![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
![]() ![]() ![]()
|
كلمة وكلمات (1) تمتع بحياتك بما يرضي الله د. عبدالسلام حمود غالب لا تؤجل حياتك لوقت آخر، أو تربطها بشخص آخر، فعش اللحظة واغتنم الفرصة إذا لاحت. ما لم تلح فاصنعها وتمتع بحياتك. ليكن لك هدف تسعى لتحقيقه، ولا تكن هدَّافًا للآخرين يحققون بك أهدافهم. واجعل لك رحلة تنطلق بها نحو الهدف لتكون حياتك جميلة ذات معنى. وتذكَّر أن الكلمات التي تقرؤها هي بذور التغيير، ولكن الري المستمر لها يجعلها تنمو وتثمر وذلك بالعمل. فابدأ بتطبيق واحدة من هذه الكلمات والأفكار اليوم وسترى الفرق غدًا. اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#2 |
![]() ![]() ![]()
|
كلمة وكلمات (2) د. عبدالسلام حمود غالب اتقِ شرَّ من أحسنتَ إليه: بين حكمة التجربة ونور الإيمان عبارة: «اتقِ شرَّ من أحسنت إليه» تخرج من أفواه المجروحين، تُعبِّر عن وجع التجارب، ومرارة الخذلان، حين يتحوَّل الإحسان إلى بابٍ من الأذى بدل العرفان. كم من إنسانٍ أُسيءَ إليه ممن أحسن إليهم، وكم من معروفٍ جُوبِه بالجفاء بدل الامتنان، وربما بالحسد أو الإيذاء، وكأن الإحسان أيقظ في نفوسهم ضعفًا أو شعورًا بالنقص. لكن، هل هذه العبارة دعوة للتوقف عن الخير؟ أم تذكير لنا بالحذر أثناء التعامل مع الآخرين وألَّا نُطلِق العنان للثقة العمياء دون أن نفقد إنسانيتنا في التعامل الحسن؟ بين الحكمة والابتلاء، يقف الإيمان ليقدِّم لنا ميزانًا دقيقًا في التعامل مع الناس. فالعبارة السابقة ليست حديثًا نبويًّا- كما يظن البعض- وإنما مَثَلٌ شعبيٌّ خرج من رَحِم التجارب البشرية. فالمثل يُحذِّر من الثقة المطلقة، لكنه لا يدعو إلى القسوة، بل إلى الوعي بطبيعة الناس وتقلُّب طباعهم. الإسلام والإحسان: الإسلام لا يعرف الإحسان المشروط بردِّ الجميل، بل يجعل الإحسان عبادةً مستقلةً تُؤدَّى لوجه الله لا انتظارًا للثناء. قال تعالى في وصف الأبرار: ﴿ إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا ﴾ [الإنسان: 9]. فالإحسان في الإسلام سلوك المؤمنين، وشعار الصالحين، وأساس صلاح المجتمعات، وهو خلق الأنبياء ومن سار على نهجهم. فمن أحسن لوجه الله، لم تضره قسوة الناس؛ لأن الجزاء عند الله لا عند الخلق، ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [التوبة: 120]. حين يُقابَل الإحسان بالجحود: من الطبيعي أن يتألم قلبك إذا قابل أحدهم جميلك بالنكران، لكن هذا الألم لا ينبغي أن يتحوَّل إلى حقد أو يأس، قال تعالى: ﴿ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ﴾ [فصلت: 34]؛ أي: قابل السيئة بالحسنة، لتبقى نقيَّ القلب، عزيز النفس، بعيدًا عن مرارة الانتقام. احذر أن تُطفئ فيك خيبةُ الناس نورَ الخير، واصبر على الأذى، فإن الله لا يضيع أجر المحسنين. ومن جحد معروفك، فقد خسر نفسه، لا أنت؛ لأنك فعلت ما يُرضي الله، لا ما يُرضي الناس. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#3 |
![]() ![]() ![]()
|
كلمة وكلمات (3) د. عبدالسلام حمود غالب يُقال: "دعني أرى الإسلام فيك" فلا تُحدِّثني كثيرًا عن الإسلام، ولكن دعني أراه حيًّا في سلوكك، وفي حركاتك وسكناتك، وفي تفاصيل يومك. حدِّثني عنه بصمتك الجميل، وخلقك النبيل، ووجهك المشرق بالسكينة، وقلبك الطاهر النقيِّ من الأحقاد والضغائن. لا تُحدِّثني عن الإسلام ما لم تَعِشْه واقعًا، وتُطبِّقْه سلوكًا في بيتك، وعملك، ومجتمعك، ففاقد الشيء لا يُعطيه. حدِّثني عن الإسلام حين تمرُّ بين الناس متواضعًا، وحين تغفر لمن أساء إليك كما غفر الحبيب صلى الله عليه وسلم لقومه فقال: «اذهبوا فأنتم الطلقاء». حدِّثني حين تُعطي ولا تذكُر، وتبذل دون مَنٍّ أو أذًى، وحين تنصح برفقٍ دون أن تجرح، وتحبُّ الخير للآخرين دون أن تنتظر جزاءً أو شكورًا. حدِّثني حين يعلو حِلْمك على غضبك، وحين يسبق عفوك انتقامك، وحين تَصدُق في وعدك، ولو خالفتَ هواك. فالإسلام ليس خُطبةً تُلقى، ولا كتابًا يُقرأ، بل هو روحٌ تُشرق في القلب، فتنعكس نورًا على الملامح، وسكينةً في السلوك، ورفقًا في القول، وعدلًا في الموقف. أرِني الإسلام فيك... في صباحك الهادئ حين تبدأ يومك بابتسامة، وفي مسائك حين تُغلِق عينيك على التسامح والغفران. دعني أراه في يدك التي تمتدُّ للعطاء، وفي عينيك التي ترحم، وفي قلبك الذي لا يعرف الكراهية. فكم من متكلِّمٍ باسم الدين نفَّرَ الناسَ منه؛ لأنه يقول ما لا يفعل، ويُخالِف فعلُه قولَه. وكم من صامتٍ متأدِّبٍ بأخلاقه، دعا إلى الله دون أن ينطق بكلمة. كُن أنت الحُجَّة التي تُرى، لا الخطبة التي تُسمع، وكُن أنت الإسلام حين تغيب الألْسُن وتختلف الأفعال. كُن ظلَّ الرحمة في زمن القسوة، وصوت العدل في عالم الضجيج، فالدين لا يُعرَف بما نقول، بل بما نكون. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
![]() ![]() ![]()
|
كلمة وكلمات (4) د. عبدالسلام حمود غالب خيرُ الناس أنفعُهم للناس فخيرُ الناس هم أولئك الذين يسيرون في دروب الحياةِ خِفافًا من الأذى، عِظامًا في العطاء، يتركون في كل خطوةٍ أثرًا من نورٍ، وفي كل لقاءٍ بصمةً من خير. لا يُكثرون القول، ولكن أعمالهم تتحدَّث عنهم، وإحسانهم يفيض حيثما حلّوا، كالغيثِ إذا نزل، أحيا الأرضَ بعد موتها، وأنبت فيها أملًا وخُضرةً وطمأنينةً. هم الذين إذا مرُّوا بالأرض زادوها نضرةً، وإذا خالطوا القلوب صفّوها وزادوها نقاءً، وإذا ابتسموا أشرق بهم الوجود، وانبعثت من ملامحهم أنسامُ السكينة والجمال. فخيرُ الناس عند الله وعند خلقه أنفعُهم للناس؛ يُضمِّدون جراحَ القلوب قبل أن تنزف، ويزرعون في اليائسين بذرَ الرجاء قبل أن يذبل فيهم الأمل. يعيشون لغيرهم، وكأنَّهم نجومٌ في ليلٍ معتم، أو مصابيحُ على طرقٍ تائهة، يُضيئون ولا يحترقون إلا حبًّا للخير، ويعطون بلا حسابٍ ولا انتظارٍ لثناءٍ أو جزاء. هم الذين علموا أن قيمةَ الإنسان لا تُقاسُ بما يملك، ولكن بما يمنح، وأنَّ العمر لا يُعَدُّ بكثرة الأيام والسنين، بل بالأثر الذي يخلِّفه في الأرواح. فحياتهم بركة، وحضورهم طُهْر، وأحاديثهم دواء، يرحلون عن الدنيا وتبقى آثارهم تروي القلوب كلما جفَّت. فطوبى لمن كانت خُطاه رحمةً، وكلماته بلسمًا، وابتسامته نورًا يُبدِّد أحزان الآخرين. ذلك هو من استحقَّ أن يُقال فيه: "خيرُ الناسِ أنفعُهم للناس". |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#5 |
![]() ![]() ![]()
|
كلمة وكلمات (5) د. عبدالسلام حمود غالب رحمة الله ما أشدَّ حاجتنا اليوم إلى رحمة الله، إلى عنايته سبحانه، وما أضعفنا بين يديه جلَّ في علاه! نحنُ المقصِّرون مهما اجتهدنا، المحتاجون مهما تظاهرنا بالقوة، الضعفاء مهما تجمَّلنا بالصبر. ما أحوج قلوبنا أن يغطِّيها الله برحمته، وأن يكتنفنا برعايته في الدنيا والآخرة، وأن يختصَّنا بفضلٍ لا يسوقه إلا لمن أحبَّ. قال تعالى: ﴿ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ ﴾ [البقرة: 105]، هذه آية توقظ في القلب الإيمان من سباته، وتبثُّ فيه يقينًا عميقًا أنَّ أثمن ما يناله العبد في حياته هو رحمة الله، وأن يختصَّه الله برحمته؛ فذلك هو الفوز في الدارين. فيا ربَّ العالمين، يا واسع الجود والإحسان، نسألك رحمةً تُنير دروبنا، وتُصلح أحوالنا، وتغمر أرواحنا؛ فأنت المالك، وإليك المصير، لا يعجزك شيء، ولا تخفى عليك خافية، ولا يخرج عن سلطانك أمر. وإذا اختصَّك الله برحمته.. انفرجت الكروب، وانزاحت الهموم، واطمأنَّت