![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 |
|
|
![]() الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الرُّؤْيَا يُحِبُّهَا فَإِنَّهَا مِنَ اللَّهِ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَلَيْهَا وَلْيُحَدِّثْ بِهَا وَإِذَا رَأَى غَيْرَ ذَلِكَ مِمَّا يَكْرَهُ فَإِنَّمَا هِيَ مِنَ الشَّيْطَانِ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ شَرِّهَاوَلا يَذْكُرْهَا لِأَحَدٍ فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ " رواه البخاري المعنى العام: لقد أخبر النبى صلى الله عليه وسلم أن ما يراه النائم على ضربين : أحدهما : يؤذن بخير للرائى فى دنياه أو أخراه فينبغى لمن رأى ذلك أن يحمد الله تعالى عليه وأن يتحدث به إلى من يحب ، والثانى: يزعج النفس ويوقعها فى الوهم والاضطراب وغير ذلك مما يكرهه الرائى فعليه أن يستعيذ بالله من شر تلك الرؤيا ومن شر الشيطان وأن يكتمها عن الناس ولا يذكرها لأحد فإنه إن فعل ذلك وقاه الله ضررها وأنجاه من شرها وهو بكل شىء حفيظ. المباحث العربية : "رؤيا" : بالألف اسم لما يراه النائم ، والرؤيا بالتاء اسم لما يكون فى اليقظة ، وقد تستعمل الأولى فى موضع الثانية ، قال تعالى "وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا ٱلَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ" على أنها الإسراء وكان يقظة لا مناما. "وليحدث بها" مفعول محذوف تقديره وليحدث بها لبيباً أو حبيباً. فقه الحديث: إذا رأى أحدكم فى نومه رؤيا يحبها لما تشير من خيرى الدنيا والآخرة فليحمد الله عليها وليحدث بها ، وعند مسلم "فإن رأى رؤيا حسنة فليبشر بها ولا يخبر إلا من يحب" وقوله "فليبشر" بضم الياء من الإبشار والبشرى كما قال النووى أى فليستبشر ، وفى حديث عند الترمذى " ولا يحدث بها إلا لبيباً أو حبيباً" وفى آخر " ولا يقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح" قال القاضى أبو بكر بن العربى : " أما العالم فإنه يؤولها على الخير مهما أمكنه وأما الناصح فإنه يرشده إلى ما ينفعه ويعينه عليه وأما البيب وهو العارف بتأويلها فإنه يعلمه بما يعول عليه فى معناها أو يسكت ، وأما الحبيب فإن عرف خيرا قاله وإن جهل أو شك سكت" اهـ، قال الحافظ : والأولى الجمع فإن اللبيب عبر به عن العالم والحبيب عبر به عن الناصح ، وأما الحكمة فى أنه لا يحدث بها من لا يحب فهى أنه يفسرها له بما لا يحب إما بغضا وإما حسدا فيتعجل لنفسه من ذلك حزنا ونكدا وإنما نسبت غير المحبوبة إلى الشيطان لأنه هو الذى يخيل بها أو لأنها تناسب صفته من الكذب والتهويل أو لأنها على هواه ومراده إذ هو يحب الشر دائما لا أنه يوجدها إذ كل شىء بخلق الله وتقديره ، وأضيفت الرؤيا إلى الله تعالى إضافة تشريف، وظاهره أن المضافة إلى الشيطان يقال لها رؤيا أيضا ، وقيل لها حلم أخذا من حديث " الرؤيا من الله والحلم من الشيطان " وهو تصرف شرعى وإلا فالكل يسمى رؤيا والحكمة فى كتمان الرؤيا المكروهة مخافة تعجيل اشتغال قلب الرائى بمكروه تفسيرها لأنها قد تبطىء ، فإذا لم يخبر بها زال تعجيل روعها وتخويفها ويبقى – إذا لم يعبرها له أحد – بين الطمع فى أن لها تعبيرا حسنا والرجاء فى أنها من الأضغاث فيكون ذلك أسكن لنفسه ، كذا قال القاضى عياض ، وفى معنى " فإنها لا تضره" قال النووى : "إن الله جعل ما ذكر سببا للسلامة من المكروه المترتب على الرؤيا ، كما جعل الصدقة وقاية للمال" اهـ ، ويمكن أن يقال : إن الاستعاذة والتفل والتحول إلى الجنب الآخر والصلاة وقراءة القرآن الواردات فى بعض الروايات إنما هى لتقوية الروح المعنوية ومدافعة الوهم والخوف اللذين يؤثران تأثيرا ضارا أكثر من تأثير وقوع المصائب. ![]() اثبت وجودك
..
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| غيرة الشيطان! | آمال | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 4 | 03-26-2025 10:11 PM |
| علاج الأكتئاب الولادة والحمل | حافظة القرآن | قسم الطب البديل | 2 | 11-08-2012 10:07 PM |
| سب الشيطان! | آمال | ملتقى الرقية الشرعية | 6 | 09-26-2012 11:17 PM |
| يا ترى الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه؟ | الفارس | ملتقى الحوار الإسلامي العام | 5 | 05-15-2012 10:47 AM |
| الشيطان | mohamed sa | ملتقى فيض القلم | 3 | 11-27-2011 04:10 AM |
|
|