استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ الثقــــــافـــة و الأدب ۩ > ملتقى الطرائف والغرائب
ملتقى الطرائف والغرائب المواضيع المتعلقة بالطرائف والغرائب والألغاز و المسابقات
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-14-2026, 09:05 PM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي أمم أمثالكم وربما أكثر خيراً

      

أمم أمثالكم وربما أكثر خيراً


بعد صلاة الفجر وفي طريق عودتنا إلى منازلنا مررنا بشجرة كبيرة امتلأت بعصافير صغيرة علت زقزقتها على أصواتنا.
- ترى ماذا تقول هذه العصافير، فيما بينها؟
- مع أني لا أعلم منطق الطير، ولكن لا شك عندي أنها لا تقول زورا ولا بهتانا ولا غيبة ولا نميمة، بل تسبح الله -عز وجل- يقول تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ ۖ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ} (النور:41).
- هذه من الآيات التي توقفت عندها، وتساءلت كيف تسبح هذه المخلوقات الله -عز وجل؟!
- نحن لا نفقه تسبيحها ولكنها -دون شك- تسبح الله بلغة تعرفها هي، أمرها الله بذلك.
{تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ ۚ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَٰكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ۗ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} (الإسراء:44).
كثير من الناس يشعر بالراحة والهدوء، وفي بعض مراكز الاسترخاء يستخدمون أصوات العصافير مع هدير المياه لإضفاء جو من الراحة النفسية.
ويغفل كثير من الناس أن هذه الأصوات تسبيح لله عز وجل.
قاطعني.
- لا أود أن أكون مشاكسا، ولكن ألا يمكن أن يكون المعنى أن هذه المخلوقات (تدل) على الخالق سبحانه؟
نظرت إليه نظرة عرف معناها.
- أنت تعرف أن منهجي ألا أخرج النصوص عن معانيها إلا للضرورة وبدليل، عندما يخبرنا الله -عز وجل- أن هذه المخلوقات (تسبح له)، وأننا (لا نفقه تسبيحهم)، أظن أنه ينبغي أن نؤمن أنها تسبح الله، إذا قلت لك: «سبح الله»، ماذا تقول؟
- أقول: «سبحان الله».
- أحسنت هذا هو التسبيح ولكن نحن لا نعي ولا نعرف ولا نفقه تسبيح هذه المخلوقات لله -عز وجل.
- وماذا عن قوله -تعالى-: {وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُم ۚ مَّا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ ۚ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} (الأنعام:38).
- في هذه الآية يبين الله -عز وجل- أن الدواب والطير أمم أمثالنا، فهي تماثلنا في الرزق، كما قال تعالي: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا ۚ كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} (هود:6).
وكذلك هي مثلنا في الموت، وكذلك هي مثلنا في الحساب، كما أخبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم : «يقضي الله بين خلقه الجن والإنس والبهائم، وإنه ليقيد يومئذ الجماء من القرناء حتى إذا لم يبق تبعة عند واحدة لأخرى، قال الله: كونوا ترابا، فعند ذلك يقول الكافر: {يا ليتني كنت ترابا}»، وفي رواية حتى يقتص للشاة الجماء من الشاة القرناء، تنطحها» (السلسلة الصحيحة)، فهذه الأمم مثلنا في المقاصة يوم القيامة، كل يأخذ حقه ممن ظلمه.
- لم تخطر هذه القضية على بالي مطلقا.
- وهذه الأمم أعني الدواب والطير، ربما تكون خيراً من بني آدم، أولئك الذين لا يؤمنون بالله، ولا يوحدون الله، ويشركون به، كما قال -تعالى- في كتابه: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ ۖ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ} (الأعراف:179)، وفي سورة الفرقان: {أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ ۚ إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ ۖ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا} (الفرقان:44).




اعداد: د. أمير الحداد





اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* ارتباط الشرك والكفران بعبادة الشيطان
* المنازعات في القطعيات؛ الحجاب، مثالاً
* الأربعون النبوية فيما اشتهر من أحاديث الحج والعمرة
* الوقفات الإيمانية مع الأسماء والصفات الإلهية
* تأملات في قوله تعالى {إن جهنم كانت مرصادا}
* قراءة بلاغية في سورة الهمزة
* كيف نجيد فن التعامل مع المراهق؟

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
ملل, أمثالكم, أكبر, خيراً, وربما
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
العمل أمل ابو الوليد المسلم ملتقى فيض القلم 0 07-22-2026 05:56 PM
ما هي أسباب ألم الفك؟ ابو الوليد المسلم قسم الطب العام 0 06-05-2026 04:53 PM
أسباب ألم المعدة المفاجئ ابو الوليد المسلم ۩ الطب الباطنى و طب ألأطفال ۩ 0 05-22-2026 06:33 PM
الشباب أمل الأمة ابو الوليد المسلم ملتقى فيض القلم 0 02-13-2026 12:18 PM
وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 0 10-04-2025 11:26 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009