استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى القرآن الكريم وعلومه > قسم تفسير القرآن الكريم
قسم تفسير القرآن الكريم يهتم بكل ما يخص تفسير القرآن الكريم من محاضرات وكتب وغيرذلك
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 08-16-2026, 11:26 PM   #1
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 129

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي (الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدتُّهُ عَنْ نَفْسِهِ )

      


قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدتُّنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتْ امْرَأَةُ الْعَزِيزِ الآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدتُّهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنْ الصَّادِقِينَ (51)

1- "قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاشا لله" بسؤال حازم واستقصاء بسيط يستطيع ولي الأمر إنهاء أكذوبة سببت في سجن بريء / علي الفيفي

2- [ قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه ] الذنب المقرون بالظلم والإفتراء .. مهما أخفيت حقيقته عن الخلق فلابد أن يظهر الخالق / مها العنزي

3- [ قلنَ حاشَ لله ما علمنا عليه من سوء ] اخلاقك الفاضلة ، لا تضفي عليك فقط هالة الوقار والعبير الفواح ..بل تدافع عنك وقت الشدة / مها العنزي

4- ( قُلْنَ حَاشَ لِلهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ )حُسن سيرتك ؛أفصح من يدافع عنك في غيابك . حجاج العجمي

5- [ قالت امرأة العزيز الآن حصحص الحق ] مهما ظلمت الناس ، وخدعت بعضهم وانطلت عليهم الرواية فلابد لميزان الحق ان يستقيم بالنهاية / مها العنزي

6- (الآن حصحص الحق......... )كان ينبغي أن يكون الحق قديما وليس الآن فقط، لكنها الساعة التي يعجز فيها الإنسان عن مقاومة عذاب الضمير/ عبد الله بلقاسم

7- ( الآن حصحص الحق.......) لم تكن مضطرة للاعتراف، لكن الشعور بتأنيب الضمير، وأصوات الحق، وصور المظلومين تطاردنا من الداخل/ عبد الله بلقاسم

8- الآن حصحص الحق " همسة في أذن المظلوم : تنام الحقيقة، وتنام طويلًا جداً أحيانًا .. لكنها لا تموت / الكناني




9- " الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه " لابد أن تظهر براءتك يوماً ما .... فقط اصبر/ نايف الفيصل .

10- اصدق الله،فإن صدقته فسيهيء لك الشرفاء من الناس فيصدقون بشهادتهم معك(قال ما خطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا عليه من سوء). /سعود الشريم

11- "أنا راودته" فضيحة بحجم الكون .. وبتجهم التاريخ.. وبخلود القرآن / علي الفيفي

12- "الآن حصحص الحق" بأمر من القوي العزيز.. تنهار امرأة العزيز / علي الفيفي

13- "الآن حصحص الحق" تنام الحقيقة ، وتنام طويلًا أحيانًا .. لكنها لا تموت !*

14- "أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين" إذا أراد الملك صيانة جناب العلماء .. فستتحول الرعية إلى مدافعين عنهم .. حتى ألدّ الخصوم / علي الفيفي

15- الصدق منجاة { أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين }/ محمد الربيعة




16- إذا سمعت اتهاما لأحد لم تعلم عنه سوء فبادر بالذب عنه{ قلن حاشا لله ما علمنا عليه من سوء }/ محمد الربيعة

17- اجتنب الاتهام المباشر ولو كان صحيحا ( مابال أقوام) خاصة مع ذوي الهيئات{ قال ما خطبكن إذ (راودتن) يوسف عن نفسه }/ محمد الربيعة

18- الآن حصحص الحق أنا راودته عن نفسه " لابد أن تظهر براءتك يوماً ما .... فقط اصبر . / نايف الفيصل
19- "الْآنَ حصْحَصَ الْحَقُّ" وقوع الظلم وطول مدته لا يدل على انتصار الظالم على المظلوم، والباطل على الحق، فلابد من انتصار الحق مهما طال الزمان.. /فوائد القرآن
20- لما بغت عليه المرأة: { ما جزاء من أراد بأهلك سوءا } أنطقها الله : { أنا راودته } فمن ترك معصية لله رأى الثمرة (ابن الجوزي( / نايف الفيصل

21- (قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِن سُوءٍ )حُسن سيرتك أفصح من يدافع عنك في غيابك.. / محمد الحسون


حصاد التدبر

اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع

امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 08-17-2026, 07:16 AM   #2
مشرفة قسم القرآن


الصورة الرمزية امانى يسرى محمد
 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 129

امانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of lightامانى يسرى محمد is a glorious beacon of light

افتراضي

      



الفوائد التربوية :

في قَولِه تعالى عن امرأةِ العزيزِ: أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ وكذا عن النِّسوةِ: قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ إشارةٌ إلى نَفيِ ما قد ذَكَرَه طائفةٌ مِن المفسِّرينَ مِن أنَّه وُجِدَ مِن يوسُفَ عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ بعضُ المقَدِّماتِ، مثلُ حَلِّ السَّراويلِ، والجلوسِ مَجْلِسَ الخاتِنِ، فلو كان قد بَدَتْ منه هذه المقَدِّماتُ لكانت المرأةُ قد رأتْ ذلك، وقولُه تعالى: مِنْ سُوءٍ نكرةٌ في سياقِ النَّفيِ، فدلَّ ذلك على أنَّ المرأةَ لم تَرَ منه سوءًا .

