استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى عقيدة أهل السنة و الجماعة > قسم الفرق والنحل
قسم الفرق والنحل القضايا الفكرية والعقائدية في الاسلام والرد على الشبهات.
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-15-2026, 05:36 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي الفكر اليهودي

      

الفكر اليهودي (1)

وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين

أ. د. علي بن إبراهيم النملة
يُذكر في السيرة أن جارًا للرسول صلى الله عليه وسلم كان يهوديًّا، وكان اليهودي يرمي بالأقذار أمام بيت رسول الله عليه الصلاة والسلام، وكان الرسول يعلم مَن الرامي، ويصبر على أذاه، وهو القائل: ((المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خيرٌ وأعظم عند الله من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم))[1].

لم يكن المصطفى - عليه الصلاة والسلام - يستغرب هذا الفعل من اليهودي، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم افتقد هذه الأقذار، فعلم أن صاحبها كان مريضًا، فذهب إليه يعوده،فتعجب اليهودي، وسأل الرسول صلى الله عليه وسلم: كيف علمت بمرضي؟ فأجابه - عليه الصلاة والسلام - بأنه افتقد قاذوراته، فعلم أنه مريض، ثم سأل اليهودي الرسول صلى الله عليه وسلم: وكنت تعلم أني أنا الذي أضعها في طريقك؟ قال صلى الله عليه وسلم: ((نعم))! فما كان من اليهودي إلا أن يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله؛ فقد ضرب المصطفى - عليه الصلاة والسلام - مثلًا يُحتذى للصبر على الجار.

بعد ألف وأربعمائة سنة، تتكرر الحال، ولكن في الولايات المتحدة الأمريكية؛ إذ يحدثني زميل صديق، كان مبتعثًا للدراسة، في التسعينيات الهجرية من القرن الماضي، السبعينيات الميلادية من القرن الماضي، كذلك، أنه تبين له أن جاره في السكن يهودي، وكانا يلتقيان، فلا يحيي أحدهما الآخر، حتى بادر صاحبي اليهوديَّ بتحية معتادة هناك، فرد عليه اليهودي بجفاءٍ،ولكن صاحبي لم ييئس.

كان أن ذهب الجار اليهودي في إجازة، فبدأت الصحف تتراكم عند بابه من الخارج، فكان صاحبنا يجمعها في شقته، حتى عاد جاره اليهودي، فحملها إليه، وسلمها إياه، مجموعة لا يُستفاد منها كثيرًا، إلا أن اليهودي سأل صاحبي: لم فعلتَ هذا؟ قال صاحبي: خشيت أن تتراكم أمام الباب، فيعلم اللصوص أن ليس في الدار أحد فيسطون على البيت/ الشقة، فقال اليهودي لصاحبي: ولكني يهودي! فقال صاحبي: وأنا مسلم! فقال اليهودي: لأنك مسلم ولأني يهودي أستغرب هذا الفعل منك! قال صاحبي: إن رسولنا قد ركَّز على حق الجار، حتى كاد يورثه، وأنت جاري، قبل أن تكون يهوديًّا،قال اليهودي: وهل ما تقوله هذا من دينكم أم أنه من عندك؟ قال صاحبي: بل هو ديننا، أما ما عندي، مجردًا من الدين، فأنت تعلم شيئًا منه،هزَّ اليهودي رأسه ثم انصرف،وقابله مرة أخرى، فتبادلا التحية، وسأله إذا كان لديه معلومات مكتوبة عن الإسلام، فأعطاه صاحبي ما لديه من كتب، بالإنجليزية، فقرأها.

بعد مدة، ليست بالطويلة، طرق اليهودي باب صاحبي، ورغب في أن يعلن إسلامه على يديه، إلا أن صاحبنا ثناه عن ذلك، طالبًا منه التأكد من قراره، والقراءة المستفيضة حول الإسلام،فاستجاب اليهودي، وقرأ، حتى عاد إليه مرة أخرى، وقد عزم على الدخول في الإسلام، فإن لم يرحب صاحبنا بهذا العزم فسيتوجه إلى أي مركز إسلامي ليشهر إسلامه، عندها قبِل منه صاحبي هذا التحول/ الهداية، داعيًا له بالثبات عليه، مؤملًا مِن وراء ذلك أجر هداية الآخرين.

