![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
![]() ثلاثية النجاة -وتأمل في ترتيب نزولهاـ- العلم:اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ والعبادة:قُمِ اللَّيْلَ . والدعوة:قُمْ فَأَنْذِرْ د. /عمر المقبل ![]() القراءة تنال القراءة مكانة عالية في الإسلام، فكانت أول كلمة بدأ بها جبريل عليه السلام في حديثه مع النبي صلّ الله عليه وسلم هي كلمة اقرأ، إذ قال تعالى: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) [العلق: 1]، وإن دل ذلك على شيء فإنّه يدل على المكانة العظيمة التي تحتلها القراءة في الدين الإسلامي. هناك العديد من المواقف المذكورة في سيرة النبي صلّ الله عليه وسلم والتي تدل على أهمية القراءة، ومن هذه المواقف فداء الأسرى في معركة بدر، حيث كان النبي يطلب ممن يُريد تحرير نفسه من أسرى المشركين أن يُعلم عشرة أشخاص من المسلمين القراءة، والكتابة لقاء ذلك، وقد كان المسلمين في بدر بحاجة إلى المال، وبإبقاء الأسرى من أجل الضغط على قريش لإبدالهم مع أسرى المسلمين، إلا أنّ النبي وجد أنّ تعليم المسلمين القراءة أهم من الأمور الأخرى، فبذلك تُبنى الأمة الإسلامية وتزدهر، وتُصبح قوية، وتقدم الصحابة الذين يُجيدون القراءة، والكتابة على غيرهم، ومنهم زيد بن ثابت رضي الله عنه الذي تم تقديمه على غيره، وكان مُصاحباً للنبي بشكل شبه دائم، فكان كاتباً للوحي، وكاتب خاص للرسائل مع أنّ عمره لم يتعدى الثلاثة عشر عاماً. ![]() حقيقة العبادة (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ) ( سورة الذاريات ) فعلة وجودنا العبادة ، العبادة بأوسع معانيها ، قد يتوهم المسلمون أن العبادة أن تؤدي الصلاة ، والصيام ، والحج ، والزكاة ، وانتهى كل شيء ، نقول لم ينتهِ كل شيء ، العبادة منهج تفصيلي فى جميع امور حياتنا إذاً العبادة في أدق تعريفها طاعة طوعية ، ممزوجة بمحبة قلبية ، أساسها معرفة يقينية إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ( سورة فاطر الآية : 28 )(راتب النابلسى) ![]() فضل الدعوة إلى الله الدعوة إلى الله من أفضل الأعمال وأجل القربات وجاء الثناء عليها في القرآن والسنة، ومن ذلك: الدعوة إلى الله هي سبيل الفلاح والفوز في الدنيا والآخرة، كم قال تعالى: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} (آل عمران: 104). الدعوة امتثال لأمر الله سبحانه، كما قال تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَن} (النحل: 125). فيجب على الداعية أن يدعو إلى الإسلام بالحكمة ويضع الأمور في مواضعها، بمعرفته للمدعوين وما يصلح لهم وما يحتاجونه من المواعظ الجميلة المؤثرة، ومحاورتهم بأحسن الطرق وألينها وأقربها لهدايتهم. الدعوة باب الخير الذي لا ينقطع، فمن استجاب لدعوتك واهتدى على يدك فلك مثل أجره وصلاته وعبادته وتعليمه للناس، فما أعظم نعمة الله على الداعية، قال صلى الله عليه وسلم: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا" (مسلم 2674). وقال النبي صلّ الله عليه وسلم: "لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم" (البخاري 2847، مسلم 2406). وفقنا الله وإياك لما يرضيه، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه . ![]() اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
|
#2 | |
|
مشرفة قسم القرآن
![]() ![]() ![]() |
(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ )
( سورة الذاريات ) الأدِلَّةُ مِنَ القُرآنِ على تَكليفِ الجِنِّ 1- قال اللهُ تعالى: وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات: 56]. قال ابنُ عَطِيَّةَ: (مَعنى قَولِه: وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ والإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [الذاريات: 56] أي: لآمُرَهم بالعِبادةِ، وأُوجِبَها عليهم) 2- قال اللهُ سُبحانَه: وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِم مُّنذِرِينَ قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [الأحقاف: 29-31] . قال ابن القَيِّم: (قال تعالى: وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِّنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ... [الأحقاف: 29] فهَذا يَدُلُّ على تَكليفِهم من وُجوهٍ مُتَعَدِّدةٍ: أحَدُها: أنَّ اللهَ سُبْحانَه وتعالى صَرفَهم إلى رَسولِهِ يَستَمِعونَ القُرآنَ ليُؤمِنوا بهِ، ويَأتَمِروا بأوامِرِه، ويَنتَهوا عَن نَواهيه. الثَّاني: أنَّهم ولَّوا إلى قَومِهم مُنذِرينَ، والإنذارُ هوَ الإعلامُ بالخَوفِ بَعدَ انعِقادِ أسبابِه، فعُلِمَ أنَّهم مُنذِرونَ لَهم بالنَّارِ إنْ عَصَوا الرَّسولَ. الثَّالِثُ: أنَّهم أخبَروا أنَّهم سَمِعوا القُرآنَ وعَقَلوه وفَهِموه، وأنَّه يَهْدي إلى الحَقِّ، وهَذا القَولُ مِنهم يَدُلُّ على أنَّهم عالِمونَ بموسى وبِالكِتابِ المَنزَّلِ عليهِ، وأنَّ القُرآنَ مَصدِّقٌ لَه، وأنَّه هادٍ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ، وهَذا يَدُلُّ على تَمَكُّنِهم مِنَ العِلمِ الَّذي تَقومُ بهِ الحُجَّةُ، وهم قادِرونَ على امتِثالِ ما فيه، والتَّكليفُ إنَّما يَستَلزِمُ العِلمَ والقُدرةَ. الرَّابِعُ: أنَّهم قالوا لقَومِهم: يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ [الأحقاف: 30] . وهَذا صَريحٌ في أنَّهم مُكَلَّفون، مَأمورون بإجابةِ الرَّسولِ، وهيَ تَصديقُه فيما أخبَرَ، وطاعَتُه فيما أمرَ) . وقال ابنُ كثيرٍ: (يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ فيه دَلالةٌ على أنَّه تعالى أرسَلَ مُحَمَّدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الثَّقلَينِ: الجِنِّ والإنسِ؛ حَيثُ دَعاهم إلى اللَّهِ تعالى، وقَرَأ عليهمُ السُّورةَ الَّتي فيها خِطابُ الفَريقَينِ، وتَكليفُهم ووَعْدُهم ووَعيدُهم، وهيَ سورةُ الرَّحمَنِ؛ ولهذا قال: أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ) . وقال الألوسيُّ في قَولِه تعالى: يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ: (هَذا ونَحوُه يَدُلُّ على أنَّ الجِنَّ مُكَلَّفون) . 3- قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا [الجن: 1 -2] . قال السَّعْديُّ: (أي: قُلْ يا أيُّها الرَّسولُ للنَّاسِ أُوحِيَ إِليَّ أنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ صَرفَهُمُ اللهُ إلى رَسولِه لسَماعِ آياتِهِ لتَقومَ عليهمُ الحُجَّةُ وتَتِمَّ عليهمُ النِّعْمةُ ويَكونوا نُذُرًا لقَومِهم. وأمرَ اللهُ رَسولَه أن يَقُصَّ نَبأَهم على النَّاسِ، وذلك أنَّهم لما حَضروه قالوا: أنصِتوا، فلما أنصَتوا فَهِموا مَعانِيَه، ووَصَلَت حَقائِقُه إلى قُلوبِهم، فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا أي: مِنَ العَجائِبِ الغاليةِ، والمَطالِبِ العاليةِ. يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ والرُّشدُ: اسمٌ جامِعٌ لكُلِّ ما يُرشِدُ النَّاسَ إلى مَصالِحِ دينِهم ودُنياهم، فَآمَنَّا بِهِ وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا فجَمَعوا بَينَ الإيمانِ الَّذي يَدخُلُ فيه جَميعُ أعمالِ الخَيرِ، وبَينَ التَّقوى المُتَضَمِّنةِ لتَركِ الشَّرِّ) . 4- قال اللهُ تعالى: يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُّونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا [الأنعام: 130] . قال ابنُ القَيِّمِ: (الآيةُ تَدُلُّ على أنَّ الجِنَّ كانوا مُتَعَبِّدينَ بشَرائِعِ الرُّسُلِ قَبلَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... وعلى هَذا فيَكونُ اختِصاصُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالبَعثةِ إلى الثَّقَلَين إلى جَميعِهم لا إلى بَعضِهم، ومن قَبلَه كانَ يُبعَثُ إلى طائِفةٍ مَخصوصةٍ) . 