![]() |
![]() |
المناسبات |
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
|
![]() لن أصلح الكون ! ![]() كنت سائراً في الشارع مع أحد أصدقائي، وجدنا أربعة أحجار تسده، فرفعنا اثنين منها وتركنا اثنين، أشار عليّ صديقي أن نرفع الجميع، فقلت له: لا.. رد عليّ مندهشاً: لكن الطريق لا زال مسدوداً!! قلت له أعلم.. لن أصلح الكون. سرنا فوجدنا جبلاً من القمامة يحتل الرصيف، قلت له هيا لنشتري بعض أدوات التظيف وأكياس جمع القمامة، ونبدأ في التخلص من هذا الجبل، سُر صديقي جداً، وبدأنا العمل بجد لمدة خمس دقائق، نظر إليّ سعيداً قائلاً: "يبدو أنك تُكفر عن ذنبك لأنك لم ترفع الأحجار".. فابتسمت له بخبث قائلاً: لقد انتهت المهمة هيا بنا.. كاد أن يٌجن، فهاهم الناس يتجمعون حولنا، وبدأ البعض يصورنا بهواتفه، يمكن أن نصبح بطليْن شعبيين.. سألني مستهجناً: أتترك جبل القمامة؟؟ ومتى؟؟ الآن بعد أن جذبنا انتباه الناس؟؟ أجبته بثقة.. نعم الآن.. لأنني لن أصلح الكون. البعض يظن أنه سيصلح الكون وحده، يريد أن يعمل في جميع المستويات على كل الأصعدة ليحل كل المشاكل التي تعترض مجتمعه، ويعتبر نفسه المسئول الوحيد عنها، وهذا أنصحه بشراء مجموعة من المهدئات وأدوية الضغط والسكر. لقد تعلمت أن إصلاح الكون يتطلب تضافر جهود المعنيين بصلاح هذا الكون، وواجبي في رحلة الإصلاح أن أركز فقط على مجال أبرع فيه، وأقدم نموذجاً على إمكانية الفعل. وجدت أن الشخص الناجح يلتف حوله الجمهور مشجعاً إياه. ثم فجأة ينصب ساحة تشجيع حول هذا الشخص، فقد وجد الجمهور بغيته، التصفيق والتشجيع.. ثم يمارس الطغيان، إنه طغيان الأغلبية، حين تطالب الناجحين بالمزيد والمزيد وتحملهم المسئوليات مضاعفة، فمن تمكن من حل مشكلة يصبح واجبه حل آلاف المشاكل، ويتمكن الجمهور بشراسته من إشعاره بمسئوليته تجاه كل المشاكل التي قد تفوق قدراته، الجمهور يشجع، ويريد أن تطول المباراة ليستمتع بالتشجيع والتسلط على اللاعب بالتوجيه ثم الصراخ فيه ثم السباب، الجمهور ينصب حلبة مصارعة الثيران حول الرموز التي تؤدي دورها، يطالبها أن تقتل ثور الواقع وحدها.. لذلك كان لابد من وقفة.. قررت أن أعيش حياتي لأثبت أنني لست مصارع الثيران، وبالتأكيد لست الثور، سأعيش لأثبت فقط إمكانية الفعل، أما الفعل ذاته فمسئولية الجميع، إن وجدتُ أربعة أحجار كبيرة تسد الشارع والناس تتجاهل رفعها من الطريق إما كسلاً أو توهماً بأن رفعها مستحيل، سأقوم بمهمتي، سأرفع نصفها وأترك البقية، لأثبت للناس إمكانية إزالة تلك العقبة، وأزلزل ضمائرهم وأحرر عقولهم من وهم المستحيل، لكنني لن أتم المهمة، ولن أقوم بدورهم، وسأحرمهم لذة التشجيع. سأعرض نفسي كمصارع بارع، وأعلم أن الجمهور حينها سيفعل أفضل ما يحسنه، نصب حلبة الصراع. وساعتها سأدخل الحلبة بمحض إرادتي، لأثبت إمكانية مصارعة الثور، لكنني لن أقتله، وفي قمة تشجيعم سأهتف بعد أن أطعنه، أن انزلوا معي أو سأطلق الثور عليكم.. هبوا لتحققوا آمالكم، لن أحققها لكم، فلو قام كل فرد بدوره، وأدت كل مجموعة ما تتقنه؛ لتكاملت أدورانا وتغير الكون من حولنا.. أُعلنها بكل وضوح.. ليست وظيفتي إصلاح الكون، وظيفتي إثبات إمكانية إصلاحه. ------------------------------------------ تعليقي على الامر قد يظن البعض انها دعوة صريحة لان نتوقف عن عمل الخير او ان نؤديه بقليل من الجهد بالعكس ,,في بعض الاحيان يجب