![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
|
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ماهية وأهداف الحركة النسوية "النسوية" كما يعرفها معجم أوكسفورد: "هي الاعتراف بأن للمرأة حقوقًا وفُرَصًا مساوية للرجل"، وذلك في مختلف مستويات الحياة العلمية والعملية"، أما معجم "ويبستر"، فيعرفها بأنها: "النظرية التي تنادي بمساواة الجنسين سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا، وتسعى كحركة سياسية إلى دعم المرأة واهتماماتها، وإلى إزالة التمييز الجنسي الذي تعاني منه". وجاء في ورقة عمل قدمت إلى المؤتمر التاسع للندوة العالمية للشباب الإسلامي عام 1423هـ بعنوان: "الحركة النسوية الغربية وآثارها في ظل الانفتاح العالمي" للدكتورة نورة بنت عبدالله بن عدوان الآتي: "الحركة النسوية الغربية المعاصرة Feminism هي تنظيم غربي انطلَق من الولايات المتحدة الأمريكية، ويتَّخذ منها مركزًا له، وتعتبر هذه الحركة امتدادًا للحركات النسوية الغربية التي ظهرت في أمريكا وبريطانيا خلال القرن التاسع عشر الميلادي، والتي ناضلت في سبيل الحصول على الحقوق الإنسانية للمرأة؛ حيث كانت المرأة في تلك البلاد محرومةً من التصرف في مالها ولا تُوفَّر لها فرص التعليم والعمل، وتمحورت مطالبهن حول الحقوق الفردية للمرأة في أن تُعاملَ على أساسٍ مساوٍ للرجل في إنسانيته. ومع تقدُّم الوقت وبعد حصول هذه الحركة على المطالب السابقة، رفعت شعار التماثل الكامل بين الرجال والنساء في جميع الجوانب بما فيها التشريعية، وكانت دول العالم الإسلامي من المناطق التي نشِطت فيها تلك الحركة؛ سعيًا وراء توطين الفكر الغربي والمبادئ التي تدعو لها الحركة في بلاد الإسلام، ويعد التنظيم النسوي الأقوى والأكبرِ والأكثرِ انتشارًا في العالم أجمع، ويعمل من خلال شبكةٍ ضخمة من المؤسسات والمراكز والجمعيات، وقد أمتد تأثير أيديولوجية هذا التنظيم إلى السياسة، والقضاء، والتعليم، وغيرها. وتعتبر مصر أول الدول الإسلامية التي تأثرت بالحركة النسوية الغربية، فتأسس الاتحاد النسائي المصري عام 1923م، احتفت به الدوائر الغربية بهذا الاتحاد المصري، فحضرت رئيسة الاتحاد الدولي للحركة النسوية آنذاك (د.ريد) إلى مصر للمساعدة في بناء التنظيم، ونتج عن ذلك إقامة المؤتمر النسائي العربي عام 1944م، الذي تضمنت توصياته تقييد الأحكام الشرعية المتعلقة بالطلاق، وتعدد الزوجات، والمطالبة بحذف نون النسوة، والجمع بين الجنسين في التعليم الابتدائي. وقد بارك الغرب هذا المؤتمر، وأرسلت زوجة الرئيس الأمريكي "روزفلت" برقيةَ تحية للمؤتمر، وبعد ذلك تعددت الأحزاب والجمعيات النسائية المنتمية للحركةِ النسويةِ الغربية في الدول العربية والإسلامية، والتي ناضلت طيلة القرن الماضي في سبيل تغيير تشريعات المرأة المسلمةِ بتمويل ودعم من الدول الغربية. سُمِّيت الحركة النسوية في مرحلتها الأُولى بـ"Equity Feminism" ؛ أي: "نسوية المساواة"، أما المرحلة الثانية للحركة النسوية، فتسمى بـ" Gender Feminism" ؛ أي: "نسوية الجندر"، أو نسوية النوع. بدأت هذه الحركة الأخيرة في عام 1960م، وأخذت منحنًى مختلفًا في أيدلوجياتها ومطالبها، وأصبحت تحمل أيدلوجية شاذةً وغريبة. تبنَّت النسوية المعاصرة مفهومين أساسيين كقاعدة لعملها: هما: مفهوم النوع Gender، والضحية، Victim. سعت الحركة من خلال مفهوم "الجندر" إلى إلغاء الفروق بين الجنسين، والإنكار التام لوجود جنسين مختلفين، وإلغاء مُسمى ذكر وأُنثى، ورفض حقيقة اختلاف الذكر والأنثى اللذين هما من صنع الله - عز وجل - سعيًا منها إلى إلغاء مفهوم (الزواج) - فِطرة الله - عندما بدأ بحواء وآدم كزوجين عُمِّرت بهما الأرض. وعبر مفهوم "الضحية" تبنَّت الحركة آلية الانتقاد العام للرجال، وعمَّقت الشعور بالكراهية تجاه الرجل، ووجهت جهودها لخدمة هذا التوجه الجديد، وتأكيد نظريتها التي تقول: (إن المرأة ضحية لوجود الرجل)". أما أهداف الحركة النسوية كما حدَّدتها ورقة العمل المشار إليها سابقًا، فهي على النحو التالي: أولاً: تعزيز الاعتقاد بعدم وجود فروقٍ بين الذكور والإناث، وأن الذكر مماثلٌ للأُنثى في الخصائص العقليةِ والنفسية، ومحاولة تأكيد هذا الاعتقاد عن طريق الدراسات والمقالات والكتب المتحيزة وزرع مصطلح "النوع" Gender لتأكيد هذا المفهوم في البنية الاجتماعية والفكرية للمجتمع، وذلك بإقرار اللواط، والقضاء على الزواج التقليدي بين الرجل والمرأة، وإقرار الزواج من الجنس الواحد، وتقويض الأسرة الطبيعية، ويضاف إلى ذلك كله تغيير التشريعات وتوحيدها للجنسين، واعتبار أن الأسرة والأُمومة والزواج التقليدي من أسباب قهْر المرأة، وأن وجوده يشكِّل عبئًا على المرأة هي ليست في حاجة إليه، وإنما العقلية الاجتماعية التقليدية هي التي فرضته عليها، وأن هذه الأدوار التقليدية كلها أعمالٌ غير مُربِحةٍ للمرأة؛ تبذل فيها وقتها وجهدها، ولا تتقاضى عليها أجرًا. ثانيًا: تسعى الحركة النسوية - عبر تكريس مفهوم "الضحية" - إلى التأكيد على أن المرأة ضحية للهيمنة الشيطانية للرجل، التي تبناها بوعيه، وأَدَّت إلى هذه الحالة الوضيعة للمرأة؛ فالمرأة في نظرهم ضحية لاغتصابه، وضحية لعنفه، وضحية لتحرشه الجنسي، وضحية في جميع المواقف التي تجمع بينها وبين الرجل،وأن المرأة غيرُ ملزمةٍ بتحمُّل كل هذه الأضرار، بل ينبغي حمايتها منه، لاسيَّما وأنها لم تعد بحاجة إلى الزواج من رجل لتوفير احتياجاتها الاقتصادية. ثالثًا: التأكيد على مفهوم الاغتصاب، والعمل على تثبيت هذا المفهوم عن طريق دراسات ومقالات تؤكد أن جميع الرجال يمارسون الاغتصاب للنساء، وقد ظهر كتاب مشهور يروِّج لهذه النظرية (جميع الرجال مغتصبون)، ووَفقًا لهذه النظرية فإن أيَّة علاقةٍ لا تخضع لرغبة المرأة تعدُّ اغتصابًا حتى ولو كانت من قبل الزوج. رابعًا: إعطاء المرأة الحريةَ المطلقةَ في مجالات العلاقات الجنسية، وكذلك إعطاؤها الحق أن تحدِّد نوعها الجنسي الذى تريده، وأن تمارس العلاقة الجنسية مع مَن يروق لها خارج أو داخل إطار الزواج، واعتبرت أن التحكُّم في عملية الإنجاب هو حقٌّ خالصٌ للمرأةِ دون زوجها. خامسًا: تشجيع الزواج من نفس الجنس "الشواذ"، والمطالبة بحمايته دوليًّا، والاعتراف به؛ حتى لا تشقى المرأة بالحمل والإنجاب. وتتفاخر معظم القيادات المُنظِّره للحركة النسوية المعاصرة بأنهنَّ كُنَّ أو لا يَزَلنَ سحاقيات يتعاطينَ الجنس مع بنات جِنسِهن، وعلى رأسهن الكاتبات المعروفات المنظِّرات للنسوية، وهذا الارتباط والاتصال بين الحركة النسوية والسحاقية أمرٌ مشهور ومعروف. ------------------------------- مصادر: • أحمد إبراهيم خضر، خمس شهادات من الغرب وإفريقيا على تدمير الحركة النسوية للزواج والأسرة، وانظر كذلك: الأمم المتحدة والدعوة إلى حرية المرأة في التصرف في جسدها عبر برامج الصحة الإنجابية وتمكين المرأة، الأمم المتحدة والوسائل التسع لتدمير حياة الأسرة، الفهم المغلوط في شعار المرأة نصف المجتمع، الأمم المتحدة والدفاع عن اللواط والإباحية الجنسية، أهداف البرامج والأفكار الدولية المفروضة على المسلمين، حقيقة مفهوم الجندر . ماهية وأهداف الحركة النسوية د. أحمد إبراهيم خضر شبكة الألوكة اثبت وجودك
..
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة
![]() ![]() ![]() ![]() |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#3 |
|
|
بارك الله فيكم ... ------------------------- 16-01-2014 | مركز التأصيل للدراسات والبحوث "النسوية" كما يعرفها معجم أوكسفورد: "هي الاعتراف بأن للمرأة حقوقًا وفُرَصًا مساوية للرجل"، وذلك في مختلف مستويات الحياة العلمية والعملية"، أما معجم "ويبستر"، فيعرفها بأنها: "النظرية التي تنادي بمساواة الجنسين سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا، وتسعى كحركة سياسية إلى دعم المرأة واهتماماتها، وإلى إزالة التمييز الجنسي الذي تعاني منه"[ماهية وأهداف الحركة النسوية- د. أحمد إبراهيم خضر- شبكة الألوكة]. جاء الإسلام بشريعة خاتمة عامة، شاملة لكل مناحي الحياة، ولكل أصناف البشر على اختلاف أنواعهم وأجناسهم وألوانهم، وعصورهم وأماكنهم، فلم يترك الإسلام شاردة ولا واردة إلا وكان له فيها قول فاصل، وإلا فهي من المباحات أو العادات أو الأعراف، التي لا تتعارض مع دين أو خلق. ومن القضايا التي أهتم بها الإسلام وأفرد لها مساحات واسعة في منظومته القيمية والفكرية قضايا المرأة وما يرتبط بها من أمور، فلقد عامل الإسلام المرأة معاملة عز أن توجد في دين أو ملة أو فلسفة أرضية، فالمرأة في الإسلام كائن مكرم، لها من الحقوق ما يحفظ لها حريتها وكرامتها وإنسانيتها، فلم يهنها الإسلام ولم يسلبها حقوقها أو يتجنى عليها كما كان الحال في الغرب. لهذا لم يكن الإسلام على امتداد تاريخه بحاجة إلى إنشاء جماعة أو حزب أو دعوات للمطالبة بحقوق المرأة أو أية فئة من فئات المجتمع المسلم، لأن الشريعة تكفلت بكل هذا، لكن مع تغير الأوضاع في العصور المتأخرة ظهرت دعوات نسوية على غرار الدعوات النسوية العربية للمطالبة- زعما- بحقوق المرأة العربية والمسلمة المهضومة. وفي هذا التقرير سنحاول إعطاء نظرة عامة عن المقصود بالحركة النسوية مع إطلاله سريعة على واقعها العربي والإسلامي. النسوية في الاصطلاح الغربي: "النسوية" كما يعرفها معجم أوكسفورد: "هي الاعتراف بأن للمرأة حقوقًا وفُرَصًا مساوية للرجل"، وذلك في مختلف مستويات الحياة العلمية والعملية"، أما معجم "ويبستر"، فيعرفها بأنها: "النظرية التي تنادي بمساواة الجنسين سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا، وتسعى كحركة سياسية إلى دعم المرأة واهتماماتها، وإلى إزالة التمييز الجنسي الذي