![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
![]() هذة مجموعة تغريدات الشيخ محمد السريع فوائد عن السور القصار من الضحى إلى الناس ، نبدأ بسم الله : ١- الضحى : ( ووجدك ضالاً فهدى ) لا علم لك بالدين فهداك إليه ، كقوله ( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ) ٢- الضحى (وأما بنعمت ربك فحدث)(نعمة) مفرد مضاف فيعم كل النعم وأعظمها النعم الدينية كالنبوة والقرآن (حدث)اذكرهاعلى سبيل الشكرلا العجب والتباهي ٣- الشرح (وإلى ربك فارغب)إلجأ إلى الله في تحقيق مطلوبك(إنا إلى الله راغبون)وتقديم الجار والمجرور(إلى ربك) يفيد الحصر،لأن الرغبة لا تكون إلا لله ٤- التين: الدين في القرآن يأتي بمعنيين : ١-الحساب والجزاء نحو(مالك يوم الدين) ٢- الملة والشريعة نحو(إن الدين عندالله الإسلام)(ذلك دين القيمة) ٥- وقوله تعالى( فما يكذبك بعد بالدين) يحتمل الوجهين، اي ما يكذبك بالملة التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم او ما يكذبك بالجزاء يوم القيامة ٦- ١/١العلق: (كلا إن الانسان ليطغى أن رآه استغنى) سمة في الانسان،وهي الطغيان حين الشعور بالاستغناء حال الصحة والأمن والرغد والنعمة ٧- ١/٢العلق: ولذا تأتي المصائب للمؤمن لتعيده إلى رشده،وتذكره بضعفه وحاجته إلى ربه تعالى. ٨- ١/٣العلق: (اقرأ بسم ربك الذي خلق خلق الإنسان) خص خلق الإنسان لأوجه منها: -لأنه أوضح الأدلة،إذ هو دليل ملازم للإنسان(وفي أنفسكم أفلا تبصرون) ٩- ١/٤العلق: ولأن تنزيل القرآن إليه دون سائر المخلوقات من الحيوانات والجمادات. ١٠- البينة: قال صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب:إن الله أمرني أن أقرأ عليك (لم يكن الذين كفروا) قال أبي:وسماني لك؟ قال:نعم. فبكى أبي.متفق عليه ![]() ١١- القدر: (إنا أنزلناه في ليلة القدر) سميت ليلة القدر لعظم قدرها وفضلها ، ولأنه يقدر فيها ما يكون في العام من المقادير. ١٢- الزلزله: عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ(يومئذ تحدث أخبارها) فقال أتدرون ما أخبارها ؟ قالوا :الله ورسوله أعلم ١٣- الزلزله: قال:فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة بما عمل على ظهرها،تقول:عمل كذا وكذا،يوم كذا وكذا.فهذه أخبارها.رواه أحمد والنسائي والترمذي. ١٤- الزلزله: (فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره) (يره)جواب(فمن يعمل)، وقوله: (خيراً) تمييز لقوله: (مثقال ذرة) ومثله(شراً يره). ١٥- ١/١ القارعة: كثرت أسماء يوم القيامة في القرآن(يوم الدين،الصاخة،الحاقة،القارعة،الطامة،الغاشية) وهذا كعادة العرب الذين نزل القرآن بلسانهم ١٦- ٢/١ كانوا إذا اعتنوا بشيئ أكثروا أسماءه . وكل هذه الأسماء تدل على حقيقة واحدة،وكل واحد يدل على صفة مختلفة من صفات القيامة . ١٧- العاديات: (إن الإنسان لربه لكنود)كفور،منوع للخير. هي إحدى صفات الإنسان إلا من عصمه الله بالإيمان واليقين بالبعث. تأمل هذا في نفسك ومن حولك ١٨- 1/1 التكاثر: (ألهاكم التكاثر) حذف المتكاثر به ليشمل كل ما يتكاثر به المتكاثرون من الأموال والأولاد والمراكب والبساتين والجاه وغير ذلك = ١٩- التكاثر: = فطوبى لمن لم يلهه العاجل عما خلق من أجله،وطوبى لمن استعمله فيما يقربه من مولاه. ٢٠- 1/2 التكاثر: (حتى زرتم المقابر) جاءكم الموت فصرتم من أهل القبور = ![]() ٢١- التكاثر: =وعبر بالزيارة دلالة على عدم المقام . قال عمر بن عبدالعزيز: "ما أرى المقابر إلا زيارة ، وما للزائر بدٌ أن يرجع إلى منزله" . ٢٢- 1/3التكاثر: (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم)عن كل النعم من الحواس والطعام والصحة هل قمتم بشكرها؟ فهنيئًا لمن استعد لهذا السؤال،فهو يقين لابد منه. ٢٣- 1/1العصر: عن أبي مدينة رضي الله عنه قال: كان الرجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر = ٢٤- 1/2 العصر: = سورة (والعصر) ثم يسلم أحدهما على الآخر. رواه الطبراني و البيهقي , وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح غير ابن عائشة وهو ثقة . ٢٥- الهمزة : (الذي جمع مالاً وعدده) الانشغال بالمال سبب من أسباب الضلال . فطوبى لمن لم يشغله ما ضمن له عما خلق له . ٢٦- 1/1 الفيل: (وأرسلنا عليهم طيرًا أبابيل) أبابيل: فرق متتابعة كثيرة. سجيل: حصى صغيرة من طين = ٢٧- 2/1 الفيل : = عصف: ما عصف , أي: حطم من الزرع. مأكول: أُكل فلم يبق إلا بقايا متناثرة. ٢٨- قريش : (فليعبدوا رب هذا البيت) ذكر البيت لأنهم شرفوا وطعموا وأمنوا بسبب جواره . ٢٩- 1/1 المسد: (تبت يدا أبي لهب) دعاء عليه بالخسار ، وإسناد التباب لليدين كإسناد العمل لهما (ذلك بما قدمت يداك)= ٣٠- 2/1 المسد: = وقوله: (وتب) جملة خبرية ، أي: وقد حصل له التباب . ![]() ٣١ - الماعون : ( ولا يحض على طعام المسكين ) في إضافة الطعام للمسكين إشعار بأن له فيه حقًا , ومن منعه فهو مستحق للذم . ٣٢ - 2/ الماعون : ( الذين هم يراؤن ويمنعون الماعون ) لا أحسنوا عبادة الله , ولا أحسنوا إلى خلق الله ,حتى ولا بإعارة ما ينتفع به من المتاع وغيره . ٣٣- 2/ الماعون : ( الذين هم يراؤن ويمنعون الماعون ) لا أحسنوا عبادة الله , ولا أحسنوا إلى خلق الله ,حتى ولا بإعارة ما ينتفع به من المتاع وغيره . ٣٤- ١/ الكوثر : ( إنا أعطيناك الكوثر ) الكوثر: هو الخير العظيم ، ومنه نهر الكوثر الذي أعطيه النبي -صلى الله عليه وسلم- في القيامة . ٣٥- تصحيح: 2/الكوثر: الصلاة أعظم العبادات البدنية،والنحر من أجل العبادات المالية ؛ ولذا جاء الجمع بينهما . ٣٦- 3/ الكوثر: (إنا أعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر) من أنعم الله عليه بنعمة فليكثر من طاعة الله بالصلاة والنحر والصدقة مع الإخلاص شكرًا لله عليها ٣٧- الكافرون : سورة عظيمة فيها إعلان التوحيد والتصريح بالبراءة من الشرك وأهله . ٣٨- النصر : إذا جاءتك الهبات من الله ( نصر الله والفتح ) فقابلها بالطاعة والعمل الصالح ( فسبح بحمد ربك واستغفره ...) ٣٩- النصر: نعيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم نفسه فأمر أن يختم عمره بالتسبيح والاستغفار ، فاختم يومك ومراحل حياتك بالاستغفار والعمل الصالح. ٤٠- سورة الصمد: (الصمد) السيد الذي كمل في أنواع الشرف والسؤدد ، الذي يصمد الخلائق إليه في حوائجهم ، لا يأكل ولا يشرب جل وعز،وهو باقٍ بعد خلقه . ٤١- سورة الفلق: ١/(من شر ما خلق) الله تعالى لا يخلق شرا محضاً ، كما قال صلى الله عليه وسلم (والشر ليس إليك) ٤٢- سورة الفلق: ٢/بل كل ما يخلقه تعالى فهو لحكمة. وإن