علينا ان نٌشعر الطرف الاخر ايضا بان ثمة امر ينبغي له ان يتعامل معه بكل مسؤولية ,,, فالاصلاح مسؤولية الجميع و لو انني اميل الى ان نعمل الخير متى ما توفرت القدرة على ذلك و لكن من ناحية علمية و لعلاج هذا الداء يجب ان ندع للبعض الاخر حق التجربة و الاختيار في المشاركة فالامر أشبه بالأم التي عودت ابنها على مساعدته في دروسه لكنها في وقت ما ستخفف من مساعدتها له ليس تخليا عنه و لكن ليبدا بالاعتماد على نفسه و لمصلحته أذكر مرة اني قرأت عبارة ... الانسان لا يحتاج شوارع نظيفة ليكون راقيا و محترما بل ان الشوارع بحاجة لانسان محترم كي تظل نظيفة و قس عليها ما تشاء دمتـــــــــــم بـــــــــــــود ![]() اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#2 | |
|
مشرفه ملتقى فيض القلم
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جــــــــــزاك الرحمن كل خير اختي الفاضله المحبه على هذا الطرح القيم نصيحه مفيده ومهمه بارك الله بك |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#3 |
|
|
بارك الله فيكي اختي على المرور الكريم
تحياتي لكِ |
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|
|
|
|
|
|
#4 | |
|
مشرفة ملتقى الأسرة المسلمة
![]() ![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم! تغيير داخلي ووضع اهداف في الحياة وايمان بالقدرات الذاتية وتحديد طرق العمل , التنفيذ , والمتابعة هذه من الامور التي تساعد على التغيير والاصلاح! جزاك الله الجنة اختي المحبة في الله اختيار موفق لفكرة رائعة |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#5 | ||
|
|
بارك الله فيكي على التعليق و المرور اختي كلام سليم و جزاكي كل خير اختي و اياكي |
||
|
من مواضيعي في الملتقى
|
|||
|
|
|
|
|
#6 | |
![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
الحمد لله القائل : (( كُنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله )) ( آل عمران : 110 )
فالأمة المسلمة لا يكون المرء فيها صالحاً في نفسه ، منصرفاً عن غيره، مشتغلاً بحاله ، بل هو صالح في نفسه ، ومصلح لما حوله ، فهي أمة أخرجت للناس ، أي لما فيه صالحهم هذه هي حقيقة الأمة المسلمة ، وقوامها : فعل الخير والدعوة إليه والإعانة عليه ، وترك الشرِّ والنهي عنه ، حتى تستقيم حركة الحياة ، فإن بذلك بقاء الحياة وصلاحها فعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( مثل القائم على حدود الله والواقع فيها ، كمثل قوم استهموا على سفينة ، فأصاب بعضهم أعلاها ، وبعضهم أسفلها ، فكان الذين في أسفلها ، إذا استقوا من الماء مرّوا على من فوقهم ، فقالوا : لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقاً ، ولم نؤذِ من فوقنا ، فإن يتركوهم وما أرادُوا هلكُوا جميعاً ، وإن يأخذوا على أيديهم ، نجوا ونجوا جميعاً )) . الصورة التي يقدمها النبي صلى الله عليه وسلم لواقع الحياة على هذه الأرض ، وعلائق الناس فيها ، ببعضهم ، ومسؤوليتهم في الحفاظ على بقائها وصلاحها صورة منتزعة من واقع مشاهد ، ، لا يتأتى لأحد أن يجادل ، أو يتوقف فيه البتة ، فلن يكون منه إلاّ التسليم بما ينتهي إليه التصوير والمقارنة والموازنة ... جزاكي الله خيرا اختنا الفاضلة وبوركتي على هذا الطرح المميز والممتع .... |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|