تعاني منه"[ماهية وأهداف الحركة النسوية- د. أحمد إبراهيم خضر- شبكة الألوكة]. فالحركة النسوية هي حركة غربية عرفت سابقاً بحركة تحرير المرأة، ثم انتقلت إلى عالمنا العربي والإسلامي من خلال الغزو العسكري والثقافي فشقيت بها الأمة منذ عقود من الزمن، وما زالت هذه الأفكار تستورد تباعاً كلما حصل تطورات فكرية لهذه الحركة في موطنها الأصلي. وتعريفها باختصار عند أتباعها، هي: الفلسفة الرافضة لربط الخبرة الإنسانية بخبرة الرجل وإعطاء فلسفة وتصور عن الأشياء من خلال وجهة نظر المرأة [الحركة النسوية الغربية ومحاولات العولمة- د. إبراهيم الناصر- موقع صيد الفوائد]. التيارات الرئيسية للنسويات الغربية: يمكن اعتبار أن الحركات النسوية تمحورت لغاية السبعينيات حول ثلاثة تيارات رئيسية: النسوية الإصلاحية الليبرالية، والنسوية الماركسية، والنسوية : النسوية الإصلاحية الليبرالية: ينتسب هذا التيار إلى خط الثورة الفرنسية وامتداداته الفكرية، ويستند إلى مبادئ المساواة والحرية للمطالبة بحقوق للمرأة مساوية لحقوق الرجل في مختلف مجالات الحياة السياسية والاجتماعية. النسوية الماركسية: يعتبر نسويو هذا التيار أن قمع المرأة وقهرها بدآ مع ظهور الملكية الخاصة. فنقل الملكية بالإرث سبّب مأسسة للعلاقات غير المتوازنة وتوزيعاً للمهام والأعمال على أساس من التمييز الجنسي. وقد شيدت الرأسمالية نظاماً للعمل يميز ما بين المجالين الخاص والعام: فللرجل العمل المنتج والمدفوع، وللمرأة الأعمال المنزلية المجانية غير المصنفة ضمن الإنتاج. واستندوا إلى اعتبار إنجلز أن قيام الرأسمالية والملكية الخاصة أكبر هزيمة للجنس النسائي. النسوية الراديكالية: هدف هذا التيار إلى التعويض عن بعض النواقص في النسوية الليبرالية والماركسية من خلال التأكيد على الطابع العام والعابر للمناطق والثقافات، المستقل عن الطبقات، للتمييز ضد النساء. ويعتبر أنصاره أن البطركية بحد ذاتها هي أساس هذا التمييز ضد النساء والسيطرة عليهن التي تنسحب على ميادين الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والجنسية، وتخلق نظام تنميط للجنسين من خلال ثقافتين: واحدة ذكورية مسيطرة وأخرى نسائية مسيطر عليها [تيارات الحركة النسوية ومذاهبها- نادية ليلى عيساوي- الحوار المتمدن]. الحركة النسوية الغربية المعاصرة- الفيمينيزم- (Feminism): الحركة النسوية الغربية المعاصرة Feminism هي تنظيم غربي أنطلق من الولايات المتحدة الأمريكية ويتخذ منها مركزاً، وهو في حقيقته امتداداً للحركات النسويةِ الغربيةِ التي ظهرت في أمريكا وبريطانيا خلال القرن التاسع عشر الميلادي، والتي ناضلت في سبيل الحصول على الحقوق الإنسانية للمرأة حيث كانت المرأة في تلك البلاد محرومةً من التصرف في مالها ولا تُوفّر لها فرص التعليم والعمل وخلافه. تمحورت مطالبهن حول الحقوق الفردية للمرأة في أن تُعاملَ على أساسٍ مساوٍ للرجل في إنسانيته. ومع تقدم الوقت وبعد حصول هذه الحركة على المطالب السابقة، رفعت شعار التماثل الكامل بين الرجال والنساء في جميع الجوانب بما فيها التشريعية، ومن المناطق التي نشطت فيها تلك الحركة، دول العالم الإسلامي، وذلك لتوطين الفكر الغربي والمبادئ التي تدعو لها. ويعد التنظيم النسوي الأقوى والأكبرِ والأكثرِ انتشاراً في العالم أجمع، ويعمل من خلال شبكةٍ ضخمة من المؤسسات والمراكز والجمعيات، وقد أمتد تأثير أيدلوجية هذا التنظيم، في السياسة، وفي القضاء، والتعليم ومن خلال مؤسسات المدنية، وغيرها [الحركة النسوية الغربية وآثارها في ظل الانفتاح العالمي Feminism- ورقة عمل مقدمة في المؤتمر العالمي التاسع للندوة العلمية للشباب الإسلامي- عام 1423هـ]. من شذوذات النسوية المعاصرة: تبنَّت النسوية المعاصرة "مفهومين أساسيين كقاعدة لعملها، وهما: مفهوم النوع (Gender)، ومفهوم الضحية (Victim)، من خلال المفهوم الأول الجندر، سعت لإلغاء الفروق بين الجنسين، والإنكار التام لوجود جنسين مختلفين، وإلغاء مُسمى ذكر وأُنثى. وعند تحليلنا لوثيقة مؤتمر بكين لحقوق المرأة، نجد أن مفهوم (Gender) ذُكِرَ فيما يربو على 200مرة. وتزامن ذلك مع الأخذ بمفهوم الضحية (Victim) ركناً أساسياً في الفلسفة الجديدة التي تَبنَّت من خلال هذا المفهوم آلية الانتقاد العام للرجال، وعمَّقت الشعورَ بالكراهية تجاه الرجل، ووجهت جهودها لخدمة هذا التوجه الجديد، وتأكيد نظريتها التي تقول (إن المرأة ضحية لوجود الرجل) [المرجع السابق: (ص:3)]. الحركة النسوية العربية (العلمانية) تعتبر مصر أول الدول الإسلامية التي تأثرت بالحركة النسوية الغربية، فتأسس الاتحاد النسائي المصري عام 1923م، احتفت به الدوائر الغربية بهذا الاتحاد المصري، فحضرت رئيسة الاتحاد الدولي للحركة النسوية آنذاك (د.