَّتِ النصوص الشرعية على حرمة تشَبُّه الرجال بالنساء والعكس، ولعن من فعل ذلك كما في الصحيح من حديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما، أنه قال: "لعن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم المتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال"؛ [البخاري (5885)]، فيحرم على الرجال التشَبُّه بالنساء، وعلى النساء التشَبُّه بالرجال في الكلام واللباس والمشي والحركات والسكنات والتصنُّع بالأعضاء والأصوات وغير ذلك. (والحكمة فيمن تشبه: إخراجه الشيء عن الصفة التي وضعها عليه أحكم الحكماء، وقد أشار إلى ذلك في لعن الواصلات بقوله: "المغيرات خلق الله")؛ [فتح الباري لابن حجر (10/333) نقلًا عن ابن أبي جمرة].

فإذا كان هذا التشَبُّه قد حرمته الشريعة فكيف بهذا النوع من الجراحة لتحويل الذكر إلى أنثى والعكس؟!

ومن صور تغيير خلق الله الشذوذ وما يعرف بالمثلية التي يروجون لها بدعوى الحرية ويطالبون بسَنِّ القوانين التي تُجيز زواج الرجل بالرجل والمرأة بالمرأة، ويخرجون في مظاهرات تطالب بالاعتراف بهم وإعطائهم حقوقهم.

إن الله عز وجل خلق الزوجين الذكر والأنثى وشرع التزاوج بينهما، قال الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً [النحل: 72].

وقال تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [الروم: 21]. وهؤلاء يريدون تغيير ما خلق الله عليه الخلق وطمس الفطرة، كما قال لوط عليه السلام منكرًا على قومه: ﴿أَتَأْتُونَ الذُّكْرَانَ مِنَ الْعَالَمِينَ * وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ [الشعراء: 165، 166].

ومن صور تغيير خلق الله- مما ظهر مؤخرًا- التشَبُّه بالحيوانات، وقد زيَّنه الشيطان لبعض البشر، فقد ظهر في العالم الغربي مؤخرًا ما يعرف بظاهرة (الكلاب البشرية)، وهم شريحة من الرجال والنساء يمارسون أعمالهم اليومية المعتادة، لكنهم من جهة أخرى يلبسون ما يشبه وجوه الكلاب وجلودها وذيولها وأنوفها، ويمشون حَبْوًا على أيديهم وأرجلهم، وينبحون، ويلهثون بألسنتهم لمن يراهم، ويضعون طوقًا حول أعناقهم كي يُقادوا. ويقولون: إنَّ من حقِّهم العيش كالكلاب؛ لأنَّها تعيش حياة هانئة وسعيدة.

وفي بريطانيا وحدها- على ما يقال- وصل عدد الكلاب البشرية إلى نحو ١٠ آلاف.

إن العجب لا ينقضي من مثل هؤلاء، فالله تعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم، قال سبحانه: ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ [التين: 4]؛ أي: في أحسن صورة وأعدل هيئة، منتصب القامة، متناسب الأعضاء، على الفطرة السليمة. وهؤلاء يريدون أن يكونوا كلابًا، فأي سفه هذا؟!

والله تعالى يمتنُّ على عباده بأن خلق لهم لباسًا يستر عوراتهم، ورزقهم اللِّباس الفاخر الذي يتزيَّنونَ به، فيقول سبحانه: ﴿يَا بَنِي آدَمَ قَدْ أَنْزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا، فأنعم عليهم باللِّباس على اختلاف درجاته وأنواعه، من الأدنى الذي يستر السَّوءة عن أعيُن الناس، إلى أنواعِ الحُلَل التي تشبه ريش الطَّير في وقاية البدن من الحرِّ والبرد بستر جميع البدن، ثم يقول الله تعالى في الآية التي تليها محذِّرًا من الشيطان: ﴿يَا بَنِي آدَمَ لَا يَفْتِنَنَّكُمُ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ يَنْزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْآتِهِمَا.

وفي الآية إشارة إلى أنَّ الشيطان كما نزع عن الأبوين لباسهما بمعصية الله وطاعة الشيطان؛ فكذلك قد ينزع عن الذرية لباس التقوى، ولباس البدن؛ ليريها سوآتها بعد أن كانت مستترة، ويظهرها للأعين.

والشيطان قد أضلَّ كثيرًا من بني آدم في هذه العصور المتأخرة، ونزع عنهم لباسهم الذي خلقه الله لهم، وأظهر عوراتهم، ومن ذلك ما يعرف بنوادي وشواطئ العُراة، وكذلك ما ينشر من عري على وسائل الإعلام المختلفة بدعوى ما يعرف بالفن من خلال الغناء والرقص والأفلام والمسلسلات والبرامج المختلفة بل ومن خلال الرياضة حتى أصبح لباس الرياضيين كاشفًا عن عوراتهم ومجسمًا لها.