كان فيه شر لبعض الناس فهو شر جزئي إضافي ، وهو باعتبار مافيه من الحكمة خير . ابن تيمية ٤٣- سورة الفلق: ٣/(من شر ما خلق) الشر لا يضاف إلى الله ، بل إما أن يدخل فيه عموم الخلق (وخلق كل شيء) أو يضاف إلى السبب (من شر ما خلق) - أو يحذف فاعله (وأنا لاندري أشر أريد بمن في الأرض) ٤٤- سورة الناس: (من شر الوسواس الخناس) إذا غفل الإنسان وسوس،وإذا ذكر الله خنس . فكم نظلم أنفسنا بترك الذكر فندع للشيطان مجالا للتسلط علينا.. صيد الفوائد ![]() اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
تغريدات الشيخ محمد السريع حول فوائد من سورة الكهف
١- خمس سور في القرآن صدرت بـ ( الحمد لله ) الفاتحة – الأنعام – الكهف – سبأ – فاطر ٢- يذكر في كل سورة بعد ( الحمد )علة استحقاقه تعالى للحمد . ٣- أل في (الحمد لله) للاستغراق ، فكل المحامد له ، فهو أحق أن يعبد وهو أحق أن يحمد . ٤- (أجراً حسناً ماكثين فيه) يكثر وصف الجنة بهاتين الصفتين : النعيم العظيم والبقاء كقوله: (خير وأبقى) (نعيم مقيم) ن ٥- الحزن على المعرضين منهي عنه (فلعلك باخع نفسك...) يثبط .. يوهن .. يشغل . ٦- من مقاصد السورة : الوقاية من الفتن ، ولذا جاء في الحديث :أنها تقي من فتنة الدجال . ٧- ذكر فيها فتنة الدين (أصحاب الكهف) , فتنة المال (صاحب الجنتين) , فتنة العلم (موسى والخضر) , فتنة القوة والسلطان (ذو القرنين) . ٩- من مقاصد السورة تحقيق الولاية لله دون من سواه . وقد ذكر لفظ (ولي) بتصريفاته (5) مرات في السورة . ١٠- (وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله) لا يكفي مجرد اعتزال الباطل ، ولكن لابد من اعتزال أهله . ١١- (وإذ اعتزلتموهم ... ينشر لكم ربكم من رحمته ...) من ترك شيئا لله عوضه الله خيرًا منه. ١٢- من فر بدينه من الفتن سلمه الله،ومن حرص على العافية عافاه الله،ومن أوى إلى الله آواه الله وجعله هداية لغيره.السعدي ![]() ١٣- (وترى الشمس إذا طلعت تزاورعن كهفهم...) حفظ الله وتدبيره لأوليائه خيرمن تدبيرهم لأنفسهم ولكن الشأن أن نكون منهم ١٤- (رجما بالغيب) من تكلم دون علم وبينة فهو مذموم، وفيه شبه من الضالين . ١٥- ١-(ولا تستفت فيهم منهم أحدا) فيها المنع من استفتاء من لا يصلح للفتوى ،إما لقصوره في الأمر المستفتى فيه ١٦- ٢-أو لكونه لا يبالي بما تكلم به ، أو ليس عنده ورع يحجزه .السعدي قارن هذا بفتاوى الفضائيات والبرامج الحوارية ١٧- (ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله). ما أعظم التعلق بالله , وألذه ، وأحسن عاقبته. ١٨- (وقل عسى أن يهدين ربي..) أعظم الدعاء سؤال الهداية ، ولذا أوجبه الله علينا مراراَ كل يوم (اهدنا الصراط المستقيم) ١٩- ابن تيمية : أنقع الدعاء دعاء الفاتحة،والإنسان محتاج إلى الهدى كل لحظة,ويدخل فيه من أنواع الحاجات مالا يمكن حصره. ٢٠- ابن تيمية : أنفع الدعاء وأعظمه وأحكمه : دعاء الفاتحة ، فإنه إذا هداه أعانه على طاعته وترك ومعصيته ٢١- ٢- فإنه إذا هداه أعانه على طاعته وترك معصيته،فلم يصبه شر لا في الدنيا ولا في الآخرة . ٢٢- (ولا يشرك في حكمه أحدا) نكرة في سياق النفي فتعم كل أحد. ٢٣- (ولا يشرك في حكمه أحدا). حكم الله نوعان : كوني وشرعي ، والآية تشمل النوعين. ٢٤- (واتل ما أوحي إليك من كتاب ربك) التلاوة :الاتباع ، ويكون بتصديق أخباره ، وامتثال أحكامه. ٢٥- (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم) لزوم الصحبة الصالحة يحتاج إلى تصبير النفس لأنه قد يخالف الهوى. |