ريد) إلى مصر للمساعدة في بناء التنظيم، ونتج عن ذلك إقامة المؤتمر النسائي العربي عام 1944م، الذي تضمنت توصياته تقييد الأحكام الشرعية المتعلقة بالطلاق، وتعدد الزوجات، والمطالبة بحذف نون النسوة، والجمع بين الجنسين في التعليم الابتدائي. وقد بارك الغرب هذا المؤتمر، وأرسلت زوجة الرئيس الأمريكي "روزفلت" برقيةَ تحية للمؤتمر، وبعد ذلك تعددت الأحزاب والجمعيات النسائية المنتمية للحركةِ النسويةِ الغربية في الدول العربية والإسلامية، والتي ناضلت طيلة القرن الماضي في سبيل تغيير تشريعات المرأة المسلمةِ بتمويل ودعم من الدول الغربية [خمس شهادات من الغرب وإفريقيا على تدمير الحركة النسوية للزواج والأسرة- د. أحمد إبراهيم خضر- شبكة الألوكة] الحركة النسوية الإسلامية: في تقرير لها عنوانه "الحركة النسائية: صحوة الأخوات" ذكرت مجلة تيل كيل" المغربية الناطقة باللغة الفرنسية أنه "في التسعينيات من القرن الماضي، ظهر مصطلح "الحركة النسائية الإسلامية" في مختلف بقاع العالم وفي سياقات متعددة، في سنة 1992م، أصدرت شهلة شِرْكات Shahla Sherkat، وهي إيرانية شاركت في ثورة 1979م، العدد الأول من مجلة نسائية تحمل اسم "زنان" (النساء بالفارسية) ممنوعة اليوم من النشر، وفي عام 1996م، نشرت السعودية مي يمني كتاب "الحركة النسائية والإسلام (Feminism and Islam) الذي يحمل أهمية تاريخي، أما في تركيا، يؤمن أكاديميون بانبثاق حركة نسائية جديدة تتغذى من الإيمان، في الوقت الذي تحررت فيه ناشطات في الغرب من الحركة النسائية العلمانية من أجل المطالبة بشكل جماعي بحقوقهن كنساء مسلمات من أصول أجنبية، كما شرعت الكاتبة المغربية فاطمة المرنيسي بدورها في إعادة قراءة ونقد النصوص الدينية والدنيوية. وتضيف المجلة: ما فتأت إذن العديد من النساء المسْلمات نبش حصن النظام الذكوري الديني بعد أن قررن الحصول على مساواة كاملة دون التخلي عن إيمانهن، ودون الاكتفاء بالخطاب الإسلامي التقليدي [الحركة النسائية: صحوة الأخوات- جيل كروتوا- ترجمة: بشرى لغزالي- مركز البحوث والدراسات في القضايا النسائية في الإسلام]. فالحركة النسوية الإسلامية (إن صح التعبير) للأسف الشديد لا تختلف في كثير من معالمهما عن النسوية العلمانية، فهي حركة نسوية بنكهة إسلامية، لكن المضمون والأهداف والوسائل هي ذاتها التي تستخدم في الخطاب العلماني النسوي، مع بعض التحفظ في الطرح النسوي(الإسلامي) وبعض الرتوش البسيطة للتمايز عن الطرح النسوي التقليدي منقول عن شبكة الألوكة |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#4 |
|
|
خمس شهادات من الغرب وإفريقيا على تدمير الحركة النسوية للزواج والأسرة د. أحمد إبراهيم خضر خمس شهادات من الغرب وإفريقيا على تدمير الحركة النسوية للزواج والأسرة النسوية كما يعرفها معجم أوكسفورد: "هي الاعتراف بأن للمرأة حقوقًا وفرصًا مساوية للرجل، وذلك في مختلف مستويات الحياة العلمية والعملية". أما معجم "ويبستر"، فيعرفها بأنها: "النظرية التي تنادي بمساواة الجنسين سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا، وتسعى كحركة سياسية إلى دعم المرأة واهتماماتها، وإلى إزالة التمييز الجنسي الذي تعاني منه"؛ (الفلسفة النسوية، ط§ظپظ„ط§ظ… ط¹ط±ط¨ظٹ - ط§ظپظ„ط§ظ… ط§ط¬ظ†ط¨ظٹ - ط§ط؛ط§ظ†ظٹ - ظƒظ„ظٹط¨ط§طھ - ط¨ط±ط§ظ…ط¬ - ط§ظ„ط¹ط§ط¨ - ظƒطھط¨ - ط¹ظ„ظ… ط§ظ„ط§ط¬طھظ…ط§ط¹ -ط¹ط§ظ„ظ… ط§ظ„ط؛ط§ط¨ظ‡ - ظ…ظˆظ‚ط¹ ظˆظ…ظ†طھط¯ظٹط§طھ ط§ظ„ظپظ‚ظٹظ‡ |). الحقيقة هي أن هذين التعريفين للحركة النسوية لا يكشفان عن المتضمنات الحقيقية لمفهوم هذه الحركة، ولا يحددان بوضوح الأهداف التدميرية التي تسعى إليها، وأيًّا كان الأمر، فإن ما يهمنا هنا هو خطورة الفكر الذي تحمله هذه الحركة على الإسلام والمسلمين. يقول الدكتور "خالد قطب": الفكر النسوي فكر استعماري بطريقة أو بأخرى؛ حيث يستخدم المستعمر الفكر النسوي لتبرير هيمنته وسيطرته على البلاد التي يستعمرها، وقد لعب الفكر النسوي دورًا بارزًا في الحملات الاستعمارية التي استهدفت العالم الإسلامي في القرن التاسع عشر، كما لعب هذا الفكر وما زال يلعب حتى الآن نفس الدور مع الاستعمار الغربي الجديد الذي يستهدف عالمنا الإسلامي... إن الإسلام في نظر الحركة النسوية الاستعمارية هو العدو منذ الحروب الصليبية، فقد انصبت نظرية الخطاب الاستعماري الجديد والذي يتمحور حول المرأة - على أن الإسلام بطبيعته يضطهد المرأة، وأن الحجاب والتفرقة يرمزان إلى هذا الاضطهاد"[1]؛ خالد قطب، فلسفة النسوية من منظور نقدي، كتاب مجلة البيان عن الحركات النسوية وآثارها). وجاء في ورقة عمل قدمت إلى المؤتمر التاسع للندوة العالمية للشباب الإسلامي عام 1423هـ بعنوان: "الحركة النسوية الغربية وآثارها في ظل الانفتاح العالمي" الآتي: "الحركة النسوية الغربية المعاصرة Feminism هي تنظيم غربي انطلق من الولايات المتحدة الأمريكية، ويتخذ منها مركزًا له، وتعتبر هذه الحركة