![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
![]() ![]() ![]()
|
شرح النظم الفائق (1) في أحكام هاء الكناية أ. أحمد محمد سليمان الحمد لله وحده، عليه معتَمَدي، وإليه ألتجي. والصَّلاة والسَّلام على أشرف الخَلْق، المُنَزَّلِ عليْه الكتابُ بالحقّ. وبعدُ: فهذا نظمٌ أجهدتُ فيه قريحتي الكليلة، وأسْهرتُها اللياليَ الطويلة؛ رجاءَ أن أشرُفَ بالانتِساب إلى النَّظم في عِلم القِراءات، ويُقرَنَ هذا النَّظمُ - باحتيالي فيه - بنظْم الإمام الشاطبي - عليه سحائبُ الرحمات. وهذا بابُ "هاء الكناية"، قد أغْراني لمَّا وجدتُ الإمام الشَّاطبيَّ - رحِمه اللهُ - قد أغْرب في بعضِ عباراتِه فيه، فأشكلَ على بعض الناس مرادُه، كما سأنوِّه عليه في هذا الشرح، فقلتُ: أوضِّحه لنفسي ولغيري غاية الإيضاح، وأكشِّفُ مخدَّراتِه حتَّى تبْدو كشمْس الصَّباح، ومن الله أستمدُّ التوفيق. أوَّلاً: النَّظم: وقد سمَّيتُه: "النظم الفائق في أحكام هاء الكناية": سَأَذْكُرُ أَحْكَامًا لِ (أَرْجِهْ) وَهَائِهَا ![]() مِنَ "الحِرْزِ" أَسْتَغْنِي عَنِ الرَّمْزِ فَاعْقِلا ![]() فَلِلهَاءِ أَحْكَامٌ تَدُومُ ثَلاثَةٌ ![]() فَقَصْرٌ وَتَسْكِينٌ وَوَصْلٌ أَخَا المَلا ![]() إِذَا جَاءَتِ الهَا بَيْنَ حَرْفَيْنِ حُرِّكَا ![]() فَصِلْهَا وَإِلاَّ قَبْلَ مَا سَاكِنٍ فَلا ![]() وَإِنْ وَقَعَتْ قَبْلَ المُحَرَّكِ بَعْدَ مَا ![]() تَسَكَّنَ فَالمَكِّيُّ وَصَّلَ مُفْضِلا ![]() وَتُكْسَرُ تِلْكَ الهَاءُ بَعْدَ مُحَرَّكٍ ![]() بِكَسْرٍ وَبعْدَ اليَاءِ سُكِّنَ فَانْقُلا ![]() وَفِي كَلِمَاتٍ خَالَفَ البَعْضُ أَصْلَهُ ![]() وَأَسْكَنَ بَعْضُ القَوْمِ بِالنَّقْلِ عَلَّلا ![]() وَ"أَرْجِئْهِ" فَاهْمِزْ وَاكْسِرِ الهَاءَ وَاقْصُرَنْ ![]() وَذَا لابْنِ ذَكْوَانٍ وَضَمَّ فَتَى العَلا ![]() عَلَى أَصْلِهِ وَاضْمُمْ وَصِلْهَا لِمَكِّهِمْ ![]() عَلَى أَصْلِهِ مَعْهُ هِشَامٌ أَخُو وِلا ![]() وَ "تُرْجِئُ" فِي الأَحْزَابِ مَعْ مُرْجَؤُونَ فِي ![]() بَرَاءَةَ فَاهْمِزْ هُمْ وَشُعْبةُ مُكْمِلا ![]() وَ "أَرْجِهْ" بِلا هَمْزٍ وَسَكِّنْ لِعَاصِمٍ ![]() وَحَمْزَةَ وَاكْسِرْ صِلْ لِوَرْشٍ تَأَصَّلا ![]() وَمَعْهُ الكِسَائِي وَالخِتَامُ فَقَصْرُهَا ![]() لِقَالُونَ وَاكْسِرْ ثُمَّ خُذْهُ مُفَصَّلا ![]() فَذَا أَصْلُهُ فِي "نُؤْتِهِ" وَ "نُوَلِّهِ" ![]() وَ "نُصْلِهْ يُؤَدِّهْ يَتَّقِهْ أَلْقِهِ" انْجَلَى ![]() وَ "يَأْتِهِ" فِي "طه" بِخُلفٍ وَسَبْعُهَا ![]() هِشَامٌ بِخُلفٍ صِلْ أوِ اقْصُرْ تَجَمَّلا ![]() ولَكِنْ هِشَامٌ لَيْسَ يَقْصُرُ يَأْتِهِ ![]() وَظَاهِرُ مَا فِي "الحِرْزِ" مِنْ ذَاكَ جُهِّلا ![]() وَأَسْكَنَ "يَرْضَهْ" صَالِحٌ مَعَ سَبْعِهَا ![]() وَأَسْكِنْ لِدُورِي البَصْرِ "يَرْضَهُ" أَوْ صِلا ![]() هِشَامٌ لَهُ الإِسْكَانُ فِيهَا بِضَعْفِهِ ![]() وَقَصْرٌ وَقُلْ فِي القَصْرِ نَافِعٌ اعْتَلَى [1] ![]() وَعَاصِمٌ الكُوفِي وَحَمْزةُ مِثْلُهُ ![]() وَشُعْبةُ سَكِّنْ عَنْهُ سِتَّةً اوَّلا ![]() كَبَصْرِيِّهِمْ فِيهَا وَوَصْلُكَ يَأْتِهِ ![]() لِكُلٍّ سِوَى السُّوسِي وَقَالُونُ قَدْ خَلا ![]() وَحَمْزةُ ضَمَّ الهاءَ في أهلِهِ امْكُثُوا ![]() وَسكَّنَ خمْسًا ثُمَّ في النُّورِ فَصَّلا ![]() فَصِلْ عَنْهُ مَعْ إِسْكَانِ خَلاَّدِهِ كَذَا ![]() وَسَيِّئُهُ لِلكُوفِ وَالشَّامِ وُصِّلا ![]() وَسيِّئةً عَنْ غَيْرِهِمْ، ثُمَّ نِعْمَةً ![]() بِلُقْمَانَ قُلْ بِالهَاءِ وَالوَصْلِ مَنْ تَلا ![]() أَبُو عَمْرٍو البَصْرِي وَحَفْصٌ وَنَافِعٌ ![]() وَمَعْ صِلَةٍ أَدْغِمْ كَبِيرًا لَدَى المَلا ![]() كَإِنَّه هُّوَ التَّوَّابُ مَعْ لِعِبَادَتِهْ ![]() هَلَ ادْغَمَ سُوسِيٌّ وَقَدْ كَانَ مُشْكِلا ![]() وَحَمْزةُ مِنْهُمْ وَالكِسَائِي وَشُعْبَةٌ ![]() وَمَا عَمِلَتْ أَيْدِيهِمُ الحَذْفُ أُعْمِلا ![]() وَفِي تَشْتَهِيهِ تَشْتَهِي عَنْهُمُ وَعَنْ ![]() أَبِي عَمْرٍو البَصْرِي وَمَكٍّ تَكَمَّلا ![]() وَيتَّقْهِ سَكِّنْ وَاكْسِرِ الهَا لِحَفْصِهِمْ ![]() وَ "فِيهِ مُهَانًا" صِلْ كَمَكٍّ كَذَا تَلا ![]() وَكَسْرَةُ "أَنْسَانِيهِ" فِي الكَهْفِ ضَمُّهَا ![]() لَهُ وَ "عَليْهِ اللَّهَ" فِي الفَتْحِ ذُو وِلا ![]() وَأَسْكَنَ أَلْقِهْ دُونَ مَا أَخَوَاتِهَا ![]() هِشَامٌ يَرَهْ سَكِّنْ بِزَلْزلَةٍ تَلا ![]() وَلِلبَاقِ مَعْ قَالُونَ صِلْ لَسْتَ قَاصِرًا ![]() وَأُنْهِي فَإِنِّي لَمْ أُرِدْ أَنْ أُطَوِّلا ![]() ثانيًا - التعليق: سَأَذْكُرُ أَحْكَامًا لِ (أَرْجِهْ) وَهَائِهَا ![]() مِنَ "الحِرْزِ" أَسْتَغْنِي عَنِ الرَّمْزِ فَاعْقِلا ![]() شرَع النَّاظمُ في بيان ما هو مُقْدم عليه، وهو أحْكام هاءِ الكناية، والاعتِناء بتفْصيل قِراءاتِ القرَّاء السَّبعة لكلمة: "أرجه" منصوصةً بلا لبس، ولا تمويه. ولم يَخرُج النَّاظمُ بذلك عمَّا في قصيدة الإمام الشاطبي: "حِرْز الأماني ووجه التهاني"، ولم يتعرَّض لقراءة أحدٍ من غير السَّبعة. ففي الجملة؛ هذا النَّظم إنَّما هو في بابٍ واحدٍ من أبواب الأُصول، لا يتجاوَزُه، وما كانَ فيه من خروجاتٍ طفيفةٍ فإنَّما ذُكرتِ استطرادًا وللفائدة، كقراءتِهم لـ "تُرجئ"، و"مرجؤون". ولمَّا كان هذا النَّظم بهذه الضَّآلة بالنسبة للشَّاطبيَّة وغيرها من المنْظومات التي تتناول عِلمًا أو فنًّا بتمامه، لم يكن هناك داعٍ أمام الناظم ليطوِّل نظمَه بمُقدّمات؛ كذِكْر اسمه ونسبِه، ولا حتَّى بالحمدلة والبسملة ونحوها، وإن كان النَّاظم قد حمِد الله، واستفْتحَ باسمه، وصلَّى على نبيِّه - صلَّى الله عليْه وسلَّم - في غير نصِّ المنظومة يقينًا. وهذه - فيما يرى النَّاظِم - طريقةُ العلماء وكثيرٍ من سلَفنا الصالح، أن يتناسبَ الكلامُ مُفتتَحُه وموضوعه؛ فما كان مبناه على الإيجاز الشديد وعدم التطويل، لم يَحسُن التقدمة له بمقدّمات طويلة. أمَّا كاتب هذا النظم، فهُو أحمد بن محمد بن أحمد سليمان، ممَّن تعلَّم علوم العربية في "دار العلوم"، ومولدُه في جمادى الآخرة من عام 1395 هـ، حفِظ القرآن الكريم على أوقات طويلة، وأمَّ به وقد بلغ الثَّلاثين، وشرع في تعلُّم القراءات مع شيخِه "الدكتور محمود إبراهيم" من أساتذة جامعة الأزهر، ولم يزل