هذه بعض مظاهر تغيير خلق الله وصورها. ثم إنه في القرن الواحد والعشرين والذي بلغ من التقدم العلمي والتطور الحضاري والرقي المادي إلى غايات بعيدة إلا أنه على الجانب الآخر بلغ من انحطاط الأخلاق وسعار الشهوات والتفلُّت من الدين والمبادئ والقيم إلى دركات لم يسبق لها مثيل.

ففي احتفالية عالمية وعلى مَرْأى ومَسْمع من العالم أجمع يجهر بهذا الانحطاط، ويعلن هذا التفلُّت ويدعى إلى هذه الغاية الشيطانية، وذلك في باريس في حفل افتتاح الدورة الأولمبية التي أقيمت عام (2024 م)، هذا الحفل الذي اشتمل على عدد من الموبقات من الإساءة للأديان ودعم للشذوذ والعري والفجور. فاشتمل على مراسم شيطانية تعلن صراحة هذه الغاية الشيطانية تغيير الخلقة الظاهرة والباطنة.

فمن أبرز فقراتها تجسيد ما يعرف بالعشاء الأخير للمسيح عيسى بن مريم عليه السلام مع تلامذته، كما رسمه ليوناردو دافينشي في اللوحة المشهورة بهذا الاسم. والذين قدموا هذه الفقرة كانوا مجموعة من الشواذ جنسيًّا؛ مما أثار غضبًا شديدًا؛ لأنه يمثل إساءة للرموز الدينية، مع ما فيه من ترويج لما يعرف بالمثلية وترسيخ للشذوذ الجنسي ودعاية له، ليعلنوا صراحة عبادتهم للشيطان واتباعهم وولاءهم له ﴿وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا [النساء: 119].

إن على المسلمين بل على جميع بني آدم التنبه لهذه العداوة، والحذر من اتباع الشيطان تحت أي اسم من الأسماء، قال تعالى: ﴿وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ [البقرة: 168]، وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا [النساء: 38].

وقد جاء التحذير من عداوته في عدة آيات، منها قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ [البقرة: 168] [البقرة: 208] [الأنعام: 142] [يس: 60] [الزخرف: 62]، وقوله تعالى: ﴿إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا [فاطر: 6]

وقد بين الله تعالى موقف الشيطان من أتباعه يوم القيامة، فقال سبحانه: ﴿وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [إبراهيم: 22].

فينبغي الحذر كل الحذر من اتِّباع الشيطان، وينبغي التنبه لمخططاته، والتحذير من أوليائه من الإنس، فما يريد للبشرية إلا كل شر، وإذا كان الشيطان هو ألدُّ أعداء الإنسان، فما الظن بمن يتبعه إلا أن يورده المهالك في الدنيا مع ما ينتظره في الآخرة، قال تعالى: ﴿إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِير [فاطر: 6].

نسأل الله أن يعيذنا من الشيطان الرجيم، وأن يعصمنا من اتباع خطواته، إنه وليُّ ذلك والقادر عليه.




اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر
نحن لا نأخذ هذا الدين من الفنانين ولاعبي الكرة ولكن نأخذه من العلماء ومشايخنا المعتبرين

من مواضيعي في الملتقى

* أثر العربية في نهضة الأمة
* الرجل الرباني
* بالسنان واللسان
* لكن الغنى غنى النفس
* سمعت الوحي.. فهل استجبت أم أعرضت
* الملل … آفة العصر
* أمة لا تُباد!

ابو الوليد المسلم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الله, تغيير, خلق, شيطانية, غاية
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محبة الله غاية المؤمنين ابو الوليد المسلم ملتقى الحوار الإسلامي العام 3 04-28-2026 06:08 PM
اعجاز خلق الله في الكليتين صادق الصلوي قسم الإعجاز العلمي في القرآن والسنة 1 01-16-2013 10:11 PM
في خلق رسول الله..~ آلغموض قسم السيرة النبوية 4 10-25-2012 12:36 AM
هل التحديث و الكشف الإلاهي أمور واقعية أم تهيئات شيطانية؟ زاد المستقنع ملتقى الرقية الشرعية 14 08-16-2012 02:47 PM
النفاق طبخة شيطانية AL FAJR ملتقى الأسرة المسلمة 8 01-15-2012 01:30 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009