امتدادًا للحركات النسوية الغربية التي ظهرت في أمريكا وبريطانيا خلال القرن التاسع عشر الميلادي، والتي ناضلت في سبيل الحصول على الحقوق الإنسانية للمرأة؛ حيث كانت المرأة في تلك البلاد محرومةً من التصرف في مالها، ولا تُوفر لها فرص التعليم والعمل، وتمحورت مطالبهن حول الحقوق الفردية للمرأة في أن تُعاملَ على أساسٍ مساوٍ للرجل في إنسانيته. ومع تقدم الوقت وبعد حصول هذه الحركة على المطالب السابقة، رفعت شعار التماثل الكامل بين الرجال والنساء في جميع الجوانب بما فيها التشريعية، وكانت دول العالم الإسلامي من المناطق التي نشِطت فيها تلك الحرك؛ سعيًا وراء توطين الفكر الغربي والمبادئ التي تدعو لها الحركة في بلاد الإسلام. ويعد التنظيم النسوي الأقوى والأكبر والأكثر انتشارًا في العالم أجمع، ويعمل من خلال شبكةٍ ضخمة من المؤسسات والمراكز والجمعيات، وقد امتد تأثير أيديولوجية هذا التنظيم إلى السياسة، والقضاء، والتعليم، وغيرها. وتعتبر مصر أول الدول الإسلامية التي تأثرت بالحركة النسوية الغربية، فتأسس الاتحاد النسائي المصري عام 1923م، احتفت به الدوائر الغربية بهذا الاتحاد المصري، فحضرت رئيسة الاتحاد الدولي للحركة النسوية آنذاك (د.ريد) إلى مصر للمساعدة في بناء التنظيم، ونتج عن ذلك إقامة المؤتمر النسائي العربي عام 1944م، الذي تضمنت توصياته تقييد الأحكام الشرعية المتعلقة بالطلاق، وتعدد الزوجات، والمطالبة بحذف نون النسوة، والجمع بين الجنسين في التعليم الابتدائي. وقد بارك الغرب هذا المؤتمر، وأرسلت زوجة الرئيس الأمريكي "روزفلت" برقيةَ تحية للمؤتمر، وبعد ذلك تعددت الأحزاب والجمعيات النسائية المنتمية للحركةِ النسويةِ الغربية في الدول العربية والإسلامية، والتي ناضلت طيلة القرن الماضي في سبيل تغيير تشريعات المرأة المسلمةِ بتمويل ودعم من الدول الغربية. سُمِّيت الحركة النسوية في مرحلتها الأُولى بـ "Equity Feminism"؛ أي: نسوية المساواة"، أما المرحلة الثانية للحركة النسوية، فتسمى بـ "Gender Feminism"؛ أي: نسوية الجندر، أو نسوية النوع، بدأت هذه الحركة الأخيرة في عام 1960م وأخذت منحنًى مختلفًا في أيديولوجياتها ومطالبها، وأصبحت تحمل أيديولوجيةً شاذةً وغريبة. تبنت النسوية المعاصرة مفهومين أساسيين كقاعدة لعملها؛ هما: مفهوم النوع (Gender). ومفهوم الضحية (Victim). سعت الحركة من خلال مفهوم "الجندر" إلى إلغاء الفروق بين الجنسين، والإنكار التام لوجود جنسين مختلفين، وإلغاء مُسمَّى ذكر وأُنثى، ورفض حقيقة اختلاف الذكر والأنثى الذَيْن هما من صنع الله - عز وجل - سعيًا منها إلى إلغاء مفهوم (الزواج) فطرةَ الله عندما بدأ بحواء وآدم كزوجين عُمِّر بهما الأرض. وعبر مفهوم "الضحية" تبنت الحركة آلية الانتقاد العام للرجال، وعمَّقت الشعورَ بالكراهية تجاه الرجل، ووجهت جهودها لخدمة هذا التوجه الجديد، وتأكيد نظريتها التي تقول: (إن المرأة ضحية لوجود الرجل). ويمكن القول بصفة عامة أن الحركة النسوية تسعى إلى: أولاً: تعزيز الاعتقاد بعدم وجود فروق بين الذكور والإناث، وأن الذكر مماثلٌ للأُنثى في الخصائص العقليةِ والنفسية، ومحاولة تأكيد هذا الاعتقاد عن طريق الدراسات والمقالات والكتب المتحيزة، وزرع مصطلح "النوع Gender" لتأكيد هذا المفهوم في البنية الاجتماعية والفكرية للمجتمع، وذلك بإقرار اللواط، والقضاء على الزواج التقليدي بين الرجل والمرأة، وإقرار الزواج من الجنس الواحد، وتقويض الأسرة الطبيعية، ويضاف إلى ذلك كله تغيير التشريعات وتوحيدها للجنسين، واعتبار أن الأسرة والأُمومة والزواج التقليدي من أسباب قهْر المرأة، وأن وجوده يشكِّل عبئًا على المرأة هي ليست في حاجة إليه، وإنما العقلية الاجتماعية التقليدية هي التي فرضته عليها، وأن هذه الأدوار التقليدية كلها، أعمالٌ غير مُربِحةٍ للمرأةِ؛ تبذل فيها وقتها وجهدها ولا تتقاضى عليها أجرًا. ثانيًا: تسعى الحركة النسوية عبر تكريس مفهوم "الضحية" إلى التأكيد على أن المرأة ضحية للهيمنة الشيطانية للرجل، التي تبناها بوعيه، وأَدَّت إلى هذه الحالة الوضيعة للمرأة؛ فالمرأة في نظرهم ضحية لاغتصابه، وضحية لعنفه، وضحية لتحرُّشه الجنسي، وضحية في جميع المواقف التي تجمع بينها وبين الرجل، وأن المرأةَ غيرُ ملزمةٍ بتحمُّل كل هذه الأضرار، بل ينبغي حمايتها منه، لا سيَّما وأنها لم تعد بحاجة إلى الزواج من رجل لتوفير احتياجاتها الاقتصادية. ثالثًا: التأكيد على مفهوم الاغتصاب، والعمل على تثبيت هذا المفهوم عن طريق دراسات ومقالات تؤكد أن جميع الرجال يمارسون الاغتصاب للنساء، وقد ظهر كتاب مشهور يروِّج لهذه النظرية (جميع الرجال مغتصبون)، ووَفقًا لهذه النظرية، فإن أيةَ علاقة لا تخضع لرغبة المرأة، تعدُّ اغتصابًا حتى ولو كانت من قِبَل الزوج. رابعًا: إعطاء المرأة الحريةَ المطلقةَ في مجالات العلاقات الجنسية، وكذلك