كانت زوج اليهودي، أثناء هذه المدة، تتصل بزوج صاحبي، وتأخذ منها بعض المعلومات، التي يقدِر لسانها عليها، حتى وصلت الزوج، وبنقاش مع زوجها، إلى القناعة التامة بالإسلام،فتحولت/ اهتدَتْ أسرة يهودية إلى أسرة مسلمة، بسبب صحيفة يومية، كان من الممكن أن يرميها صاحبي في سلة الأوراق المهملة في العمارة، أو كان من الممكن أن يتركها تتراكم أمام باب الشقة، ولكنها القدوة التي نحن مأمورون بها، وسيلة من وسائل هداية الآخر، حتى لو كانوا من اليهود، الذين هم أشد الناس عداوة للذين آمنوا، وحتى لو كانوا من اليهود، الذين آذَوُا الرُّسل وقاتلوهم وقتلوهم، واستمروا على ذلك إلى يومنا هذا.

من هنا تأتي التفرقة في النظرة إلى اليهود، الذين يمثلون المعتقد، وإلى اليهودي الواحد، الذي تكون لديه القابلية للهداية، وكلٌّ لديه القابلية للهداية، إذا ما توفرت القدوة الهادية في القول والفعل، ونحن اليوم بحاجة إلى هذه القدوة في الخاص والعام.

[1] رواه الترمذي في كتاب صفة القيامة والرقائق والورع،حديث رقم 2431،ورواه ابن ماجه في كتاب الفتن، باب الصبر على البلاء،حديث رقم 4022،ورواه أحمد في المسند،مسند المكثرين من الصحابة، حديث رقم 4780،واللفظ لابن ماجه وأحمد.






اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* الدعوة إلى الله بين الشدة والرخاء
* آية وتعليق
* ومضات قرآنية.. كما أعتقد
* رواية " إصلاح " لعزيزة الأبراشي
* أنطولوجيات القصة القصيرة جدا في الوطن العربي
* هدايات من مشكاة النبوة
* سلسلة الفوائد الجنيـــة من الهجرة النبويـــة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-15-2026, 11:14 PM   #2

 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

السليماني غير متواجد حاليا

افتراضي

      

بارك الله فيك ....
التوقيع:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(فكل شر في بعض المسلمين فهو في غيرهم أكثر وكل خير يكون في غيرهم فهو فيهم أعظم وهكذا أهل الحديث بالنسبة إلى غيرهم ) مجموع الفتاوى ( 52/18)
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة .


مدونة شرعية

https://albdranyzxc.blogspot.com/

من مواضيعي في الملتقى

* جناية المستشرق مرجليوث على التراث ديوان السبط ابن التعاويذي مثالا … يوسف السناري
* معنى قوله تعالى (فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ ) ...
* نعم ... مصطلح السامية فرضية خرافية ...
* معلومات مهمة عن الرافضة ...
* فوائد من شرح الطحاوية... للشيخ الدكتور يوسف الغفيص وفقه الله
* كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن ... الشيخ العلامة السعدي
* السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ...

السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-16-2026, 09:00 PM   #3

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

جزاكم الله خيرا
التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* الدعوة إلى الله بين الشدة والرخاء
* آية وتعليق
* ومضات قرآنية.. كما أعتقد
* رواية " إصلاح " لعزيزة الأبراشي
* أنطولوجيات القصة القصيرة جدا في الوطن العربي
* هدايات من مشكاة النبوة
* سلسلة الفوائد الجنيـــة من الهجرة النبويـــة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-17-2026, 08:30 PM   #4

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي

      

الفكر اليهودي (2)



أ. د. علي بن إبراهيم النملة

وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين


في الوقفة السابقة مع الفكر اليهودي جرى التعرُّض للأشخاص الذين يمثِّلون أنفسهم من اليهود، ويمثِّلون الانتماء لليهودية، في ظل الصراع القائم، قديمًا وحديثًا، بين اليهودية والنصرانية من جهة، وبين اليهودية والإسلام من جهة أخرى[1]، وكانت هناك محاولةٌ لبيان أن الحق إذا ظهر تخلَّى الأفراد عن انتماءاتهم المناقضة له.

