استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter

المناسبات


   
العودة   ملتقى أحبة القرآن > ۩ ملتقى العلـــم الشرعـــي ۩ > ملتقى التاريخ الإسلامي > قسم التراجم والأعلام
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

   
الملاحظات
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-01-2026, 11:35 AM   #1

 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

ابو الوليد المسلم غير متواجد حاليا

افتراضي الزبير بن العوام رضي الله عنه

      

الزبير بن العوام رضي الله عنه (47)

حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبطل الإسلام، وشجاعته

د. أمير بن محمد المدري


الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أيها الأحبة...

حين نذكر الزُّبَيْر بن العوام رضي الله عنه، فإننا لا نذكر مجرد رجل، بل نذكر بطلاً من أبطال الإسلام، وأحد العشرة المبشّرين بالجنة، وأول من سلّ سيفه في سبيل الله.

فمن هو الزبير؟
هو ابن صفية عمة النبي صلى الله عليه وسلم، وابن عمّة خديجة بنت خويلد، وزوج أسماء بنت أبي بكر، وأحد أوائل من آمن بدعوة محمد صلى الله عليه وسلم، وأسلم وهو ابن ستة عشر عامًا فقط!

شاب سلّ سيفه حبًا لله:
لما علم أن النبي صلى الله عليه وسلم أوذي وهو في مكة، أسرع الزبير بسيفه، يذود عنه وهو غلام...فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «مالك يا زبير؟».

قال: "سمعت أن قريشًا آذتك يا رسول الله، فجئتُ لأدافع عنك!" فدعا له النبي صلى الله عليه وسلم بخير، وكان أول من سلّ سيفه في سبيل الله.

هكذا تكون الغيرة لله... وهكذا يُولد الرجال!

في المعارك... لا يُرى إلا في قلب الموت، قاتل الزبير في بدر، وأُحُد، والخندق، وحنين، وكان إذا سُئل عن مكان الزبير قيل:
"التمسوه عند أطول راية في العدو، فإنه هناك!".

قال عنه النبي صلى الله عليه وسلملكل نبي حواريّ، وحواريي الزبير» (متفق عليه).
أي: ناصري، وقريبي، وصفيّي، ومؤيدي...

كم منّا اليوم يصلح أن يكون حواريًا لدينه؟
كم منّا يثبت حين يفرّ الناس؟
كم منّا يبيع نفسه لله، كما باعها الزبير؟
ورث أبناءه التقوى... والسيوف.

كان الزبير يُعلّم أبناءه الجهاد والكرامة منذ الصغر، حتى قال ابنه عبد الله:
"علّمني أبي ضرب السيوف، وعلّمني حبّ الله أكثر".
ومات الزبير شهيدًا، غدرًا، غريبًا... لكنه مات ثابتًا!

وقبل أن يُقتل... أوصى ابنه عبد الله بقوله:
"يا بني، إن عجزت عن سداد ديني، فاستعن بالله..."وكان دينه عظيمًا، ومع ذلك قضاه الله عنه كله.

من يثق بالله... يسد الله عنه كل ديونه، ويُكمل عنه كل نقص.

ما أعظمك يا زبير...!

مات ولم يخلف قصرًا، ولا متاعًا، لكنه خلّف سيفًا، وصحيفة بيضاء، وأبناء صالحين، وسيرة تكتب بالذهب.

قال ابن عمر رضي الله عنهما: "رحم الله الزبير، كان والله من أعفّ الناس عن أموال المسلمين، وأشدّهم حياءً".
حواريُّ النبيِّ، ومن دعاهُ
لدارِ الخلدِ في يومِ اللقاءِ
سريعُ السيفِ، ثابتُ كلِّ وقتٍ
إذا نادى الجهادُ، مضى وفاءِ
له في بدر صولةٌ مشهودةٌ
وفي أُحدٍ، تلألأ في العلاءِ
تَربّى في الحياءِ وفي المعالي
وعاشَ بعزِّ نفسٍ وارتقاءِ
رأى الحقَّ المبينَ فكان جُندًا
له، لا ينثني يومَ البلاءِ
وماتَ على الصفاءِ بلا رياءِ
كأنّ الأرضَ تُنشد في رثاءِ
سلامٌ ما جرى ذكرُ الزبيرِ
على كلِّ الشفاهِ بكلِّ ثاءِ





