![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]()
|
تدبر: إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها سعيد مصطفى دياب قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ﴾.[1] واجبك نحو مخلوقات الله تعالى أن تأخذ منها العبرة والعظة، لا أن تحتقرها، لا سيما إذا ذكر الله تعالى شيئًا منها في معرض العظة والاعتبار. فقد نَطَقَتْ بالحكمةِ نملةٌ، وتسببَ الهدهدُ في اهتداءِ أمةٍ، وتعلمنا سنةَ الدفنِ من غرابٍ. قال أبو العتاهية رحمه الله: لا تحتقر شيئًا تصاغرت قدره ♦♦♦ فإن حقيرًا قد يضرُ وينفعُ ♦♦♦ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا ﴾.[2] للحق نورٌ يُستضاءُ به، وعليه معالمٌ يُهتدى بها، ومناراتٌ تدلُ عليه، وأماراتٌ يُعرفُ بها، ومع ذلك لا يهتدي إليه من سُلب نور البصيرة، وحُرِمَ لذة الإيمان، ورضي بالكفر والضلال. وكما أن الرؤيةَ الحسيةَ لا تكون إلا بنورٍ يكشفُ المنظورَ إليه، وحاسةٍ يبصر بها، كذلك لا يُهْتَدَى إلى الحقِ إلا بعلاماتٍ تدلُ عليه، ونورٍ في البصيرةِ يرشدُ إليه. لذلك قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ * وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الألِيمَ ﴾.[3] وَقَالَ تَعَالَى: ﴿ وَلَوْ أَنَّنَا نزلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلا مَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا إِلا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ ﴾.[4] فلا تتعجبْ ممن يرى آيَاتِ اللَّهِ مبثوثةً في الكونِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَرْهَا، وَيَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ، ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهَا، فَإِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ. فسل الله تعالى دائمًا أن يجلي لك الحقَ، وأن يرزقك اتباعه، وأن يجلي لك الباطل، وأن يرزقك اجتنابه. ♦♦♦ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا ﴾.[5] إذا لم تجد أثرًا لكلام الله تعالى، في قلبك، وإيمانك، وفهمك، وسلوكك، فراجع إيمانك. فإن الذنوب والمعاصي تحول بين القلب والقرآن. كما قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾.[6] وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَى عَنِ الْمُنَافِقِينَ: ﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ﴾.[7] [1] سُورَةُ الْبَقَرَةِ: الْآيَة/ 26. [2] سُورَةُ الْبَقَرَةِ: الآية/ 26. [3] سورة يُونُسَ: الآية/ 96، 97. [4] سورة الْأَنْعَامِ: الآية/ 111. [5] سُورَةُ الْبَقَرَةِ: الآية/ 26. [6] سورة الْمُطَفِّفِينَ: الآية/ 14. [7] سُورَةُ مُحَمَّدٍ: الآية/ 16. اثبت وجودك
..
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة
![]() ![]() ![]() ![]() |
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
جزاكم الله خيرا |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تدبر: (فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون) | ابو الوليد المسلم | قسم أحكام التجويد | 1 | 08-12-2026 05:33 PM |
| (ضرب الله مثلا) | ابو الوليد المسلم | ملتقى الطرائف والغرائب | 1 | 07-28-2026 05:59 PM |
| وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 1 | 10-04-2025 05:18 PM |
| فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 0 | 09-16-2025 01:38 PM |
| {ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور} | امانى يسرى محمد | قسم تفسير القرآن الكريم | 1 | 09-14-2025 04:31 PM |
|
|