|
|
|
|
|
|
#3 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
٢٦- (واصبر نفسك...) من تصطفيه لصحبتك ينبغي أن يجمع خصلتين: 1- العمل الصالح (يدعون ربهم) 2- الإخلاص (يريدون وجهه) ٢٧- (وكان أمره فرطًا) ما رأيت أبلغ من هذا الوصف لكثير من الذين ضاعوا في أودية الانحراف. ٢٨- (بماء كالمهل يشوي الوجوه) إذا قربوه إلى وجوههم ليشربوا شواها ، فما ظنك إذا دخل إلى أجوافهم. نعوذ بالله. ٢٩- (إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً) لا تبحث عن التقدير عند الناس ، يكفي أن الله لا يضيع عنده شيء. ٣٠- (ودخل جنته ... قال ما أظن أن تبيد هذه أبدًا) ما أحقر الإنسان وأقل عقله ، مسلمة يدركها كل أحد وهذا الكافر ينكرها. ٣١- (ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرًا منها منقلبًا) يريد الكافر أن يحكم الآخرة بموازينه المادية. ٣٢- (هناك الولاية لله الحق) قرئت (الحق) بالرفع والجر ، فالرفع صفة للولاية ، والجر صفة للفظ الجلالة جل وعز. ٣٤- (والباقيات الصالحات) يدخل فيه: كل العمل الصالح ، ومنه : الصلاة و الذكر والتسبيح وغير ذلك. ٣٥-(ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً إلا أحصاها) اللهم استرنا بسترك..ولا تجعلنا ممن يقول هذا يوم نلقاك. ٣٦- (فسجدوا إلا إبليس كان من الجن) دليل على أن إبليس من الجن ، وليس من الملائكة ، وهو الراجح من أقوال العلماء. ٣٧- (أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو) عجبًا لمن يوالي عدوه ، و يعصي وليه. ![]() ٣٨- (ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق) حقيقة ثابتة مادام كفرٌ وحق ، يجادلون بالباطل ليردوا الحق. ٣٩ - (واتخذوا آياتي وما أنذروا هزوا) منهج مستمر وأسلوب دائم لتشويه الرسل والرسالات: اتخاذهم هزوا. ٤٠- حين ينال أهل الحق ما نال الرسل فعليهم أن لا يجزعوا ؛ لأنهم الآن يعلمون أنهم على الحق. ٤١- (وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا) الإتيان بالمظهر (الهدى) لتشنيع جرمهم فمع أنهم يدعون إلى الهدى ولكن لا يهتدون. ٤٢- (بل لهم موعد) لا تحزن أيها المظلوم فللظالم موعد .. ويومئذ يفرح المؤمنون. ٤٣- (وما أنسانيه إلا الشيطان) الشيطان عدو شديد الحرص على صدك عن كل مافيه خير لك في الدنيا والآخرة . ٤٤- / فضل العلم ، واستحباب الرحلة في طلبه . ٤٥- (وما أنسانيه إلا الشيطان) إضافة الشر إلى الشيطان ؛ لأنه السبب والباعث والمزين له . ٤٦- الاشتراك مع الخادم في الطعام والشراب (آتنا غداءنا) . ٤٧- إنزال الله المعونه على عبده إذا كان قائما بأمره ، حيث لم يشك موسى النصب إلا لما تجاوز الموضع المحدد . ٤٨- التأدب مع المعلم وحسن خطابه (هل أتبعك) على سبيل السؤال والمشاورة . البعض يخاطب المفتي والمعلم : عرفت .. فهمت ؟! ٤٩- التواضع ، فموسى عليه السلام أفضل من الخضر ، ومع ذلك صحبه واستفاد منه . ٥٠- على المرء أن يطلب الخير والفائدة ممن كانت ؛ من الصغير والتلميذ وغير ذلك فالحكمة ضالة المؤمن . |
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