كان رئيس وزراء دولة اليهود في فلسطين المحتلة، إرييل شارون، في زيارة لإيطاليا، وللفاتيكان الدولة، وفي لقائه مع المسؤولين في الدولتين، ركز على أن الخطر القادم الذي يهدد منطقة الشرق الأوسط يكمُن في الأصولية الإسلامية، ولا يعزو هذا الخطر إلى جانب ديني، بل إنه يعيده إلى الغيرة القائمة، أو الناتجة من الفقر، الذي تعانيه المناطق التي تحوي أصوليين إسلاميين، وعليه فإنه يركز على جانبي التعليم ورفع مستوى المعيشة، في سبيل التخلص من الغَيرة، التي نتج عنها قيام أصولية إسلامية.

الأصولية عند المسلمين ليست مسبَّة، ولا ينبغي أن تكون كذلك، إذا ما فُهمت الفهم اللغوي والاصطلاحي العربي،وينظر إليها الآخر،وينظر إليها، تبعًا، بعض المفكرين من بني الإسلام، على أنها إطلاق سلبي، إذا ما قُرنت بالمنبع الذي ظهرت منه، وهو الثقافة الغربية، التي تمثل الأصولية فيها معنى سلبيًّا[2]، عانت منه المجتمعات، وسعت إلى القضاء عليه، بتبني الفكر السياسي العلماني، للحد من تدخل الدين في تصريف أمور الدولة والمجتمع، الأمر الذي لم يتحقق، ولا يبدو أنه سيتحقق في أي زمن؛ إذ يتعذر أن يتخلى الناس عن ثقافتهم الدينية، لا سيما إذا ما برز دينٌ آخر على الساحة، وشعَر الناس أنه ينافس دينهم الذي ارتضَوه، أو لم يرتضوه، ولكنهم تعايشوا معه، وعاشوا فيه،وفرنسا خيرُ دليل على مسألة تطبيق العلمانية، التي تترك مسألة الدين للأشخاص أنفسهم[3].

إن رئيس وزراء اليهود، وهو يتحدث في إيطاليا عن الخطر الداهم في منطقة الشرق الأوسط، إنما يعبر عن هاجس يؤمن به هو، بحكم إيمانه باليهودية،وهذا الهاجس هو قرب انهيار اليهود، دولةً وشعبًا، حسبما ورد في الآثار الدينية، التي يؤمن بها اليهود، والتي لا يؤمنون بها؛فالتوراة تشير إلى أن وقت انتهاء اليهود، كيانًا متوحدًا، محدد بمؤشرات عملية، منها تجمع اليهود في مكان واحد،وكذا يشير الإنجيل من وجه آخر،واستشفَّ بعض علماء المسلمين المعاصرين هذا المعنى من القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف كذلك،ويُذكر أن اليهود، الآن، حريصون على زرع شجر الغرقد في فلسطين المحتلة[4].

الذي يظهر من الآثار أن هذا المآل سيتمُّ على أيدي المسلمين أنفسهم، وليس على أيدي غيرهم[5]،والمسلمون، هنا، إنما يصلون إلى هذه النقطة في صراعهم مع اليهودية، إذا ما كانوا مسلمين حقًّا، في حياتهم الخاصة والعامة،وها هم، الآن، يعملون على ذلك في مسيرة ما يسميه الآخر بالأصولية الإسلامية، ويسميه آخرون بالصحوة الإسلامية[6].