إعطاؤها الحق أن تحدد نوعها الجنسي الذي تريده، وأن تمارس العلاقة الجنسية مع مَن يروق لها، خارج أو داخل إطار الزواج، واعتبرت أن التحكُّم في عملية الإنجاب هو حق خالصٌ للمرأة دون زوجها. خامسًا: تشجيع الزواج من نفس الجنس "الشواذ" والمطالبة بحمايته دوليًّا، والاعتراف به؛ حتى لا تَشقى المرأة بالحمل والإنجاب. وتتفاخر معظم القيادات المُنظِّرة للحركة النسوية المعاصرة بأنهنَّ كُنَّ أو لا يَزَلنَ سحاقيات يتعاطينَ الجنس مع بنات جِنسهن، وعلى رأسهن الكاتبات المعروفات المنظِّرات للنسوية. وهذا الارتباط والاتصال بين الحركة النسوية والسحاقية أمرٌ مشهور ومعروف. أما عن تأثير الحركة النسوية الغربية على الدول العربية والإسلامية، فقد استطاعت الحركة النسوية العربية عن طريق أسلوب الضغط على الحكومات، وبدعم قوي من الغرب، وبالعمل الدؤوب الموجه للمرأة العربية تحقيق ما يلي: أولاً: تكوين صف من الكوادر المنتمية إليها بين المثقفات في هذه الدول، واللاتي مع قلة عددهن إلا أنهن استطعن الوصول إلى مواقع السلطة بفضل نشاطهن الذي لا ينقطع. ثانيًا: الوصول إلى شريحة الكتاب والأُدباء والصحفيين، الذين سخَّروا أقلامهم وأدبهم للدعوة إلى الإباحية وإثارة قضايا المرأة من المنظور العلماني البحت[2]. ثالثًا: تأسيس شبكة كبيرة من المنظمات في الدول العربية، والتي تعمل تحت مظلة (قضية التنمية) مع التركيز على مفهوم تنمية المرأة العربية، وتتَّخذ معظم مؤتمراتها ولقاءاتها هذه التسمية بالذات، والحقيقة هي أن خطط تنمية المرأة العربية تفتقد إلى المنهجية المستمدة من المرجعية الدينية والثقافية والاجتماعية للدول العربية والإسلامية، كما تتبنَّى مناهج فكرية واجتماعية مغايرة للمنهج الإسلامي، هذا بالإضافة إلى أن منطلقاتها وهميَّة، ونُقلت كما هي دون النظر في صلاحيتها ومشروعيتها. رابعًا: استخدام منظمات المجتمع المدني في المجتمعات العربية كأداة لتحقيق أهدافها، مع التركيز على النساء الفاعلات للتحكم في انتمائهن الفكري[3]. خامسًا: استصدار التقارير التي تحقق أهدافها تحت غطاء ما يسمى بحقوق الإنسان. سادسًا: مطالبة المنتسبات للحركة النسوية بقصر قانون الأحوال الشخصية في الإسلام على العبادات، وإبعاد الدين عن دستور الدولة، وإلغاء نصوص قرآنية قطعية الدلالة لا تقبل التحريف والتأويل؛ كقوامة الرجل والعدة، وتعدُّد الزوجات، والإرث، والحدود، وغيرها؛ انظر بتصرف: الحركة النسوية الغربية وآثارها في ظل الانفتاح العالمي، ورقة عمل مقدمة إلى المؤتمر العالمي التاسع للندوة العالمية للشباب الإسلامي، عام 1423هـ. womenchair.ksu.edu.sa/up/harkah-karbiay-20100314-215644.doc سابعًا: حصلت الحركة النسوية على موافقة وزيرة الدولة لشؤون الأسرة والسكان في مصر على التوقيع على اتفاقية "سيداو" التي تمنح المرأة الحق في إقامة علاقات جنسية خارج إطار الزوجية، رغم اعتراض الأزهر لما تتضمنه من بنود تخالف الشريعة الإسلامية.وكان من ضمن بنود الاتفاقية التي أثارت الكثير من اللغط حولها محاولة إعداد ميثاق عالمي ضد ما تسميه "انتهاكات" الأديان لحقوق المرأة، وتحديدًا المرأة المسلمة، وترفض الحركة النسائية حجاب المرأة، وتراه نوعًا من التمييز السلبي ضدها، كما تَمَّ إقرار قانون الطفل الجديد المثير للجدل، على الرغم من اعتراض المؤسسات الدينية الرسمية وغير الرسمية على كثير من بنودهلمخالفتها الصارخة للشريعة الإسلامية، ومن أهم بنود هذا القانون الجديد: تحريم ختان الإناث، ورفْع سن الزواج للفتيات إلى سن 18 سنة، وتجريم معاقبة الأطفال، وكذلك إباحة نسب الطفل لأمه عند الطلب، والموافقة لها على تسجيل ابنها بنفسها دون حاجة لوثيقة الزواج؛ (تابع النظرية النسوية). أدرك بعض "عقلاء الغرب" خطورة الحركة النسوية على الزواج والأسرة والمجتمع، فظهرت العديد من الكتابات التي تكشف النقاب عن درجة هذه الخطورة وتُحذر منها، وسنختار من هذه الكتابات الغربية ما يمكن أن نعتبره "شهادات"لعلها تنبه النساء المسلمات - اللاتي يَتبنينَ هذا النوع من الفكر - إلى آثاره التدميرية على المجتمع عامة وعلى الزواج والأسرة المسلمة بصفة خاصة. أولاً: شهادة موقع "Jeremiah projec" في مقالة بعنوان تأثير النسوية على الأسرة جاء الآتي: "أخذت الحركة النسوية الحديثة والمعاصرة شكلاً تعصبيًّا قبيحًا، تغيَّرت وجهتها من مطالبة بالمساواة بين الرجل والمرأة والإصلاح إلى مطالب أخرى، لم تعد الحركة النسوية مَرِنة كما كانت، إنها اليوم تميل إلى العراك والقتال، والغضب والتشنُّج، والتركيز الأكبر على متطلبات الحياة المادية، تبنَّت برامج ضد الله، وضد الرأسمالية، وضد الأسرة، وضد الأطفال، وضد الممارسة المشروعة للجنس، صبَّت عداءَها ضد الرجال بكل السبل الممكنة، سعت بشدة نحو اغتراب الرجال عن النساء، واغتراب الرجال عن النساء. ارتبطت الحركة النسوية