- قولُ امرأةِ العزيز: أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ هذا القولُ منها- وإنْ لم يكُنْ سأل عنه- إظهارٌ لتوبتِها، وتحقيقٌ لِصدقِ يوسُفَ وكرامتِه؛ لأنَّ إقرارَ المُقِرِّ على نفسِه أقوى من الشَّهادةِ عليه، فجمع اللهُ تعالى ليوسُفَ- لإظهارِ صِدقِه- الشَّهادةَ والإقرارَ، حتى لا يخامِرَ نَفسًا ظَنٌّ، ولا يُخالِطَها شَكٌّ .


بلاغة الآيات:

- قولُه تعالى: قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ إِذْ رَاوَدْتُنَّ يُوسُفَ عَنْ نَفْسِهِ قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ أَنَا رَاوَدْتُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ

- جُمْلَةُ قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ مُستأنَفةٌ استئنافًا بيانيًّا؛ لأنَّ الجُمَلَ الَّتي سبَقَتْها تُثيرُ سُؤالًا في نَفْسِ السَّامعِ عمَّا حصَل مِن الملِكِ لَمَّا أُبلِغَ إليه اقتراحُ يوسُفَ عليه السَّلامُ .

- قولُه: قُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ فيها مُبالَغةٌ في النَّفيِ والتَّنزيهِ، وتَعجُّبٌ مِن نَزاهتِه وعِفَّتِه عليه السَّلامُ .

- وجملةُ مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ مُبيِّنةٌ لإجمالِ النَّفيِ الَّذي في حَاشَ لِلَّهِ، وفيها مُبالَغةٌ في نَفْيِ جِنْسِ السُّوءِ عنه بتَنْكيرِ سُوءٍ، وزيادةِ مِنْ .

- وجاءت جُملةُ قَالَتِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ مَفصولةً- أي: غيرَ مَعطوفةٍ على التي قَبْلَها-؛ لأنَّها حِكايةُ جوابٍ عن سؤالِ الملِكِ، والتَّعبيرُ بالماضِي حَصْحَصَ الْحَقُّ مع أنَّه لم يَثبُتْ إلَّا مِن إقرارِها الذي لم يَسبِقْ؛ لأنَّه قريبُ الوقوعِ؛ فهو لتقريبِ زَمَنِ الحالِ مِن المضيِّ، ويجوزُ أنْ يكونَ المرادُ ثُبوتَ الحقِّ بقولِ النِّسوةِ: مَا عَلِمْنَا عَلَيْهِ مِنْ سُوءٍ؛ فيَكونَ الماضِي على حقيقتِه .

- وفي قولِها: الْآنَ حَصْحَصَ الْحَقُّ تقديمُ اسم الزَّمانِ الْآنَ؛ للدَّلالةِ على الاختصاصِ، أي: الآن لا قبْلَه؛ للدَّلالةِ على أنَّ ما قَبلَ ذلك الزمانِ كان زَمنَ باطلٍ، وهو زمنُ تُهمةِ يُوسُفَ عليه السَّلامُ بالمراودةِ؛ فالقَصرُ قَصْرُ تعيينٍ؛ إذ كان الملكُ لا يَدري أيُّ الوقتَينِ وقتُ الصِّدقِ؛ أهو وقتُ اعترافِ النِّسوةِ بنزاهةِ يُوسفَ عليه السَّلامُ، أم هو وقتُ رمْيِ امرأةِ العزيزِ إيَّاه بالمُراودةِ .

- وجملةُ أَنَا رَاوَدْتُهُ فيها تَقديمُ المسنَدِ إليه أَنَا على المسنَدِ الفعليِّ رَاوَدْتُهُ وهو يُفيدُ القَصْرَ؛ وذلك لإبطالِ أن يَكونَ هو راوَدَها، فهذا إقرارٌ مِنها على نَفْسِها، وشَهادةٌ لِغَيرِها بالبراءةِ، وزادَت فأكَّدَت صِدقَه بـ (إنَّ) واللَّامِ في: وَإِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ .


الدرر السنية
امانى يسرى محمد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
(الآنَ, لَنَا, الْحَقُّ, حَصْحَصَ, رَاوَدتُّهُ, عَنْ, نَفْسِهِ
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حليب اللوز ابو الوليد المسلم قسم الطب البديل 0 02-05-2026 04:41 PM
(وَقَالُواْ لَن نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّىٰ تَفْجُرَ لَنَا مِنَ ٱلأَرْضِ يَنْبُوعاً) امانى يسرى محمد قسم تفسير القرآن الكريم 0 09-16-2025 03:53 PM
{وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَآئِـي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أبو طلحة ملتقى القرآن الكريم وعلومه 1 06-09-2022 08:29 PM
مطوية (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا) عزمي ابراهيم عزيز ملتقى الكتب الإسلامية 1 08-22-2016 07:01 PM
الموز خالددش قسم الطب البديل 4 05-13-2012 10:57 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009