استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى التاريخ الإسلامي
ملتقى التاريخ الإسلامي يهتم بالتاريخ الإسلامي ، والدراسات والمخطوطات والاثار الاسلاميه .
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 07-22-2026, 08:36 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي الحركات الصهيونية المسيحية

      

الحركات الصهيونية المسيحية

(1) الجذور




كتبه/ طلعت مرزوق
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فقد كان المسيحيون الأوائل يكرهون اليهود، ويضطهدونهم طوال القرون الخمسة عشر الميلادية الأولى؛ باعتبارهم -حسب عقيدتهم- قتلة المسيح -عليه السلام-، ومعذبي تلاميذه، والنصارى الأوائل.
وفي القرن السادس عشر الميلادي تبدَّل هذا الشعور تدريجيًّا عندما قام "مارتن لوثر" بما سُمي "حركة الإصلاح الديني" في مواجهة البابوية الكاثوليكية التي كانت تبيع "صكوك الغفران".
فقد دعا "لوثر" إلى إجلال اليهود وتعظيمهم، والعمل على إعادتهم إلى أرض فلسطين لتحقيق النبوءات الواردة في الكتاب المقدس عندهم؛ تمهيدًا لعودة المسيح -عليه السلام-، وحكمه للأرض ألف سنة من القدس أرض ميعاد اليهود.
ومن هنا ظهرت الحركات الصهيونية المسيحية، وبدأ الاختراق الصهيوني للنصرانية مع إعادة تفسير الكتاب المقدس عندهم.
وانتشر اللاهوت البروتستانتي في شمال أوروبا، ثم انتقل إلى العالم الجديد "أمريكا"، وتحول إلى حركة "مسيحية صهيونية" سبقت الحركة الصهيونية في الدعوة إلى قيام وطن لليهود في فلسطين.
وقد جَذَّرَت البروتستانتية ما سُمي بـ"التراث اليهودي المسيحي المشترك"، وأصبحت التوراة جزءًا من الإيمان البروتستانتي. وأصبح تداول عبارة "توافق القيم الإسرائيلية الأمريكية" أمرًا معتادًا.
وفي عهد البابا يوحنا بولس الثاني أصدرت الكنيسة الكاثوليكية وثيقة رسمية تبرئ الأجيال اليهودية اللاحقة من صلب المسيح -حسب عقيدتهم-، وأكدت الوثيقة عدم إمكانية نسبة ذلك لجميع اليهود في ذلك الوقت، أو ليهود اليوم.
ثم تحولت الكاثوليكية هي الأخرى إلى "نصرانية صهيونية" حين اعترف الفاتيكان بالكيان الصهيوني عام 1993م، ونظم مؤتمرًا في أكتوبر 1997م، لمناقشة وثيقة رسمية بعنوان "جذور معاداة اليهود في الوسط المسيحي".
وقد دعا هذا المؤتمر إلى مراجعة وتعديل النصوص الدينية في "العهد الجديد"، وتعديل إنجيلي "متى" و"بولس" لإنصاف اليهود.
لقد حاولت "النصرانية الصهيونية" أن تجمع بين القطبين المتنافرين كَرْهًا، حينما أطلقت على الملتين "ديانتي الكتاب المقدس والوصايا العشر"، مع تنافرهما الصارخ في جذور العقيدة، واختلافهما في قضايا التوحيد، والبعث، وشخصية المسيح -عليه السلام-.
والواقع أنَّ كلا الفريقين يريد أن يدخل الطرف الآخر مع أتباع مسيحه، ولكنهما يتفقان على أنَّ إعادة بناء الهيكل -بعد أن أصبحت إسرائيل دولة، والقدس عاصمة يهودية- سيعجل بقدوم المسيح "المجيء الأول للمسيح اليهودي المنتظر، أو المجيء الثاني للمسيح ابن مريم -عليه السلام-".
وللحديث بقية -إن شاء الله-.



اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* أسلوب التربية بالرحلات التعليمية في القرآن الكريم
* لن تُنجز حتى تُركز ..!
* ظلمة المعصية .. وشقاء الدارين
* أضواء حول سورة قريش
* وصايا للمصلحين والدعاة
* أعظم الكرامة لزوم الاستقامة
* انكسار الحياء وسقوط هيبة المنكر

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم يوم أمس, 10:55 AM   #2

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

الحركات الصهيونية المسيحية (2)