على المرء أن يبحث عن العلم الذي لم يتقنه حتى عند من هو أصغر منه وأقل منه . التأني والتثبت وعدم الاستعجال وإطلاق الأحكام دون روية ، خصوصًا في حق من عرف بالعلم والخير والفضل . ارتكاب أخف الضررين لدفع أشدهما ، فقتل الغلام مفسدة وبقاؤه فتنة لوالديه مفسدةٌ أكبر الصلاح سبب لحفظ الله عبده في نفسه ، وماله ، وولده (وكان أبوهما صالحًا) . أعظم المقامات : التسليم لله في السراء والضراء . مجرد التعبيد لله شرف عظيم لا يدانيه شرف (فوجدا عبدًا من عبادنا) . في إخباره تعالى عن الخضر بقوله :(عبدا من عبادنا) ثناء عليه بأنه قام بحق العبوديه. أعظم ما يؤتاه العبد :الرحمة من الله (آتيناه رحمة من عندنا). ومن دعاء العالمين بالله (هب لنا من لدنك رحمة) التنكير في (رحمة من عندنا) يدل على عظم موقعها وجلالة نفعها ، فهي عظيمة مهما كانت لأنها من الله. أعظم العلم : العلم بالله وعن الله :(وعلمناه من لدنا علما). الإنسان عدو مايجهل . اختلف العلماء في نبوة الخضر على قولين ، والراجح أنه كان عبدا صالحا ، ولم يكن نبيا. تضبط كلمة الخضر على وجهين : الخَضِر ، الخِضْر . (وأماالغلام فكان أبواه مؤمنين)فرحايوم ولد وحزنا يوم مات ولو بقي كان فيه شقاؤهما. فوض الأمر لمولاك..فإنه يعلم ولا تعلم لما كان الأمر صعبا قبل فهمه قال :(تستطع) ولما علم الباعث قال :(تسطع) فالزيادة في المبنى تدل على الزيادة في المعنى. ( فأتبع سبباً ) فأخذ بتلك الأسباب ، وعمل بها على وجهها . لم يبين لنا تعالى تفصيل الأسباب التي يسرها لذي القرنين.فنقف حيث وقف النص دون تصديق الاسرائيليات،ولكنها أسباب عظيمه وقويه. ( وجدها تغرب في عين حمئة ) قرئت : حمئة وقرئت : حامية وكلها من القراءات السبع (عين حمئة) أي : عين ذات طين أسود. (حامية )أي : حارة. والمعنى على القراءتين أنهاتغرب في عين حارة ذات طين أسود. (أما من ظلم فسوف نعذبه...وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاءالحسنى) لا يستوي الأبرار والظلمة في جزاء الدنيا ولا الآخرة /(وأما من آمن...وسنقول له من أمرنا يسرا) أيها الأب..المعلم: الكلام الحسن والثناء الطيب واجب لمن أحسن ،وأثره فعال. ( ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا) مهما بلغ عذاب الدنيا فإنه لا مقارنة مع عذاب الآخرة. نعوذ بك اللهم . ( لم نجعل لهم من دونها سترا) ليس لهم بناء يسترهم ولا يظلهم من الشمس . ( كذلك وقد أحطنا بما لديه خبرا ) علِمنا علماً محيطاً بما عنده من الأسباب والأخبار وكل ما لديه . ( ثم أتبع سبباً ) سار آخذاً بالطرق والأسباب التي أعطاه الله . |
|
|
|
|
|
|
#5 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() |
(السدين) جبلين حاجزين لما وراءهما
(قوما لا يكادون يفقهون قولا)لا يعرفون كلام غيرهم لعجمة ألسنتهم،وربما استعجام أذهانهم وأفهامهم فهْم ذي القرنين وإفهامه للقوم الذين ( لا يكادون يفقهون قولا ) هو من الأسباب التي يسرها الله له . يأجوج ومأجوج أمتانِ من بني آدم مفسدتان في الأرض من قديم الزمان ، وهم كذالك حين يخرجون قبل قيام الساعة . ( فهل نجعل لك خرجاً ) نجعل لك أجراً ومالاً لتبني سداً يحول بيننا وبينهم . ( قال ما مكني فيه ربي خير ) المؤمن يعلم أن عطاء الله خير له مما يناله