العبرة من حياة الزبير:
أن تكون مع الله شابًا، فيصطفيك في الكبر.
أن ترفع سيفك للحق، لا للطغيان.
أن تربّي أبناءك على العزّة لا الترف.
أن تموت غريبًا، لكن تَلقى الله وقلبك ممتلئ بالإيمان، ويدك نقيّة من الظلم.

اللهم اجعلنا ممن صدقوا كما صدق الزبير، وثبتوا كما ثبت الزبير، وقضيت عنهم ديونهم كما قضيت عن الزبير، واجعلنا مع النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في الفردوس الأعلى، يا أرحم الراحمين.

وصلّ اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد، والحمد لله رب العالمين.





اثبت وجودك .. تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع


أكتب تعليق على الموضوع مستخدماً حساب الفيس بوك

التوقيع:
منهجي الكتاب والسنة بفهم السلف، ولائي لله ولرسوله ﷺ، مع الدليل حيث دار، أحب السنة وأبغض البدعة والحزبية والتيارات ، حفظ الله مصر .

من مواضيعي في الملتقى

* سلسلة الفوائد الجنيـــة من الهجرة النبويـــة
* رؤيا الرسول صلى الله عليه وسلم
* بكاء الرسول صلى الله عليه وسلم
* الوقف في تراث الآل والأصحاب
* عن التاريخ والإنسان والشخصيات التاريخية
* عمر بن عبد العزيز
* الصحابي سلمة بن الأكوع .. أسرع عداء في الجري

ابو الوليد المسلم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2026, 10:35 PM   #2

 
الملف الشخصي:






 


تقييم العضو:
معدل تقييم المستوى: 0

السليماني غير متواجد حاليا

افتراضي

      

رضي الله عنه وأرضاه ...
التوقيع:
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(فكل شر في بعض المسلمين فهو في غيرهم أكثر وكل خير يكون في غيرهم فهو فيهم أعظم وهكذا أهل الحديث بالنسبة إلى غيرهم ) مجموع الفتاوى ( 52/18)
قال ابن الجوزي رحمه الله ( من أحب أن لاينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم ) التذكرة .


مدونة شرعية

https://albdranyzxc.blogspot.com/

من مواضيعي في الملتقى

* نعم ... مصطلح السامية فرضية خرافية ...
* معلومات مهمة عن الرافضة ...
* فوائد من شرح الطحاوية... للشيخ الدكتور يوسف الغفيص وفقه الله
* كتاب تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن ... الشيخ العلامة السعدي
* السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ...
* محاولات هدم الأسرة والمجتمع الشذوذ نموذجاً ....
* فوائد من شرح رسالة العبودية لابن تيمية ... من شرح الشيخ الغفيص

السليماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الله, الزبير, العوام, بن, رضى, عنه
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
وصية عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأبي موسى الأشعري رضي الله عنه في القضاء (pdf) ابو الوليد المسلم ملتقى التاريخ الإسلامي 0 06-02-2026 10:59 PM
الإمام عالم المدينة عروة بن الزبير بن العوام رحمه الله ... السليماني قسم التراجم والأعلام 2 01-05-2026 08:26 AM
صبر عروة بن الزبير رضي الله عنه ابو الوليد المسلم قسم التراجم والأعلام 0 01-03-2026 12:20 AM
الزبير بن العوام رضي الله عنه ابو الوليد المسلم قسم التراجم والأعلام 0 12-31-2025 07:15 AM
الزبير بن العوام رضي الله عنه ... السليماني قسم التراجم والأعلام 2 04-17-2024 10:45 PM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لموقع العودة الإسلامي
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009