بالقضايا الماركسية، وأبرزت تحمُّس اليسار للزنا، والسحاق، والتمركز حول الذات، والخنوثة، وعمليات تغيير الجنس، وأعلت من شأن هذه القضايا، وجعلتها فوق قِيَم الأمومة والطفولة[4]. أعلنت الحركة النسوية الحرب ضد المجتمع الطبقي، والأسرة، والملكية الخاصة والدولة. هناك في الواقع منظمات إرهابية؛ مثل: "التنظيم القومي للمرأة، ومنظمة الأبوية المخططة، وهيئة التعليم القومي، ومنظمة شعب من أجل الطريقة الأمريكية، ومنظمات اللوطيين والسحاقيات"، اندفعت هذه المنظمات إلى إضفاء البطولة على ممارسة الزنا والدفاع عن حقوق اللوطيين، وعن ممارسة الإجهاض عند الطلب، هاجمت هذه المنظمات الإرهابية المعتقدات الدينية والتنظيمات المحافظة، وعمِلت على حلِّ عُرى أبنية الأسرة التقليدية. الآتي بعدُ هو مقتطفات من شعارات رائدات الحركة النسوية: 1- تقول "بيتي فرايدن" مؤسسة التنظيم القومي للمرأة: "إن الأسرة معسكر اعتقال مريح لا بد أن نحرِّر المرأة منه". 2- تقول "ستيلا كرونان" أكثر قادة الحركة نشاطًا: "طالما أن الزواج عبودية للمرأة، فإن على الحركة النسائية أن تهاجمه...، إن الطلاق هو سبيل النساء المحبطات والعاجزات والمغامرات". 3- تقول "مل كرانتزلر" عما تسميه بـ"الطلاق الخلاق": أن تقول المرأة: وداعًا للزواج؛ فإنها تقول في الحقيقة: أهلاً بحياة جديدة؛ حيث الحرية، والتأكيد على الذات، أهلاً بأسلوب حياة جديد ونظرة جديدة للحياة، إن قرار الطلاق بالنسبة للمرأة هو أفضل قرار تتخذه في حياتها". 4- تقول "جاردن تاجارت" المدافعة عن حقوق السحاقيات": "سنبين للناس أن السحاقيات موجودات في كل مكان وأن لديهم قوة فائقة". هناك 61% من النساء يعشنَ مع أطفالهن ممن هم دون سن العاشرة بلا مورد رزقٍ، ولا مهارات عملٍ، يمكن أن تكتسبن منه، هناك 50% من النساء اللاتي يعملنَ ولكنهنَّ يتقاضين الحد الأدنى من الأجور؛ ولهذا نرى أن 71% من الأمريكيين يعيشون تحت حد الفقر. لقد نجحت الحركة النسوية ومَن يحالفونها من اليساريين في أن تبذر في مختلف الولايات الأمريكية بذور ما يعرف "بطلاق الخلع" تحت ستار ضمان حقوق المرأة، أما عن كارثة أثر الطلاق على الأطفال، فقد حاولت الحركة أن تستند إلى هذه الدراسات التي تبين إمكانية تعافي الأطفال من آثار الطلاق بسرعة. لقد وجدت النسوية المقاتلة الباحثة عن القوة أن أفضل طريق أمامها هو ميدان التناسل، ووجدت في قضية الإجهاض بُغيتها في ممارسة سلطتها، والدفاع عن معتقدها في إثبات أن الرجل غير ضروري بالنسبة للمرأة، وأن النساء لا يَحتجن إلى الرجال، ويجب ألا يرغبن فيه، وأن السعادة الكاملة يمكن أن تتحقق بدون رجال وبدون زواج؛ لهذا أصبحت قضية الإجهاض هي الهدف "الرمز" لتحرير المرأة من قوة الرجل ونفوذه". في المؤتمر العالمي الرابع للأمم المتحدة الذي عُقِد في بكين عام 1995 استخدم مصطلح "جندر" مائتي مرة، في حين لم يستخدم مصطلحي "الزوج والزوجة" إلا في الصفحة رقم 121 من وثيقة المؤتمر، وإذا أضفنا إلى ذلك هذه الاقتراحات التي كانت تعمل على استبدال مصطلحي "الأم والأسرة" بمصطلحي "الراعي وربة المنزل"، لتبين لنا أن عملية تغيير المصطلحات هي أول السبل لتغيير الطريقة التي يفكر بها العالم نحو الأسرة. لقد أدَّى اللعب على الدور الفطري للرجل والمرأة إلى المزيد من الفوضى وعدم الثقة والشك بين الجنسين، لقد تحررت النساء من المنزل، ومن أزواجهن، ومن أطفالهن ورعايتهن، تحرر الآباء من سلطاتهم، وتحرر الأطفال من القيود والقواعد التي يفرضها عليهم والديهم، ثم تحرَّر كل الناس من المعايير الأخلاقية، لقد احتقرت النسوية كل هذه المعايير التي كانت تربط المجتمع بعضه ببعض بإحكام، فكانت النتيجة ضياع الأسرة وضياع القِيم، ولم يتبقَّ لنا إلا سعار جنسي، وأمراض جنسية، وانتشار للطلاق، وجيل فقَد الحب، ففقَد الانضباط، أطفال ضائعون، فما الذي أبقته النسوية لنا إذًا؟". One moment, please... |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
|
ثانيًا: شهادة "باتريشيا لانسا": في مقالة بعنوان: "النسوية والأسرة" كتبت "ب. لانسا" الآتي: "انطلقت النسوية في هجومها على الأسرة من شعار "سيمون دي بوفوار": "إن المرأة لم تولد أنثى، وإنما المجتمع هو الذي جعلها كذلك". إن مثل هذا الهُراء ينكر المواصفات الفطرية للمرأة، ويمثل حربًا ضد طبيعتها". أنه لا بد لنا من أن نُعلن بوضوح عن حقيقتين أساسيتين: الأولى: أن كون الإنسان رجلاً أو امرأة، ليس بناءً اجتماعيًّا، لكنه حقيقة بيولوجية لها دورها في منهج التناسل البشري. الثانية: أنه إذا كانت الفلسفة الماركسية مسؤولة عن القبول العام للعديد من الأفكار الاقتصادية الزائفة، فإن النظرية الفرويدية بمفاهيمها المعروفة عن الجنس والرجل والمرأة، كان لها أثرها العام على العلاقات الجنسية وحياة الأسرة. إن قبول الناس غير النقدي لفكرة أن ضبط الحياة الجنسية يوجد