استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الحـــوار العـــــــام ۩ > ملتقى الحوار الإسلامي العام
ملتقى الحوار الإسلامي العام الموضوعات و الحوارات والمعلومات العامة وكل ما ليس له قسم خاص
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-04-2026, 01:18 AM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 128

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي مواعظ و رقائق

      

*لا تكن متشائما قال : الشيخ ابن عثيمين رحمه الله-:
فلا ينبغي للمؤمن أن يكون متشائماً، بل عليه أن يكون دائماً متفائلاً حَسَنَ الظن بربه فإذا سمع شيئاً، أو رأى أمراً؛ ترقب منه الخير؛ وإن كان ظاهره على خلاف ذلك، فيكون مؤملاً للخير من ربه في جميع أحواله، وهذه حال المؤمن، فإن أمره كله له خير كما قال صلى الله عليه وسلم: " عجبا لأمر المؤمن. إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر، فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر، فكان خيرا له ". رواه مسلم (2999) "( فتاوى الشيخ ابن العثيمين رحمه الله 2 / 210)
*من ترك شيئًا لله عَوَّضه الله خيرًا منه لابن القيم
«إنَّما يجد المشقَّةَ في ترك المألوفات والعوائد من تركها لغير الله، أمَّا من تركها صادقًا مُخلِصًا مِن قلبه لله فإنه لا يجد في تركها مشقَّةً إلَّا في أَوَّل وهلة، لِيُمتحَن: أصادقٌ هو في تركها أم هو كاذب؟ فإن صبر على تلك المشقَّة قليلًا استحالت لذَّةً. قال ابن سيرين: سمعتُ شُرَيْحًا يحلف بالله ما ترك عبدٌ لله شيئًا فوجد فَقْدَه». [«الفوائد» لابن القيِّم
*علاج الهم والغم والحزن للشيخ محمد سعيد رسلان
1 تحقيق العبودية
2 الإيمان بأن ماقدره الله كان ومالم يقدره لم يكن
3 تحقيق الإيمان بالأسماء والصفات والتوسل بها
4الإعتاء بالقرءان الكريم
*روى أبو نُعيم في الحلية عن الحسن بن على العابد (1) قال: قال الفضيل بن عياض لرجل : كم أتت عليك ؟
قال: ستون سنة
قال : فأنت منذ ستين سنة تسير إلى ربك توشك أن تبلغ.
فقال الرجل: يا أبا علي ( إنَّا لله وإنا إليه راجعون )
فقال له الفضيل: تعلم ما تقول ؟
فقال الرجل: قلت إنا لله وإنا إليه راجعون.
قال الفضيل: تعلم ما تفسيره؟
قال الرجل: فسره لنا يا أبا على
قال الفضيل : قولك إنا لله ( تقول ) أنَا لله عبد، وأنَا إلى الله راجع ، فمن علم أنه عبدٌ لله وأنه إليه راجع فليعلم أنه موقوف، ومن علم أنه موقوف فليعلم أنه مسؤول، ومن علم أنه مسؤول فليعد للسؤال جواباً.
فقال الرجل فما الحيلة ؟
قال الفضيل يسيرة .
قال ماهي ؟
قال: تحسن فيما بقيَ يغفر لك فيما مضى ، إنك إن أسأت فيما بقي أخذت بما مضى وما بقي.
ذكره الشيخ محمد رسلان في محاضرة بعنوان علاج الهم والحزن والغم
*إن في القلب شعث : لا يلمه إلا الإقبال على الله لابن القيم
إن في القلب شعث : لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة: لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن : لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق: لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات : لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه ، وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب ، وفيه فاقة: لا يسدها الا محبته ودوام ذكره والاخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا!!
المصدر: ابن قيم الجوزية, عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين
*قال الشيخ عثيمين رحمه الله واجب الإنسان أمام سرعة تقضي الزمان .
ما أسرع الأيام وما أسرع الساعات تمضي سريعاً وتنتهي جميعاً، وهذا يوجب للعبد أن يتذكر أن كل آتٍ قريب، فبينما كنا نقول : ما أبعد انتهاء العام وإذا به ينقضي بسرعة وهكذا العمر أيضاً، الإنسان يترقب الآن الموت ويظن أنه بعيد ولكن لا يدري فلعله يكون قريباً، قال الله تبارك وتعالى : ( يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً ) . أيها الإخوة : إنه يجب على الإنسان أن يحاسب نفسه : ماذا أودع في العام الذي لم يبق فيه إلا يومان ؟ وبماذا يستقبل الأعوام التي تأتي بعده حتى يكون على استعدادٍ تامٍ لاستدراك ما فاته في العام الماضي ولطلب المغفرة والعفو عما اجترحه من السيئات ؟ وسيعرض الكتاب يوم القيامة على العبد يلقاه منشوراً، ويقال له ( اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً )آ حاسب نفسك قبل أن تحاسب، واستعن بالله تبارك وتعالى على القيام بطاعته واجتناب نواهيه.


اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2026, 06:18 AM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 128

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      

بعض المواعظ والرقائق للحافظ ابن الجوزي رحمه الله

• طوبى لمن قرن ذنبه بالاعتذار، وتلافاه باستغفار آناء الليل وأطراف النهار.


• أين التائب من خطاياه؟ أين الآيب من سفر هواه؟ نيران الاعتراف تأكل خطايا الاقتراف.


• يا طالب النجاة دُم على قرع الباب، وزاحم أهل التقى أولى الألباب، ولا تبرح وإن لم يفتح فرُبَّ نجاحٍ بعد اليأس، ورُبَّ غنى بعد الإفلاس.


• تلاوة القرآن تعمل في أمراض الفؤاد ما يعمله العسل في علل الأجساد.


• مواعظ القرآن لأمراض القلوب شافية، وأدلة القرآن لطلب الهدى كافية، أين السالكون طريق السلامة والعافية.


• يا من يُدعى إلى نجاته فلا يجيب، يا من قد رَضِيَ أن يخسر ويخيب، لا بد والله من فراق العيش الرطيب، والتحاف البلى مكان الطيب.


• كيف بك إذا أحضرت في حال كئيب، وعليك ذنوبٌ أكثر من رمل كثيب، فحينئذ يبعد عنك الأهل والنسيب، اقبَل نصحي، وأقبِل على التهذيب.


• يا مطالباً بأعماله، يا مسؤولًا عن أفعاله، يا مكتوبًا عليه جميع أقواله، يا مناقشًا على كل أحواله، نسيانك لهذا الأمر عجيب.


• إن مواعظ القرآن تذيب الحديد، إن في القرآن ما يلين الجلاميد، لو فهمه الصخر كان به يميد، إنه للقلوب النيرة كل يوم به عيد، غير أن الغافل يتلوه ولا يستفيد.


• يا معشر الشيوخ في عقل الوليد، أما فيكم من يذكر أنه في قبره وحيد، أما فيكم من يتصور تمزيقه والتبديد، يا قوم ستقومون للمبدئ المعيد، يا قوم ستحاسبون على القريب والبعيد، اللهم أيقظنا من رُقاد الغافلين.


• من تصور زوال المحن وبقاء الثناء هان البلاء عليه.

• للنفوس الخيرة علامات: الجد في الغالب، والحذر من الزلل، والاحتقار للعمل، والقلق من خوف السابقة، والجزع من حذر الخاتمة.

• المغبون من عطل أيامه بالبطالات، وسلط جوارحه على الهلكات، ومات قبل إفاقته من الجنايات.

• أين من عنا وظلم، ولَقِيَ الناس منه الألم، اقتطعه الردى اقتطاع الجلم، بات في لحده أسيرًا، لا يملك من الدنيا نقيرًا، بل عاد بوزر ذنبه عقيرًا.


يتبع
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-04-2026, 09:31 PM   #3
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 128

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      


• لله درُّ من تنبه لنفسه وتزوَّد لرمسه، واستدرك ما مضى من أمسه قبل طول حبسه.

• يا نائمًا في لهوه وما نام الحافظ، حافظ على التقوى فقد فاز المحافظ، لا تغتر ببرد العيش فزمان الحساب قائظ.

• عجائب الدهر تُغني عن وعظ كل واعظ.

• إخواني تدبروا الأمور تدبُّر ناظر، وأصغوا إلى ناصحكم والقلب حاضر، واحذروا غضب الحليم وهتك الساتر، وتهيَّؤوا للرحيل إلى عسكر المقابر، قبل أن يندم العاصي، ويخسر الفاجر، وتصعد القلوب إلى أعلى الحناجر.

• إطلاقُ البصر سببٌ لأعظم الفتن، فكم من نظرة تحلو في العاجلة، ومرارتها لا تطاق في الآجلة.

• الدنيا سموم قاتلة، والنفوس عن مكائدها غافلة، كم غرت غِرًّا وما فطن، أرته الظاهر والظاهر حسن، فلما فتح عين الفكر قال رب ارجعون.

• أين أرباب الهوى والشهوات، ذهبت والله اللذات دون التبعات، وندموا إذا قدموا على ما فات، وتمنوا بعد يُبس العُود العَودَ، وهَيْهات.

• كم من قائم لله تعالى في هذا الليل قد اغتبط بقيامه في ظلمة حفرته، وكم من نائم قد ندم على طول نومه عندما يرى من كرامة الله تعالى للعابدين غدًا.

• ذو القرنين لَما نزل به الموت كتب إلى أمه يعزيها عن نفسه، وكان في كتابه: اصنعي طعامًا واجمعي من قدرت عليه من أبناء المملكة، ولا يأكل من طعامك من أُصيب بمصيبة، ففعلت فلم يأكل أحد، فعلمت ما أراد، فلما وصل تابوته إليها قالت: من يبلغك عني أنك وعظتني فاتَّعظت، وعزيتني فتعزيت، فالسلام عليك حيًّا وميتًا!

• لما رأى العابدون الليل قد هجم عليهم، ونظروا إلى أهل الغفلة قد سكنوا إلى فُرُشهم، قاموا إلى الله سبحانه وتعالى فرحين مستبشرين، فانقضى عنهم الليل وما انقضت لذتهم من التلاوة، ولا ملت أبدانهم من طول العبادة.