المسجد الأقصى والهيكل الثالث






كتبه/ طلعت مرزوق
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
قد يتساءل البعض: ماذا يمنع اليهود من بناء الهيكل الثالث حتى اليوم؟
ونقول:
أولًا: مشيئة الله:
فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن؛ قال -تعالى-: (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ) (الأنعام: 112)، وقال: (وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ) (الفتح: 24)، وقال: (وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَسَلَّطَهُمْ عَلَيْكُمْ فَلَقَاتَلُوكُمْ) (النساء: 90)، وقال: (وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) (الإنسان: 30).
ثانيًا: ومن الأسباب التي سببها الله -عز وجل-:
- ما يتعلق بعلامات جماعات الهيكل، كالبقرة الحمراء.
- ما يتعلق بصراعات الوضع الدولي.
- ما يتعلق بالخلافات البينية للحكومات، وبينهم وبين الشعوب.
وغير ذلك مما لا يعلمه إلا الله -سبحانه-.
وقد وردت أحاديث تشير إلى أنَّ استعادة القدس ستكون قبل ظهور المهدي.
ضوابط التعامل مع الفتن وأشراط الساعة:
- الحلم والرفق والتثبت، وعدم الطيش والعجلة.
- بقاء إمكانية حصول شيء منها في دائرة التوقع المظنون دون تكلف إيجادها بإجراءات من عندنا.
- مراعاة الترتيب الزمني لتسلسلها طبقًا لنصوص الوحي.
- عدم تأثير ذلك سلبًا على أداء واجب الوقت وتكاليف الشرع.
- الانتباه إلى أنَّ القرب والبعد الزمني أمر نسبي.
- عدم إسقاط النصوص المحتملة على واقع معين إلا بعد وقوعها وانقضائها.
- حصر مصادر التلقي فيما هو حجة شرعية، وإهدار ما عداه.
- رد ما أشكل علينا إلى عالمه.
- عدم تعطيل السنن والأسباب بحجة انتظار المهدي.
واعلم أنَّ الله -عز وجل- (لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ) (الأعراف: 54)، و(يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ) (الملك: 14)؛ قال -سبحانه وتعالى-: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ) (الأنفال: 73).
وقد تكون بين الصهاينة والحركات الصهيونية المسيحية عداوة فيما بينهم، أو بين غير المسلمين عمومًا، بسبب المصالح والأهواء، لكنهم يجتمعون على حرب الإسلام، كما حدث في غزوة الأحزاب، وكما حدث بعد ذلك في الحروب الصليبية، وغير ذلك.
ومما يبين اجتماع غير المسلمين على حرب الإسلام قوله -تعالى-: (وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ) (البقرة: 109)، (وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ) (البقرة: 120)، (وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا) (البقرة: 217)، (مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْكُمْ مِنْ خَيْرٍ مِنْ رَبِّكُمْ) (البقرة: 105)، (لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ) (آل عمران: 118)، (إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْ تُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا) (آل عمران: 120)، (كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَى قُلُوبُهُمْ) (التوبة: 8)، (لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً) (التوبة: 10)، (الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ يَنْقُضُونَ عَهْدَهُمْ فِي كُلِّ مَرَّةٍ وَهُمْ لَا يَتَّقُونَ) (الأنفال: 56)، (إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ) (الممتحنة: 2)، فهم وإن لم يقاتلوكم في الظاهر، فإنهم لا يتركون الجهد في المكر والخديعة.
أمَّا المسلم فيحب الخير لكل العباد ويحرص عليه: (فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا) (الكهف: 6)، ويوالي المؤمنين ويتبرأ من الكافرين: (لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ . وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً . وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ) (آل عمران: 28)، ومع ذلك يفرق بين الموالاة وبين البر والقسط مع المسالمين من غير المسلمين: (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ) (الممتحنة: 8)، ويفي بعهد المشركين: (إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) (التوبة: 4)، (وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ) (الأنفال: 58).
وقصة أبي جندل -رضي الله عنه- بعد الانتهاء من كتابة وثيقة صلح ومعاهدة الحديبية بين النبي -صلى الله عليه وسلم- وكفار قريش، خير دليل على الوفاء بالعهود.
وللحديث بقية -إن شاء الله-.




التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* أسلوب التربية بالرحلات التعليمية في القرآن الكريم
* لن تُنجز حتى تُركز ..!
* ظلمة المعصية .. وشقاء الدارين
* أضواء حول سورة قريش
* وصايا للمصلحين والدعاة
* أعظم الكرامة لزوم الاستقامة
* انكسار الحياء وسقوط هيبة المنكر

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
المسيحية, الحركات, الصهيونية
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقارنة بين انتشار الإسلام وانتشار المسيحية ابو الوليد المسلم قسم السيرة النبوية 0 05-29-2026 11:53 PM
مراقبة الخالق عز وجل في الحركات والسكنات ابو الوليد المسلم ملتقى الحوار الإسلامي العام 1 04-24-2026 09:50 PM
الصهيونية ...تاريخ وعقائد ومكائد السليماني قسم الفرق والنحل 6 04-12-2026 07:44 AM
الحركات الجنية التي ينسبه البعض للأسحار السفلية أو للطائفة الماسونية ابو احمد قنديل ملتقى الرقية الشرعية 3 04-04-2018 10:14 PM
الصهيونية والعنف كتاب تقلب صفحاته بنفسك عادل محمد ملتقى الصوتيات والمرئيات والفلاشات الدعوية 2 11-25-2017 01:57 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009