العمل على العودة الحقة للدين يتعرض للعقبات في الطريق، التي يخلِّفها أحيانًا سوء فهم الدِّين، والحماس الزائد عن الحد، وربما استعجال النتائج، مما يتيح مجالًا للنظر إلى الأصولية، أو الصحوة، نظرةً سلبية اقتربت بالتطرف والإرهاب والعنف، وأصبح، عند بعض الناس، وجود المسلمين، في مكان ما، مرهونًا بوجود شكل من أشكال التطرف والإرهاب،وهذا ينبئ عن منتهى التأثر بالحملة الإعلامية ضد بني الإسلام في كل مكان[7].

المعلوم أن اليهود قد تحولوا إلى ماديين، وحولوا ثقافتهم تبعًا لذلك؛ ولذا لا يستغرب أحدٌ أن يعزو المسؤول اليهودي الأصولية الإسلامية إلى أسباب مادية اقتصادية، أدت إلى الغَيرة، فيُقضى عليها بتحسين مستوى المعيشة والتعليم.

أما تحسُّن مستوى المعيشة فمطلب للجميع، سواء أقامت أصولية أم لم تقم،وأما تحسُّن التعليم فهو مطلب كذلك، ولكن فكرة التحسين تختلف عن منطلق رئيس وزراء اليهود، فالمسلمون يحسنون مستوى التعليم لديهم، بما يعين على التخلص من هذا السرطان، الذي حل في قلب الأمة العربية والإسلامية.

[1] انظر: عبدالإله بلقزيز،العرب وإسرائيل: عن صراع لن ينتهي - بيروت: العالمية للكتاب، 2004م - 103ص.

[2] انظر مثلًا: محمد السيد الجليند،الأصولية والحوار مع الآخر - القاهرة: دار قباء، 1999م - 120ص - (سلسلة تصحيح المفاهيم؛ 2).

[3] انظر مثلًا: عبدالوهاب المسيري،العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة - 2 ج - القاهرة: دار الشروق، 1423هـ/ 2002م.

[4] انظر مثلًا: خليل حسن جابر،بنو إسرائيل والإفساد الأول والثاني والثالث ونهايتهم على أيدي أصحاب مملكة المسلمين الأبدية - ط 2 - بيروت: دار المحجة البيضاء، 2003م - 152ص.

[5] انظر مثلًا: هشام عبدالحميد،الحرب العالمية القادمة في الشرق الأوسط: الملحمة الكبرى في الإسلام، معركة هرمجدون - ط 2 - القاهرة: دار البشير، 2002م - 176ص.

[6] انظر مثلًا: محمود النجيري،حرب أمريكا المقدسة هل تمهد لهرمجدون وعودة المسيح؟ وصف أمريكا الأصولية - القاهرة: دار البشير، (2003م) - 94ص.

[7] انظر مثلًا: عصام محفوظ،الإرهاب بين السلام والإسلام - بيروت: دار الفارابي، 2003م - 181ص.






التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* الدعوة إلى الله بين الشدة والرخاء
* آية وتعليق
* ومضات قرآنية.. كما أعتقد
* رواية " إصلاح " لعزيزة الأبراشي
* أنطولوجيات القصة القصيرة جدا في الوطن العربي
* هدايات من مشكاة النبوة
* سلسلة الفوائد الجنيـــة من الهجرة النبويـــة

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
اليهودي, الفكر
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رجعية الفكر العلماني ابو الوليد المسلم قسم الفرق والنحل 0 07-30-2026 05:47 PM
الفنان في الفكر الغربي ابو الوليد المسلم ملتقى اللغة العربية 0 07-25-2026 10:54 PM
فصول من التآمر اليهودي على النصرانية والإسلام ابو الوليد المسلم قسم الفرق والنحل 2 06-16-2026 07:00 PM
إبن سبأ اليهودي مؤسس الديانة الشيعية - حقيقة أم خيال؟! Abujebreel قسم الفرق والنحل 37 06-11-2026 11:09 PM
حظ الفكر في رمضان ابو الوليد المسلم قسم المناسبات الدينية 0 12-30-2025 06:03 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009