طالبًا لهذا العِلم مشْتغِلا بكتُبه سنواتٍ حتَّى أكرمه الله بالإجازة في القِراءات العشْر الصغرى من شيخه "مصباح الدسوقي". وقوله: "سأذكر أحكامًا" نظر فيه إلى قول الشاطبي - رحمه الله -: "سَأَذْكُرُ أَلْفَاظًا تَلِيهَا حُرُوفُهَا" في باب الإظهار والإدغام. و "أرجِه" وردَتْ في موضِعَين؛ في سورة الأعراف (111)، وفي سورة الشعراء (36)، وإنَّما أفرد النَّاظمُ الكلامَ عليْها؛ لأنَّ الاختلاف فيها على ستَّة أوجه كما سيتبيَّن بعد، وهذا قلَّما يجتمع في كلمة؛ فإنَّ أكثر الخلاف إنما يكون على وجهين أو ثلاثة فقط. وقوله: "أستغني عن الرمز" نظر فيه إلى صنيع الإمام السيوطيِّ - رحمه الله - فإنَّه نظَم أبياتًا في شرحه للشاطبيَّة، استغنى فيها عن الرمز، وهي قليلة. وهاء الكِناية هِي هاءُ الضَّمير التي يُكنَّى بها عن المُفرَد المذكَّر الغائب، كالهاء في: "إنَّهُ"، "صاحبُهُ"، "لِقومِهِ". فَلِلهَاءِ أَحْكَامٌ تَدُومُ ثَلاثَةٌ ![]() فَقَصْرٌ وَتَسْكِينٌ وَوَصْلٌ أَخَا المَلا ![]() ذَكَر للهاء ثلاثَ صور: القَصْر، وهي أن تكون متحرِّكة - بالضَّمِّ أو بالكسْر - من غير أن تُوصل بحرْف العلَّة. والتَّسكين، وهو ضدُّ التحريك. والوصل، أن توصل الهاءُ المضمومة بواو، وتُوصَل الهاءُ المَكسورة بياء، فيُعادل ضميرُ المفرد الغائب ضميرَ الغائبة الذي هو بالألف "ها". وقوله: "أحكامٌ تدومُ ثلاثةٌ" نظر فيه إلى قول الجمْزوري في "تحفة الأطفال": "للمَدِّ أَحْكَامٌ ثَلاثَةٌ تَدُوم". قوله: "أخا الملا" نُصب على النداء. إِذَا جَاءَتِ الهَا بَيْنَ حَرْفَيْنِ حُرِّكَا ![]() فَصِلْهَا وَإِلاَّ قَبْلَ مَا سَاكِنٍ فَلا ![]() وَإِنْ وَقَعَتْ قَبْلَ المُحَرَّكِ بَعْدَ مَا ![]() تَسَكَّنَ فَالمَكِّيُّ وَصَّلَ مُفْضِلا ![]() ثم بيَّن الناظم متى توصل الهاءُ ومتى تُقْصر، فذَكَرَ أنَّها إذا وقعتْ بين حرْفَين مُحرَّكين؛ أي: الحرف الذي قبلها والحرْف الذي في أوَّل الكلمة بعدها، نحو: ﴿ نَبَذَهُ فَرِيقٌ ﴾ [البقرة: 100]، ﴿ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ ﴾ [البقرة: 187]، فإنَّها تُوصَل لِجميع القُرَّاء الذين تضمَّنَهم النَّظم، وهم السَّبعة. وذكر أنَّها إذا وقعتْ قبل ساكن - دون النَّظر إلى ما قبلها - فإنَّها لا تُوصل، نحو: ﴿ أَنَّهُ الْحَقُّ ﴾ [البقرة: 26]، ﴿ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ ﴾ [النساء: 11]. يتبع اثبت وجودك
..
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شكر النعم | ابو الوليد المسلم | ملتقى الطرائف والغرائب | 1 | 07-28-2026 06:03 PM |
| شكر النعم طريق الفلاح | ابو الوليد المسلم | ملتقى فيض القلم | 0 | 06-16-2026 11:48 AM |
| OpenAI تحذر: الذكاء الفائق قد يتفوق على البشر قريبًا | ابو الوليد المسلم | ملتقى الجرفيكس والتصميم | 0 | 06-10-2026 03:36 PM |
| الإيمان من أجلّ النعم وأعظمها | ابو الوليد المسلم | ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة | 0 | 05-04-2026 08:55 PM |
| القرآن أعظم النعم | ابو الوليد المسلم | قسم أحكام التجويد | 1 | 05-03-2026 07:12 PM |
|
|