القلوب التي طال اضطرابها. بتلك الرحمة تُشفى الجراح التي لا يراها أحد، ويهدأ الصراع المستتر في الأعماق، وتشرق على الوجوه نور الطمأنينة، ويُرفع المبتلى مقامًا بعد مقام، حتى يكون من أهل الرضوان. إن رحمة الله بحرٌ بلا ضفاف؛ يغمر المحسنين في مدده، ويرفع المتواضعين في منزلتهم، ويسقي الضعفاء والمساكين، ويقرب من انكسرت قلوبهم باب رحمته. تتنزَّل بركاته على من ملأ قلبَه حبُّ الخير للناس، ورحمة الخلق، والرفق بالضعفاء. ولهذا قال المصطفى صلى الله عليه وسلم: «الرَّاحِمُون يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَن» فالرحمة وصية النبوَّة، وعنوان القلوب الحيَّة، ونور في الصدور، وهداية في الطريق، ونجاة يوم لقاء الله. وما أحوجنا إليها في زمان اشتدَّت فيه الفتن، وكثرت فيه الآلام، وزادت الحاجة إلى كلمة طيبة، ويد حانية، وقلب يواسي! فارحموا من في الأرض رحمةً صادقة ارحموا ضعيفًا ضاقت به الدنيا، ويتيمًا افتقد الحِضْن والسند، ومحتاجًا يمنعه حياؤه من السؤال، ومهمومًا يبتسم والدمع محبوس خلف الابتسامة. تراحموا، وتكاتفوا، وتآلفوا؛ فالأمَّة التي يغمرها الرفق والتراحم يسمو شأنها، وتزدهر حياتها، ويعمُّها فضل الله ورحمته. جمعتكم مباركة طيبة ورزقكم الله نورًا يتسرَّب إلى قلوبكم، وطمأنينة تُحيي أرواحكم، ورحمات تتنزَّل عليكم وعلى من تحبون. وأكثروا من الصلاة والسلام على سيِّد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم، فهي مفتاح البركة، وجلاء الهمِّ، ورفعة للدرجات، وطريق موصول إلى رضا ربِّ السموات. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#6 |
![]() ![]() ![]()
|
كلمة وكلمات (6) د. عبدالسلام حمود غالب فاقدُ الشيءِ لا يُعطيه فمَن خَلَتْ روحُه من الحبِّ، لا تُزهِر في كفَّيه مودَّة، ومَن نَضَب معينُ الكرم في قلبه، لا تفيض يداه بجزيل العطاء، ومَن غابت الرحمةُ عن صدره، كيف يُرسِل بردَ السكينة على غيره؟ وكيف يحنو على الخلق مَن لم يَذُق في نفسه دفءَ العطف، ولا مرارةَ القسوة حين تحجبُ نورَ الفطرة؟ إنما يُعطي العبدُ مما امتلأ به قلبه؛ فالقلوبُ أوعيةٌ، وما يمتلئ به القلبُ يفيض على الجوارح. فالقلبُ إذا عمرهُ اللهُ بنورهِ أشرق، وإذا ملأه اليقينُ ثبت، وإذا رزقه الإيمانَ رقَّ، وإذا أغدق عليه الرحمةَ فاضت على الخلق بلا حدود، كغيمٍ محمَّلٍ بالخير لا يعرف وجهةً محددةً، ينزل غيثُه حيث شاء الله أن تنبت الأرضُ حياةً بعد موتها. ولذلك كان صلاحُ الظاهر من صلاح الباطن، وكانت الأعمالُ ثمارًا لا تُزهِر إلا في أرضٍ طيبةٍ، ومَن طهَّر اللهُ سريرته، طاب أثرُه، ومَن أصلح ما بينه وبين ربِّه، أصلح الله ما بينه وبين الناس. فاسألِ الله لي ولكم قلبًا عامرًا بالخير، قلبًا يعرفُ قدرَ نعمته فيشكر، ويعرفُ تقصيره فيستغفر، ويعرفُ حاجته إلى الرحمة فلا يبخل بها على أحد. فإن القلوب كنوز، وما يخرج من الكنز يَشهد على ما فيه، ومن عظُم كنزُه بالله، عظُم عطاؤه للناس، ومن امتلأ نورًا، لم يَعُد يطيق أن يظلِم أحدًا. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الهزيمة أمام الشهوة | ابو الوليد المسلم | ملتقى الطرائف والغرائب | 1 | 07-04-2026 03:55 PM |
| لماذا سقطت.. الأندلس؟ | ابو الوليد المسلم | ملتقى التاريخ الإسلامي | 0 | 04-27-2026 07:00 PM |
| يوم سقطت.. الخلافة العثمانية | ابو الوليد المسلم | ملتقى التاريخ الإسلامي | 0 | 04-13-2026 09:58 PM |
| حشوة الفضه بين الأمس واليوم | ابو الوليد المسلم | قسم الطب العام | 0 | 04-12-2026 05:36 PM |
| النصر و الهزيمة و تزييف وعي المسلمين | Abujebreel | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 3 | 03-10-2015 06:13 PM |
|
|