من الناس -مهما عظم -فلا يستشرف ولا يذل نفسه. ( قال ما مكني فيه ربي خير ) لا ينبغي للمسؤول الذي مكنه الله أن يجعل فترة عمله فرصة لجمع المال ونهب الثروات . (آتوني) : أعطوني (زبر الحديد) : قطع الحديد (الصدفين) : جانبي الجبل (قال انفخوا) : أوقدوا وأججوا النار . فلما اشتعلت النيران صب عليه (قطرًا) نحاسًا مذابًا ليكون أشد وأحكم . نقب السد وهدمه أشدمن تسلقه،ولذا جاءالتعبير في النقب(استطاعوا) الزيادة في المبنى تدل على الزيادة في المعنى والله أعلم. (قال هذا رحمة من ربي) هكذا المسؤول الصالح إذا منَّ الله عليه بالإنجاز أسنده إلى ربه ومولاه ، دون تصنع البطولات . (قال هذا رحمة من ربي) أعظم النوال أن تنالك رحمة الله .. وأعظم السؤال رحمة الله . تتبع هذا في القرآن ..كتاب الحقائق . (فإذا جاء وعد ربي) بخروج يأجوج ومأجوج قبل قيام الساعة (جعله دكاء) منهدمًا . (الذين كانت أعينهم في غطاءعن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعًا) من استخدم جوارحه في غير ما خلقت له فله نصيب من هذه الآية. (وكانوا لا يستطيعون سمعًا) قديصل المرءإلى مرحلة يعجز فيها عن إدراك الهدى لتوالي الظلمات على قلبه والمعاصي على جوارحه. (وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا) أشدالغبن أن يعمل المرء ويكدح ثم تكون عاقبتهإلى النار رب لا تجعلنا ممن زين له سوء عمله (وهم يحسبون أنهم يحسنون) (إن ربهم بهم) ونحو ذلك لم يتكلف لأجل التجانس، بل هذا غير مقصود بالقصد الأول . ابن تيمية . يؤتى بالرجل العظيم الذي ملأ الدنيا ضجيجًا (مالاً وإعلامًا ورئاسة) فلا يقام له يوم القيامة وزنًا . يؤتى بالرجل الفقير الضعيف الذي لا يؤبه له في الدنيا فيكون أثقل في الميزان من جبل أحد لإيمانه وتقواه . جهنم للكافرين نزلًا ، جنات الفردوس للمؤمنين نزلًا اختر لنفسك الآن مادمت في زمن الاختيار . (لا يبغون عنها حولًا) لا يريدون تحولًا عنها. وكيف يريدون التحول وقد وجدوا نضرة النعيم .. من صور عظمة الله جل جلاله: (لو كان البحر مدادًا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ) فتبارك الله.. ما أجله شرطا قبول العمل: (فليعمل عملًا صالحًا) أي :على السنة (ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا) الإخلاص (قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً) قيل:أهل الكتاب،وقيل: المشركون،وقيل:الخوارج، والصحيح: أن الآية تشملهم ومن كان مثلهم |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| مجموعة تغريدات لفضيلة الشيخ إبراهيم السكران | امانى يسرى محمد | ملتقى فيض القلم | 6 | 04-27-2026 02:29 PM |
| تغريدات د. أحمد عيسى المعصراوي | امانى يسرى محمد | ملتقى فيض القلم | 15 | 01-28-2026 10:47 PM |
| فوائد لبعض السور القرآنية | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 1 | 01-16-2026 11:04 AM |
| احمد القصار مصحف 1سورة من اسلام ويب تلاوات برابط 1 و مزيد | الحج الحج | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 09-26-2017 11:34 AM |
| احمد القصار - موسوعة مصحف وتلاوات خاشعة متجددة صوتية و مرئية - 2015 حمل برابط واحد وا | الحج الحج | ملتقى القرآن الكريم وعلومه | 1 | 07-01-2017 06:47 PM |
|
|