• يا غافلًا في بطالته، يا من لا يفيق من سكرته، أين ندمك على ذنوبك؟ أين حسرتك على ذنوبك؟ إلى متى تؤذي بالذنب نفسك؟ لا مع الصادقين لك قدم، ولا مع التائبين لك ندم، فالجد الجد أيها الغافل، فأيام العمر كلها قلائل.

• لو رأيت العصاة والكرب يغشاهم، والندم قد أحاط بهم وكفاهم، والأسف على ما فاتهم قد أضناهم، فالبدارَ البدار قبل أن يقول المذنب: رب ارجعون، فيقال: فات، نبَّهنا وإياكم من هذه الرقدة، وذكرنا وإياكم الموت وما بعده إنه قريب مجيب.

• ليتفكر العاصي في لذات فنيت، وتبعات بقيت، فالأمر بآخره، وللعواقب يعمل المتيقظ.

• يا مبارزًا بالعظائم كيف أمنت فنمت، يا مصرًّا على الجرائم عجبًا لك إن سلمت، تفكر في حال المذنبين، بينا هم في أمن قد فرَّق بينهم ونعق بينهم للبين غراب، فتراكم عليهم ركام الهوام عليهم في الهواء واللعاب.

• ما نال مَن نال ما نال إلا بالصبر، وبه علا ذكر كل عابد وحبر، وهو إن مرت مذاقته بانت حلاوته في القبر.

• من صبر على ما يكره نال ما يحب.

• ليس الغريب من مشى من بلد إلى بلد، ولكن الغريب صالح بين فُسَّاق.

• إذا عزم العبد على ترك الآثام أتته من السماء الفتوح.

• لا تغتر بدارًا لا بد من الرحيل عنها، ولا تخرب دارًا لا بد من الخلود فيها.

• لله درُّ أقوام نظروا إلى الأشياء بعيبها، فكشفت لهم العواقب عن غيبها، وأخبرتهم الدنيا بكل عيبها، فشمروا عن سوق العزائم وأنت في الغفلة نائم.

• يا مفرطًا في ساعاته بالليل والنهار، لو علمت ما فات شابهت دموعك الأنهار.

• يا طويل النوم عدمت خيرات الأسحار، لو رأى طرفك ما نال الأبرار حار.

• يا مخدوعًا سار الصالحون، فاجتهد في اتباع الآثار، واذكر بظلام الليل ظلام القبر وخلو الديار، وحارب عدوًّا قد قتلك بالهوى واطلب الثأر.

• أين من عمر القصور وجمع المال، تقلبت بالقوم الأهوال كم أراك من عبرة، وكأن قد رحلت كما رحلوا، ونزلت وشيكًا حيث نزلوا، وحُملت إلى القبر كما حملوا.

• يا مأسورًا في سجن الشهوات، خلِّص نفسك قبل أن تعز السلامة، بادر قبل ألا يمكن، وحاذر قبل أن يفوت الممكن، فاليوم البرهان وغدًا السباق.

• يا سالكًا طريق الجاهلين، راضيًا بلعب الغافلين، متى نرى هذا القلب القاسي يلين، متى تبيع الدنيا وتشترى الدين.

• أفِق من سكرتك أيها الغافل، وتحقَّق أنك عن قريب راحل.

• إخواني، اعتبروا بمن مضى من الأقران، وتفكروا فيمن بنى كيف بان، تقلبت والله بهم الأحوال، ولعبت بهم أيدي البلبال، ونسيهم أحبابهم بعد ليال.

• يا مشغولًا بالأمل والمنى، تأهب لمصرعٍ، قد قارب ودنا.

• يا مأخوذ على الزلل، خُتم له بسوء العمل، نزل به الموت، فيا هول ما نزل.

• إخواني، تأملوا عواقب الذنوب، ما أقبح آثارها في الوجوه والقلوب.

• قال بعض المعتبرين: لما خلوت بالعقل في بيت الفكر، علمت أني مخلوق للتكليف، معاقب على التحريف، لست بمهمل فأسهو، ولا بمتروك فألهو، ورأيت الليل والنهار يقوداني إلى قبري، ويفنيان في سيرهما عمري.

• وهنُ البدن أبين دليلٍ على الموت وأقوى علامة، فالمنية قد دنت وقربت، فما بال النفوس قد غفلت ولعبت.
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
مواعظ, رقائق
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رقائق من أقوال السلف امانى يسرى محمد ملتقى الآداب و الأحكام الفقهية 10 08-09-2026 04:48 PM
من مواعظ الإمام سفيان الثوري ابو الوليد المسلم ملتقى الطرائف والغرائب 1 07-28-2026 08:40 PM
من مواعظ العلامة ابن القيم ابو الوليد المسلم ملتقى فيض القلم 0 02-10-2026 11:20 AM
مواعظ تبكينا لتذكرنا باخرتنا ماهمني وجودك ملتقى الحوار الإسلامي العام 3 12-22-2018 03:04 PM
من مواعظ إبن القيم الجوزية ام هُمام ملتقى الحوار الإسلامي العام 2 01-31-2012 09:06 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009