5- سورةُ الرَّحمَنِ؛ إذ يَقولُ اللهُ تعالى فيها بَعدَ الحَديثِ عَن نِعَمِه على عِبادِه: فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [الرَّحمَن: 13]، حَيثُ ورَدَ هَذا الخِطابُ في واحِدٍ وثَلاثينَ مَوضِعًا من سورةِ الرَّحمَنِ، وهوَ خِطابٌ للجِنِّ والإنسِ مَعًا. قال ابنُ القَيِّمِ: (قد دَلَّت سورةُ الرَّحمَنِ على تَكليفِهم بالشَّرائِعِ كما كُلِّفَ الإنسُ؛ ولِهَذا يَقولُ في إثرِ كُلِّ آيةٍ: فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ، فدَلَّ على أنَّ السُّورةَ خِطابٌ للثَّقلَينِ مَعًا) . 6- قال اللهُ عَزَّ وجَلَّ: سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلَانِ [الرحمن: 31]. قال ابنُ القَيِّمِ: (مِمَّا يَدُلُّ على أنَّهم مَأمورنَ مَنْهيونَ بشَريعةِ الإسلامِ ما تَضَمَّنَته سورةُ الرَّحمَنِ؛ فإنَّه سُبْحانَه وتعالى ذَكرَ خَلقَ النَّوعَينِ في قَولِه تعالى: خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالفَخَّارِ * وخَلَقَ الجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ثُمَّ خاطَبَ النَّوعَين بالخِطابِ المُتَضَمِّنِ لاستِدعاءِ الإيمانِ مِنهم، وإنكارِ تَكذيبِهم بالآيةِ، وتَرغيبِهم في وعدِهِ، وتَخويفِهم من وعيدِهِ، وتَهديدِهم بقَولِه تعالى: سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّها الثَّقَلَانِ، وتَخويفِهم من عَواقِبِ ذُنوبِهم، وأنَّه لعِلمِهِ بها لا يَحتاجُ أن يَسألَهم عَنها سُؤالَ استِعلامٍ، بَل يُعرَفُ المُجرِمونُ مِنهم بسِيماهم، فيُؤخَذُ بنَواصيهم والأقدامِ، ثُمَّ ذَكرَ عِقابَ الصِّنفَين وثَوابَهم. وهَذا كُلُّه تَصريحٌ في أنَّهم هُمُ المُكَلَّفونُ المَأمورونَ المُنهِيُّونَ المُثابونَ المُعاقَبونَ) . 7- قال اللهُ تعالى: أُوْلَئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ [الأحقاف: 18 - 19] . قال ابنُ القَيِّمِ: (أخبَرَ أنَّ مِنهم مَن حَقَّ عليهِ القَولُ، أي: وجَبَ عليهِ العذابُ، وأنَّه خاسِرٌ، ولا يَكونُ ذلك إلَّا في أهلِ التَّكليفِ المُستوجِبينَ العِقابَ بأعمالِهم، ثُمَّ قال بَعدَ ذلك: وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا أي: في الخَيرِ والشَّرِّ يُوفَّونَها ولا يُظلَمونَ شَيئًا من أعمالِهم، وهَذا ظاهِرٌ جِدًّا في ثَوابِهم وعِقابِهم، وأنَّ مُسيئَهم كما يَستَحِقُّ العَذابَ بإساءَتِه فمُحسِنُهم يَستَحِقُّ الدَّرَجاتِ بإحسانِه، ولِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلوا، فدَلَّ ذلك لا مَحالةَ أنَّهم كانوا مَأمورين بالشَّرائِعِ، مُتَعَبَّدينَ بها في الدُّنيا؛ ولِذلك استَحَقُّوا الدَّرَجاتِ بأعمالِهم في الآخِرةِ في الخَيرِ والشَّرِّ) . 8- قال اللهُ سُبحانَه في شأنِ سُلَيمانَ عليه السَّلامُ: وَمِنَ الْجِنِّ مَن يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَن يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ [سبأ: 12] . قال ابنُ جريرٍ: (يقولُ: ومَن يَزُلْ ويَعدِلْ من الجِنِّ عن أمْرِنا الذي أمَرْناه من طاعةِ سُلَيمانَ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ في الآخرةِ، وذلك عذابُ نارِ جَهنَّمَ المُوقَدةِ) . الدرر السنية |
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| معركة القلب وسر النجاة | ابو الوليد المسلم | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 0 | 07-24-2026 11:33 AM |
| أسباب النجاة من عذاب القبر | امانى يسرى محمد | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 1 | 07-14-2026 07:39 PM |
| العقيدة سفينة النجاة | ابو الوليد المسلم | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 0 | 12-30-2025 12:04 PM |
| ما النجاة من غضب الله؟ | أسامة خضر | قسم فضيلة الشيخ فؤاد ابو سعيد حفظه الله | 1 | 04-08-2013 09:34 PM |
| طريق النجاة | ابونواف | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 1 | 03-14-2013 10:29 PM |
|
|