كبتًا جنسيًّا، فتح الطريق أمام التساهل في مسائل الجنس، وجعل اللذة هي الأصل في العلاقة بين الجنسين. إن فكرة تحرير المرأة لم تَجذب إليها إلا هذه الفئات من النسوة من ضعيفات العقول اللواتي عِشن حياة عاطفية مشوهة، فجعلن من هذه الحياة سبيلاً لتشويه الواقع، فهدَّدنَ بذلك ليس فقط جنس النساء كله، وإنما المجتمع بأسْره، لقد عاشت هذه النسوة حياة زوجية محطمة، وكن أمهات غير متزوجات، ووجدن أنه يصعب عليهن الجمع بين تربية أطفالهن والمحافظة على سياقهن المهني، وحرمت البعض منهنَّ من دعم اقتصادي رجولي، فدفعتهنَّ كل هذه الظروف إلى الانجذاب للنسوية، فتسبَّبنَ فيما يُعرف الآن بالعنوسة القهرية. هذه الحياة النَّكِدة التي عاشت فيها هؤلاء النسوة جعَلتهن فريسة سهلة لبائعات نسوة الجندر، لقد وجدت هذه النسوة في نسوية الجندر هذه تفسيرًا مقبولاً، وتعويضًا عن المآسي والكوارث اللاتي عِشنها. إن مكمَن الخطر في نسوية الجندر أنها أصبحت أحد العوامل الأساسية في تخريب الأسرة، وضرْب مثلث "الله، والوطن، والأسرة". إننا حينما نتحدث عن هذا المثلث بتقدير واحترام، لا تجد منهن إلا قهقهة عالية مليئة بالسخرية، ولقد أثبتت العديد من الدراسات أن انتشار الكثير من أمراض المجتمع، إنما يعود إلى انهيار الأسرة. إن الأسرة هي المَحضِن الذي يعلم أفراده الحب والعاطفية النامية، إنها المكان الذي يجد فيه المراهقون الملجأ والملاذ، والراحة والتشجيع في عالم مليء بالمتاعب، في الأسرة يتعلم الأطفال الولاء، والواجب، والمشاركة، وضبط الذات. إن هذه الفضائل هي النموذج التقليدي الذي تتحقق فيه الصحة العاطفية للأسرة، ويتعلم أفرادها أول الدروس التي تساعدهم على تطوير أنفسهم ومجتمعهم. إن انهيار الأسرة هو اليوم جزء أساس من الأزمة العامة التي يعيشها المجتمع الغربي[5]. لقد جاء اللوبي النسوي ليُعزز هجومه على الأسرة، وينشر ثقافة موانع الحمل والواقي الذكري. يكفينا هنا أن نشير إلى هذا القس الإنجليكاني في لندن الذي أعلن أمام الناس أن الزنا ليس بخطيئة[6]، إنه ببساطة نوع من القسوة. لقد اعترفت العديد من البلاد اليوم بشرعية زواج الشواذ، وبحقهم في الشعور بالأبوية. هناك العديد من الأزواج بلا أطفال، وهناك أمهات غير متزوجات، وأعدادهن ترتفع بشدة". إذا أصبح كل هذا الذي يقوله القس مقبولاً اجتماعيًّا، وليست هناك إلا احتجاجات ضعيفة على مثل هذه التصريحات، فلا مشكلة هناك إذًا مع النسوية الجندرية، ولا نحزن إذا وجدنا العديد من صور التسامح والتعاطف معها". sami119.tripod.com/shemaisrael/id29.html ثالثًا: شهادة شيما إسرائيل: في مقالة لها بعنوان: "النسوية في مواجهة الأسرة"، كتبت شيما إسرائيل تقول: " لا تحتاج مسألة تمييز الاختلافات بين الرجل والمرأة إلى ذكاء شديد، ومن الغباء تجاهل هذه الاختلافات؛ إن الاختلافات النفسية والبيولوجية مركوزة في فطرة كل منهما، وإذا كانت هناك بعض الشواهد على وجود تساوٍ بينهما، فهذا استثناء وليس بقاعدة تغير من طبيعة خلقهما. إن واقع الحركة النسائية أنها حركة تهاجم البنية الأساسية للمجتمع الإنساني، وهي الأسرة، إنها حركة تسعى إلى تدمير النظام الطبيعي للخلق، وتستبدله بنمط حياة من قِيَمٍ وضعية، لا تترك مجالاً لِما هو شرعي. إن دور المرأة الرئيس هو أن تعتني بمنزلها وتربي أطفالها، إنها عماد كل ما يخص البناء البدني لأُسرتها، وهذه المهمة من أول أولوياتها، لقد غيَّرت الحضارة الغربية هذا النظام الطبيعي والعقلاني، وجعَلت السياق المهني للمرأة يعلو فوق كل شيء على حساب أسرتها وأطفالها. لم تعكس الحركة النسوية وتفسد النظام الطبيعي للحياة فحسب، لكنها أفسدت الأخلاق أيضًا. إنها كحركة اجتماعية عمَدت إلى قتل الأطفال قبل ولادتهم، ودعت إلى اللواط والسحاقية، والفوضوية والماركسية والإباحية، وقُلْ ما تقول بعد ذلك. إن هذه الحركات المنحلة تعامل المرأة كقطعة من اللحم، ووسيلة لإشباع الرغبات الجنسية، لم تفقه هذه الحركات أن احترام المرأة لا يقوم على تعرية جسدها، وإنما يقوم على شخصيتها وإنجازاتها وتربيتها لأطفالها". sami119.tripod.com/shemaisrael/id29.html موقع الألوكة. |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| دراسة تكشف أن نماذج الذكاء الاصطناعى تكذب بشكل منهجى لتحقيق أهدافها | ابو الوليد المسلم | ملتقى الجرفيكس والتصميم | 0 | 05-15-2026 04:37 PM |
| جناية النسوية على الفطرة الأنثوية | ابو الوليد المسلم | ملتقى الأسرة المسلمة | 1 | 02-19-2026 07:05 AM |
| حركة تحرير المرأة ...أهدافها وأنصارها | السليماني | قسم الفرق والنحل | 2 | 10-15-2025 03:56 PM |
| القومية العربية ...نشأتها وحقيقتها | السليماني | قسم الفرق والنحل | 2 | 05-10-2025 09:35 PM |
| الهندوسية ...عقائدها وحقيقتها | السليماني | قسم الفرق والنحل | 2 | 04-06-2025 07:06 AM |
|
|